«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: سولباكن يقلل من توقعات ضمان تأهل النرويج للأدوار الإقصائية

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

يتعامل ستوله سولباكن، مدرب النرويج، بحذرٍ مع النموذج الإحصائي الذي وضع احتمالات تأهل منتخبه إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم بنسبة 99 بالمائة تقريباً، وذلك عقب فوزه الساحق 4-1 على العراق في المباراة الافتتاحية.

وأجرى المركز النرويجي للحوسبة، وهو مؤسسة بحثية خاصة ومستقلة غير ربحية، 100 ألف محاكاة، ويقوم بتحديث التوقعات كل 10 دقائق على موقعه الإلكتروني.

ومع ذلك، يعتقد سولباكن أن فريقه لا يزال بحاجة إلى التعادل على الأقل أمام السنغال أو فرنسا في آخر مباراتين من دور المجموعات لضمان التأهل للدور المقبل.

وقال المدرب سولباكن (58 عاماً) للصحافيين: «أعتقد أنه ينبغي أن نضع في الاعتبار أننا بحاجة إلى نقطة واحدة إضافية لنكون متأكدين تماماً من التأهل. أعتقد أن المركز النرويجي للحوسبة يقوم بالحسابات بطريقة خاطئة، وسيكون ذلك بمثابة ضربة قوية (إذا كانت الحسابات خاطئة)».

وأوضح المركز أن الحسابات، التي أجراها الباحثان ومحللا البيانات تورستاين ميلاند فيلدستاد وألكسندر يوهان أرنستن، «تستند إلى ما يقرب من 30 عاماً من إحصاءات كرة القدم، وبيانات تعود إلى منتصف التسعينات، ونماذج إحصائية حديثة».

وقال فيلدستاد، وهو أحد الباحثين البارزين في المركز، لصحيفة «فردنس جانيه»: «يعتبر نموذجنا الإحصائي النرويج منتخباً قوياً للغاية، وتفاجأ بالفوز الساحق بنتيجة 4-1 على العراق. وألقت هذه الهزيمة بظلالها على باقي الفرق في المجموعات الأخرى وتسببت في تراجع حظوظها».

وأضاف: «قد تتغير التوقعات صعوداً أو هبوطاً مع خوض المزيد من المباريات في مرحلة المجموعات».

وربما يكون لدى سولباكن، الذي شارك مع النرويج كلاعب في آخر مشاركة لها في كأس العالم عام 1998، التي ودعتها من دور 16 أمام إيطاليا، أسبابه التي تدعوه لتوخي الحذر.

وتواجه النرويج منتخب السنغال في مباراتها الثانية يوم الثلاثاء المقبل قبل أن تختتم مشوارها في المجموعة الأولى بمواجهة فرنسا يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي.


مقالات ذات صلة

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة إيران وبلجيكا

مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة إيران وبلجيكا

مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)
مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)

اندلعت اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة كأس العالم بين منتخبَي بلجيكا وإيران، مساء الأحد.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن رجلاً حاول اقتحام أرض الملعب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وأظهرت الصور هذا الرجل، مرتدياً قميصاً يحمل عَلم إيران قبل ثورة 1979، المحظور من «فيفا».

وأخرج أفراد الأمن الرجل من الملعب، وتعاملوا أيضاً مع واقعة أخرى في المدرجات.

وتبقى ملابسات الحادثة غامضة في البداية، وهناك ترقب لمزيد من التفاصيل من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وطغت القضايا السياسية على مشاركة إيران في كأس العالم بسبب النزاع مع إسرائيل، والولايات المتحدة التي تنظم مونديال 2026 بالمشاركة مع كندا والمكسيك.

وبسبب الأوضاع السياسية المتوترة، نقل منتخب إيران معسكره التدريبي من أريزونا إلى المكسيك، ويخضع لقيود مشددة للغاية عند دخوله ومغادرته الولايات المتحدة لخوض مبارياته.


المكسيكيون يعدّون إيران منتخبهم الثاني في المونديال

إيرانيون يساندون منتخب بلادهم خلال مباراة بلجيكا (رويترز)
إيرانيون يساندون منتخب بلادهم خلال مباراة بلجيكا (رويترز)
TT

المكسيكيون يعدّون إيران منتخبهم الثاني في المونديال

إيرانيون يساندون منتخب بلادهم خلال مباراة بلجيكا (رويترز)
إيرانيون يساندون منتخب بلادهم خلال مباراة بلجيكا (رويترز)

استيقظ ألن روميرو عند الساعة الرابعة صباح الأحد من أجل العبور من تيخوانا إلى لوس أنجليس، لكن ليس لمساندة منتخب بلاده، بل من أجل مؤازرة إيران في مباراتها الثانية في كأس العالم ضد بلجيكا (0-0).

وبرفقة والده، كان هذا المكسيكي البالغ 35 عاماً من بين مئات المشجعين اللاتينيين الذين توافدوا إلى ملعب «سوفاي» لمتابعة مباراة من المفترض ألا تعنيهم في أي يوم عادي.

لكن هذه الجماهير قفزت فرحاً عندما افتتح «تيم ملّي» التسجيل في مرمى بلجيكا، قبل أن يلغي الحكم الهدف بداعي التسلل، وسط صافرات الاستهجان.

مرتدياً قميص المكسيك، قال روميرو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «منتخبنا الثاني في هذه النسخة من كأس العالم هو إيران»، معبّراً عن فخره بأن تيخوانا نجحت في تنظيم استضافة الفريق في اللحظة الأخيرة، رغم مشاكله خارج الملعب.

ونتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، اضطر «تيم ملّي» إلى نقل مقر إقامته من توكسون في أريزونا إلى تيخوانا، متحدثاً عن معاملة غير منصفة نتيجة إجباره على مغادرة الولايات المتحدة مباشرة بعد المباراة.

كما لم يتمكن نحو 12 عضواً من جهازه الفني والإداري من مرافقته إلى الولايات المتحدة بعد رفض منحهم تأشيرات دخول.

وأدى ذلك إلى تضامن غير متوقع بين المكسيكيين والإيرانيين، وهو ما كان جلياً بالفعل خلال المباراة الأولى أمام نيوزيلندا (2-2) التي أُقيمت أيضاً في لوس أنجليس على الملعب عينه أمام سبعين ألف متفرج.

في هذه المدينة المتعددة الثقافات، لا سيما المكسيكية، شهدت المباراة دعماً واسعاً من الجمهور اللاتيني لإيران.

وكان الدعم قوياً إلى درجة دفعت المهاجم الإيراني مهدي طارمي إلى توجيه الشكر للمشجعين المكسيكيين بعد التعادل مع نيوزيلندا.

وقال بعد المباراة: «نتطلع إلى المباراتين المقبلتين ونأمل أن يواصلوا دعمنا بهذه الطريقة».

كما توجه المدرب أمير قلعة نويي، الأحد، إلى الجماهير والحكومة المكسيكية وأبناء تيخوانا بالشكر على حفاوتهم.

ويقول أرت افتخاري إن «دعم المشجعين المكسيكيين مذهل».

وبالنسبة لهذا الإيراني - الأميركي البالغ 44 عاماً الذي خصص قناة «يوتيوب» للمنتخب الإيراني، فإن ذلك يخفف من حدة الجدل الذي يحيط بـ«تيم ملّي».

فإلى جانب المعاملة التي يلقاها الفريق في الولايات المتحدة، فإن استقبال الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس متباين؛ إذ إن عدداً كبيراً منهم يشجعون اللاعبين، لكنهم يقاطعون النشيد الإيراني احتجاجاً على الجمهورية الإسلامية.

ويتنهد افتخاري قائلاً: «أحاول ألا أركز على ذلك، وأكتفي بمتابعة المباراة. الترحيب الحار من المشجعين المكسيكيين يجعلنا ننسى ما يحدث خارج الملعب».

لكن بالنسبة للمشجعين اللاتينيين، فإن هذه الظروف هي تحديداً ما يدفعهم للوقوف إلى جانب إيران.

وتقول نيكول مارتينيس، وهي أميركية من أصول مكسيكية تقيم في أزوسا بضواحي لوس أنجليس: «أعتقد أنهم يُعامَلون بطريقة غير عادلة».

وتعرب هذه «الشغوفة بكرة القدم» البالغة 24 عاماً عن صدمتها من القيود المفروضة على المنتخب الإيراني لدخول الولايات المتحدة.

وقد احتجت إيران هذا الأسبوع لأنه لم يُسمح للطائرة التي تقل المنتخب بالهبوط في لوس أنجليس إلا عشية مباراتها مع بلجيكا، في حين تمكن البلجيكيون من الوصول إلى مدينة الملائكة قبل يومين من المباراة.

وتضيف مارتينيس: «في هذه المباراة، هم في وضع غير متكافئ. لا يستحقون ذلك إطلاقاً»، مشيرة أيضاً إلى أنها تميل عادة إلى دعم «الفريق الأضعف» على الورق.


أيمن حسين: دفاع فرنسا يحفزني لتقديم الأفضل

أيمن حسين (أ.ف.ب)
أيمن حسين (أ.ف.ب)
TT

أيمن حسين: دفاع فرنسا يحفزني لتقديم الأفضل

أيمن حسين (أ.ف.ب)
أيمن حسين (أ.ف.ب)

أكد أيمن حسين، مهاجم العراق، جاهزية المنتخب لمواجهة نظيره الفرنسي في ثانية جولات دور المجموعات من بطولة كأس العالم.

ويتقابل المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في مباراة يسعى خلالها الأول للتعويض بعد الخسارة من النرويج 1 - 4 والأخير للتأكيد والتأهل، عقب فوزه على السنغال نتيجة 3 - 1.

وقال حسين في تصريحات خلال المؤتمر الصحافي التقديمي للمباراة: «اللاعبون متحمسون، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية».

وأضاف: «قدمنا مباراة كبيرة ضد النرويج، لكن جزئيات بسيطة جعلتنا نخسر، وكنا نفتقد الخبرة في مواجهة منتخب بحجم النرويج».

وتابع في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للمنتخب العراقي على «إكس»: «فرنسا منتخب قوي ومن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكننا جاهزون لبذل كل ما لدينا أمامهم».

وأضاف أيضاً: «بعد مباراة النرويج تحدث المدرب معنا وأكد أننا قدمنا مباراة جيدة، وأن الوقت قد حان لنسيان تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم».

وقال: «مدافعو فرنسا الأفضل على المستوى العالمي، وهو حافز بالنسبة لي لتقديم أفضل مستوى أمامهم».