«مونديال 2026»: خاكبو يستمتع بـ«الحرية» في قيادة هولندا نحو حلم التتويج

كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: خاكبو يستمتع بـ«الحرية» في قيادة هولندا نحو حلم التتويج

كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)
كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)

واجه الهولندي كودي خاكبو انتقادات من جماهير ليفربول مع انهيار حملة دفاع فريقه عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكنه يثبت خلال كأس العالم أنه لاعب المناسبات الكبرى مع منتخب بلاده.

وصنع المهاجم هدف الافتتاح لبراين بروبي، قبل أن يسجّل هدفين بنفسه في الشوط الثاني، خلال فوز هولندا الساحق على السويد 5 - 1 في هيوستن يوم السبت.

وبعد تعادله مع اليابان 2 – 2، منح هذا الفوز منتخب المدرب رونالد كومان دفعة قوية في البطولة المقامة في أميركا الشمالية، ووضعه على مشارف بلوغ دور الـ32.

وفي مواجهة ضمن المجموعة السادسة ضمت نخبة من أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي، مثل السويديين ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، خطف خاكبو الأضواء.

وقال قائد هولندا وليفربول فيرجيل فان دايك عن زميله في «أنفيلد»: «إنه لاعب رائع».

وأضاف: «يعمل بجد كبير من أجل الفريق، ويلتزم تكتيكياً، وجودته واضحة وتمريراته العرضية وتمريراته الحاسمة وأهدافه».

ولعب خاكبو على الجهة اليسرى، واستفاد ابن الـ27 عاماً من سرعته وقوته لاختراق العمق ولعب عرضية أرضية متقنة سجّل منها بروبي بعد خمس دقائق فقط.

ومع تقدُّم هولندا 2 - 0 في نهاية الشوط الأول بعد هدف ثان من بروبي، حسم خاكبو النتيجة عملياً بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني حين انقض على الكرة وسَجّل من مسافة قريبة.

وأضاف هدفه الثاني بعد سبع دقائق، مستفيداً من ارتباك الدفاع السويدي، فتوغل وسدد بقوة بقدمه اليمنى في شباك الحارس كريستوفر نوردفيلدت.

وسَجّل خاكبو الذي يستطيع أيضاً اللعب في مركز مهاجم صريح، سبعة أهداف في 36 مباراة بالدوري الموسم الماضي، عندما فشل ليفربول بشكل مخيب في الاحتفاظ باللقب.

وأُقيل مواطنه المدرب أرني سلوت لاحقاً، ولم ينجُ خاكبو من الانتقادات، إذ بدا في بعض الأحيان فاقداً للثقة ولم يتمكن من التأثير باستمرار في المباريات.

ووصفه بعض مشجعي ليفربول بأنه لاعب مجتهد لكن بقدرات محدودة.

ولم يساعده أيضاً أن سلوت بدا غير متأكد من كيفية توظيف خياراته الهجومية التي شملت إيزاك والفرنسي هوغو إيكيتيكي والمصري محمد صلاح والألماني فلوريان فيرتز والموهبة الصاعدة بسرعة ريو نغوموها.

لكن خاكبو يبدو مختلفاً تماماً مع المنتخب الهولندي، خصوصاً في المواعيد الكبرى، فقد سجّل 23 هدفاً وقدّم 12 تمريرة حاسمة في 52 مباراة دولية منذ ظهوره الأول قبل خمسة أعوام.

وكان لا يزال اسماً غير معروف على نطاق واسع عالمياً عندما سجّل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث في كأس العالم 2022 في قطر.

وأدّى ذلك إلى انتقاله من آيندهوفن إلى ليفربول مقابل ما يُقدّر حالياً بنحو 50 مليون دولار.

وتحت قيادة سلوت، سجّل خاكبو 10 أهداف عندما تُوج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي في موسم المدرب الأول 2024 - 2025.

ومع ذلك، ظل هناك شعور بأنه يبلغ أفضل مستوياته مع المنتخب.

وكان من بين هدافي كأس أوروبا 2024 بثلاثة أهداف، عندما خرجت هولندا من نصف النهائي أمام إنجلترا.

وبعد تألقه مجدداً في الفوز الكبير على السويد، سُئل خاكبو عن دوره مع المنتخب مقارنة بدوره مع ناديه، فقال: «سؤال جيد. بالطبع هو مختلف قليلاً».

وأضاف: «إنه مختلف من حيث ما يريده المدرب مني، والحرية التي أمتلكها (مقارنة) مع ليفربول».

وربما يساعده، بخلاف وضعه في ليفربول، أن كومان أوضح أنه من ركائز الفريق الأساسية.

وقال القائد فان دايك: «هو مهم جداً بالنسبة لنا، ونريده أن يستمر على هذا النحو».


مقالات ذات صلة

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)
مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)
TT

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)
مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

عبَّر مهدي طارمي نجم منتخب إيران عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم 2026 لكرة القدم.

صرح طارمي عبر قناة «بي إن سبورتس»: «إذا سألتموني قبل المباراة لكنت سعيداً بالتعادل، ولكنني الآن لست سعيداً».

وبرر مهاجم أولمبياكوس اليوناني: «بعد طرد لاعب بلجيكا كان يجب أن نلعب بشكل أفضل، وسنحت لنا بالفعل فرص للتسجيل».

أوضح: «لا أقصد أننا قدمنا أداءً سيئاً، ولكن لم نتسم بالشراسة الكافية، بل غلب علينا الحذر الدفاعي، حاولت تقديم أفضل ما لدي لفريقي، ولم أكن محظوظاً أمام بلجيكا بعد إلغاء هدف لي بداعي التسلل».

واستدرك: «لكن هذا وارد في كرة القدم، ونتطلع للمباراة القادمة، وسنرى ما سيحدث».

وكشف النجم الإيراني: «قلت لزملائي بعد مباراة بلجيكا لم نتعادل بل خسرنا... بالنسبة لي لقد خسرنا».

وأشار: «لقد تعادلنا بسبب عقليتنا، إذا كانت لدينا خبرة أكبر لحققنا الفوز، وأنا ممتن للعمل الجاد لزملائي منذ بداية البطولة».

وختم مهدي طارمي تصريحاته: «أملنا قائم في التأهل لدور الـ32، وقد نفوز في المباراة القادمة أمام مصر ونتصدر المجموعة، سنراقب أيضاً ما سيحدث في مباراة مصر ونيوزيلندا التي تقام بعد قليل».

ويتساوى منتخبا إيران وبلجيكا برصيد نقطتين، في حين يملك منتخبا مصر ونيوزيلندا نقطة واحدة قبل مباراتهما في فانكوفر بكندا الساعة الرابعة فجر الاثنين (بتوقيت مكة المكرمة).

وتختتم منافسات المجموعة السابعة لمونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمباراتين في توقيت واحد فجر السبت، حيث تلعب مصر مع إيران في سياتل بواشنطن، وبلجيكا مع نيوزيلندا في فانكوفر.


«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)
مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)
مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

قال مدرب إيران أمير قلعة نويي بعد تعادل منتخب بلاده لكرة القدم مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026 في كرة القدم في لوس أنجليس: «لا أعتقد أن أي منتخب قادر على تحمل» الظروف التي مر بها «تيم ملّي» قبل وخلال النهائيات الحالية، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

ووصل المنتخب الإيراني في حين كانت بلاده لا تزال في حالة حرب مع الولايات المتحدة، الدولة المشاركة بالاستضافة، وقد أقام في المكسيك، في مدينة تيخوانا على الحدود مع لوس أنجليس، بينما يخوض جميع مبارياته في دور المجموعات في الولايات المتحدة.

وقال قلعة نويي في مؤتمر صحافي بعد تعادل فريقه الثاني بعد الأول افتتاحا ضد نيوزيلندا (2-2): «جئنا إلى كأس العالم في أسوأ الظروف الممكنة. كان الدوري متوقفاً، اخترنا معسكراً ثم طلبوا منا الذهاب إلى تيخوانا قبل البطولة بأيام. في غضون 16 ساعة نسافر مرتين، والآن يجب أن نذهب إلى المطار ونعود إلى تيخوانا».

وتابع: «لا أعتقد أن أي منتخب قادر على تحمل ذلك. لاعبو فريقي يلعبون من قلبهم، وفي الأجيال القادمة يجب تذكر ذلك».

وعن المباراة التي تفوق فيها منتخب بلاده عددياً منذ الدقيقة الـ66 بعد طرد المدافع البلجيكي ناثان نغوي، قال مدرب إيران: «أن تواجه المصنف عاشراً في العالم الذي يملك نجوماً ومدرباً مميزين، أعتقد أن هذا إنجاز».

وأضاف: «كانت مباراة جميلة والمنتخبان كانا قادرين على تحقيق الفوز. أشكر كل اللاعبين، خصوصاً الحارس الذي قدم مباراة رائعة. (علي رضا) بيرانوند أحد أفضل الحراس في تاريخ إيران وخاض اليوم إحدى أجمل مبارياته».

وأردف قائلاً: «لعبنا بخطة 5- 4- 1، وأردنا السيطرة على أول ربع ساعة من كل شوط كي نصنع لاحقاً هجمات مرتدة نخطف فيها هدفاً. حصلنا على فرصة الفوز وكان الهدف قريباً قبل إعلان التسلل. لكن أعتقد أنه إنجاز مهم. لم نخسر في مباراتين في هذه الظروف الصعبة».

وعن المباراة المقبلة ضد مصر في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في سياتل بواشنطن، أضاف: «اليوم يمكننا الاحتفال لكن يجب أن نركز من الغد على مصر القوية والتي تملك لاعبين أقوياء. سيكون لدينا تكتيك خاص لهذه المباراة، وهدفنا الأساس هو التأهل إلى دور الـ32».


كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)
جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)
TT

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)
جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، وذلك في ظل انتقادات طالت دور النجم المخضرم بعد الأداء الباهت في افتتاح مشواره «سيليساو» أوروبا في كأس العالم 2026.

وشنت الصحافة البرتغالية هجوماً على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره الأربعاء بتعادل مخيب مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، عادّة أن رونالدو أصبح «بحد ذاته مشكلة».

وكتب لويس ماتيوس من صحيفة «آ بولا» الرياضية: «يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو... في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة... لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح».

وفي إشارة أيضاً إلى تراجع فاعلية ابن الـ41 عاماً الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفاً)، لاحظت الصحيفة أن «سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد».

وعنونت صحيفة «بوبليكو» صفحتها الأولى: «نتيجة سيئة... أداء مروع».

وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال «تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لا سيما مع رونالدو الحالي».

لكن كونسيساو شدد، الأحد، على أنه لا يوجد أي شعور لدى اللاعبين بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مواقع هجومية أفضل.

وقال: «لا نشعر بالحاجة إلى تمرير الكرة إليه. أمررها لمن أراه في أفضل موقع وخالياً من الرقابة».

وأفاد كونسيساو بأنه يُنظر إليه على أنه «مجرد فرد آخر في المجموعة» التي تحتاج إلى «كل عنصر فيها ليعمل الفريق ككل».

وأضاف لاعب يوفنتوس الإيطالي خلال مؤتمر صحافي: «كريستيانو مثال يُحتذى به بسبب مسيرته والتعطش الذي لا يزال يملكه في سن الـ41... إنه مثال في القيادة والأهداف التي يسجلها».

وتابع: «لا يوجد أحد مثله عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف... هو هنا للمساعدة، مثل أي لاعب آخر».

وخاض رونالدو كامل المباراة الأولى في قرار دافع عنه مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، قائلاً: «لا معنى لإخراج أفضل هداف في كرة القدم العالمية في مباراة تحتاج فيها إلى أهداف».

وتتواجه البرتغال مع أوزبكستان في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الحادية عشرة في هيوستن، الثلاثاء، باحثة بشدة عن تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط لإطلاق حملتها.

وقال كونسيساو: «لا أحد يتألم أكثر منا. شعرنا بأنفسنا أننا لم نقدم أفضل ما لدينا».

وختم: «إذا لم تسر الأمور بشكل جيد، سيكون هناك مزيد من الضغط والمزيد من الانتقادات. نريد أن نُظهر جودتنا وأن نفوز في المباراة المقبلة».