هربرت: على نيوزيلندا تقديم جهد جماعي لإيقاف صلاح

ريكي هربرت (رويترز)
ريكي هربرت (رويترز)
TT

هربرت: على نيوزيلندا تقديم جهد جماعي لإيقاف صلاح

ريكي هربرت (رويترز)
ريكي هربرت (رويترز)

قال ريكي هربرت، مدرب نيوزيلندا السابق، في تصريحات لـ«رويترز» إن على نيوزيلندا الحفاظ على هدوئها وانضباطها، وإيجاد طريقة جماعية لتحجيم محمد صلاح إذا أرادت اغتنام فرصة تاريخية في كأس العالم لكرة القدم أمام مصر.

وتتطلع نيوزيلندا، بعد تعادلها مع إيران 2 - 2 في أولى مبارياتها بالبطولة، إلى تحقيق أول فوز في تاريخ ‌مشاركاتها بكأس العالم، ‌وقد يكون الحد من تأثير قائد المنتخب ​المصري ‌في ⁠فانكوفر ​غداً السبيل لتحقيق ⁠هذا الإنجاز.

وقال هربرت، الذي قاد منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، إن ذلك يعني إيجاد توازن بين تضييق المساحات أمام صلاح دون الإفراط في تخصيص لاعبين لمراقبته.

وقال هربرت خلال اتصال هاتفي من المدينة الكندية: «إنه لاعب من الطراز العالمي، لذا يجب معاملته بالاحترام الذي يستحقه».

وأضاف: «إذا تمكَّن من عزل لاعبي نيوزيلندا في مواقف لاعب ⁠ضد آخر فسيجعل المهمة صعبة للغاية». وتابع: «من ناحية أخرى، ‌يجب أن يحذروا من الإفراط في ‌التكتل حوله خشية أن يتعرَّضوا للعزل في ​مكان آخر أيضاً».

وأردف: «لذا، سيتعلق الأمر ‌بتماسكنا، وتنظيمنا، وإيقاف قدرته على الدوران واللعب إلى الأمام وإلحاق الضرر ‌بنا بتلك التمريرات القاتلة».

وقال هربرت: «إن الشراكة الهجومية بين صلاح وعمر مرموش ستُشكِّل اختباراً كبيراً لدفاع نيوزيلندا». وعدّ أنَّ مصر بشكل عام قد تكون منافساً أصعب لنيوزيلندا مقارنة بإيران. ومع ذلك، كان متأكداً أيضاً من أنَّ مصر ‌ستولي نيوزيلندا الاحترام الواجب بعد تعادلها مع إيران.

وقال: «كانت مباراة إيران نقطة انطلاق جيدة لنيوزيلندا في كأس العالم، ⁠وطريقة جيدة ⁠لتقديم نفسها».

وأضاف: «ربما كان بإمكان الفريق حصد 3 نقاط من مباراة إيران. أنا متأكد من أنَّ المنتخب سيفكِّر ملياً في كيفية استقباله للأهداف».

وحظيت نيوزيلندا بتقدير كبير تحت قيادة هربرت في جنوب أفريقيا عندما خرجت من البطولة دون أي هزيمة بعد مرحلة المجموعات.

وسيكون هربرت أحد المتفرجين بين جماهير فانكوفر غداً، وهو واثق من أنَّ الفوز في انتظارهم إذا تمكَّن اللاعبون من الاسترخاء والاستمتاع باللحظة.

وقال: «أود أن أقول لهم: (احرصوا على الاستمتاع باللحظة لأنكم لا تريدون أن تجلبوا أي ضغط خارجي إلى المباراة)».

وأضاف: «هل ستكون مباراة صعبة؟ نعم، بالتأكيد. هل ​لديهم لاعبون من الطراز العالمي؟ ​نعم، لديهم».

وتابع: «لكنكم في كأس العالم، أكبر حدث رياضي في العالم. إذا تعاملنا مع ذلك وجلبنا المشاعر الإيجابية المناسبة للمباراة، فأعتقد أنَّ لدينا فرصة».


مقالات ذات صلة

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

رياضة عالمية حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

لم تعد مواجهة السعودية تُقدَّم في الإعلام الإسباني على أنها مباراة عادية بدور المجموعات بل تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى اختبار مصيري

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)

مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في النسخة الحالية من كأس العالم، والذي كان من المقرر تنظيمه في مدريد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

مدرب ألمانيا أمام معضلة أونداف وصدمة شلوتربيك

سيكون، غداً (الاثنين)، مخصصاً للعائلات في معسكر المنتخب الألماني لكرة القدم بكأس العالم، ومن المتوقَّع أن تكون الأجواء رائعة، قبل أن يواجه المدرب يوليان ناغلسما

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية هيرفي رينارد (رويترز)

رينارد مدرب تونس: الهزيمة الثقيلة تعكس الفارق الفني مع اليابان

قال هيرفي رينارد، مدرب تونس، إن خسارة فريقه صفر - 4 أمام اليابان في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري، الأحد، كانت مؤلمة، لكنها تعكس هيمنة المنتخب الآسيوي.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية ستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا (إ.ب.أ)

مونديال 2026: بنما وكرواتيا في مواجهة لا تحتمل الخسارة

تلتقي بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة بكأس العالم لكرة القدم في ملعب تورونتو يوم الثلاثاء في مباراة لا يمكن لأي من الطرفين تحمل خسارتها.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)
حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)
TT

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)
حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)

لم تعد مواجهة السعودية تُقدَّم في الإعلام الإسباني على أنها مباراة عادية بدور المجموعات، بل تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى اختبار مصيري قد يرسم ملامح مشوار منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

فبعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي في الجولة الأولى، دخل المنتخب الإسباني دائرة الشكوك والانتقادات، وبدأت الصحف والمحللون يتحدثون عن أزمة فنية ونفسية يجب معالجتها سريعاً قبل مواجهة المنتخب السعودي الذي أثبت أمام الأوروغواي أنه قادر على إحراج الكبار.

وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية من أبرز الوسائل الإعلامية التي تناولت الوضع الإسباني قبل المباراة، عادّةً أن المنتخب الإسباني استوعب صدمة البداية، لكنه يدرك جيداً أن تكرار التعثر أمام السعودية ليس خياراً مطروحاً. وأشارت الصحيفة إلى أن الضغوط داخل المعسكر الإسباني ارتفعت بشكل ملحوظ بعد فقدان نقطتين أمام كاب فيردي، وأن المباراة أصبحت أشبه بنهائي مبكر بالنسبة لرجال لويس دي لا فوينتي.

وأضافت الصحيفة أن إسبانيا لا تواجه فقط خطر فقدان مزيد من النقاط، بل تواجه أيضاً خطر اهتزاز الثقة داخل مجموعة كانت تُصنف قبل انطلاق البطولة ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ولذلك فإن الفوز على السعودية بات ضرورة أكثر منه هدفاً رياضياً عادياً.

هذه الفكرة نفسها تكررت في معظم الصحف الإسبانية، التي اتفقت تقريباً على عنوان واحد: «إسبانيا ممنوعة من الخطأ أمام السعودية». والقلق الإسباني لم يكن مرتبطاً بالنتيجة فقط، بل بطريقة الأداء أيضاً.

فإذاعة «كادينا سير» شنّت هجوماً واضحاً على أسلوب المنتخب الإسباني بعد مباراة كاب فيردي، وعدّت أن المشكلة الحقيقية تكمن فيما وصفته بـ«شبح الألف تمريرة». وأوضحت أن المنتخب استحوذ على الكرة لفترات طويلة جداً، لكنه لم ينجح في تحويل هذا الاستحواذ إلى فرص حقيقية أو خطورة مستمرة على المرمى.

ورأت الإذاعة أن إسبانيا وقعت مجدداً في الفخ الذي عانت منه بعض النسخ السابقة للمنتخب، حين يتحول الاستحواذ إلى غاية بحد ذاته بدلاً من أن يكون وسيلة للوصول إلى المرمى. وحسب التحليل، فإن التمريرات الكثيرة والبطء في نقل الكرة سهّلا مهمة كاب فيردي في إغلاق المساحات ومنع المهاجمين الإسبان من إيجاد الحلول.

كما طالبت «كادينا سير» المنتخب بالتخلي عن هذا النهج أمام السعودية، لأن الأخضر أثبت أمام الأوروغواي أنه منظم دفاعياً ويجيد العمل في المساحات الضيقة، ما يعني أن تكرار سيناريو كاب فيردي قد يؤدي إلى نتيجة مشابهة.

وفي الوقت نفسه، خصصت وسائل الإعلام الإسبانية مساحة واسعة للحديث عن المنتخب السعودي نفسه، وهو أمر لم يكن مألوفاً قبل سنوات.

فبدلاً من النظر إلى منتخب السعودية بوصفه يسعى فقط إلى الدفاع، بدأت التحليلات تتحدث عن منتخب يملك شخصية واضحة داخل الملعب، وقادر على تنفيذ خطط تكتيكية معقدة أمام المنتخبات الكبرى.

وكان التعادل أمام الأوروغواي العامل الأبرز في هذا التحول. فحسب كثير من التقارير، أثبت المنتخب السعودي قدرته على الصمود أمام الضغط، كما أظهر تنظيماً دفاعياً مميزاً وسرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر دفعت المحللين الإسبان إلى التحذير من الاستهانة بالمباراة.

كما حظي الحارس محمد العويس بإشادة كبيرة في التغطيات الإعلامية، بعدما عدّ أحد أبرز أسباب الخروج بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي. ووصفت بعض التحليلات أداءه بأنه من أفضل العروض الفردية لحارس مرمى في الجولة الأولى من البطولة.

وفي المقابل، لا تزال حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا. فالنجم الشاب عاد إلى واجهة النقاشات الإعلامية خلال الأيام الماضية، وسط تساؤلات متواصلة حول جاهزيته البدنية وإمكانية مشاركته أساسياً. وترى غالبية التحليلات أن إسبانيا تحتاج إلى يامال أكثر من أي وقت مضى، لأنه اللاعب القادر على كسر التكتلات الدفاعية بالمراوغة والسرعة، وهي العناصر التي افتقدها المنتخب أمام كاب فيردي.

وبينما يترقب الإسبان ما سيقدمه يامال، تبدو الرسالة الأساسية التي خرجت بها الصحافة الإسبانية واضحة للغاية قبل ساعات من المواجهة: إسبانيا لم تعد تلعب فقط من أجل الفوز على السعودية، بل من أجل استعادة ثقتها وصورتها كونها من المرشحين للقب. أما أي نتيجة غير الفوز، فقد تفتح الباب أمام أزمة أكبر، وتضع المنتخب تحت ضغط هائل قبل الجولة الأخيرة أمام الأوروغواي. ولذلك، فإن عنوان المرحلة في مدريد اليوم هو ممنوع الخطأ أمام السعودية.


نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

ساندرو تونالي (رويترز)
ساندرو تونالي (رويترز)
TT

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

ساندرو تونالي (رويترز)
ساندرو تونالي (رويترز)

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني ترتفع إلى 80 مليوناً عبر الحوافز والمكافآت، في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي مراقبة اللاعب، بينما سبق أن ارتبط اسمه أيضاً باهتمام آرسنال.

ووفق تقارير، فقد فوجئ مسؤولو نيوكاسل باهتمام توتنهام؛ إذ إن المفاوضات التي جرت سابقاً مع ممثلي تونالي كانت بشأن احتمال انتقاله إلى آرسنال أو مانشستر سيتي فقط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وأكد مصدر مقرب من النادي لصحيفة الـ«تلغراف» البريطانية أن أندية عدة أبدت رغبتها في التعاقد مع الدولي الإيطالي، لكن أياً منها لم يصل إلى القيمة التي يطلبها نيوكاسل.

وكان توتنهام أول نادٍ يحول اهتمامه إلى عرض رسمي، في خطوة بدت محاولة لاستباق منافسيه في سباق التعاقد مع لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عاماً، إلا إن العرض قوبل برفض سريع من المدير الرياضي روس ويلسون والرئيس التنفيذي ديفيد هوبكينسون.

ويقدر نيوكاسل قيمة تونالي بنحو 100 مليون جنيه إسترليني، وأبلغ اللاعب ووكيله منذ البداية أنه لن ينظر في أي عرض يقل عن هذا الرقم.

ورغم ازدياد التكهنات، فإن تونالي حافظ على احترافيته ولم يطلب الرحيل، إلا إن تقديم عرض أقل من القيمة المطلوبة أثار شكوكاً داخل النادي بأن الهدف قد يكون زعزعة استقرار اللاعب ودفعه للضغط من أجل الانتقال.

ولا تزال ذكريات انتقال السويدي ألكسندر إيزاك إلى ليفربول الصيف الماضي حاضرة في أذهان مسؤولي نيوكاسل، بعدما دخل اللاعب في أزمة مع ناديه وانقطع عن التدريبات لإجبار الإدارة على الموافقة على رحيله.

ويأمل نيوكاسل حسم مستقبل تونالي قبل عودته إلى التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في 14 يوليو (تموز) المقبل، بينما تؤكد إدارة النادي أنها لن تقف في طريق أي لاعب يرغب في المغادرة، شرط الحصول على المقابل المالي الذي تراه مناسباً.

لكن خسارة تونالي ستكون ضربة جديدة للمدرب إيدي هاو، خصوصاً بعدما سبق للنادي أن فقد المهاجم ألكسندر إيزاك، بالإضافة إلى الجناح أنتوني غوردون الذي انتقل إلى برشلونة مقابل 75 مليون جنيه إسترليني الشهر الماضي.

ويعيش نيوكاسل بداية صيفية صعبة على مستوى سوق الانتقالات، بعدما فشل في ضم زادوك يوهانا الذي فضل الانتقال إلى برايتون، كما خسر سباق التعاقد مع الإسباني فيكتور مونيوث، الذي غيّر قراره في اللحظات الأخيرة ووقع مع ليفربول هذا الأسبوع.

وكانت صفقة مونيوث الأكبر إيلاماً، بعدما أبلغ اللاعب إدارة نيوكاسل بموافقته على الانتقال، بل جرى ترتيب الفحص الطبي له في الولايات المتحدة حيث يشارك حالياً مع المنتخب الإسباني في كأس العالم، قبل أن يتراجع ويختار الانضمام إلى ليفربول.

وتزيد هذه التطورات الضغوط على إدارة التعاقدات في نيوكاسل، التي أصبحت مطالبة بالتعاقد مع أهدافها الرئيسية في سوق الانتقالات، وسط مخاوف متنامية من رحيل اسم كبير آخر عن الفريق خلال الصيف الحالي.


مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)
أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)
TT

مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)
أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في النسخة الحالية من كأس العالم، والذي كان من المقرر تنظيمه في مدريد مساء الأحد، بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في العاصمة الإسبانية.

وكان من المقرر عرض المباراة على شاشة عملاقة أشرف الاتحاد الإسباني لكرة القدم على وضعها في منطقة المشجعين، بساحة كولون وسط مدريد.

وقرر مجلس مدينة مدريد والاتحاد المحلي للعبة إلغاء العرض الجماهيري، بعدما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيراً برتقالياً من الحرارة الشديدة، وهو ثاني أعلى مستوى، لمنطقة مدريد؛ حيث توقعت الهيئة أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

وأصدرت بلدية مدريد بياناً قالت فيه: «اتُّخذ هذا القرار بهدف حماية صحة الحضور، وفريق العمل، والجهات الداعمة المشاركة في تنظيم الفعالية»، معتذرة عن أي إزعاج قد يسببه هذا الإلغاء.

وحثَّ المسؤولون المشجعين على مشاهدة المباراة في أماكن مغلقة مجهزة بأجهزة تكييف، وتجنب التعرض المباشر للحرارة فترات طويلة.

وتشهد أجزاء واسعة من إسبانيا درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد في شهر يونيو (حزيران)، نتيجة مرور كتلة هوائية حارة من شمال أفريقيا عبر شبه الجزيرة الأيبيرية.

وأعلنت 13 منطقة إسبانية من أصل 17 حالة تأهب برتقالية بسبب موجة الحر الأحد، بينما أُعلنت حالة التأهب الحمراء، وهي أعلى مستوى، في إقليم الباسك الشمالي المتاخم لفرنسا.

ونصحت السلطات السكان والزوار باتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال موجة الحر، بما في ذلك شرب الماء بانتظام، والبقاء في أماكن باردة، والحد من النشاط البدني في الهواء الطلق خلال ساعات ذروة الحر، والحرص الشديد على رعاية الفئات الأكثر عرضة للخطر.