حسام حسن: أزمة «صلاح» مجرد شائعات... إنه القائد

حسام حسن خلال المؤتمر (أ.ب)
حسام حسن خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

حسام حسن: أزمة «صلاح» مجرد شائعات... إنه القائد

حسام حسن خلال المؤتمر (أ.ب)
حسام حسن خلال المؤتمر (أ.ب)

نفى حسام حسن، مدرب منتخب مصر، وجود أي أزمة داخل معسكر «الفراعنة»، مؤكداً أن تركيز فريقه ينصبّ على تحقيق أول فوز في تاريخ البلاد بكأس العالم والتأهل إلى دور الـ32، عشية المواجهة المهمة أمام نيوزيلندا الأحد، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026.

وقال حسن، في المؤتمر الصحافي الذي عقده في فانكوفر السبت: «جميع اللاعبين يحظون بالأهمية نفسها داخل المنتخب»، مشيداً بدور القائد محمد صلاح داخل الملعب وخارجه.

وأضاف: «صلاح يساعد زملاءه على الالتزام، وكل ما يقال عن وجود أزمة بيننا مجرد شائعات»، مؤكداً ثقته الكاملة بنجم ليفربول الإنجليزي، وأن معيار المشاركة يعتمد على الأداء الفني فقط.

كما أشاد بأداء صلاح خلال التعادل أمام بلجيكا 1-1 في الجولة الافتتاحية، مشيراً إلى أنه قام بتوظيفه في مركز «اخترته بنفسي» لخدمة الفريق، علماً بأنه استبدله في الدقيقة 76.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات لمواجهة نيوزيلندا، أوضح حسن أن الجهاز الفني حرص على توفير أفضل ظروف الراحة للاعبين، مشيراً إلى وصول البعثة مبكراً إلى كندا لمنح اللاعبين وقتاً كافياً للتعافي والاستعداد.

وقال: «نحترم جميع المنتخبات التي نواجهها، لكننا نثق بأنفسنا وبقدرتنا على تحقيق شيء مميز في كأس العالم».

ونوّه: «نحترم منتخب نيوزيلندا كثيراً، ونعرف إمكانات لاعبيه المحترفين في أوروبا وأسلوب لعبهم القريب بعض الشيء من المنتخبات الأوروبية، وستكون مباراة قوية وصعبة».

وأوضح: «في بداية مهمتي مع المنتخب واجهنا نيوزيلندا، وتلك المباراة منحت الجهاز الفني تصوراً واضحاً عن إمكانات اللاعبين... درسنا المنافس جيداً من خلال متابعة عدد كبير من مبارياته الرسمية والودية».

وأردف الهداف التاريخي للمنتخب المصري: «المنتخب النيوزيلندي يتميز بأسلوب قريب من الكرة الأوروبية من حيث القوة البدنية والانضباط التكتيكي، ولديهم كريس وود الذي له كل الاحترام، ولكن لدينا محمد صلاح».

ورأى حسن أن التعادل أمام بلجيكا «لم يكن مفاجئاً للجهاز الفني»، موضحاً أن المنتخب يركز على دراسة كل منافس على حدة وتحليل نقاط قوته وضعفه، بعيداً عن الانشغال بالحسابات الأخرى في البطولة.

وأضاف أن المنتخب يطمح إلى إسعاد الجماهير المصرية، وإثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، مؤكداً أن الكرة الأفريقية أثبتت في البطولة قدرتها على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.

وشدّد حسن على أن الهدف الرئيسي يتمثل في بلوغ دور الـ32، معرباً عن ثقته في قدرة منتخب مصر على تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، إلى جانب تسجيل أول انتصار له في نهائيات كأس العالم.

وأشار مدرب «الفراعنة» إلى أنه عمل منذ توليه المسؤولية على تجديد دماء المنتخب وتطوير مستواه، وكان الحصاد الأبرز الوصول إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، معترفاً بأن المهمة لم تكن سهلة بسبب المنافسة القوية بين اللاعبين.


مقالات ذات صلة

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

رياضة عالمية إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

اقتنص منتخب كوراساو بقيادة حارسه المتألق إيلوي روم، نقطة تاريخية ببطولة كأس العالم، بعدما تعادل من دون أهداف مع منتخب الإكوادور.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة سعودية آلاف تجمعوا وردّدوا الأهازيج من أجل الأخضر (مجلس الجمهور السعودي)

الموركي والقرني يقودان مسيرة سعودية صاخبة في شوارع أتلانتا

قاد أسطورتا الأهازيج في المدرجات السعودية، عاطي الموركي وصالح القرني، مسيرة جماهيرية ضخمة وصاخبة في شوارع أتلانتا.

علي العمري (أتلانتا) سعد السبيعي (أتلانتا )
رياضة عالمية إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)

الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إلوي روم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية بيلسا خلال المؤتمر (رويترز)

بيلسا: «استراحة الترطيب» لا تضيف شيئاً لكرة القدم... بل تسلبها الكثير

قال مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، إن استراحة الترطيب التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال مباريات كأس العالم لا تضيف شيئاً إلى كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
TT

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)

اقتنص منتخب كوراساو، بقيادة حارسه المتألق إيلوي روم، نقطة تاريخية ببطولة كأس العالم، بعدما تعادل من دون أهداف مع منتخب الإكوادور، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وعجز المنتخبان عن هزّ الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهما طوال الـ90 دقيقة، خاصة من جانب منتخب الإكوادور، الذي تسيد الشوط الثاني على وجه التحديد، وواجه سداً منيعاً تمثل في قفاز الحارس إيلوي روم الذي تصدى لقرابة 10 تسديدات، ليكتفي كل فريق بحصد نقطة وحيدة.

بتلك النتيجة، أصبح منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب كوراساو، الذي ظل متذيلاً للترتيب، بنفس الرصيد.

وكان منتخب الإكوادور استهل مشواره في المونديال الحالي بالخسارة صفر - 1 أمام كوت ديفوار في الجولة الافتتاحية للمجموعة، التي شهدت أيضاً خسارة قاسية لمنتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا.

ويلتقي كوراساو مع كوت ديفوار، صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، في الجولة المقبلة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الإكوادور ومنتخب ألمانيا، المتصدر برصيد 6 نقاط، الذي ضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة في وقت سابق.


الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)

حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إيلوي روم، ما مكّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.

وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضاً قوياً، وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصدياً، وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصدياً، الذي سجله الأميركي تيم هاوارد عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر، قبل أن يحقق نتيجة تُعدّ من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.

وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.


مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.

وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.

ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.

وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».

وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».

وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.

وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».

واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».

وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.

وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».

وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».