كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
TT

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

وعاد القائد خاليدو كوليبالي من الإصابة ليخوض مباراة السنغال الافتتاحية في المجموعة التاسعة ضد فرنسا، لكنه لم يرقَ إلى مستوى التحدي أمام كيليان مبابي، وقد يتم استبعاده من التشكيلة الأساسية؛ إذ يسعى المدرب بابي ثياو لإيقاف خطورة هالاند في ملعب «نيويورك نيوجيرسي».

وكان يُنظر إلى السنغال على أنها حاملة آمال قارة أفريقيا للنجاح في كأس العالم، لكن ثقتها تلقت ضربة بعد خسارتها 3-1 أمام فرنسا في مباراتها الافتتاحية.

وعلى الجانب الآخر، حققت النرويج انطلاقة ناجحة في أول مباراة لها في كأس العالم منذ عام 1998؛ إذ سجل هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق في بوسطن.

وسيشغل إيجاد أنسب طريقة للحد من خطورة هالاند تفكير ثياو كثيراً، خاصة بشأن ما إذا كان سيواصل الدفع بكوليبالي أم يمنح الفرصة لمامادو سار (20 عاماً).

وعندما تم إيقاف كوليبالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، شارك سار وأبهر الجميع قبل انضمامه إلى تشيلسي. لكن في «ستامفورد بريدج»، كان يدرَج عادة ضمن قائمة البدلاء، وأثرت قلة مشاركاته في المباريات خلال الأشهر الماضية سلباً عليه عندما اختار ثياو تشكيلته لمواجهة فرنسا.

ولم يلعب كوليبالي (35 عاماً)، الذي خاض 104 مباريات دولية، سوى ثماني دقائق منذ تعرضه لإصابة خلال التدريبات مع الهلال السعودي في أبريل (نيسان)، وكان بعيداً كل البعد عن مستواه المعتاد؛ إذ سجل مبابي هدفين ليحقق منتخب فرنسا فوزاً مستحقاً.

ويضمن الفوز للنرويج تأهلها لدور 32، لكن استعداداتها لم تخلُ من بعض القلق أيضاً.

ورد زملاء مارتن أوديغارد على الانتقادات التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه أمام العراق، في حين قال المدرب ستوله سولباكن أيضاً إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانب أداء فريقه في مواجهة العراق، ولا سيما في الشق الدفاعي.

ورغم أن النرويج حققت العلامة الكاملة في التصفيات، فإنها فازت مرة واحدة في أربع مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، كما حافظت على شباكها مرة واحدة في آخر ثماني مباريات، وستتعامل بحذر مع التهديد الذي يشكله ثنائي هجوم السنغال نيكولاس جاكسون وساديو ماني.


مقالات ذات صلة

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

رياضة عالمية طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

رزق ليو أوستيغارد، مدافع منتخب النرويج، بطفل، لكنه اضطر لمتابعة عملية ولادته عبر الفيديو بسبب وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

يخضع جناح برشلونة الإسباني رافينيا، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرازيلي خلال مونديال أميركا الشمالية، لـ«علاج مكثف» بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
TT

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)

رزق ليو أوستيغارد، مدافع منتخب النرويج، بطفل، لكنه اضطر لمتابعة عملية ولادته عبر الفيديو بسبب وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم.

ولم يتمكن أوستيغارد (26 عاماً) من الحضور شخصياً لانشغاله بالاستعداد مع المنتخب الاسكندنافي في الولايات المتحدة لمباراتهم الثانية في دور المجموعات ضد السنغال يوم الاثنين في نيوجيرسي.

ليو اضطر لمتابعة عملية ولادة طفله عبر الفيديو لانشغاله مع منتخب بلاده في كأس العالم (حساب زوجته في «إنستغرام»)

وقال إنه كان «مرهقاً للغاية» من المكالمة التي تلقاها في فندق المنتخب النرويجي في ولاية كارولاينا الشمالية، «لكنها كانت رائعة».

ويظهر مقطع فيديو نشره الاتحاد النرويجي زملاءه في الفريق وهم يغنون ويصفقون في الفندق.

ليو شبّك أصابعه بحرف «أ» في إشارة لزوجته أورورا (أ.ف.ب)

وسجّل اللاعب هدفاً برأسية بعد وقت قصير من دخوله بديلاً في فوز النرويج 4 - 1 على العراق في افتتاح مشوارهما بكأس العالم، وأهدى الهدف لأحبائه، وشكل حرف «أ»، اختصاراً لاسم شريكته أورورا، بأصابعه.


لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
TT

لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه تجاوز خيبة التعادل أمام الرأس الأخضر، مشدداً على أن «لا روخا» يدخل مواجهة السعودية بروح تنافسية عالية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز وإنعاش حظوظه في المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026.

وقال دي لا فوينتي، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «لم نفقد الأمل، نحن رياضيون ومتحمسون ولا نعرف اليأس. ننتظر مباراة الغد كي نتنافس ونعيش الشعور الذي اعتدنا عليه، وما حدث أمام الرأس الأخضر لا يؤثر علينا».

وحول إمكانية إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، ومستجدات جاهزية النجم الشاب لامين جمال، أوضح المدرب الإسباني أن اللاعب بات في وضع جيد، لكنه لم يحسم مشاركته أساسياً، قائلاً: «لامين يمر بمشاعر جيدة، ولا نعرف حتى الآن عدد الدقائق التي يستطيع لعبها، لكنه متحمس للمشاركة».

وتطرق دي لا فوينتي إلى الجوانب الفنية التي يسعى منتخب بلاده لتحسينها بعد الجولة الأولى، مشيراً إلى أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي تتطلب سرعة أكبر في تداول الكرة.

وقال: «بسبب أسلوب لعبنا نواجه كثيراً منتخبات تدافع بكتلة منخفضة. كل فريق يختار طريقته، لكن يجب علينا أن نلعب بسرعة أكبر، وهذا ما لم نفعله أمام الرأس الأخضر، وعلينا أن نفعله أمام المنتخب السعودي. نريد استعادة الحدة في الأداء».

ورفض المدرب الإسباني الحديث عن وجود ضغوط استثنائية على فريقه، مؤكداً أن ما يعيشه المنتخب لا يتجاوز حدود خيبة الأمل الرياضية.

وأضاف: «غداً مباراة جديدة ويجب أن ننتصر. لا أحب الدراما، فنحن لا نشعر بتوتر كبير أو ضغط أو أننا على حافة الانهيار. ربما شعرنا بخيبة أمل، لكن هذا قد يكون دافعاً إضافياً لنا لأننا فريق تنافسي».

وتطرق دي لا فوينتي في حديثه إلى التأكيد على جاهزية لاعبيه للمواجهة المرتقبة، قائلاً: «اللاعبون متحمسون للذهاب إلى الملعب غداً ومواجهة المنتخب السعودي».

وأضاف: «لامين جمال في هذه المرحلة يقوم بأعماله وهو سعيد لأنه يلعب كرة القدم، هو جاهز والخبر الأفضل أنه عاد. قد يلعب 50 دقيقة أو أقل أو أكثر هذا، الأمر يعود لشعور اللاعب وأحاسيسه بعد ذلك نتخذ القرارات».

وفي الجانب ذاته، كشف: «‏دائماً من المهم وجود لامين جمال معنا، ولكن الأهم هو متابعة صحة اللاعب سواءً بدأ أو لم يبدأ، وأيضاً يجب أن نفوز كفريق واحد».

وسُئل دي لا فوينتي عن تزامن مواجهة السعودية وإسبانيا مع الذكرى العشرين للمواجهة الشهيرة بين المنتخبين في كأس العالم 2006، وما إذا كان يرى تطوراً في مستوى المنتخب السعودي منذ ذلك الوقت.

وقال: «لا أعرف، ربما كانت تلك المواجهة مجرد مصادفة، ولا داعي لهذه الخرافات. كرة القدم مختلفة، وكل ما هو مستحيل قد يصبح ممكناً، وهذه الأمور تحدث ولا تؤثر على سير المباريات».

وأضاف: «إسبانيا كانت مختلفة قبل 20 عاماً، والأمر نفسه ينطبق على المنتخب السعودي. نحن نتحدث عن حقبتين مختلفتين تماماً».

وعن تقييمه لتطور المنتخب السعودي منذ إجراء قرعة البطولة، قال دي لا فوينتي: «السعودية تحسنت على المستوى التنافسي، والمنتخب الوطني تحسن نظراً لمساهمة عديد اللاعبين الكبار في الدوري».

وأضاف: «المنافسة والجوانب التكتيكية في الدوري السعودي تحسنت، ونظراً لهذه الخصائص استطاعوا الانتصار على الأرجنتين».

وشدد مدرب المنتخب الإسباني على أهمية التعامل بجدية مع الأخضر، قائلاً: «يجب علينا تقديم أفضل أداء، وإلا فسنكون تحت الخطر، ويجب أن نحلل ذلك على المستويين: الفردي والجماعي».

وردّ دي لا فوينتي على سؤال حول إمكانية أن يصبح لامين جمال مثل ميسي أو مارادونا، مؤكداً أن المقارنة المبكرة مع هذه الأسماء تمثل خطأ كبيراً.

وقال: «لقد تحدثت عن مارادونا وميسي، والخطأ الأكبر مقارنته مع هؤلاء. هو ما زال يتحسن ويعرف كيف يتعامل مع الضغط، لديه هدوء وسلام داخلي».

وأضاف: «يجب أن نتركه في مساره الخاص، وهو يعرف كيف يتعامل ويعبر عن نفسه. الجميع يتحدث عن لامين جمال، ونحن نحاول مساعدته، ونأمل أن تكون سنواته في كرة القدم طويلة».

وتابع: «هو قيمة إضافية لدينا، ويجب أن نرافقه في مسيرته. نحن مثل عائلته نساعده دوماً، وأحب تدريب اللاعبين الشباب».

وختم: «لا يمكن معاملة لامين جمال مثل معاملة لاعب خبير مثل رودري. لامين ذكي جداً ويعرف كيف يتخذ القرارات الصائبة».


البيت الأبيض: ترتيبات سفر إيران لمباريات المونديال قيد «التقييم المستمر»

أندرو جولياني (رويترز)
أندرو جولياني (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ترتيبات سفر إيران لمباريات المونديال قيد «التقييم المستمر»

أندرو جولياني (رويترز)
أندرو جولياني (رويترز)

قال أندرو جولياني، مدير فريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم لكرة القدم، لـ«رويترز»، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة ستواصل تقييم ترتيبات سفر منتخب إيران في البطولة، لكن الخطة الأصلية لا تزال قائمة في الوقت الحالي، على الرغم من إعلان الفريق عزمه تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

وتشعر إيران بالاستياء من القيود التي تعني أنه لا يمكن للفريق السفر إلى الملاعب إلا في غضون 24 ساعة قبل المباريات، كما يتعين عليه العودة مباشرة إلى معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك بعد كل مباراة، وأشار المدرب أمير قالينوي إلى أن فريقه هو «الأكثر تعرضاً للظلم في كأس العالم كله». لكن جولياني يقول إن الوضع متغير، وإنهم سيناقشون الإجراءات التي ستتخذ لمباراة إيران الثالثة ضد مصر في سياتل، السبت، بعد مواجهتها ضد بلجيكا في لوس أنجليس، غداً الأحد.

وقال جولياني، في مقابلة حصرية في هيوستن: «الوضع متغير باستمرار. لدينا خطة في الوقت الحالي. غداً بعد الظهر (بالتوقيت المحلي بعد مباراة بلجيكا) سيستقلون رحلة بالطائرة مدتها 27 دقيقة للعودة إلى تيخوانا. «سنرى كيف ستسير الأمور في المباراة الثانية، ثم ستجرى مناقشات في اليوم التالي بشأن الترتيبات المتعلقة بالمباراة الثالثة في سياتل».

ودافع جولياني عن الإجراءات المتبعة، وقال إن تغيير معسكر تدريب الفريق قبل البطولة من توسان في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك قلل من وقت سفر إيران.

وأضاف: «أعتقد أن الانتقال من توسان إلى تيخوانا كان مفيداً للجميع، وقلل بالتأكيد من وقت سفرهم إلى لوس أنجليس أيضاً. رحلتهم الجوية أقصر بمدة ساعة واحدة مما لو كانوا في توسان، ونحن سعداء بالطريقة التي سارت بها الأمور في المباراة الأولى في لوس أنجليس».

وتابع: «أود فقط أن أشير إلى حقيقة أن جميع اللاعبين حصلوا على تأشيرات. والطاقم التدريبي كله حصل على تأشيرات، هناك بعض مسؤولي الفريق الذين لم يحصلوا على تأشيرات، وذلك لأننا لاحظنا بعض المعلومات المسيئة عنهم، وهذا هو التوازن الذي نتحدث عنه».

وقال جولياني إن الهدف كان دائماً حماية مصالح الولايات المتحدة والزوار في كأس العالم. وأضاف: «نريد أن نضمن إقامة هذه البطولة الكروية الرائعة، حيث يكون الناس موضع ترحيب ويستمتعون بكأس العالم، مع الحرص في الوقت نفسه على أننا لا نحمي المواطنين الأميركيين فحسب، بل نحمي أيضاً جميع الزوار القادمين إلى هنا».

وكشف عن أنه لم يتم تحديد أي تهديدات للبطولة، لكن المسؤولين يظلون في حالة يقظة. وقال: «ما يمكنني قوله إن أجهزة الاستخبارات لدينا ضاعفت جهودها ثلاث مرات في هذا الصدد منذ بداية هذا العام، ونجري مناقشات كل ساعة حول هذا الموضوع. لكن لم تكن هناك أي تهديدات ذات مصداقية حتى هذه اللحظة».

وعبر جولياني عن ارتياحه للأيام العشرة الأولى من كأس العالم.

وقال: «تسير الأمور كما هو مخطط لها. كان من الرائع مشاهدة الأداء المذهل على أرض الملعب، ويبدو أن هذا هو محور الحديث، وهو أمر رائع حقاً».

واختتم: «أعتقد أن هذا احتفال رائع بأميركا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيسها، مع كون كأس العالم الحدث الأبرز».