حكم مباراة اسكوتلندا والمغرب يكشف سبب عدم احتسابه ركلة جزاء لماكغين

جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
TT

حكم مباراة اسكوتلندا والمغرب يكشف سبب عدم احتسابه ركلة جزاء لماكغين

جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)

كشف ستيفن، شقيق لاعب خط وسط المنتخب الاسكوتلندي، جون ماكغين، أن الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف أخبر شقيقه أنه لم يحتسب ركلة جزاء لصالحه؛ لأن الكرة كانت خارج حدود اللعب أثناء الاحتكاك بالمغربي نايل العيناوي.

كما طالب سكوت مكتوميناي بركلة جزاء بعد احتكاك آخر مع العيناوي، في مباراة انتهت بخسارة اسكوتلندا أمام المغرب بنتيجة صفر/ 1 في بوسطن، لكن مدرب فريق فالكيرك رأى أن حالة شقيقه كانت أكثر وضوحاً.

وقال ستيفن ماكغين لأحد البرامج عبر إذاعة «بي بي سي اسكوتلندا»: «حالة ماكتوميناي يبدو فيها أنه تحايل للحصول على ركلة جزاء». واستدرك: «أما حالة (جون) فأرى أنها ركلة جزاء، والإعادة أكدت ذلك دون مجال للشك».

وأوضح: «على أرض الملعب، أخبر الحكم جون ماكغين أنها لم تكن مخالفة؛ لأن الكرة أصبحت خارج حدود اللعب». وتساءل: «كيف يكون التقييم على هذا الأساس؟ إنه أمر غير منطقي».

واتفق الجناح الاسكوتلندي السابق نيل ماكان مع وجهة نظر ستيفن ماكغين.

وقال مدرب كيلمارنوك: «أعتقد أن ركلة جزاء ماكغين كانت صحيحة، في حين لم يستحق ماكتوميناي ركلة جزاء». وواصل ماكان: «بالتأكيد لم يكن تدخلاً حاسماً، لكن الاحتكاك كان كافياً لإخراج ماكغين من اللعب».

في سياق متصل، يرى ماكان وستيفن ماكغين أن الحكم الأوزبكي تغاضى عن طرد المدافع المغربي عيسى ديوب بسبب تدخله العنيف ضد تشي آدامز مهاجم اسكوتلندا.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

يخضع جناح برشلونة الإسباني رافينيا، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرازيلي خلال مونديال أميركا الشمالية، لـ«علاج مكثف» بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
TT

لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه تجاوز خيبة التعادل أمام الرأس الأخضر، مشدداً على أن «لا روخا» يدخل مواجهة السعودية بروح تنافسية عالية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز وإنعاش حظوظه في المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026.

وقال دي لا فوينتي، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «لم نفقد الأمل، نحن رياضيون ومتحمسون ولا نعرف اليأس. ننتظر مباراة الغد كي نتنافس ونعيش الشعور الذي اعتدنا عليه، وما حدث أمام الرأس الأخضر لا يؤثر علينا».

وحول إمكانية إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، ومستجدات جاهزية النجم الشاب لامين جمال، أوضح المدرب الإسباني أن اللاعب بات في وضع جيد، لكنه لم يحسم مشاركته أساسياً، قائلاً: «لامين يمر بمشاعر جيدة، ولا نعرف حتى الآن عدد الدقائق التي يستطيع لعبها، لكنه متحمس للمشاركة».

وتطرق دي لا فوينتي إلى الجوانب الفنية التي يسعى منتخب بلاده لتحسينها بعد الجولة الأولى، مشيراً إلى أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي تتطلب سرعة أكبر في تداول الكرة.

وقال: «بسبب أسلوب لعبنا نواجه كثيراً منتخبات تدافع بكتلة منخفضة. كل فريق يختار طريقته، لكن يجب علينا أن نلعب بسرعة أكبر، وهذا ما لم نفعله أمام الرأس الأخضر، وعلينا أن نفعله أمام المنتخب السعودي. نريد استعادة الحدة في الأداء».

ورفض المدرب الإسباني الحديث عن وجود ضغوط استثنائية على فريقه، مؤكداً أن ما يعيشه المنتخب لا يتجاوز حدود خيبة الأمل الرياضية.

وأضاف: «غداً مباراة جديدة ويجب أن ننتصر. لا أحب الدراما، فنحن لا نشعر بتوتر كبير أو ضغط أو أننا على حافة الانهيار. ربما شعرنا بخيبة أمل، لكن هذا قد يكون دافعاً إضافياً لنا لأننا فريق تنافسي».

وتطرق دي لا فوينتي في حديثه إلى التأكيد على جاهزية لاعبيه للمواجهة المرتقبة، قائلاً: «اللاعبون متحمسون للذهاب إلى الملعب غداً ومواجهة المنتخب السعودي».

وأضاف: «لامين جمال في هذه المرحلة يقوم بأعماله وهو سعيد لأنه يلعب كرة القدم، هو جاهز والخبر الأفضل أنه عاد. قد يلعب 50 دقيقة أو أقل أو أكثر هذا، الأمر يعود لشعور اللاعب وأحاسيسه بعد ذلك نتخذ القرارات».

وفي الجانب ذاته، كشف: «‏دائماً من المهم وجود لامين جمال معنا، ولكن الأهم هو متابعة صحة اللاعب سواءً بدأ أو لم يبدأ، وأيضاً يجب أن نفوز كفريق واحد».

وسُئل دي لا فوينتي عن تزامن مواجهة السعودية وإسبانيا مع الذكرى العشرين للمواجهة الشهيرة بين المنتخبين في كأس العالم 2006، وما إذا كان يرى تطوراً في مستوى المنتخب السعودي منذ ذلك الوقت.

وقال: «لا أعرف، ربما كانت تلك المواجهة مجرد مصادفة، ولا داعي لهذه الخرافات. كرة القدم مختلفة، وكل ما هو مستحيل قد يصبح ممكناً، وهذه الأمور تحدث ولا تؤثر على سير المباريات».

وأضاف: «إسبانيا كانت مختلفة قبل 20 عاماً، والأمر نفسه ينطبق على المنتخب السعودي. نحن نتحدث عن حقبتين مختلفتين تماماً».

وعن تقييمه لتطور المنتخب السعودي منذ إجراء قرعة البطولة، قال دي لا فوينتي: «السعودية تحسنت على المستوى التنافسي، والمنتخب الوطني تحسن نظراً لمساهمة عديد اللاعبين الكبار في الدوري».

وأضاف: «المنافسة والجوانب التكتيكية في الدوري السعودي تحسنت، ونظراً لهذه الخصائص استطاعوا الانتصار على الأرجنتين».

وشدد مدرب المنتخب الإسباني على أهمية التعامل بجدية مع الأخضر، قائلاً: «يجب علينا تقديم أفضل أداء، وإلا فسنكون تحت الخطر، ويجب أن نحلل ذلك على المستويين: الفردي والجماعي».

وردّ دي لا فوينتي على سؤال حول إمكانية أن يصبح لامين جمال مثل ميسي أو مارادونا، مؤكداً أن المقارنة المبكرة مع هذه الأسماء تمثل خطأ كبيراً.

وقال: «لقد تحدثت عن مارادونا وميسي، والخطأ الأكبر مقارنته مع هؤلاء. هو ما زال يتحسن ويعرف كيف يتعامل مع الضغط، لديه هدوء وسلام داخلي».

وأضاف: «يجب أن نتركه في مساره الخاص، وهو يعرف كيف يتعامل ويعبر عن نفسه. الجميع يتحدث عن لامين جمال، ونحن نحاول مساعدته، ونأمل أن تكون سنواته في كرة القدم طويلة».

وتابع: «هو قيمة إضافية لدينا، ويجب أن نرافقه في مسيرته. نحن مثل عائلته نساعده دوماً، وأحب تدريب اللاعبين الشباب».

وختم: «لا يمكن معاملة لامين جمال مثل معاملة لاعب خبير مثل رودري. لامين ذكي جداً ويعرف كيف يتخذ القرارات الصائبة».


البيت الأبيض: ترتيبات سفر إيران لمباريات المونديال قيد «التقييم المستمر»

أندرو جولياني (رويترز)
أندرو جولياني (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ترتيبات سفر إيران لمباريات المونديال قيد «التقييم المستمر»

أندرو جولياني (رويترز)
أندرو جولياني (رويترز)

قال أندرو جولياني، مدير فريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم لكرة القدم، لـ«رويترز»، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة ستواصل تقييم ترتيبات سفر منتخب إيران في البطولة، لكن الخطة الأصلية لا تزال قائمة في الوقت الحالي، على الرغم من إعلان الفريق عزمه تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

وتشعر إيران بالاستياء من القيود التي تعني أنه لا يمكن للفريق السفر إلى الملاعب إلا في غضون 24 ساعة قبل المباريات، كما يتعين عليه العودة مباشرة إلى معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك بعد كل مباراة، وأشار المدرب أمير قالينوي إلى أن فريقه هو «الأكثر تعرضاً للظلم في كأس العالم كله». لكن جولياني يقول إن الوضع متغير، وإنهم سيناقشون الإجراءات التي ستتخذ لمباراة إيران الثالثة ضد مصر في سياتل، السبت، بعد مواجهتها ضد بلجيكا في لوس أنجليس، غداً الأحد.

وقال جولياني، في مقابلة حصرية في هيوستن: «الوضع متغير باستمرار. لدينا خطة في الوقت الحالي. غداً بعد الظهر (بالتوقيت المحلي بعد مباراة بلجيكا) سيستقلون رحلة بالطائرة مدتها 27 دقيقة للعودة إلى تيخوانا. «سنرى كيف ستسير الأمور في المباراة الثانية، ثم ستجرى مناقشات في اليوم التالي بشأن الترتيبات المتعلقة بالمباراة الثالثة في سياتل».

ودافع جولياني عن الإجراءات المتبعة، وقال إن تغيير معسكر تدريب الفريق قبل البطولة من توسان في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك قلل من وقت سفر إيران.

وأضاف: «أعتقد أن الانتقال من توسان إلى تيخوانا كان مفيداً للجميع، وقلل بالتأكيد من وقت سفرهم إلى لوس أنجليس أيضاً. رحلتهم الجوية أقصر بمدة ساعة واحدة مما لو كانوا في توسان، ونحن سعداء بالطريقة التي سارت بها الأمور في المباراة الأولى في لوس أنجليس».

وتابع: «أود فقط أن أشير إلى حقيقة أن جميع اللاعبين حصلوا على تأشيرات. والطاقم التدريبي كله حصل على تأشيرات، هناك بعض مسؤولي الفريق الذين لم يحصلوا على تأشيرات، وذلك لأننا لاحظنا بعض المعلومات المسيئة عنهم، وهذا هو التوازن الذي نتحدث عنه».

وقال جولياني إن الهدف كان دائماً حماية مصالح الولايات المتحدة والزوار في كأس العالم. وأضاف: «نريد أن نضمن إقامة هذه البطولة الكروية الرائعة، حيث يكون الناس موضع ترحيب ويستمتعون بكأس العالم، مع الحرص في الوقت نفسه على أننا لا نحمي المواطنين الأميركيين فحسب، بل نحمي أيضاً جميع الزوار القادمين إلى هنا».

وكشف عن أنه لم يتم تحديد أي تهديدات للبطولة، لكن المسؤولين يظلون في حالة يقظة. وقال: «ما يمكنني قوله إن أجهزة الاستخبارات لدينا ضاعفت جهودها ثلاث مرات في هذا الصدد منذ بداية هذا العام، ونجري مناقشات كل ساعة حول هذا الموضوع. لكن لم تكن هناك أي تهديدات ذات مصداقية حتى هذه اللحظة».

وعبر جولياني عن ارتياحه للأيام العشرة الأولى من كأس العالم.

وقال: «تسير الأمور كما هو مخطط لها. كان من الرائع مشاهدة الأداء المذهل على أرض الملعب، ويبدو أن هذا هو محور الحديث، وهو أمر رائع حقاً».

واختتم: «أعتقد أن هذا احتفال رائع بأميركا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيسها، مع كون كأس العالم الحدث الأبرز».


مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

يخضع جناح برشلونة الإسباني رافينيا، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرازيلي خلال مونديال أميركا الشمالية، لـ«علاج مكثف» بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ اليمنى، بحسب ما أعلن، السبت، الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

ومن المرجح جداً أن يغيب رافينيا عن المباراة المقبلة لمنتخبه ضد اسكوتلندا، الأربعاء المقبل، كما تحوم الشكوك حول مشاركته في بقية مشوار البطولة، رغم بقائه مع المنتخب.

وخضع المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً لفحوص طبية عقب الفوز على هايتي (3 - 0)، أكدت طبيعة الإصابة، وهي تمزق عضلي في الفخذ اليمنى.

وكتب الاتحاد البرازيلي، في بيان: «سيخضع اللاعب لبروتوكول علاج مكثف، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي، بهدف التعافي والعودة إلى النشاط في أقرب وقت ممكن».

وكان جناح برشلونة اضطر لمغادرة أرضية ملعب «لينكولن فايننشال فيلد» في فيلادلفيا عند الدقيقة الـ40، الجمعة، بعد شعوره بآلام في الجزء الخلفي من الفخذ اليمنى.

وأعادت هذه الإصابة العضلية القلق داخل أوساط «سيليساو» ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بشأن حالة رافينيا الذي عانى في الأشهر الأخيرة من مشاكل بدنية متكررة على مستوى الفخذين.