مشجعو المغرب فخورون بكونهم بين نخبة المونديال

مشجعو المغرب يتألقون في العرس الكروي العالمي (رويترز)
مشجعو المغرب يتألقون في العرس الكروي العالمي (رويترز)
TT

مشجعو المغرب فخورون بكونهم بين نخبة المونديال

مشجعو المغرب يتألقون في العرس الكروي العالمي (رويترز)
مشجعو المغرب يتألقون في العرس الكروي العالمي (رويترز)

بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن يوم الخميس قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام «أسود الأطلس» كفريق أفريقي يعاني قد ولّت.

المغرب، الذي فاجأ الجميع بوصوله إلى قبل النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالمياً، وتقدم على البرازيل في مباراته الافتتاحية في نسخة هذا العام قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1.

وعزز الفوز على اسكوتلندا الجمعة بالتوقيت المحلي حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب؛ إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي.

أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه «بوسطن كومون» الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة؛ إذ يلعب عدد من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، ولاعب الوسط المبدع إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد.

وقال أسامة خاتم، وهو محقق في الجرائم المالية يبلغ عمره 35 عاماً من مونتريال، وهو يدفع طفلَيه الصغيرين في عربة أطفال ملفوفة بالعلم المغربي الأحمر: «كان التأهل إلى كأس العالم يعد إنجازاً في الماضي. أما الآن، فلم يعد هناك فرق كبير بيننا وبين ألمانيا وفرنسا وإسبانيا. من الآن فصاعداً، سترى المغرب في كأس العالم في كل مرة». ويعزو خاتم، شأنه شأن الكثير من مشجعي المغرب، صعود المنتخب إلى براعة اللاعبين المولودين في الخارج، فضلاً عن إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في عام 2010، عندما كانت مكانة كرة القدم في المملكة المغربية في درجة متدنية بعد فشلها في الوصول إلى كأس العالم منذ عام 1998. وعاد المغرب أخيراً إلى البطولة في عام 2018 قبل أن يحقق مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي.

وفي العام الماضي فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاماً، مما يفتح آفاقاً لظهور جيل جديد من المواهب.

وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. وقال خاتم إن دولاً أفريقية أخرى، ودولاً أخرى في العالم النامي، تنظر الآن إلى المغرب كنموذج يُحتذى به. وأضاف: «يُظهر المغرب لجميع الدول الأفريقية، ولجميع الدول، أنه بإمكانه الوصول إلى المربع الذهبي».

وقال موسين مصليح (52 عاماً)، الذي سافر من المغرب إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات دور المجموعات، إنه واثق من تحقيق سلسلة أخرى من الانتصارات على غرار إنجازات المنتخب في عام 2022. وأضاف: «نأمل أن تكون هذه النسخة من كأس العالم مسيرة رائعة أخرى، إن شاء الله».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تدخل ميسي على ماندي أثار الجدل (د.ب.أ)

«فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر

أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)

حكم مباراة اسكوتلندا والمغرب يكشف سبب عدم احتسابه ركلة جزاء لماكغين

كشف ستيفن شقيق لاعب اسكوتلندا جون ماكغين أن الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف أخبر شقيقه أنه لم يحتسب ركلة جزاء لصالحه؛ لأن الكرة كانت خارج حدود اللعب.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عربية عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)

الدوري الكويتي: الصومالي أرتان حكماً لقمة المرحلة الأخيرة بين الكويت والقادسية

يدير الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان، الذي حُرم مؤخراً من المشاركة في نهائيات كأس العالم، قمة المرحلة الأخيرة من الدوري الكويتي لكرة القدم بين الكويت والقادسية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عربية هزيمة الجزائر الثقيلة أمام الأرجنتين أشعلت الإعلام الجزائري (د.ب.أ)

تحذيرات جزائرية من انزلاق البرامج الرياضية نحو «التخوين والتجريح»

حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية التي تتناول المونديال نحو «الشخصنة والتخوين».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)
بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)
بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا في كأس العالم، لاتباعه برنامجاً تأهيلياً فردياً في إطار سعيه للتعافي من إصابة في وتر العرقوب.

ويعاني ساكا (24 عاماً) من هذه المشكلة منذ شهر مارس (آذار). وشدَّد توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا على ضرورة العناية بالحمل التدريبي لجناح آرسنال خلال النهائيات.

ولم يشارك الجناح في الحصة التدريبية التي أُجريت في معسكر إنجلترا في كانساس سيتي، لكن الاتحاد الإنجليزي للعبة لم يشر إلى وجود شكوك حول مشاركته في مباراة الثلاثاء، ضمن المجموعة الـ12.

وشارك ساكا من على مقاعد البدلاء في فوز إنجلترا 4 - 2 على كرواتيا في مباراتها الافتتاحية، وترك بصمته سريعاً بعدما صنع هدفاً لزميله ماركوس راشفورد في الدقائق الأخيرة، ليستهل فريق المدرب توخيل مشواره في النهائيات بأداء رائع.

وكان ساكا قد صرَّح قبل البطولة بأنَّه مستعد للمخاطرة باللعب رغم الإصابة؛ من أجل المشارَكة في كأس العالم، على الرغم من إقرار توخيل بأنَّه من غير المرجح أن يتمكَّن من المشارَكة منذ البداية في كل مباراة وإكمالها حتى النهاية.

وتتصدَّر إنجلترا المجموعة الـ12 بعد الجولة الأولى، وستواجه غانا، الثلاثاء، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة بنما.


«فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر

تدخل ميسي على ماندي أثار الجدل (د.ب.أ)
تدخل ميسي على ماندي أثار الجدل (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر

تدخل ميسي على ماندي أثار الجدل (د.ب.أ)
تدخل ميسي على ماندي أثار الجدل (د.ب.أ)

أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وذكر تلفزيون «الحياة» في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «فيفا» فتح تحقيقاً داخلياً شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بمن في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وأفاد المصدر نفسه بأن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوصِ بإيقاف اللعب، أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها.

وكشف المصدر نفسه أن «فيفا» حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام «الفار» خلال كأس العالم 2026.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان قد تقدم بشكوى إلى «الفيفا» بدعوى تعرُّض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة.

وارتكزت الشكوى الجزائرية على 3 حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة.

يُذْكر أن الأسترالي إزاك تريفيز، هو من تولى الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة، الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.


حكم مباراة اسكوتلندا والمغرب يكشف سبب عدم احتسابه ركلة جزاء لماكغين

جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
TT

حكم مباراة اسكوتلندا والمغرب يكشف سبب عدم احتسابه ركلة جزاء لماكغين

جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)
جون ماكغين لاعب اسكوتلندا في كرة مشتركة مع أشرف حكيمي قائد المغرب (رويترز)

كشف ستيفن، شقيق لاعب خط وسط المنتخب الاسكوتلندي، جون ماكغين، أن الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف أخبر شقيقه أنه لم يحتسب ركلة جزاء لصالحه؛ لأن الكرة كانت خارج حدود اللعب أثناء الاحتكاك بالمغربي نايل العيناوي.

كما طالب سكوت مكتوميناي بركلة جزاء بعد احتكاك آخر مع العيناوي، في مباراة انتهت بخسارة اسكوتلندا أمام المغرب بنتيجة صفر/ 1 في بوسطن، لكن مدرب فريق فالكيرك رأى أن حالة شقيقه كانت أكثر وضوحاً.

وقال ستيفن ماكغين لأحد البرامج عبر إذاعة «بي بي سي اسكوتلندا»: «حالة ماكتوميناي يبدو فيها أنه تحايل للحصول على ركلة جزاء». واستدرك: «أما حالة (جون) فأرى أنها ركلة جزاء، والإعادة أكدت ذلك دون مجال للشك».

وأوضح: «على أرض الملعب، أخبر الحكم جون ماكغين أنها لم تكن مخالفة؛ لأن الكرة أصبحت خارج حدود اللعب». وتساءل: «كيف يكون التقييم على هذا الأساس؟ إنه أمر غير منطقي».

واتفق الجناح الاسكوتلندي السابق نيل ماكان مع وجهة نظر ستيفن ماكغين.

وقال مدرب كيلمارنوك: «أعتقد أن ركلة جزاء ماكغين كانت صحيحة، في حين لم يستحق ماكتوميناي ركلة جزاء». وواصل ماكان: «بالتأكيد لم يكن تدخلاً حاسماً، لكن الاحتكاك كان كافياً لإخراج ماكغين من اللعب».

في سياق متصل، يرى ماكان وستيفن ماكغين أن الحكم الأوزبكي تغاضى عن طرد المدافع المغربي عيسى ديوب بسبب تدخله العنيف ضد تشي آدامز مهاجم اسكوتلندا.