قال لامين يامال، جناح إسبانيا، يوم الجمعة، إنه ليس جاهزاً لخوض مباراة كاملة في «كأس العالم لكرة القدم»، إذ يواصل عودته التدريجية من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه يستطيع اللعب لفترة قليلة أمام السعودية، يوم الأحد.
ولعب مهاجم برشلونة 25 دقيقة في تعادل باهت لإسبانيا مع الرأس الأخضر دون أهداف في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات، والتي شهدت أول ظهور له منذ ما يقرب من شهرين.
وقبل مواجهة السعودية، أصبحت لياقة يامال موضوعاً رئيسياً للنقاش، في الوقت الذي تسعى فيه حاملة لقب بطولة أوروبا إلى إحياء حملتها التي بدأت بتعثر بدلاً من تألق.
وأبلغ يامال هيئة التلفزيون العامة الإسبانية «تي في إي»: «أنا بخير، وأشعر بأنني بحالة جيدة. لكن الوقت ما زال مبكراً، وهذا غير ضروري. ما زلت في مرحلة التأقلم وليس هذا هو الوقت المناسب لخوض مباراة كاملة بعد، لكن يمكنني اللعب لعدد الدقائق التي يريدها المدرب. أريد أن أكون على أرض الملعب، ففي نهاية المطاف حتى لو كنت تعلم أنك لا تستطيع اللعب لمدة 90 دقيقة، فأنت تريد دائماً النزول إلى الملعب ومساعدة الفريق».
وقال يامال، الذي ساعد إسبانيا في الفوز بلقب بطولة أوروبا عام 2024، للمرة الرابعة، وهو رقم قياسي، إن الإصابة دفعته للتفكير في المشاركة بـ«كأس العالم».
وتابع: «جميع اللاعبين في المراحل الأخيرة من الموسم، مع كل إصابة يتعرض لها أي لاعب، يفكرون في (كأس العالم). وبالطبع تفكر أيضاً في فريقك، لكن (كأس العالم) تظل دائماً حاضرة في ذهنك».
واستطرد: «بعد أن علمتُ بالإصابة، والحمد لله أن الأطباء أخبروني أنني سأكون جاهزاً، وها نحن هنا سعداء. آملُ ألا أصاب مرة أخرى أبداً».
وأثار تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر انتقادات، لكن يامال قال إن رد الفعل ينبغي ألا يتحول إلى أزمة.
وأضاف: «من الأفضل المُضيّ قُدماً. كانت هناك بعض الضجة حول التعادل، لكن في النهاية عانى عدد من الفرق في الجولة الأولى، وهذا لا يعني شيئاً. من الواضح أننا يجب أن نفوز، يوم الأحد؛ لأننا من بين المرشحين للفوز باللقب، لكن مجرد التعادل لا يعني أنك من أسوأ الفرق في (كأس العالم)».
