مونديال 2026: روبرتسون واسكوتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب

آندي روبرتسون (د.ب.أ)
آندي روبرتسون (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: روبرتسون واسكوتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب

آندي روبرتسون (د.ب.أ)
آندي روبرتسون (د.ب.أ)

حثّ قائد المنتخب الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الخميس، زملاءه بالبناء على الفوز الافتتاحي أمام هايتي في مونديال أميركا الشمالية، وتحقيق نتيجة إيجابية ضد المغرب الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، ما قد يدفعهم نحو بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخهم.

وقال روبرتسون للصحافيين في ملعب «جيليت» في فوكسبورو عشية المباراة: «لا أعتقد أن أياً من اللاعبين أو أفراد الجهاز الفني أو الطاقم المساعد تجنّب الحديث عن ذلك».

وأضاف: «نريد أن نكون أول منتخب يحقق هذا الإنجاز لبلدنا. وبالتأكيد هو شعور رائع أن نحاول تحقيق ذلك».

وتابع: «ندرك مدى صعوبة المهمة. نحن الآن نواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم. لكننا نؤمن أيضاً بأنه إذا قدمنا أفضل ما لدينا، يمكننا أن نجعل الأمور صعبة على أي منتخب».

وأردف اللاعب البالغ 32 عاماً الذي انضم حديثاً إلى توتنهام بعد نحو عقد قضاه مع ليفربول قائلاً: «أعتقد أننا أثبتنا ذلك على مرّ السنوات».

واستهلت اسكوتلندا مشوارها في كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بفوز على هايتي 1-0 في الملعب ذاته بالقرب من بوسطن نهاية الأسبوع الماضي.

وكان ذلك أول ظهور لها في المونديال منذ عام 1998 الذي أنهته بخسارة مذلة أمام المغرب بثلاثية نظيفة، وأول انتصار لها في المسابقة منذ 1990، كما أنه الخامس فقط في تاريخ مشاركاتها في النهائيات.

ومع تأهل أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً إلى الدور التالي، قد تكون نقطة واحدة من المباراتين المقبلتين كافية لتأهل اسكوتلندا.

لكنها ستختتم منافسات المجموعة بمواجهة اثنين من أفضل ستة منتخبات في التصنيف العالمي، إذ تلتقي المغرب الذي بلغ نصف نهائي نسخة 2022، قبل أن تواجه البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب، في ميامي.

وتعيد مواجهة المغرب إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لآخر مشاركة لاسكوتلندا في كأس العالم عام 1998 في فرنسا، عندما التقت المنتخب ذاته في آخر مباراة لها بدور المجموعات وودّعت بعد خسارة قاسية 3-0.

أكثر راحة كطرفٍ أضعف

وقال مدرب اسكوتلندا ستيف كلارك: «نحن ندرك تماماً حجم المهمة. المغرب منتخب قوي. وصل إلى المربع الذهبي في النسخة الأخيرة، ولدي شعور بأن هذا المنتخب ربما أفضل قليلاً من ذلك (الذي لعب عام 2022)».

ومع ذلك، يعتقد أن منتخب بلاده قد يتأقلم بشكل أفضل عندما يكون الطرف الأقل ترشيحاً مقارنة بمباراته ضد هايتي.

وأضاف: «أحياناً، الذهنية الاسكوتلندية تجعلنا أكثر راحة عندما نكون الطرف الأضعف. كنا المرشحين للفوز أمام هايتي وواجهنا صعوبات، لكننا نجحنا في الفوز. هذه المرة نحن الطرف الأضعف، وأحياناً تفضّل اسكوتلندا هذا الوضع».

في المقابل، أشاد روبرتسون بالجماهير الاسكوتلندية التي سافرت بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة ونجحت في كسب تعاطف سكان بوسطن.

وانتشر «جيش الترتان» على وسائل التواصل الاجتماعي، مع حضوره القوي في المدينة، بما في ذلك موكب جماهيري إلى ملعب «فينواي بارك» لمتابعة فريق بوسطن ريد سوكس في لعبة البيسبول.

ويعرف روبرتسون الذي خاض 95 مباراة دولية، ملاك ريد سوكس جيداً، إذ تملك مجموعة «فينواي سبورتس» أيضاً نادي ليفربول.

وقال: «كان مالكو ليفربول سعداء جداً بوجود جماهير الترتان. أحدهم أرسل لي رسالة لطيفة. أعتقد أنه كان مسروراً برؤية تنوّع الأغاني التي كانت تُغنى، وعدد التنانير الاسكوتلندية والقمصان في المكان. لقد صنعوا أجواء احتفالية فعلاً في مباراة البيسبول».


مقالات ذات صلة

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

رياضة عالمية جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

تواصلت حالة الجدل المحيطة بالمنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة واسعة للإشاعات.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)

مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة».

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية والدة فوزينيا وصلت لمطار ميامي (أ.ف.ب)

حلم فوزينيا في كأس العالم يتحقق بوصول والدته إلى ميامي

شهدت القصة الرائعة لحارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا في كأس العالم منعطفاً عاطفياً آخر اليوم الجمعة، عندما وصلت والدته إلى ميامي بعد حصولها على تأشيرة دخول للبلاد

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية المذيعة الأرجنتينية فلورينسيا بينيا (حسابها في «إنستغرام»)

مذيعة أرجنتينية «تستقيل» بعد إعلان وفاة والد ميسي بالخطأ

قدّمت الإعلامية الأرجنتينية فلورينسيا بينيا استقالتها من قناة «لوزو»، بعد أزمة إعلامية أثارت جدلاً واسعاً، على أثر بثّ خبر غير صحيح يفيد بوفاة خورخي ميسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يخطف كينتيه بعقد يمتد 5 أعوام

أعلن نادي الأهلي السعودي تعاقده مع اللاعب الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه بعقد يمتد لـ5 أعوام.

عبد الله الزهراني (جدة)

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
TT

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي، عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت)، والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه.

وقال: «ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوماً، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة». وأضاف: «أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم. ولسوء الحظ، لعبنا اليوم ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جداً. إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقاً، وقد ارتكبنا اليوم خطأين».

وأضاف: «لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة. خسرت اسكوتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل. لكن مر 52 عاماً منذ أن شاركنا في كأس العالم. هذا أمر يجب أن نضعه في حسباننا. سنحترم الجماهير. أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين. رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل».

وختم حديثه: «هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا. علينا أن نتعلم الدروس من ذلك، وأن نعود أقوى. وبعد 5 أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا».


باراغواي تنتصر... وتركيا تودع

يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)
يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)
TT

باراغواي تنتصر... وتركيا تودع

يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)
يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)

خاضت باراغواي مواجهة تركيا بـ10 لاعبين لأكثر من شوط كامل وتغلبت عليها 1 - 0، لتقصيها من دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، الجمعة في سان فرانسيسكو.

وبعد افتتاح ماتياس غالارزا التسجيل في الثانية 65، مسجلاً أسرع أهداف المونديال الحالي، طرد زميله ميغل ألميرون في نهاية الشوط الأول لتغطية فمه أثناء توجيهه كلمات للاعب تركي، وهي أول حالة طرد من هذا النوع في تاريخ المونديال.

تبدو الحسرة كبيرة على لاعبي منتخب تركيا (رويترز)

وأدت هذه النتيجة إلى إقصاء تركيا من الجولة الثانية، بعد خسارتها افتتاحاً أمام أستراليا 0 - 2، فيما ضمنت الولايات المتحدة صدارة المجموعة الرابعة واللعب في سان فرانسيسكو بعد فوزين على باراغواي 4 - 1 وأستراليا 2 - 0.


ألميرون... أول لاعب يُطرد بقانون «تغطية الفم»

الباراغوياني ميغل ألميرون وحسرة كبيرة بعد طرده (أ.ف.ب)
الباراغوياني ميغل ألميرون وحسرة كبيرة بعد طرده (أ.ف.ب)
TT

ألميرون... أول لاعب يُطرد بقانون «تغطية الفم»

الباراغوياني ميغل ألميرون وحسرة كبيرة بعد طرده (أ.ف.ب)
الباراغوياني ميغل ألميرون وحسرة كبيرة بعد طرده (أ.ف.ب)

بات الباراغوياني ميغل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا يوم الجمعة في سان فرنسيسكو.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدُّم البارغواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور، ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في أبريل (نيسان) أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم «في مواجهة مع المنافس».

جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط)، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

اتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقاً عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ «بسبب سلوك تمييزي».

قال رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو في مارس (آذار): «إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تخفِ فمك عندما تقول شيئاً. هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة».