كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ب)

«مونديال 2026»: هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟

يواجه المنتخب البرازيلي شكوكاً جدية بشأن قدرته على الفوز بـ«النجمة السادسة» في النسخة الحالية من كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخر

في مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس» وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يلعب دور القائد والنجم في منتخب مغربي يُظهر بوضوح طموحاته.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية توماس مولر (أ.ف.ب)

مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم

طالب نجم منتخب ألمانيا السابق توماس مولر جماهير بلاده بالتواضع بشأن حظوظ المنتخب الوطني في الفوز بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية فولارين بالوغون (أ.ف.ب)

مونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرته

سجّل المهاجم فولارين بالوغون ثنائية في المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة بعد موسم مميز مع موناكو الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«مونديال 2026»: هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هل يكون فينيسيوس جونيور منقذ البرازيل؟

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ب)

يواجه المنتخب البرازيلي شكوكاً جدية بشأن قدرته على الفوز بـ«النجمة السادسة» في النسخة الحالية من كأس العالم، لكن يمكن لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الاعتماد على فينيسيوس جونيور الذي أنقذ الـ«سيليساو» بتسجيله هدف التعادل أمام المغرب في مباراته الافتتاحية.

بمواجهة هايتي في فيلادلفيا الجمعة، يتعيّن على مهاجم ريال مدريد الإسباني تقديم أداء مثالي ضد المنتخب الذي يُفترض أنه الأضعف في المجموعة الثالثة، لإسكات الانتقادات الموجهة إلى «راقصي السامبا» والحفاظ على الأمل بإنهاء منافسات المجموعة في الصدارة.

وأمام «أسود الأطلس»، أعاد فيني فريقه إلى أجواء المباراة بتسجيله هدف التعادل بعد نصف ساعة، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في 50 مباراة دولية. انطلق من الجهة اليسرى، ثم توغل إلى الداخل وأطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى، وهي علامته المميزة في ريال مدريد.

وبعدما حصل على جائزة «لاعب المباراة» لقيادته هجوم الـ«سيليساو» بمفرده ضد الأداء الرائع للمغاربة، أكد بعد المباراة أنه «لا يزال بإمكاني التحسن كثيراً».

وأوضح المهاجم البالغ 25 عاماً الذي لا يتردد في أداء واجباته الدفاعية: «لم أكن في أفضل حالاتي من الناحية الفنية. أعتقد أنني أستطيع تحسين ذلك، والمساعدة بشكل أكبر في القطاع الهجومي».

ورأى أنه «للفوز بكأس العالم، فإنه يتعين عليك أن تعاني، ويتعين عليك أن تستقبل أهدافاً، ويتعين عليك أن تقلب نتائج المباريات. وعلينا أن نكون مستعدين لذلك».

ويصل المهاجم البرازيلي إلى كأس العالم بعد موسم صعب مع ريال مدريد، حيث لم يحقق أي لقب في إسبانيا، وخرج من ربع نهائي «دوري أبطال أوروبا» على يد بايرن ميونيخ الألماني، على الرغم من أنه استعاد دوره لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الملكي منذ وصول المدرب ألفارو أربيلوا في يناير (كانون الثاني) الماضي بدلاً من تشابي ألونسو.

وقد سجل معظم أهدافه الـ22 في النصف الثاني من الموسم.

كما بإمكانه الاعتماد على ثقة أنشيلوتي الذي أشرف عليه في ريال مدريد وفاز معه بلقبين في «دوري أبطال أوروبا» عامي 2022 و2024.

علّق فينيسيوس على العلاقة التي تربطه بأنشيلوتي قائلاً: «إنه شخص يعرفني أكثر من أي شخص آخر. يحرص دائماً على أن أنسجم مع فريقي بأسرع وقت ممكن، ويمنحني الأهمية التي احتاجها وأستحقها. وبتوفيق الإله، أستطيع أن أقدم له الكثير».

قال فينيسيوس في أواخر عام 2025 عن المدرب الإيطالي الذي أصبح أسطورة بعد فوزه بلقب في كل من الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا: «غرس أنشيلوتي الثقة في اللاعبين، وجعل الجميع يشعرون بالراحة حتى يتمكن كل لاعب من استغلال نقاط قوته على أكمل وجه في مركزه الأمثل».

وفي حين جرّب المدرب البالغ 67 عاماً كثيراً من الخيارات، مثل إشراكه الظهيرين روجر إيبانيز ودوغلاس سانتوس أساسيين أمام المغرب، إلا إنه يرى ابن مدينة ساو غونزالو، القريبة من ريو، لاعباً لا غنى عنه؛ نظراً إلى قدرته التهديفية العالية.

أوضح أنشيلوتي لقناة «بلاكار» البرازيلية: «يمكننا الاستفادة من لاعب قادر على تقديم الكثير جناحاً، وليس مهاجماً صريحاً داخل منطقة الجزاء؛ لأنني لست غبياً، وهو ليس مرجعاً أساسياً في منطقة الجزاء. لكن عندما يهاجم منطقة الجزاء وهو في وضعية تسمح له بالتحرك، فإنه يصبح خطيراً للغاية».

ويرى الأسطورة البرازيلي كافو أن فيني قادر على أن يكون «رجل النجمة السادسة».

وقال المدافع، الذي يتضمن سجله 142 مباراة دولية (وهو رقم قياسي برازيلي)، في أبريل (نيسان) الماضي خلال حفل توزيع جوائز «لوريوس»: «خلال هذه المباريات الـ8 (في حال الوصول إلى النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور كل ما يحتاجه ليُظهر للعالم أجمع قيمته وما هو قادر على فعله على أرض الملعب».

جاء تصريح كافو بعدما تُوّج اللاعب الإسباني الموهوب من نادي برشلونة، لامين يامال، «أفضلَ رياضي شاب في العالم».


توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التدخل.

وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيداً في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لأنه لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد «فليحفظ الله الملك».

وقال توخيل في تصريحات، أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتوسل إلى (فيفا) بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة».

وأضاف: «كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يوجد أمامي ما يزيد على 50 مصوراً على بُعد مسافة قريبة (نصف متر)؛ لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد عليَّ هذه اللحظة الاستثنائية».

وختم توخيل: «إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شاباً أو في بداية مسيرتي التدريبية». وتوصلت «بي إيه ميديا» مع «فيفا» للتعليق على رغبة المدير الفني لمنتخب إنجلترا.


مونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخر

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخر

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

في مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يلعب دور القائد والنجم في منتخب مغربي يُظهر بوضوح طموحاته، من دون أن تؤثر عليه كثيراً قضيته القضائية، رغم ثقلها.

في نهاية مايو (أيار) وأثناء التحضير لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي توّج به لاحقاً مع باريس سان جيرمان على حساب آرسنال الإنجليزي، رافق حكيمي بنفسه محاميته فاني كولان للطعن أمام القضاء في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فبراير (شباط) 2023.

ومن المقرر أن يُصدر القضاء الفرنسي قراره الجمعة، أي في يوم المباراة الثانية للمغرب في مونديال 2026 أمام اسكوتلندا في فوكسبره قرب بوسطن.

ورغم هذا السيف المسلط فوق رأسه وخطورة الاتهامات، فإن اللاعب الذي ينفي الوقائع لا يبدو متأثراً، مركزاً بشكل كامل على مواصلة تطوره الرياضي وتقدم «أسود الأطلس».

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً البطولة بشارة القيادة، حاملاً على عاتقه جزءاً من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

وبصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعد أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع باريس سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

من المؤكد أن النظرة تجاه المولود في العاصمة الإسبانية وخريج ناديها ريال مدريد قد تغيّرت. وأكدت المباراة الأولى للمغرب أمام البرازيل (1-1) في 14 يونيو (حزيران) في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) الطموحات الجديدة.

كان حكيمي على الموعد، محافظاً على دوره بين الدفاع وخط الوسط، وهو الدور نفسه الذي يؤديه في ناديه تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي. وكتب بعد المباراة على وسائل التواصل الاجتماعي: «بداية واعدة ومليئة بالتحديات»، في منشور يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها لاعب سان جيرمان في نفسه وفي فريقه.

وأضاف قبل مواجهة «سيليساو» بطل العالم خمس مرات: «نحن مستعدون لتحقيق شيء كبير، بثقة ودعم جميع المغاربة. أعتقد أننا سنكون على مستوى كأس العالم هذه، وسنبدأ بشكل جيد في مباراة الغد».

ويُحسب لحكيمي هذا الموسم قدرته على التعافي بسرعة، بعدما تعرض لإصابتين قويتين. الأولى في الكاحل، قبيل كأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه، ما أثار قلقاً واسعاً في المملكة المغربية، والثانية في الفخذ قبل شهر من نهائي دوري الأبطال ما أثار مخاوف جماهير سان جيرمان من غياب أحد أعمدة الفريق قبل أسابيع من الموعد الحاسم.

وفي المرتين، عاد في الوقت المناسب ليقود المغرب إلى التتويج بلقب أفريقيا الذي منح للبلد المضيف بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على حساب منتخب السنغال الفائز في أرض الملعب (1-0 بعد التمديد).

كما شارك أساسياً مع باريس سان جيرمان في نهائي دوري الأبطال، من دون تردد من إنريكي، وخاض 120 دقيقة كاملة، بل وسجل ركلة الترجيح الرابعة لفريقه (1-1 بعد التمديد، 4-3 بركلات الترجيح). ويتعين على حكيمي الآن مواصلة مستواه التصاعدي مع «أسود الأطلس» أمام اسكوتلندا. وحتى الآن، لا مكان للشك في قاموسه.