«دورة برلين»: خسارة سيرينا وليامز في منافسات الزوجي
أسطورة كرة المضرب الأميركية سيرينا وليامز (أ.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة برلين»: خسارة سيرينا وليامز في منافسات الزوجي
أسطورة كرة المضرب الأميركية سيرينا وليامز (أ.ب)
تعرضت أسطورة كرة المضرب الأميركية سيرينا وليامز لهزيمة بمجموعتين دون ردّ، في منافسات الزوجي لدورة برلين المفتوحة، الثلاثاء، وذلك بعد ساعات فقط من تأكيد مشاركتها المرتقبة في بطولة ويمبلدون إلى جانب شقيقتها فينوس.
وخسرت وليامز وشريكتها التشيكية كارولينا موخوفا أمام الثنائي المكوّن من المكسيكية خوليا آنا أولموس والنيوزيلندية إيرين روتليف 6-4 و6-4 في الدور الأول.
وجاء خسارة المجموعة الأولى بعد كسر إرسال وليامز في شوطها الثاني، فيما تعرض الثنائي لكسر جديد في منتصف المجموعة الثانية عبر إرسال موخوفا، دون أن يتمكنا من العودة في النتيجة.
وتعدّ هذه المباراة الثانية لسيرينا (44 عاماً) منذ إعلان عودتها المفاجئة إلى الملاعب في وقت سابق من الشهر الحالي.
وكانت قد حققت فوزاً في أول مباراة لها بعد العودة في دورة كوينز الأسبوع الماضي، قبل أن ينتهي مشوارها بسبب إصابة شريكتها في الزوجي، الكندية فيكتوريا مبوكو.
وكانت سيرينا، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الكبرى عن فئة الفردي، قد ابتعدت عن التنس في عام 2022، قبل أن تعلن عودتها أخيراً، مشيرة إلى أن قرارها جاء بدافع الرغبة في اللعب أمام ابنتيها الصغيرتين.
وظهرت بعض لمحات قوتها المعهودة، إلا أنها عانت من نقص في الإيقاع بعد غياب يقارب 4 سنوات، خصوصاً في بداية اللقاء، قبل أن تتحسن نسبياً مع تقدم المباراة، مع إبراز إرسالها القوي وضربتها الأمامية الشهيرة.
ومع بقاء بطاقة دعوة واحدة فقط لمنافسات ويمبلدون التي تنطلق في 29 يونيو (حزيران)، تصاعدت التكهنات حول احتمال مشاركتها أيضاً في منافسات الفردي.
وكان آخر ألقاب وليامز الـ23 في البطولات الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2017، فيما كان آخر تتويج لها في ويمبلدون عام 2016.
وقد فازت سيرينا وشقيقتها فينوس بـ14 لقباً في منافسات الزوجي معاً، من بينها 6 ألقاب في ويمبلدون.
لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285021-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%84%D8%B3%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%9F
بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية (أ.ف.ب)
لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً، بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً. في عام 2020 نجح مالك نادي ليدز يونايتد آنذاك، أندريا رادريتزاني، في إقناعه بالمشاركة في فيلم وثائقي أنتجته منصة «أمازون برايم»، عن صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته. لكن بييلسا تحدث على مضض، من دون أن يسمح بأي أسئلة، مكتفياً بحديث طويل ومتواصل أمام الكاميرا. أما الأعمال الإعلامية الحصرية، فليست ضمن اهتماماته.
وبحسب شبكة «The Athletic»، لا يحب بييلسا المناسبات الرسمية أو الفعاليات التجارية؛ فعندما نظم ليدز يونايتد حفلاً بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه، حضر المدرب الأرجنتيني متأخراً مرتدياً ملابس التدريب الخاصة بالنادي، بدلاً من الزي الرسمي، بعدما أمضى ساعات طويلة في مركز التدريب. جماهير ليدز أحبت تلك التصرفات المختلفة، لأنها رأت فيها انعكاساً لشخصيته الفريدة. لقد كان يقدم كرة قدم استثنائية، وكانت عاداته وسلوكياته تضيف مزيداً من الغموض إلى صورته.
الأمر بسيط بالنسبة لبييلسا؛ هو موجود من أجل كرة القدم ومن أجل الجماهير. أما كل ما عدا ذلك فهو مجرد مشهد جانبي، وعلى رأسه الجانب التجاري المتضخم في اللعبة الحديثة.
المدرب الأرجنتيني معروف بفلسفته التكتيكية (أ.ف.ب)
هذا يفسر إلى حد بعيد الفيديو الذي انتشر له أخيراً؛ فقد أظهرت اللقطات مدرب منتخب الأوروغواي واقفاً أمام الكاميرا خلال التصوير الرسمي الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل كأس العالم. وبينما كان المطلوب منه النظر إلى العدسة، اختار أن يثبت نظره نحو الأرض طوال الوقت، رافضاً التواصل البصري مع الكاميرا.
وعندما سأله الصحافيون لاحقاً عن سبب ذلك، أجاب ببساطة: «لستُ عارض أزياء»، وكأنه يقول أمراً بدهياً لا يحتاج إلى تفسير.
سيبلغ بييلسا الثانية والسبعين من عمره الشهر المقبل، وقد ظل شخصية غامضة ومنغلقة طوال مسيرته. من الصعب الاقتراب منه على المستوى الشخصي، وكثير من اللاعبين الذين عملوا معه يؤكدون أنه كان يحافظ دائماً على مسافة بينهم وبينه. وكان هو نفسه يقول إن ذلك أفضل، لأن لاعبيه ربما سيحبونه أقل إذا عرفوا كل تفاصيل شخصيته.
وخلال مسيرته التي قاد فيها أندية ومنتخبات عديدة، من بينها نيولز أولد بويز ومنتخب الأرجنتين ومنتخب تشيلي وأتلتيك بلباو ومارسيليا وليدز يونايتد، اشتهر ليس فقط بأفكاره التكتيكية الفريدة، بل أيضاً بأسلوبه الشخصي المختلف.
ويُعرف بييلسا بلقب «المجنون»، ليس بسبب شخصيته، بقدر ما يعود ذلك إلى أفكاره التكتيكية غير التقليدية؛ فقد اشتهر بخطط مثل 3 - 3 - 1 - 3. وبإصراره على الهجوم منذ الدقيقة الأولى مهما كان اسم المنافس أو نتيجة المباراة.
ومن الممكن أيضاً أن يكون امتعاضه من بعض جوانب تنظيم كأس العالم الحالية وراء تجاهله لكاميرا «فيفا»؛ خصوصاً أنه سبق أن انتقد بشدة تنظيم بطولة «كوبا أميركا عام 2024». لكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، كما أنه لن يقنعه أحد بأن من واجبه تسجيل فيديو ترويجي يرضي الجهة المنظمة.
ورغم انعزاله النسبي، فإن هناك استثناءً واضحاً في شخصيته، وهو تعامله مع الجماهير؛ فبالنسبة له، المشجعون يمثلون جوهر اللعبة الحقيقي. إنهم يدفعون أموالهم، ويمنحون وقتهم للفريق، ويعيشون لحظات الفرح والحزن من دون أي مقابل مادي.
وتروي جماهير ليدز قصة معبرة عنه، حين أرسل له طفل صورة تجمعه به طالباً توقيعه عليها. لم يكتفِ بييلسا بتوقيع الصورة وإعادتها، بل أرفق معها رسالة طلب فيها من الطفل أن يوقع هو الآخر نسخة من الصورة ويرسلها إليه ليحتفظ بها.
أما المؤتمرات الصحافية، فهي الساحة الوحيدة التي يبدو فيها مرتاحاً أمام الإعلام. وعلى عكس صورته العامة، فإنه يمنح هذه المؤتمرات وقتاً طويلاً للغاية، ويجيب عن كل الأسئلة تقريباً مهما كانت. وقد استمر مؤتمره الصحافي الأول مع ليدز يونايتد نحو ساعة ونصف الساعة.
ويرى كثيرون أن الاستماع إلى بييلسا تجربة فريدة، لأنه يتحدث بعمق فكري كبير، ويشرح أفكاره بتفاصيل معقدة، حتى إن المترجمين كانوا يجدون صعوبة أحياناً في نقل كل ما يقصده بدقة.
جماهير الفرق التي يدربها يحبون شخصيته (أ.ف.ب)
ورغم أنه يتحدث غالباً بصوت منخفض ونظرات متجهة إلى الأرض، فإنه لا يتهرب من الأسئلة ولا يغادر المؤتمرات غاضباً، بل يناقش كل شيء تقريباً. وإذا استمعت إليه جيداً فستكتشف أنه، في نهاية المطاف، رجل يعيش من أجل كرة القدم فقط.
وربما تلخص إحدى عباراته الشهيرة رؤيته للعبة أكثر من أي شيء آخر؛ فقد كان يؤمن بأن المصالح التجارية جعلت النتائج أهم من المتعة، وهو ما أضر بجمال كرة القدم نفسها.
وقال ذات مرة: «أجمل ما في كرة القدم هو جمال اللعبة نفسها. وكما أننا لا نحافظ على كوكبنا، وسيدفع أبناؤنا ثمن ذلك مستقبلاً؛ فإن الأمر ذاته سيحدث في كرة القدم. نحن ندمر اللعبة، وفي المستقبل سنرى النتائج السلبية لذلك».
كانت تلك الفكرة صعبة الدحض عندما قالها قبل سنوات، وربما أصبحت أكثر إقناعاً اليوم.
مسؤول أميركي: إيران كانت على علم بضرورة المغادرة بعد مباراة نيوزيلنداhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285020-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7
منتخب إيران أُجبر على المغادرة عقب مواجهة نيوزيلندا (رويترز)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
مسؤول أميركي: إيران كانت على علم بضرورة المغادرة بعد مباراة نيوزيلندا
منتخب إيران أُجبر على المغادرة عقب مواجهة نيوزيلندا (رويترز)
نفت الولايات المتحدة شكاوى المنتخب الإيراني بأنه قد تم إجباره على مغادرة البلاد فور انتهاء مباراته الأولى في كأس العالم، بدلاً من منحه يوماً للاستشفاء في فندق، مؤكدة أن هذه كانت الخطة الموضوعة للفريق منذ البداية.
وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بـ«فيفا»، لـ«وكالة أسوشييتد برس»، يوم الثلاثاء: «لقد كنا واضحين بأن هذه هي الإجراءات المتبعة».
وصرح مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلنوي، بعد تعادل الفريق مع نيوزيلندا (2 - 2)، مساء الاثنين، بأن الفريق تلقى أوامر بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى معسكره التدريبي في المكسيك، بعد ساعات قليلة فقط. وأضاف قلنوي أن الفريق كان يتوقع قضاء الليلة في كاليفورنيا، للاستفادة القصوى من فترة الراحة الطبيعية بعد المباراة الافتتاحية.
وصرح جولياني، خلال مقابلة تم بثها، مساء الاثنين، على قناة «سي بي إس نيوز»، بأن بعض أعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب الإيراني مُنِعوا من دخول الولايات المتحدة، لكنه أكد أن جميع اللاعبين والمدربين حصلوا على تأشيرات. كما أوضح الشروط التي بموجبها سيتمكن المنتخب الإيراني من دخول الولايات المتحدة لخوض مبارياته.
وقال جولياني: «سيُسمح للفريق بالدخول قبل يوم من المباراة، أي قبل يوم من انطلاقها. وسيُطلَب منهم المغادرة في مساء يوم المباراة. وسيتمكنون من فعل ذلك مرة أخرى في لوس أنجليس وسياتل».
ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرصhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285018-%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D9%88-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5
برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.
وصرَّح ثياو عبر قناة «بي إن سبورتس»، عقب اللقاء: «لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة».
وأضاف: «لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف. وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستُعاقَب».
وتابع: «لاعبو فرنسا لا يحتاجون إلى المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية».
وختم ثياو تصريحاته: «تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط».
ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو (حزيران)، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.