في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات حول مستقبله مع «برازيل أوروبا». ووفقاً لما أوردته شبكة «توك سبورت» البريطانية، أكد مارتينيز أنه لا ينوي تجديد عقده مع الاتحاد البرتغالي بعد نهاية كأس العالم؛ ما يعني أن البطولة الحالية ستكون محطته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بعد أكثر من 3 سنوات في المنصب.
ورغم الحديث عن الرحيل، بدا المدرب البالغ من العمر 52 عاماً بعيداً عن التفكير في ما بعد المونديال؛ إذ ركّز في تصريحاته الأخيرة على فرص منتخب البرتغال في المنافسة على اللقب. وأكد أن فريقه يمتلك الجودة والخبرة والإيمان اللازمين للذهاب بعيداً في البطولة، مستشهداً بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بوصفه دليلاً على قدرة هذا الجيل على الفوز بالألقاب الكبرى. ومنذ توليه المهمة مطلع عام 2023، قاد مارتينيز البرتغال إلى سلسلة من النتائج المميزة، محققاً أحد أعلى معدلات الانتصارات في تاريخ المنتخب، كما نجح في دمج جيل جديد من النجوم إلى جانب المخضرمين بقيادة كريستيانو رونالدو.
ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط البرتغالية: هل ينجح مارتينيز في إنهاء رحلته بأعظم إنجاز ممكن، عبر منح البرتغال أول لقب كأس عالم في تاريخها، قبل أن يودّع مقعد القيادة؟ الإجابة ستتكشف خلال الأسابيع المقبلة في الملاعب الأميركية والكندية والمكسيكية.
