الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

اختبارات افتتاحية صعبة للعراق والأردن ضد النرويج والنمسا في المجموعتين التاسعة والعاشرة

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
TT

الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)

يخوض الثلاثي العربي: الجزائر، والعراق، والأردن، اختبارات صعبة في بداية مشوارهم بمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بمواجهات ضد منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب) والنرويج والنمسا، توالياً، بينما تصطدم فرنسا بالسنغال، اليوم (بالتوقيت المحلي للبلدان المستضيفة).

في المجموعة العاشرة، يستهل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي الأميركية، الساعة (01:00 بتوقيت غرينيتش)، بطموح أن يصبح ثالث فريق في التاريخ ينجح في حصد اللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشواراً قوياً للغاية في تصفيات أميركا الجنوبية؛ حيث تصدرت القائمة برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، منها فوز كبير على الغريم التقليدي، البرازيل، بنتيجة 4-1.

كما واصل القائد ليونيل ميسي تألقه اللافت، بعدما تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 8 أهداف، مؤكداً أنه لا يزال العنصر الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم تقدمه في العمر.

وبعد أن قاد بلاده للتتويج في قطر 2022، يستعد ميسي للمشاركة في النسخة السادسة له في كأس العالم، على أمل أن تكون حسن الختام لمسيرته الدولية.

إحسان حداد أحر ركائز منتخب الأردن (ا ف ب)cut out

المهاجم الأرجنتيني المخضرم (38 عاماً) كان قد لمَّح إلى نهاية مشواره مع المنتخب بعد التتويج بكأس العالم، وقال حينها: «من الواضح أني أردت أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكن ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً في منتصف المونديال الحالي، قبل نهاية هذا الشهر، واصل اللعب غير قادر على مقاومة إغراء أكبر مسرح كروي في العالم.

على الحمادي مهاجم العراق (اب)cut out

وقال ميسي بعد الفوز الودي على آيسلندا 3-0 في ألاباما الأسبوع الماضي: «أنا سعيد. أستمتع بكل لحظة مع المنتخب، ومتحمس كما كنت دائماً». وأوضح: «كانت هناك شكوك بسبب ما قلته في كأس العالم السابقة؛ إذ اعتقدت أن من الصعب بالنسبة لي أن أشارك مرة أخرى بسبب عدد السنوات التي يجب أن تمر. ولكني بدأت أشعر بأني بحالة جيدة، وكنت أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. أتيحت لي الفرصة للَّعب، لاستعادة إيقاعي، وكل شيء حدث بشكل طبيعي».

وخاض ميسي أول مباراة له في كأس العالم مراهقاً عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود الأرجنتين لاحقاً إلى نهائي 2014 في البرازيل، عندما خسرت في الوقت الإضافي أمام ألمانيا 0-1. ويتطلع ميسي ورفاقه لتفادي مفاجآت البداية، كما حدث في مونديال 2022 عندما سقطت الأرجنتين أمام السعودية؛ خصوصاً أن منافسهم الجزائري يملك كل أسلحة التهديد اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية. ويخوض المنتخب الجزائري النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، وبطموح التقدم لأدوار خروج المغلوب، بعد تطور ملموس في المستوى تحت إدارة المدرب البوسني- السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووجَّهت الجزائر إنذاراً شديد اللهجة قبل العرس العالمي، بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام، في مباراة ودية.

ووعد بيتكوفيتش بتقديم الأفضل في المونديال، وقال: «لدينا أهداف عدة، وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».

وأضاف: «منذ توليت المهمة أردت تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، ولكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».

وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين، كانت هناك مباراة واحدة ودية أقيمت عام 2007، على ملعب «كامب نو» في برشلونة، وانتهت بفوز الأرجنتين 4-3، سجل منها ميسي ثنائية.

حاج موسي أحد أوراق الجزائر الرابحة (ا ف ب)cut out

ويتطلع بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، قبل أن يودعوا البطولة بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد وقت إضافي. وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.

ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحاً مهماً للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحاناً مهماً لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.

وفي سن الـ35 عاماً، يطمح محرز مهاجم مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي حالياً، إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو، بعد إخفاقات مريرة، مثل الفشل في التأهل إلى مونديالَي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024، ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

ويمتلك بيتكوفيتش مزيجاً في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، ومهاجم مرسيليا أمين غويري، والموهوب أنيس حاج موسى، بالإضافة إلى القائد محرز.

الأردن... ظهور أول لتحقيق مفاجأة

وضمن المجموعة نفسها (العاشرة) يستهل الأردن أول مباراة بتاريخه في المعترك العالمي بمواجهة النمسا، في سان فرانسيسكو، بأمل تحقيق مفاجأة.

وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم أول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. ولكن منتخب الأردن وجَّه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية، حين حقق وصافة كأس آسيا 2023، وكأس العرب 2025، في إنجاز غير مسبوق أيضاً. ويضم الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة، وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية.

وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: «سعداء جداً بالوجود في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقاً». ويعوِّل الأردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري، صاحب 7 أهداف في التصفيات، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات، بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي أصيب قبل أيام قليلة من المونديال.

وقال التعمري (28 عاماً): «مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن، وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية».

مهمة صعبة للعراق... وفرنسا تخشى السنغال

وفي المجموعة التاسعة القوية يستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج بقيادة العملاق إرلينغ هالاند، بينما تصطدم فرنسا (إحدى المرشحات للقب) مع السنغال، على وقع ذكريات مونديال 2002 المخيبة.

ويتواجه المنتخبان العراقي والنرويجي في بوسطن، بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من طموحهما في التأهل للدور الثاني.

وكان العراق المنتخب الـ48 (الأخير) الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات (أكثر من أي منتخب آخر) فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.

وقبل 40 عاماً، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» إلى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.

وحقق العراق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، وتعادل مشجع مع إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.

كما تعكَّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين، واستجوابه مدة 7 ساعات من قبل سلطات الحدود الأميركية.

بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكوتلندا، بينما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.

وكان مدربها ستاله سولباكن لاعباً آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوماً أبرزهم الهداف الفتاك هالاند، نجم مانشستر سيتي، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة. وبخلاف هالاند، يبرز أيضاً في خط الهجوم ألكسندر سورلوث (30 عاماً) لاعب أتلتيكو مدريد، وخلفهما مارتن أوديغارد قائد خط الوسط المتوَّج بطلاً للدوري الإنجليزي مع آرسنال.

وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزاً، و3 تعادلات) مدى ثبات المستوى لمنتخب النرويج، إلى جانب كونه واحداً من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

وضمن المجموعة نفسها يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وعلى وقع ذكريات المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 في سيول، عندما فجَّر ممثل أفريقيا مفاجأة مدوية بالفوز على فرنسا حاملة اللقب حينها.

ويخوض المنتخب الفرنسي المونديال الأميركي وهو مرشح للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد التتويج بنسختي 1998 و2018، بفضل قوة أسلحته الهجومية، مثل: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه.

ويخوض ديدييه ديشامب مباراته العشرين مدرباً لفرنسا في ثالث عرس عالمي، مع العلم بأن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، وهو أمر من الممكن كسره حال واصل المنتخب الفرنسي رحلته إلى الأدوار النهائية.

ويرجع الفضل لديشامب في بلوغ فرنسا لنهائيين متتاليين لكأس العالم، علماً بأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب. وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، وتعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية، وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ 3 نهائيات متتالية.

من جهتها، تأهلت السنغال أيضاً إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، و3 تعادلات)، ولكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.

ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها. غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعباً، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوِّل فرنسا على كتيبة من النجوم، أبرزهم مبابي (27 عاماً) الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2022 (8 أهداف)، إضافة إلى ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، والساعي لتكرارها بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع فريق سان جيرمان الشهر الماضي.

وتدخل السنغال منافسات المونديال وسط نزاع مع المغرب حول أحقية التتويج بلقب بطل أفريقيا. وفاز منتخب السنغال على المغرب 1-صفر في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكن تم تجريده من اللقب بسبب سلوك اللاعبين وانسحابهم بضعة دقائق، اعتراضاً على الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب (أُهدِرت) قبل استئناف المباراة. وبعد شهرين من ختام المسابقة أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد السنغال من اللقب؛ لكن الأخيرة صعَّدت الأمر باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية اعتراضاً على القرار. وتضع السنغال آمالها على النجم والقائد ساديو ماني، البالغ من العمر 34 عاماً، لتحقيق بداية جيدة بالمونديال. ويبرز في صفوفها أيضاً عناصر أصحاب خبرة كبيرة، مثل حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعب الوسط إدريسا جي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي. ميسي يتطلع لإنجاز تاريخي مع الأرجنتين... وفرنسا تخشى السنغال وذكريات مونديال 2002


مقالات ذات صلة

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

رياضة عالمية ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

يتبنَّى منتخب النرويج ثيمة «الفايكنغ» في عودته للمشاركة ببطولة كأس العالم، ليثير بعضاً من الجدل في البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عربية رينارد يعود للمونديال من بوابة تونس (أ.ف.ب)

رسمياً... رينارد يقود «نسور قرطاج» أمام اليابان

أعلن التلفزيون الرسمي في تونس تعاقد الاتحاد التونسي لكرة القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لتولي تدريب منتخب تونس خلفاً للمدرب صبري لموشي.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة سعودية دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)

دونيس: نقطة أوروغواي ثمينة... ونتيجة إسبانيا فاجأتني

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، رضاه عن التعادل الذي حقَّقه «الأخضر» أمام أوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.

علي العمري (ميامي)
رياضة عربية صلاح يهنئ عاشور بعد تسجيله الهدف (إ.ب.أ)

رئيس «فيفا» يهنئ صلاح بعيد ميلاده في رسالة خاصة

أرسل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خطاب تهنئة إلى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بمناسبة عيد ميلاده.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)

فالفيردي: العويس حرمنا الفوز أمام السعودية

فاز فيدريكو فالفيردي، نجم خط وسط فريق ريال مدريد الإسباني، بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده، أوروغواي أمام السعودية.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

دونيس: نقطة أوروغواي ثمينة... ونتيجة إسبانيا فاجأتني

دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)
دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)
TT

دونيس: نقطة أوروغواي ثمينة... ونتيجة إسبانيا فاجأتني

دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)
دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، رضاه عن التعادل الذي حقَّقه «الأخضر» أمام أوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مؤكداً أنَّ فريقه قدَّم شوطاً أول مثالياً من الناحية التكتيكية، قبل أن يتراجع تحت ضغط المنافس في النصف الثاني من اللقاء.

وشدَّد دونيس على أنَّ النتيجة تُمثِّل خطوةً مهمةً في سباق التأهل، موضحاً أنَّ بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والمرونة التي لم تتح له بعد؛ بسبب قصر فترة الإعداد.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي: «بشكل عام في الشوط الأول تمكَّنا من إدارة اللعبة بشكل أفضل، ولم نسمح للخصم بصناعة فرص خطيرة، في الشوط الثاني مارسوا ضغوطاً كبيرة علينا، ولم نملك من القوة ما يكفي لمواجهتهم. فريقنا جيد، ولدينا لاعبون مميزون».

وعن تفسيره لما حدث في الشوط الثاني من تراجع، خصوصاً أنك تحدثت في المؤتمر الماضي بأنك تحب أن يكون فريقك مهاجماً ومبادراً ومستحوذاً على الكرة، قال دونيس رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالنسبة لي أحاول أن أتعرَّف على الفريق في وقت قصير، في الشوط الأول استطعنا أن نحوز الكرة وسجَّلنا الهدف، بالنسبة للتحليل يمكنني أن أقول إن السيناريو المحتمل هو أننا أحرزنا هدفاً وأردنا الإبقاء على ذلك، ولكن في الشوط الثاني لم نكن بالنشاط نفسه، وخصمنا استطاع الوصول إلى ملعبنا، أيضاً ربما لم تكن لدينا ثقة كافية في أنفسنا للاستحواذ على الكرة وتغيير الإيقاع. الحارس ممتاز، والدفاع ممتاز، ولكن أحاول التعرف على الفريق بشكل أكبر».

اليوناني دونيس كشف عن أن «الأخضر» يتدرب على الكرات الثابتة للخروج بفائدة منها (أ.ب)

وأضاف: «كانت لدينا مشكلات في الوسط، حاولنا إضافة لاعب خط وسط ولم نتمكَّن من إيقاف هجمات الخصم».

وعن الأمر الذي قام به دونيس من أجل الظهور الجيد للمنتخب السعودي، وبماذا يصف التعادل، قال: «يجب أن ننظر إلى حجم الخصم، واجهنا منتخب أوروغواي، وهو فريق متمرس ولديه خبرة كبيرة ويلعبون بعمق كبير في أرض الملعب، وهذا يعني أن الإيقاع قد يتغيَّر، حاولنا بناء الروح داخل المنتخب، ولكن بالطبع عندما نواجه خصماً مميزاً فإنَّ التعادل يعد إنجازاً جيداً. ما زلت أحاول أن أتعرَّف على اللاعبين بشكل أكبر؛ بسبب ضيق الوقت لم نستطع التحلي بالمرونة الكافية، وأقصد أننا نستطيع اللعب حالياً بخطة معينة، ولكن تغيير ذلك خلال المواجهة بمرونة أكبر لم نصل لذلك بعد».

وفيما يخصُّ لياقة اللاعبين وضمان استمرارهم بهذا الشكل في المواجهة المقبلة، قال دونيس: «الأهم عدم حدوث أي إصابات، وهذا لا يكفي، من خبرتي بصفتي مدرباً أعرف اللاعبين المجهدين والمتعبين في الملعب، وفخور بأنني مدرب المنتخب السعودي، ولا يجب أن أفكر في مواجهة واحدة، والهدف بناء فريق قوي يتحدَّى الظروف، والتعادل يضعنا أمام ميزة بأننا سندخل المواجهة التالية بكل قوة لأنَّها قد تعني تأهلنا للدور التالي».

وأشار مدرب المنتخب السعودي: «عندما نحلل أي مواجهة ليس من الممكن الحديث عن 45 دقيقة. ما يجب أن نحلله ونقوله إن المنتخب السعودي كان مميزاً في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني كنا جيدين، وبرأيي أن نمنح الحارس والمدافعين حقهم لأنهم تصدوا لعدد من الهجمات».

وعرج دونيس بحديثه على المباراة الأولى في هذه المجموعة، وقال: «فاجأتني نتيجة إسبانيا والرأس الأخضر، لم يتغيَّر الفريقان المُفضَّلان للتأهل وهما منتخبا إسبانيا وأوروغواي، ونريد استغلال الفرصة للانتصار في المواجهة المقبلة».

ووصف دونيس الأجواء بالرائعة، وقال: «أجواء المواجهة كانت رائعةً والأرضية أيضاً، والأجواء الجماهيرية كانت مذهلة».

وأشار دونيس إلى أنَّ محمد العويس لا يعاني من أي إصابة، موضحاً: «لا توجد مشكلة إطلاقاً، كان أداؤه رائعاً ولم يتعرَّض لأي إصابة. لقد قدَّم مواجهةً رائعةً، وشخصيته كانت مميزة».

وختم مدرب المنتخب السعودي حديثه، بالقول: «نعمل على الكرات الثابتة ونحن نتحسَّن في هذا الجانب، ومن المنطقي أن نحصل على فرص من هذا الجانب. عملنا كثيراً على الكرات الثابتة، والمشكلة الوحيدة أننا لا نحصل على وقت كافٍ».


سالم الدوسري: شرّفنا السعودية... وهدفنا التأهل

الدوسري يصافح حارس أوروغواي موسليرا بعد نهاية المباراة (رويترز)
الدوسري يصافح حارس أوروغواي موسليرا بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

سالم الدوسري: شرّفنا السعودية... وهدفنا التأهل

الدوسري يصافح حارس أوروغواي موسليرا بعد نهاية المباراة (رويترز)
الدوسري يصافح حارس أوروغواي موسليرا بعد نهاية المباراة (رويترز)

أشاد سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي بأداء زملائه بعد التعادل 1 - 1 مع أوروغواي في الجولة الأولى من المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026.

وصرَّح الدوسري عبر قناة «بي إن سبورتس»، عقب اللقاء الذي أُقيم في ميامي، قائلاً: «إنها بداية جيدة، وكنا نستحق الفوز، ونسير خطوة بخطوة لتحقيق هدفنا بالتأهل للدور الثاني».

وأضاف مهاجم الهلال السعودي: «هدفنا واحد وهو الفوز، وسنحاول تقديم أداء أفضل في المباراة المقبلة».

وختم سالم الدوسري تصريحاته، بالقول: «لقد شرَّفنا اسم المملكة العربية السعودية بأداء مميَّز في أرض الملعب أمام فريق قوي، ولكن لم يحالفنا الحظ».


العمري: استحققنا الفوز أمام أوروغواي

العمري يعترض طريق الأوروغواياني خوان مانويل سانابريا (رويترز)
العمري يعترض طريق الأوروغواياني خوان مانويل سانابريا (رويترز)
TT

العمري: استحققنا الفوز أمام أوروغواي

العمري يعترض طريق الأوروغواياني خوان مانويل سانابريا (رويترز)
العمري يعترض طريق الأوروغواياني خوان مانويل سانابريا (رويترز)

بدا عبد الإله العمري مدافع نادي النصر والمنتخب السعودي راضياً بعد التعادل 1 - 1 مع أوروغواي في الجولة الأولى من المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026.

سجَّل العمري الهدف الوحيد للمنتخب السعودي في الدقيقة 41، لينهي الأخضر الشوط الأول متفوقاً في النتيجة.

وقال العمري في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «نقطة أفضل من لا شيء، كنا نستحق الفوز، وسعينا بالفعل لتحقيقه، ولكنها نتيجة إيجابية».

وأضاف المدافع السعودي: «سعيد بالهدف، والمقبل أفضل، وكل مباراة سنعطيها حقها في باقي مشوارنا».

وحرم هذا التعادل أيضاً المنتخب السعودي من رد اعتباره من الخسارة أمام أورغواي بنتيجة صفر - 1 في الدور الأول لمونديال 2018 الذي أُقيم في روسيا.

وفي الجولة الثانية للمجموعة الثامنة، سيخوض المنتخب السعودي اختباراً صعباً جديداً أمام إسبانيا، مساء الأحد المقبل، ويختتم مشواره في الدور الأول بمواجهة الرأس الأخضر يوم 27 يونيو (حزيران).