دافيد رايا: شباك إسبانيا في أيدٍ أمينة

دافيد رايا خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
دافيد رايا خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
TT

دافيد رايا: شباك إسبانيا في أيدٍ أمينة

دافيد رايا خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
دافيد رايا خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)

أكد دافيد رايا، الذي ينافس أوناي سيمون وغارسيا على مركز الحارس الأول، أنه «بغض النظر عن هوية الحارس الأساسي، فإن مرمى إسبانيا سيكون بأيدٍ أمينة» في كأس العالم.

وقال حارس آرسنال الإنجليزي خلال مؤتمر صحافي في معسكر المنتخب الإسباني في تشاتانوغا (تينيسي): «المنافسة تجعلنا أفضل كل يوم. نعيش هذا الأمر بشكل طبيعي. من دواعي الفخر أن أعمل مع هؤلاء الحراس الكبار».

وأضاف لاعب «المدفعجية»: «المرمى في أيدٍ أمينة. لدينا أساليب مختلفة، وننظر إلى الأمور بزوايا مختلفة، وكوننا مجموعة صغيرة تتدرب بشكل منفصل يسمح لنا بأن نكون في أفضل جاهزية. نحن نساعد بعضنا وندفع بعضنا»، في وقت يبدو فيه أن سيمون الأوفر حظاً للبدء أساسياً أمام الرأس الأخضر يوم الاثنين في أتلانتا.

وقدم رايا موسماً كبيراً مع آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، ووصيف دوري أبطال أوروبا بعد خسارته النهائي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال رايا (30 عاماً): «على الصعيد الشخصي كان موسماً ناجحاً جداً، وجماعياً كان مذهلاً»، علماً بأنها مشاركته الثانية في كأس العالم بعد نسخة 2022 في قطر حيث لم يلعب.

وأضاف: «أؤدي عملي مع فريقي لكي أكون في أفضل مستوى ممكن وأتمكن من تمثيل بلدي، وهو الأهم. أنا هنا لمساعدة الفريق قدر الإمكان، وللفوز بالنجمة الثانية».

كما تألق غارسيا بدوره مع برشلونة، بطل إسبانيا، لكن أوناي سيمون يبقى المرشح الأبرز لحراسة المرمى من قبل المدرب لويس دي لا فوينتي.

وكان حارس أتلتيك بلباو الخيار الأول لإسبانيا خلال آخر ثلاث بطولات كبرى، لا سيما عندما تُوج «لا روخا» بلقب كأس أوروبا 2024.

وختم رايا قائلاً: «منذ بداياته، يقدم أوناي مستوى عالياً جداً. لقد فزنا بدوري الأمم الأوروبية وبكأس أوروبا معه، وهو حارس ممتاز ساعدنا على حصد هذه الألقاب».


مقالات ذات صلة

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

رياضة عالمية نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

هاجم نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل التلفزيوني غاري نيفيل الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتعامل بـ«عقلية الديكتاتورية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية حديقة بايفرونت بمدينة ميامي في فلوريدا (إ.ب.أ)

«بايفرونت بارك» قلب المونديال النابض في ميامي

على ضفاف خليج «بيسكاين» الساحر، في مدينة ميامي، يرتفع الستار عن نبض المونديال الحقيقي خارج أسوار الملاعب حيث متنزه «بايفرونت بارك» الشهير بوسط المدينة.

سعد السبيعي (ميامي )
رياضة سعودية لاعبو الأوروغواي خلال التحضيرات لمواجهة السعودية (رويترز)

بين مشروع بيلسا وطموحات دونيس... المنتخب السعودي أمام اختبار أوروغواي

في مدينة ميامي الأميركية التي بدأت تستعد لاستقبال واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في كأس العالم 2026، يضع المنتخب السعودي اللمسات الأخيرة على تحضيراته قبل

سعد السبيعي (نيويورك) علي العمري (نيويورك)
رياضة عربية صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)

صيباري... أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

كان النجم المغربي إسماعيل صيباري على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب عربي يهز شباك منتخب البرازيل في المونديال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)

مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت المونديال.

The Athletic (سان فرانسيسكو)

صيباري... أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
TT

صيباري... أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)
صيباري محتفلاً بهدفه في البرازيل (رويترز)

كان النجم المغربي إسماعيل صيباري على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب عربي يهزّ شباك منتخب البرازيل في المونديال.

وافتتح صيباري التسجيل لمنتخب المغرب في الدقيقة 21 من عمر لقائه ضد منتخب البرازيل، مساء السبت، بالجولة الأولى في المجموعة الثالثة.

وتلقى صيباري تمريرة أمامية من براهيم دياز، انفرد على إثرها بالمرمى، وسدّد من خارج منطقة الجزاء كرة ساقطة (لوب) مستغلاً تقدم أليسون بيكر، حارس مرمى منتخب البرازيل من مرماه، ليضع الكرة في الشباك.

ويعدّ هذا هو اللقاء الثاني بين المنتخبين في كأس العالم، والثالث لمنتخب البرازيل أمام منتخب عربي في المونديال.

وكانت المواجهة الأولى للبرازيليين أمام المنتخبات العربية ضد منتخب الجزائر في مرحلة المجموعات بنسخة المكسيك عام 1986 في ملعب «جاليسكو» بمدينة جوادالاخارا في 6 يونيو (حزيران)، حيث حسم منتخب «راقصي السامبا» اللقاء بهدف نظيف أحرزه كاريكا.

أما اللقاء الثاني للبرازيل أمام منتخبات العرب فكانت في دور المجموعات أيضاً بنسخة فرنسا عام 1998 ضد المغرب، وحسمه المنتخب اللاتيني لمصلحته بثلاثية نظيفة بأهداف الظاهرة رونالدو وريفالدو وبيبيتو.


مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)
فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت مونديال 2026.

وجاء هدف التعادل القطري في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني عبر المدافع بوعلام خوخي الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وحوّلها برأسه إلى الشباك، ليحرم المنتخب السويسري من فوز بدا في متناوله طوال فترات طويلة من المباراة.

ويمثل هذا التعادل خطوة مهمة لقطر التي خرجت من نسخة 2022 على أرضها بـ3 هزائم متتالية، واستقبلت 7 أهداف مقابل تسجيل هدف واحد فقط، قبل أن تعود خلال السنوات الأخيرة للتطور بحصد لقب كأس آسيا 2023، والتأهل هذه المرة إلى المونديال عبر التصفيات تحت قيادة المدرب الإسباني يولن لوبيتيغي.

أبو علام لحظة التسجيل التاريخية (إ.ب.أ)

وبحسب شبكة «The Athletic»، اكتسبت النتيجة أهمية إضافية لأن قطر دخلت البطولة باعتبارها المنتخب الأقل ترشيحاً في المجموعة الثانية، لكنها أظهرت تنظيماً دفاعياً جيداً وقدرة على الصمود أمام الضغط السويسري المتواصل.

وشهد الشوط الأول سيطرة سويسرية واضحة، وكان حارس المرمى محمود أبو ندى أحد أبرز لاعبي المباراة بعد تصديه لعدة فرص خطيرة. وكاد إدميلسون جونيور يمنح قطر التقدم مبكراً في الدقيقة الثانية مستفيداً من خطأ دفاعي، قبل أن يعود ويهدد المرمى السويسري مجدداً قبيل نهاية الشوط الأول، لكن الحارس جريجور كوبيل أنقذ الموقف.

ورغم قلة استحواذ المنتخب القطري على الكرة، فإن الفريق حافظ على تماسكه الدفاعي طوال المباراة، فيما لجأ لوبيتيغي تدريجياً إلى إشراك عناصر هجومية جديدة بحثاً عن هدف يعيده إلى اللقاء.

لحظة احتساب ضربة الجزاء المثيرة للجدل (أ.ف.ب)

ركلة جزاء تثير الجدل

وتقدم المنتخب السويسري في الدقيقة 17 بواسطة بريل إمبولو من ركلة جزاء، إلا أن الهدف أثار جدلاً واسعاً بسبب الشكوك التي أحاطت بالهجمة التي سبقت احتساب الركلة.

فبعد عرضية داخل منطقة الجزاء، لعب إمبولو الكرة برأسه، قبل أن ينطلق ريمو فرويلر نحوها ويتعرض لاحتكاك من الحارس القطري أبو ندى، ليشير الحكم مباشرة إلى نقطة الجزاء.

وأظهرت الإعادات التلفزيونية شكوكاً واسعة حول وجود فرويلر في موقف تسلل خلال الهجمة، بينما انتظر المشاهدون توضيحاً من تقنية الفيديو، لكن اللقطات التوضيحية المعتادة التي تُظهر خطوط التسلل لم تُعرض في العديد من برامج البثّ التلفزيوني حول العالم، ما زاد من حالة الجدل والارتباك بين الجماهير.

ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على القرار التحكيمي عندما سُئل عن الواقعة.

جمهور قطري كبير حضر المباراة (أ.ف.ب)

مدرجات لا تعكس الأرقام الرسمية

وعلى الرغم من إعلان حضور 67966 متفرجاً، أي أقل بـ861 مشجعاً فقط من السعة الرسمية للملعب، فإن المشهد البصري داخل المدرجات أوحى بأن نسبة الإشغال كانت أقل، إذ ظهرت مقاعد شاغرة في مختلف أرجاء الملعب.

وأصدر الاتحاد الدولي بياناً أوضح فيه أن أرقام الحضور الرسمية تستند إلى عدد التذاكر التي جرى مسحها إلكترونياً وعدد الموجودين داخل محيط الملعب، وليس إلى التقديرات البصرية لمقاعد المدرجات أثناء المباراة.

لاعبو قطر عاشوا لحظات هستيرية بعد هدف التعادل (أ.ب)

المجموعة تزداد تعقيداً

وجاءت نتيجة المباراة لتزيد من تعقيد حسابات المجموعة الثانية، بعدما انتهت المباراة الأخرى بين كندا والبوسنة والهرسك بالتعادل 1-1، لتصبح المنتخبات الأربعة متساوية برصيد نقطة واحدة لكل منها بعد الجولة الأولى.

وسيواجه المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية، في مباراة قد تمنح الفائز أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32، خاصة أن النظام الجديد للبطولة يسمح بتأهل عدد من أصحاب المركز الثالث.

أما قطر، فقد خرجت من هذه المواجهة بمكسب معنوي كبير، بعدما أثبتت قدرتها على منافسة منتخبات أعلى منها تصنيفاً، وكتبت صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية بحصد أول نقطة لها على الإطلاق في النهائيات.


قطر توقف سلسلة انتصارات أوروبا على عرب آسيا في المونديال

فرحة قطرية بعد هدف التعادل أمام سويسرا (أ.ب)
فرحة قطرية بعد هدف التعادل أمام سويسرا (أ.ب)
TT

قطر توقف سلسلة انتصارات أوروبا على عرب آسيا في المونديال

فرحة قطرية بعد هدف التعادل أمام سويسرا (أ.ب)
فرحة قطرية بعد هدف التعادل أمام سويسرا (أ.ب)

حقق المنتخب القطري تعادلاً تاريخياً مع سويسرا بنتيجة 1 - 1، في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم 2026.

وبهذا التعادل حقق المنتخب القطري أول نقطة له في تاريخه بكأس العالم، كما أوقف سجل انتصارات المنتخبات الأوروبية أمام منتخبات عرب آسيا في المونديال عند 16 فوزاً، ومحققاً التعادل الثاني في تاريخ تلك المواجهات.

وكان التعادل الأول قد حققه منتخب الكويت في مواجهة التشيك في مونديال عام 1982، وهو أول لقاء بين منتخبات أوروبا وعرب آسيا في المونديال، وانتهى اللقاء بنتيجة 1 - 1.

وكان الفوز الأول للمنتخبات الأوروبية على منتخب من عرب آسيا، قد تحقق في نفس النسخة، حيث فازت فرنسا على الكويت 4 - 1، ثم توالت الانتصارات على مدار النسخ التالية.

وجاء الفوز الوحيد لعرب آسيا على منتخب أوروبي في نسخة عام 1994 بأميركا، حينما فاز المنتخب السعودي على بلجيكا 2 - 1 في النسخة التي وصل فيها «الأخضر» إلى دور الستة عشر في البطولة في أول ظهور له بالبطولة.

وكان المنتخب القطري قد خسر مبارياته الثلاث في النسخة الماضية التي أقيمت على أراضيه، وخسر أمام منتخب أوروبي وهو هولندا بنتيجة 0 - 2، بعد أن خسر أمام الإكوادور والسنغال في المجموعة الأولى.

كما شهدت المباراة هز شباك منتخب قطر بهدف من ضربة جزاء، وهو ما تكرر للمرة الثانية في أولى مباريات الفريق بالبطولة، بعدما حدث ذلك في لقاء افتتاح نسخة عام 2022 في قطر أمام الإكوادور.