لماذا يراهن ريال مدريد على عودة جوزيه مورينيو؟

غوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
غوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

لماذا يراهن ريال مدريد على عودة جوزيه مورينيو؟

غوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
غوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبيرة، قام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، المعاد انتخابه حتى عام 2030، بتفعيل الخيار النووي. أخيراً، حان الوقت لعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أروقة النادي الملكي.

واستغرق الأمر واحداً من أكثر المواسم فوضوية في تاريخ «البيت الأبيض» حتى يعود بيريز مرة أخرى إلى لعب ورقة الرهان على مورينيو الذي يحتاج، مثل ريال، بشدة إلى الألقاب بعد فترة جفاف في الآونة الأخيرة.

على أرض الملعب، فشل ريال على الصعيدين المحلي والأوروبي، ما أثار التوترات بين اللاعبين وجماهير ملعب «سانتياغو برنابيو».

حصل شجار عنيف في غرفة تبديل الملابس أدى إلى دخول الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى، واحتجت الجماهير ضد بيريز والمهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

ومع التخلي أخيراً عن مشروع الدوري السوبر الأوروبي الفاشل، شعر بيريز ومدريد في الأشهر الأخيرة بالحرية لخوض حرب مع الغريم برشلونة مرة أخرى بعد سنوات من التراجع.

وبعد 13 عاماً من مغادرة مورينيو، يعود البرتغالي المخضرم البالغ 63 عاماً وعلى كاهله مهام مماثلة لتلك التي أوكلت إليه عندما تم تعيينه في عام 2010، وهي إيقاف برشلونة بأي ثمن.

حينها، كان على مورينيو أن يقاتل فريق المدرب بيب غوارديولا الذي تحوّل حالياً إلى فريق الألماني هانزي فليك المؤلف من نجوم كبار.

يؤمن ريال أن مورينيو قادر مرة أخرى على تحويل فريق موهوب ولكنه هش، إلى فريق لا هوادة فيه يمكنه تعطيل تقدم منافسيه.

ولا يمكن تجاهل أن الاستعانة بمورينيو، بعد عدة مواسم بعيداً عن النخبة الأوروبية، مع فترات تدريبية في تركيا وموطنه البرتغال، هي من دون شك مقامرة.

ورغم ذلك، يميل رئيس مدريد البالغ 79 عاماً إلى رمي النرد لعدة سنوات.

لم يفقد بيريز قط احترامه لمورينيو بعد فترته الأولى في النادي، التي يعتقد أنها وضعت أسس نجاح مدريد الأوروبي المستقبلي، ما جعله أكثر مرونة وصلابة.

ورغم أن مورينيو فشل في قيادة الفريق لإحراز لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، لكن خليفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حقق ذلك في 2014، مع خمسة ألقاب قارية إضافية في العقد الذي تلا ذلك، ليعزز النادي الملكي رقمه القياسي في عدد الانتصارات (15 لقباً).

أثنى بيريز على حقبة مورينيو، إذ قال في مايو (أيار): «لقد رفع مستوانا التنافسي... ومن هناك فزنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 10 سنوات».

أقر الرئيس الأسطوري لريال مرة أخرى في عام 2013 أن مورينيو كان غادر النادي بالتراضي وليس تحت وطأة ضربات فأسه التي يستخدمها كثيراً للتخلي عن المدربين. لم يكتمل المشروع.

في السنوات التي تلت ذلك، تبنى ريال مدريد عقلية مورينيو العدائية، فبات يهاجم الحكام «الفاسدين» على قناة النادي التلفزيونية كل أسبوع، وخاض معارك مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا).

المسرح مهيأ لعودة جوزيه مورينيو، ويأمل بيريز أن يتمكن المدرب البالغ 63 عاماً من إعادة السيطرة أيضاً على غرفة الملابس.

وأثبت مورينيو قدرته على إدارة النجوم الكبار وأنانيتهم، بمن فيهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مُظهراً سلطة وشخصية.

كما يستطيع مورينيو تحمّل ضغط الإعلام وحماية لاعبيه من الضغوط والانتقادات، كما كان يفعل بانتظام خلال فترته السابقة في مدريد.

وقاد البرتغالي الفريق إلى أفضل موسم له على الإطلاق في الدوري، جامعاً 100 نقطة في2011-2012، حين أنهى هيمنة برشلونة المحلية.

وقد يتمكن مورينيو الذي أنهى فريقه بنفيكا الموسم دون هزيمة في الدوري البرتغالي رغم اكتفائه بالمركز الثالث، من إصلاح دفاع مدريد المهتز.

مخاطر لا يمكن إنكارها

كل ذلك، إذا سارت الأمور وفق الخطة. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد ينهار مدريد بالكامل.

وهناك شكوك محيطة بقدرة مورينيو على التواصل مع اللاعبين الشبان.

قد تكون أساليبه نجحت قبل 10 أو 20 عاماً، لكن الجيل الحالي لا يبدو أنه يستجيب بالطريقة نفسها.

ولم يحرز البرتغالي لقب الدوري منذ 11 عاماً، كما أن لقبه الوحيد في السنوات التسع الأخيرة كان في مسابقة «كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي، ما يوحي بأنه لم يعد ينتمي إلى قيادة عمالقة أوروبا الحقيقيين.

وقد يكون تعيين مورينيو لجوءاً من بيريز إلى الحنين بدافع اليأس أكثر منه استراتيجية متماسكة.

ومنذ رحيل مورينيو، ازدهر مدريد تحت قيادة مدربين يركزون على الجانب الإنساني ولديهم نهج أكثر ليونة مثل أنشيلوتي والفرنسي زين الدين زيدان.

وقال الحارس السابق لريال إيكر كاسياس في أمايو (أيار): «أعتقد أنه محترف عظيم، لكنني لا أريده في ريال مدريد. أومن أن مدربين آخرين سيكونون أكثر قدرة على تدريب نادي حياتي».

وخلال ولايته السابقة المرهِقة، فضّل مورينيو في حراسة المرمى دييغو لوبيس على كاسياس، بطل العالم مع إسبانيا، في واحد من قراراته الكثيرة التي أثارت انقساماً في الآراء.

كما تسبب مورينيو في فبراير (شباط) باستياء كبير عندما تواجه بنفيكا مع ريال مدريد في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال الجناح البرازيلي لريال فينيسيوس جونيور إنه تعرض لإساءة عنصرية من اللاعب الأرجنتيني في بنفيكا جانلوكا بريستياني، لكن مورينيو قال إن «النادي البرتغالي لا يمكن أن يكون عنصرياً لأن أوزيبيو (الأسود البشرة) هو أعظم أيقوناته».

وقد لا يمنحه ذلك أفضل بداية داخل غرفة الملابس.

وربما يرى بيريز أنه حتى لو انتهت تجربة مورينيو وسط النيران، فإنها ستلتهم الأجزاء المتعفنة في النادي وتتيح بداية جديدة. لكن أولاً، أحضروا الفشار لمشاهدة العرض.


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يطلب تفعيل بند شراء المصري حمزة عبد الكريم

طلب نادي برشلونة الإسباني تفعيل بند شراء مهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم المعار من الأهلي المصري لنهاية الموسم المنصرم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يبدأ تدريبات ريال مدريد 13 يوليو المقبل

ذكر تقرير، الأربعاء، أن البرتغالي جوزيه مورينيو سيقود أولى حصصه التدريبية مع بداية ولايته الثانية مديراً فنياً للفريق الملكي الريال، يوم 13 يوليو (تموز) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد المقال (أ.ف.ب)

ريال مدريد يُقيل مدربه أربيلوا

أعلن ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، انفصاله بالتراضي عن المدرب ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)

«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

مدّدت شركة طيران الإمارات عقد شراكتها مع ريال مدريد الإسباني لخمس سنوات إضافية، لتواصل رعاية قمصان فريقيْ كرة القدم وكرة السلة حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
TT

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

بات من المقرر أن يُكرم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس، وذلك قبل أن يبدأ محاولته العاشرة للفوز بلقب البطولة على الملاعب العشبية في بلاده.

وأعلن منظمو البطولة أن زفيريف سيُكرم، الأحد، لفوزه بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى قبل أسبوع في باريس، و«لإسهامه في رياضة التنس بألمانيا».

وتبدأ مباريات الدور الأول يوم الاثنين، فيما سيلعب زفيريف، المصنف الأول، يوم السبت، مع التشيكي فيت كوبريفا، ولم يسبق لزفيريف أن فاز بلقب هاله، وخسر في نهائيي عامَي 2016 و2017.

وقال زفيريف لصحيفة «بيلد»، في وقت سابق من هذا الأسبوع: «البطولة هي الإعداد الأمثل لبطولة ويمبلدون. أشارك هنا للمرة العاشرة، وأريد تحقيق أول لقب لي».

ويتصدّر زفيريف قائمة أفضل 6 لاعبين من بين العشرة الأوائل في البطولة، وهم: الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (المصنف الرابع عالمياً)، والأميركي بن شيلتون (المصنف الخامس)، والروسي دانييل ميدفيديف (المصنف الثامن)، ووصيف بطولة العام الماضي، والأميركي تايلور فريتز (المصنف التاسع)، والإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس».

وسيكون شيلتون على موعد مع مباراة مثيرة في الدور الأول ضد الأسترالي نيك كيريوس، حامل لقب «ويمبلدون» سابقاً، في حين يبدأ البولندي هوبير هوركاتش، الفائز بلقب 2022، مشواره بمواجهة الروسي أندريه روبليف الذي وصل إلى النهائي مرتين.

ويفتتح حامل اللقب، الكازاخي ألكسندر بوبليك، مشواره بمواجهة أحد المتأهلين من التصفيات.


أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
TT

أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)
نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)

ستكون نيويورك السبت على موعد مع صدام بين نيكس الذي بات على بُعد فوز من لقبه الأول في دوري كرة السلة (إن بي إيه) منذ 1973، وكأس العالم لكرة القدم، وليس هناك سوى فائز واحد.

تعيش المدينة على وقع حمى جماهيرية مع اقتراب فريقها من إحراز لقب «إن بي إيه» بعدما تقدم في سلسلة النهائي على سان أنتونيو سبيرز 3-1 (يحسم اللقب الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة)، ما يدفع مباراة البرازيل، بطلة مونديال كرة القدم خمس مرات قياسية، والمغرب إلى الظل.

وقال الممثل روبرت تشِن (32 عاماً) قرب منطقة المشجعين المخصصة للمونديال عند جسر بروكلين: «ستكون (كأس العالم) ممتعة... لكني الآن نيويوركي، لذلك سنشجع نيكس، كرة السلة! لنحقق هذا الفوز. وبعدها يمكننا التفكير في كأس العالم».

وسيشكل ملعب «ميتلايف» المونديالي في نيوجيرسي المجاورة اختباراً كبيراً لشبكة القطارات التي تربطه بمانهاتن، والتي تعرضت لانتقادات بسبب التكلفة الباهظة بعدما وصل سعر التذكرة إلى 98 دولاراً. لكن نيويورك غصّت بلون نيكس البرتقالي مع اقتراب الفريق من إحراز أول لقب له منذ 53 عاماً، والذي سيتحقق في حال فوزه على سان أنتونيو سبيرز في المواجهة الخامسة المقامة خارج أرضه في تكساس.

وقال مشجع نيكس، أنخل دياس (42 عاماً)، إن «الجميع يتوق إلى هذا الانتصار، والحماسة تملأ الأجواء... إنها (الحماسة) مُعدية».

وأضاف: «علينا أن نتعامل مع الأمور خطوة تلو الأخرى، سنبدأ بنيكس أولاً، ثم نعود إلى كأس العالم»، مشيراً إلى أن المدينة ستكون «خارجة عن السيطرة» إذا حسم نيكس اللقب.

ومن المتوقع أن يتوافد مئات الآلاف من المشجعين إلى وسط نيويورك لحضور المباراة الخامسة من سلسلة نهائي «إن بي إيه».

وحذر عمدة المدينة زهران ممداني السبت من أنه «بالنسبة لأولئك الذين سيتنقلون في مانهاتن، استعدوا لازدحام شديد في وسط المدينة»، داعياً المتجهين إلى ملعب «ميتلايف» الذي يحتضن السبت الاختبار الأول للبرازيل والمغرب، صاحب المركز الرابع في نسخة 2022، إلى تخصيص أربع إلى خمس ساعات للرحلة.

وشهدت المباريات الأربع الأولى من سلسلة نهائي «إن بي إيه» انتشاراً أمنياً كثيفاً داخل الملاعب وخارجها. ومن المتوقع أن تنتشر الشرطة بكثافة في مانهاتن لمنع أعمال التخريب التي شابت المواجهات السابقة. كما قد تؤثر درجات الحرارة المرتفعة واحتمال حدوث عواصف رعدية سلباً على أجواء الاحتفالات.

وفي منطقة صناعية في بروكلين، قال لوكاس ماتوشيفسكي، ابن الـ24 عاماً الذي يدير قاعة «سوكر روف» لكرة القدم الخماسية داخل الصالات، إنه «من الواضح أن نيكس يطغى» على كأس العالم «كما يجب أن يكون».

وأضاف: «من الصعب منافسة مؤسسة راسخة بعمق مثل نيكس. كرة السلة محبوبة جداً في مدينة نيويورك».

ووصف ابن الـ53 عاماً الاسكوتلندي غرايم باكينغهام، وهو صياد سمك من بانف، مستوى الحمى الكروية في نيويورك بأنه «ضعيف»، في حين كان بائع قريب يبيع قمصاناً لنيكس بالقرب من بورصة وول ستريت.

وقال باكينغهام: «كنت أتوقع أكثر بقليل، مزيداً من الجماهير. لكن كما ترى، إنها كرة السلة. ليسوا مهتمين كثيراً بكرة القدم، أليس كذلك؟!»، وذلك قبل توجهه إلى بوسطن مع جماهير بلاده لمتابعة أول مباراة لاسكوتلندا ضد هايتي.

وأشار باكينغهام إلى أن جهود نجوم كبار مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يلعب مع إنتر ميامي، والإنجليزي ديفيد بيكهام الذي سبق له اللعب مع لوس أنجليس غالاكسي، لم تنجح في كسب قلوب الأميركيين.

وأضاف: «في نيويورك، رأيت لافتة خارج حانة اليوم كُتب عليها: (المكسيك ضد جنوب أفريقيا - دوري الأبطال). حتى إنهم لم يعرفوا ما هي البطولة!». لكن ثمة مؤشرات على أن الشركات تستعد لانطلاقة متأخرة لحمى كرة القدم.

وتعتقد فانيسا وايلن، مالكة حانة «بلاك بول» الكروية في بروكلين، أن الأمور «ستصبح محمومة وأكثر جنوناً بلا شك، خصوصاً في هذه الحانة؛ لأننا حانة كرة قدم».

ويهدد تزامن وجود مئات الآلاف من مشجعي نيكس مع عشاق كرة القدم بحدوث فوضى في وسائل النقل. ورغم أن قاعة «ماديسون سكوير غاردن» لا تستضيف مباراة السبت بين نيكس وسبيرز، سيتجمع ثلاثة آلاف مشجع لمشاهدة المباراة خارج الملعب الشهير القائم فوق محطة بن، وهي محطة وصول جماهير كرة القدم العائدة إلى المدينة من «ميتلايف».

كما تتزامن المواجهتان مع احتفالات الأحد بالعيد الوطني لبورتوريكو، ومع إقامة حفل موسيقي في «ماديسون سكوير غاردن».


«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول

بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: بلجيكا تسعى لبداية قوية... ومصر تُطارد فوزها الأول

بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)
بلجيكا تسعى لبداية قوية بالمونديال (رويترز)

تسعى بلجيكا لتأكيد جدارتها بترشيحها لصدارة المجموعة السابعة عندما تفتتح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين بمواجهة منتخب مصر، الذي يمكنه استمداد الثقة من الفوز آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، ويأمل أن تنجح خطته المنضبطة في إحباط أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.

وتصل بلجيكا إلى أميركا الشمالية ضمن المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، رغم غياب عدة عناصر من الجيل الذي حقق المركز الثالث في كأس العالم 2018، وهو أفضل إنجاز في تاريخ البلاد.

وفي حين يظل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا من العناصر الأساسية، أشرف المدرب رودي غارسيا على عملية انتقال تدريجي نحو الاعتماد على تشكيلة أصغر سناً يقودها جيريمي دوكو وأمادو أونانا وشارل دي كاتيلير.

ومن المتوقع أن تُهيمن بلجيكا على الكرة، في حين ستدافع مصر بانتظار فرصة للهجمات المرتدة عبر محمد صلاح وعمر مرموش.

وتُسجل مصر ظهورها الرابع فقط في كأس العالم، وتواصل البحث عن انتصارها الأول في النهائيات بعد 7 مباريات بلا فوز خلال مشاركاتها السابقة.

وسيتلقّى المصريون دفعة معنوية من آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، عندما حققوا الفوز 2-1 في مباراة ودية بالكويت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

محمد صلاح يقود آمال «الفراعنة» بالمونديال (رويترز)

وستشهد مباراة الاثنين أيضاً لقاءً متجدداً بين صلاح وغارسيا، الذي أشرف على تدريب المهاجم في روما قبل انتقاله إلى ليفربول.

وأقر غارسيا بالخطورة التي يُشكلها لاعبه السابق.

وقال غارسيا لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «نكن احتراماً كبيراً للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا».

وأضاف: «هذا هو جوهر كأس العالم. نعرف مصر جيداً، إنه من أفضل المنتخبات في أفريقيا. وأنا أعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني درّبته في روما».

ويظل صلاح محور الآمال المصرية، ويخوض البطولة حريصاً على ترك بصمته في المحفل الأكبر، بعد أن حدّت الإصابة من تأثيره في كأس العالم 2018.

وعدّ البعض بلجيكا حصاناً أسود محتملاً للبطولة، لكن غارسيا يبدو حذراً من النظر إلى ما هو أبعد من دور المجموعات.

وقال: «لنبدأ باحترام منافسينا في دور المجموعات. لنهزمهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول».

وعلى الورق، تمتلك بلجيكا جودة أعلى في جميع الخطوط، وتتوقع بدء مشوارها بحصد النقاط الثلاث. ومع ذلك، ليس لدى مصر ما تخسره، وستثق بقدرتها على إحباط منافسها لوقت كافٍ يسمح لصلاح ومرموش باستغلال الثغرات عبر الهجمات المرتدة.