أميركي نشأ في ينبع يساند الأخضر في المونديال

روبرتو أكد أنه يحمل ذكريات إيجابية خلال طفولته بمدينة ينبع (تصوير: سعد السبيعي)
روبرتو أكد أنه يحمل ذكريات إيجابية خلال طفولته بمدينة ينبع (تصوير: سعد السبيعي)
TT

أميركي نشأ في ينبع يساند الأخضر في المونديال

روبرتو أكد أنه يحمل ذكريات إيجابية خلال طفولته بمدينة ينبع (تصوير: سعد السبيعي)
روبرتو أكد أنه يحمل ذكريات إيجابية خلال طفولته بمدينة ينبع (تصوير: سعد السبيعي)

بين عشرات الجماهير التي حضرت الحصة التدريبية المفتوحة للمنتخب السعودي في مدينة أوستن الأميركية، كان هناك مشجع أميركي يرتدي قميص «الأخضر» ويتحدث ببعض الكلمات العربية، حاملاً كتاباً يحتوى على صور للاعبين بانتظار الحصول على توقيعاتهم، لم يكن سعودياً، بل هو أميركي يُدعى روبرتو، لكنه بدا أكثر قرباً من المنتخب السعودي من كثيرين حضروا لحظات التقاء اللاعبين مع الجماهير.

روبرتو، الذي التقته «الشرق الأوسط» على هامش التدريب المفتوح، كشف عن أن علاقته بالسعودية بدأت منذ طفولته، حين عاش سنوات طويلة في مدينة ينبع الصناعية، حيث كان والده يعمل في شركة «أرامكو» لمدة عشرين عاماً.

وعندما سُئل عن الكلمات العربية التي كان يرددها خلال وجوده في الملعب، ابتسم قائلاً: «نعم، لقد نشأت في ينبع الصناعية، أنا من مدينة ينبع. لا أتحدث اللغة العربية بصورة جيدة بالتأكيد، لكنني ما زلت أتذكر بعض الكلمات».

ولا يخفي روبرتو ارتباطه العاطفي بالمملكة، مؤكداً أن أجمل ذكرياته لا ترتبط بمكان بعينه بقدر ما ترتبط بالناس الذين عاش بينهم.

وقال: «أفضل ذكرى لديّ هم الناس الذين عشت معهم في مدينتي، والترحيب الكبير الذي وجدناه هناك، إضافةً إلى الأنشطة الترفيهية واللقاءات الاجتماعية التي كان الناس يجتمعون خلالها للاستمتاع بوقتهم».

ولم يكتفِ روبرتو بحضور التدريب، بل اصطحب معه كتاباً وصوراً خاصة ببعض اللاعبين للحصول على توقيعاتهم والتقاط الصور التذكارية معهم، قبل أن يتبادل الأحاديث مع عدد من المشجعين السعوديين الحاضرين.

وقال: «أحضرت كتابي للحصول على بعض التوقيعات من لاعبي المنتخب السعودي، وكذلك التوقيع على الصور الخاصة ببعض اللاعبين».

جانب من وجود لاعبي المنتخب السعودي ولقاء الجماهير في مدينة أوستن (المنتخب السعودي)

ويبدو أن رحلة روبرتو مع الأخضر لن تتوقف عند أوستن، إذ أكد أنه اشترى تذاكره بالفعل لمواصلة متابعة المنتخب خلال البطولة، وأضاف: «سأتجه إلى هيوستن لمشاهدة المنتخب السعودي في مباراته الثالثة بدور المجموعات».

وعن رأيه في المنتخب السعودي، بدا متفائلاً بما يقدمه الفريق قبل انطلاق المنافسات، قائلاً: «أعتقد أنهم بدأوا بشكل جيد الأسبوع الماضي. أمام بورتوريكو قدموا أداءً جيداً جداً، وبعد ذلك أرى أن لديهم فرصة جيدة».

واختتم حديثه بالإشارة إلى صعوبة المجموعة، لكنه تمسك بتفاؤله: «ستكون أوروغواي أول مباراة صعبة للغاية، وكذلك إسبانيا، لكنني أعتقد أن المنتخب السعودي قادر على تقديم مستوى جيد، ولديه فرصة رائعة هذه المجموعة».


مقالات ذات صلة

مشاركة خامسة قياسية للياباني ناغاتومو بالمونديال

رياضة عالمية الياباني يوتو ناغاتومو (رويترز)

مشاركة خامسة قياسية للياباني ناغاتومو بالمونديال

لم يكن التروِّي ضمن خطط الياباني يوتو ناغاتومو يوماً، الذي رغم بلوغه 39 عاماً، ما زال يشعر بالعطش ذاته عشية مشاركته الخامسة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ناشفيل (الولايات المتحدة))
لمسات الموضة حذاء شاكيرا الرياضي يكتب فصلاً جديداً في أناقة المستطيل الأخضر

سر حذاء شاكيرا الضخم في افتتاح مونديال 2026

حذاء شاكيرا الرياضي ذو المنصة المرتفعة بمونديال مكسيكو سيتي يقلب موازين أزياء الملاعب، مازجاً بين تمرد «الغرانج» وأناقة العصر بلمسة كولومبية ذكية.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق نورا فتحي وشاكيرا... هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟

شاكيرا ونورا فتحي... معركة المشاهدات بين نجمة الحاضر وأيقونة المونديال

نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات مونديال 2026، لكن شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه يتوقع تحطيم رقمه القياسي في المونديال

يتوقع مهاجم منتخب ألمانيا السابق، ميروسلاف كلوزه، أن يتم تحطيم رقمه التهديفي القياسي، خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)

حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

يسعى النجم الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم لتعزيز سمعته كلاعب كرة قدم واعد، من خلال التألق مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة))

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

في قلب مدينة ميامي الأميركية التي تزينت بألوان المونديال، وفيما كانت شمس ولاية فلوريدا تميل نحو المغيب، بدأت فصول القصة الأهم للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم تتسارع بشكل دراماتيكي؛ فالرحلة الإعدادية الطويلة للأخضر شقت طريقها نحو لحظة الحقيقة، لتعلن رسمياً اقتراب رجال دونيس من المحطة التي تسبق الموقعة الافتتاحية أمام أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، مع دعم جماهير الأخضر الحاضر بقوة.

​وتحت عنوان عريض عنوانه «الأخضر حضر»، وضمن أولى خطوات الدعم اللوجستي والميداني، سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي الأميركية؛ حيث صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية، فامتزجت نغمات «يا سعودي ما شاء الله» بهتاف المدرج الوفي «يا سعودي لميامي جينا من كل مدينة».

أهازيج وهتافات متنوعة قدمتها الجماهير في ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وتأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى ستعقبها تباعاً قبل مباراة الأخضر مع أوروغواي، لضمان أعلى درجات المؤازرة والتحفيز، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام «السيليستي»، التي ستقص شريط مشوار الصقور في نهائيات المونديال.

وعلى مدار معسكر الأخضر الحافل في أميركا، كان هذا الشغف الجماهيري الطاغي محل تقدير واعتزاز كبيرين من قِبل اللاعبين؛ حيث حرص نجوم الأخضر على توجيه رسائل وجدانية خاصة للجماهير السعودية عبر «الشرق الأوسط».

صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وشدد المهاجم صالح الشهري على القيمة الكبرى للمدرج السعودي، قائلاً: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج إلى دعمهم، وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».

فيما وجّه المدافع علي لاجامي رسالة شكر وامتنان ثمن فيها الحضور الميداني، قائلاً: «الله يعطيهم العافية، شكراً جزيلاً على دعمهم المتواصل، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات المقبلة».

تأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

ومن جانبه، أكد النجم خالد الغنام حجم الطموحات والتحديات المعقودة في هذا المعترك، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي، وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».

ولم يغِب المهاجم عبد الله آل سالم عن هذا المشهد التفاعلي، حيث عبّر عن عمق العلاقة بين اللاعبين والمشجعين، قائلاً: «جمهور الأخضر هو السند الدائم للمنتخب في السراء والضراء؛ وبإذن الله نأمل في أن نقدم مستويات ترفع رؤوسهم في المونديال، وأن نصل إلى أبعد مرحلة ممكنة».


لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
TT

لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)

لفتت النظارات السوداء التي ارتداها حراس مرمى المنتخب السعودي الأنظار خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «كيو تو» في مدينة أوستن الأميركية، ضمن تحضيرات الأخضر لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وظهر جميع حراس المرمى وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، في مشهد أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام الحاضرة، كما حظي بمزاح من بعض اللاعبين الذين تفاعلوا مع زملائهم أثناء تنفيذ الفقرة التدريبية.

ووفقاً لمصادر متنوعة، فإن هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة وتحسين القدرة على قراءة اللعب واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب، ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.

تعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب (المنتخب السعودي)

ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، نظراً لارتباطه المباشر بالتركيز الذهني والتعامل مع الكرات المفاجئة والثابتة، إضافة إلى ضرورة اتخاذ القرار خلال أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر لجوء مدربي الحراس إلى استخدام هذه التقنية ضمن برامج الإعداد الحديثة.

وشهدت تدريبات الأخضر توظيف النظارات في عدد من التمارين المتنوعة، شملت البناء بالكرة تحت الضغط، والتمرير من زوايا مختلفة، والتعامل مع التسديدات المباشرة، في إطار سعي الجهاز الفني لرفع جاهزية الحراس قبل ضربة البداية المونديالية.


دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، مساء الجمعة، استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في كأس العالم، وذلك من خلال حصة تدريبية أقيمت على ملعب Q2 في أوستن، استعدادًا لمواجهة منتخب الأوروغواي يوم الإثنين المقبل بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية، الموافق فجر الثلاثاء بتوقيت المملكة.

وافتتح لاعبو الأخضر المران بتمارين الإحماء، قبل الانتقال إلى تدريبات الاستحواذ على الكرة، فيما ركز الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية الهادفة إلى رفع الجاهزية الفنية قبل المواجهة المرتقبة.

وأشرف المدير الفني جورجيوس دونيس على مناورة فنية أُقيمت على ثلث مساحة الملعب، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بتمارين خاصة على الكرات الثابتة.

ومن المقرر أن يواصل المنتخب السعودي تدريباته مساء السبت عند الساعة الرابعة عصرًا، من خلال حصة تدريبية مغلقة على ملعب Q2 في أوستن، قبل أن تغادر البعثة مساءً إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعدادًا لخوض أولى مبارياتها في نهائيات كأس العالم.