ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

ماركو سيلفا (رويترز)
ماركو سيلفا (رويترز)
TT

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

ماركو سيلفا (رويترز)
ماركو سيلفا (رويترز)

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو، الذي سوف يرحل لتدريب ريال مدريد، بعدما دفع الفريق الإسباني قيمة الشرط الجزائي في عقده البالغة 15 مليون يورو (17.3 مليون دولار).

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن الخطوتين كانتا متوقعتين منذ فترة، لكن عودة مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو لولاية ثانية كانت مشروطة بإعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً للنادي.

وتأكد ذلك أمس الأول الاثنين بعدما حقق بيريز فوزاً كاسحاً في الانتخابات، مما مهَّد الطريق لإتمام الصفقة.

وجاء في بيان لبنفيكا: «أبلغ النادي هيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية بأن ريال مدريد أعرب رسمياً عن رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو مقابل 15 مليون يورو، بعد موافقة المدرب على الانتقال. شكراً لك، جوزيه مورينيو».

وأضاف: «يعلن بنفيكا، في إفصاح رسمي لهيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية، توصله إلى اتفاق مع ماركو سيلفا لتوقيع عقد عمل يمتد موسمين، مع إمكانية التمديد حتى عام 2028».

وتنتظر سيلفا مهمة صعبة في خلافة مورينيو، حيث لم يتعرض بنفيكا لأي هزيمة في الدوري البرتغالي الموسم الماضي، لكنه أنهى المنافسات في المركز الثالث بفارق ثماني نقاط خلف بورتو المتصدر، بعدما تعادل في 11 مباراة من أصل 34 مباراة.

وفي الوقت نفسه، يعود مورينيو للعاصمة الإسبانية لتدريب ريال مدريد مرة ثانية، حيث سبق له الفوز بالدوري وكأس ملك إسبانيا في ولايته الأولى التي استمرت في الفترة من 2010 إلى 2013

وأعلن ريال مدريد أمس الثلاثاء انفصاله عن المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى تدريب الفريق عقب إقالة تشابي ألونسو بعد ستة أشهر فقط من توليه المسؤولية، ليمهد الطريق لعودة مورينيو.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إصابة لامال تلقي بظلالها على منتخب إسبانيا

واجهت تحضيرات إسبانيا لكأس العالم لكرة القدم مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، من بينها النجم لامين يامال، في وقت يواجه فيه مدرب الأوروغواي، مارسيلو بييلسا تحدياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مشاركة خامسة قياسية للياباني ناغاتومو بالمونديال

الياباني يوتو ناغاتومو (رويترز)
الياباني يوتو ناغاتومو (رويترز)
TT

مشاركة خامسة قياسية للياباني ناغاتومو بالمونديال

الياباني يوتو ناغاتومو (رويترز)
الياباني يوتو ناغاتومو (رويترز)

لم يكن التروِّي ضمن خطط الياباني يوتو ناغاتومو يوماً، الذي رغم بلوغه 39 عاماً، ما زال يشعر بالعطش ذاته عشية مشاركته الخامسة في كأس العالم لكرة القدم، وهو رقم قياسي آسيوي.

قد لا يكون الظهير الأيسر قادراً بعد الآن على اجتياز الملعب بالسرعة التي كان عليها في سنواته الذهبية مع إنتر ميلان الإيطالي أو مرسيليا الفرنسي، ولكن حماسه الذي لا يلين قد يشكّل ورقة رابحة لـ«الساموراي الأزرق» خلال هذا المونديال.

ويُعد ناغاتومو، مع 144 مباراة دولية: «المحفّز» الأول في المنتخب: يقود لفّات الجري في التدريبات، ويحثّ زملاءه حتى من على دكة البدلاء، وينقل خبرته داخل غرفة الملابس.

وهذا العام أيضاً، ينجذب ناغاتومو إلى أجواء الحدث العالمي. ويؤكد أن «حسَّه بكأس العالم» قد يسمح لمنتخب بلاده بالذهاب أبعد من أي وقت مضى في البطولة، علماً بأن اليابان لم تتجاوز قط الدور ثمن النهائي (أربع مرات).

ويشرح اللاعب قائلاً: «هناك رائحة خاصة أستطيع تمييزها. إذا شعرت بأن الأجواء فاسدة قليلاً، يمكنني تنقية الهواء. أستطيع أن أؤدي هذا الدور».

وتعود المشاركة الأولى لناغاتومو في كأس العالم إلى عام 2010، حين بلغت اليابان الدور ثمن النهائي في جنوب أفريقيا، وهو الأداء الذي مهّد لانضمامه إلى إنتر بعد 6 أشهر.

وخاض بعدها أكثر من مائتي مباراة في أوروبا خلال 7 مواسم مع النادي الإيطالي، ثم غلاطة سراي التركي (2018- 2020) ومرسيليا؛ حيث أمضى موسم 2020- 2021، قبل أن يعود إلى إف سي طوكيو.

أصبح أول لاعب ميدان ياباني يشارك في 4 نسخ من كأس العالم في قطر 2022؛ حيث كان ضمن المنتخب الذي تغلب على ألمانيا وإسبانيا، قبل أن يخرج بركلات الترجيح أمام كرواتيا في ثمن النهائي.

بعد أن صبغ شعره باللون الأحمر الناري، انتشر مقطع فيديو في جميع أنحاء العالم لناغاتومو وهو يصرخ: «برافو!» خلال مقابلة تلفزيونية بعد الفوز على ألمانيا.

يقول مدرب اليابان هاجيمي مورياسو: «سيخوض كأس العالم الخامسة، لذا فهو يعرف جيداً ما نجح وما لم ينجح في النسخ الأربع السابقة».

ويضيف محذِّراً: «أريد من اللاعبين أن يبقوا هادئين ويعبِّروا عن أنفسهم، ولكن الضغط في كأس العالم أكبر مما يُتصوَّر».

وأردف: «قد يكون من الصعب على اللاعبين الأقل خبرة ضبط مشاعرهم، وبالتالي يمكن لناغاتومو أن يكون مؤثراً من خلال أدائه وقدرته على التواصل».

وكان المخضرم الظهير الأيسر الأساسي لليابان لأكثر من عقد، ولكنه لم يخض سوى مباراتين دوليتين منذ المونديال الأخير.

ورغم مشاركته بانتظام مع طوكيو، فقد عانى من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ في وقت سابق من هذا العام، أبعدته عن الملاعب لشهرين.

ومن المتوقع أن يحصل ناغاتومو على وقت لعب محدود هذا العام، ولكن المدرب يؤكد أنه أكثر بكثير من مجرد عنصر لتحفيز غرفة الملابس أو دكة البدلاء.

ويقول: «أراني أنه قادر على اللعب بكثافة عالية، وعلى أن يكون جزءاً من المنتخب»، مؤكداً اقتناعه بعد أن «شاهد مباراته الأخيرة».

ومن خلال مشاركته في ملحمة 2026، سيحقق ناغاتومو رقماً قارياً جديداً بخوضه خامس كأس عالم، متفوقاً على لاعبين مثل الكوري الجنوبي هونغ ميونغ-بو، والسعودي سامي الجابر.

وهو لاعب الميدان الوحيد في التشكيلة الذي ينشط في الدوري الياباني، وقد تفاعل مع إعلان القائمة بعاطفته المعهودة وذرف الدموع.

ختم بحماس قائلاً: «أريد أن أردّ للمنتخب كل ما تعلّمته لكي نتمكن من الفوز باللقب. آمل في أن يكون الجميع مستعداً لمشاعر كبيرة».


كلوزه يتوقع تحطيم رقمه القياسي في المونديال

مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)
مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)
TT

كلوزه يتوقع تحطيم رقمه القياسي في المونديال

مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)
مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

يتوقع مهاجم منتخب ألمانيا السابق ميروسلاف كلوزه أن يتم تحطيم رقمه التهديفي القياسي، خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال كلوزه في حوار مع صحيفة «زود دويتشه تسايتونج»: «أتوقع تحطيم الرقم القياسي الخاص بي في هذه البطولة، مع مشاركة أوسع للمنتخبات، فهناك عدد مباريات أكبر، ومنافسين أكثر للتسجيل في شباكهم».

ويتصدر كلوزه بطل نسخة 2014 مع منتخب ألمانيا، قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 16 هدفاً، يليه ليونيل ميسي نجم الأرجنتين ولديه 13 هدفاً، والفرنسي كيليان مبابي وله 12 هدفاً، وهما اللاعبان المستمران واللذان يقتربان من الرقم التاريخي.

وبما أن رقمه القياسي قد يكون في طريقه للتحطم، فإن كلوزه أضاف أنه يفضل أن يقوم بذلك ميسي.

وتخطى كلوزه، الذي يقود حالياً فريق نورمبرغ في الدرجة الثانية بألمانيا، الرقم القياسي المسجل باسم البرازيلي رونالدو، خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 2014، بتسجيله هدفاً في الفوز 7-1 على المضيف البرازيل.


حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)
الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)
TT

حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)
الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)

يسعى النجم الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم لتعزيز سمعته كلاعب كرة قدم واعد، من خلال التألق مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

واختير هداف فريق برشلونة الإسباني تحت 19 سنة للوجود ضمن القائمة النهائية للمنتخب المصري في مونديال 2026، ليقود هجوم «الفراعنة» في ظهورهم الرابع بكأس العالم.

ورغم أن سنه لا تتجاوز 18 عاماً، فإن حمزة عبد الكريم يصنع الحدث بالفعل في عالم الساحرة المستديرة، ويتطلع لترك بصمة واضحة في المونديال، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أشار إلى أنه يوجد بين أصغر 5 لاعبين مشاركين في البطولة، وينظر إليه من جانب كثيرين كأحد أبرز المواهب الصاعدة.

ويعتبر عبد الكريم الورقة الرابحة في تشكيلة المنتخب المصري؛ حيث أقنعت مستوياته المميزة بقميص برشلونة أصحاب القرار في النادي الكاتالوني بتفعيل خيار الشراء النهائي من الأهلي المصري، فور انتهاء إعارته بنهاية الشهر الجاري.

وعلى الساحة الدولية، نال المهاجم طويل القامة إشادات واسعة بمونديال الناشئين تحت 17 سنة الذي استضافته الملاعب القطرية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما ساهمت أهدافه في قيادة «الفراعنة الصغار» لدور الـ32.

والآن، بعد مرور 7 أشهر فقط، يستعد الشاب اليافع لاستعراض قدراته على المسرح الأكبر في عالم كرة القدم.

وبعد أن شارك مع الأهلي في المسابقات المحلية ودوري أبطال أفريقيا، حطَّ الفتى، المولود في العاصمة المصرية القاهرة، الرحال في أكاديمية برشلونة في فبراير (شباط) الماضي، وانضم لفريق الشباب بالنادي تحت 19 عاماً، ولعب دوراً حاسماً في الأمتار الأخيرة من الموسم، ليقود فريقه لخطف لقب الدوري من جاره إسبانيول، مسجلاً حصيلة مذهلة بلغت 5 أهداف في 7 مباريات فقط.

وكانت العروض المبهرة التي قدمها عبد الكريم، الذي لم يكن قد مثَّل المنتخب المصري الأول بعد، على مستوى الأندية، كافية لإقناع هداف المنتخب الوطني السابق والمدير الفني الحالي حسام حسن بضمه لقائمته المكونة من 26 لاعباً، للمشاركة في العرس المونديالي بأميركا الشمالية.

ودشن النجم الصاعد مشواره بقوة مع فريق الشباب ببرشلونة؛ حيث افتتح سجله التهديفي بضربة رأس في مباراته الأولى التي انتهت بالتعادل 2- 2 أمام هويسكا في أوائل مارس (آذار) الماضي.

وتحدث جوردي ساوسيدو، حارس مرمى الفريق المنافس، لـ«فيفا»، عن حالة الحماس التي سادت معسكر فريقه قبيل اللقاء، وهم يضعون خطة لإيقاف هذا المهاجم الذي تصدَّر العناوين.

وقال ساوسيدو: «كونه قادماً من بلد آخر وقارة أخرى، والضجة المثارة حوله كأحد نجوم المستقبل، أمر أشعل حماسنا في غرفة الملابس، وكنا متطلعين لرؤية ما يمكنه تقديمه على أرض الملعب».

وفي الأسبوع الذي سبق المباراة، أمضى ساوسيدو ساعات طويلة يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، بحثاً عن مقاطع فيديو للمهاجم الشاب. واستذكر الحارس قائلاً: «بما أنها كانت مباراته الأولى، أتذكر أنه ظهر تائهاً قليلاً في الدقائق الأولى، ولكن لم يمر وقت طويل حتى ظهرت قدراته الاستثنائية».

وأشار: «إنه يمنح برشلونة خياراً مختلفاً؛ لأنه يشكل تهديداً كبيراً في الكرات الهوائية، ويجيد اللعب بظهره للمرمى».

وأضاف: «إنه يمثل المهاجم الصريح بالأسلوب الكلاسيكي القديم؛ حيث ترتكز طريقة لعبه على كونه محطة تسلُّم الكرة، والوجود دائماً داخل منطقة الجزاء، وتحويل الفرص إلى أهداف».

ولمح ساوسيدو إلى أن أبرز نقاط القوة لدى عبد الكريم هي تفوقه في الألعاب الهوائية، وبنيته الجسدية القوية، قائلاً: «لم يكن قد مضى على وصوله إلى إسبانيا سوى وقت قصير، ومع ذلك كان اللاعب الأقوى بدنياً على أرض الملعب».

وبعد أن دافع سابقاً عن عرين فريق شباب برشلونة الذي ضم نجمَي إسبانيا الواعدَين: باو كوبارسي، ولامين يامال، لن يكون عبد الكريم الظاهرة الشابة الوحيدة التي سيراقبها حارس هويسكا في العرس العالمي.

وعلق الحارس بحماس: «حتى في ذلك الوقت، كان كوبارسي قائداً حقيقياً وصاحب حضور واثق، وكان لامين، في نواحٍ كثيرة، يمتلك كل المقومات التي يُظهرها الآن، بسرعته الخارقة، ومهارته الفائقة، وقدراته السحرية».

وكشف: «لقد كان يعشق إمتاع الجميع بحركاته الراقصة وأجوائه الإيجابية. هذا الثنائي يتطور يوماً بعد يوم»، قبل أن يردف مبتسماً بأنه سيحتفظ دائماً بشرف كونه أول حارس مرمى في الملاعب الإسبانية يتلقى هدفاً من توقيع عبد الكريم.

وجاءت الثلاثية الأولى (الهاتريك) للهداف المصري مع النادي المعار إليه، في المباراة الختامية للموسم مطلع الشهر الماضي؛ حيث أمطر الشباك بثلاثية رأسية في غضون 15 دقيقة فقط من الشوط الأول، ليقود كتيبة المدرب بول بلاناس لسحق مونتيكارلو بنتيجة عريضة 9- صفر وحسم لقب الدوري.

وفيما يخص صعود النجم المصري في هرم كرة القدم، فإنه حصل بالفعل على مقعد في المحفل العالمي الكبير؛ حيث تذوق طعم اللعب مع المنتخب الأول لأول مرة خلال مباريات «الفراعنة» التحضيرية للبطولة، وذلك في مباراة وداع الجماهير ضد روسيا بالقاهرة، نهاية الشهر الماضي.

كما شارك حمزة أيضاً في مواجهة السبت الماضي ضد البرازيل، في كليفلاند بأوهايو؛ حيث دخل بديلاً لعمر مرموش في الدقيقة 85، قبل أن يقوم باستبدال قميصه مع نجم الفريق الأول لبرشلونة، رافينيا، فور إطلاق صافرة النهاية.

وكان الألماني هانسي فليك، المدير الفني للفريق الأول لبرشلونة، قد كشف بالفعل عن رغبته في اختبار وتقييم الموهبة الواعدة خلال الفترة التحضيرية للموسم الجديد.

وبالعودة إلى الحاضر، يبدو القناص المتطلع للأهداف على أهبة الاستعداد لصناعة اسم لنفسه على المسرح الأكبر عالمياً، وسيكون من الصعب المراهنة ضد قدرته على قيادة بلاده لتحقيق انتصارها الأول التاريخي في منافسات الكأس الأغلى.

يشار إلى أن منتخب مصر، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نسخ 1934 و1990 و2018، يوجد في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات لكأس العالم 2026، برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.

ويبحث منتخب مصر عن تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال، بعدما ودع البطولة مبكراً من مرحلة المجموعات في مشاركاته السابقة.