عرتن يشكر «فيفا» والصوماليين بعد حرمانه الظهور في المونديال

عرتن قال وهو في طريق العودة لبلاده إنه يشعر بحال أفضل (أ.ب)
عرتن قال وهو في طريق العودة لبلاده إنه يشعر بحال أفضل (أ.ب)
TT

عرتن يشكر «فيفا» والصوماليين بعد حرمانه الظهور في المونديال

عرتن قال وهو في طريق العودة لبلاده إنه يشعر بحال أفضل (أ.ب)
عرتن قال وهو في طريق العودة لبلاده إنه يشعر بحال أفضل (أ.ب)

شكر الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن، الذي حرم من فرصة الظهور لأول مرة في كأس العالم بعد منعه من دخول الولايات المتحدة، الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) والشعب الصومالي يوم الثلاثاء، بينما كان يستعد للعودة إلى وطنه.

وكان من المتوقع أن يصبح عرتن أول صومالي يدير مباراة في كأس العالم، لكن متحدثا باسم الفيفا قال إنه لن يتمكن من التدريب أو التحكيم في البطولة بعد أن مُنع من دخول الولايات المتحدة مطلع هذا الأسبوع.

وقال عرتن لـ«رويترز» في مطار إسطنبول قبل صعوده على متن رحلة متجهة إلى الصومال، إنه في حالة معنوية جيدة.

وأضاف «أشعر أنني بخير الآن. وأود أن أشكر الفيفا على دعمه لي طوال الوقت، وكذلك الشعب الصومالي. أنا ممتن جدا للفيفا والكاف أيضا. هذا ما أود قوله».

وقالت الحكومة الصومالية إنها حاولت دون جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة والفيفا حتى يتمكن عرتن من دخول البلاد، وأعربت عن حزنها لما حدث.

وقالت وزارة الرياضة الصومالية في بيان إن «إنجازاته الدولية مصدر شرف وفخر للشعب الصومالي».

يحمل الصوماليون صور الحكم عمر عبد القادر عرتن بعد قرار منعه الدخول إلى أميركا (رويترز)

وقال الاتحاد الصومالي لكرة القدم إنه لم يتلق أي تفسير رسمي لسبب منع عرتن من الدخول، وإنه يعمل مع الفيفا والسلطات المعنية لفهم الملابسات.

وقال متحدث باسم الفيفا إن المنظمة «لا تتدخل في إجراءات الهجرة في البلد المضيف، بما في ذلك قرارات منح التأشيرات، وقد أبلغتها السلطات بأن وضع عرتن لن يتغير في الوقت الحالي».

ولن يتمكن عرتن أيضا من التحكيم في المباريات التي ستقام في المكسيك وكندا.

وأنشأ بييرلويغي كولينا رئيس لجنة الحكام، معسكرا تدرييبا دخله 140 حكما وحكما مساعدا سيشاركون في البطولة.

ويُطلب من هؤلاء الحكام البقاء في مركز التدريب لأسباب لوجستية وأمنية، وبالتالي لن يكون بإمكان عرتن التحكيم في المباريات التي ستقام في كندا والمكسيك دون أن يدخل الولايات المتحدة.

وقالت إدارة الجمارك وحماية الحدود في بيان إن مواطنا صوماليا، دون ذكر اسمه، وصل إلى مطار ميامي الدولي قادما من إسطنبول يوم السبت الماضي واعتُبر غير مسموح له بالدخول بسبب مخاوف تتعلق بالتحريات الأمنية.

ولم تذكر الإدارة تفاصيل بشأن طبيعة هذه المخاوف، لكنها قالت إن الحكم خضع لفحص إضافي روتيني قبل منعه من الدخول.

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الماضي حظرا شاملا على سفر مواطني 12 دولة منها الصومال.

وأفادت تقارير إعلامية بأن عرتن، الذي حصل على لقب أفضل حكم في فئة الرجال عام 2025 من الكاف، يحمل تأشيرة سارية.


مقالات ذات صلة

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (فيفا)

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي

نددت دالما الابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الثلاثاء بعدم مسؤولية الفريق الطبي المسؤول عن فترة نقاهة والدها في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو)
رياضة عالمية تأثير محدود لكأس العالم على مبيعات التجزئة في ألمانيا (رويترز)

تأثير محدود لكأس العالم على مبيعات التجزئة في ألمانيا

تتوقع شركات التجزئة في ألمانيا أن تسهم بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر انطلاقها في 11 يونيو في تحقيق زيادة طفيفة في المبيعات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كان من المقرر أن يصبح عرتن أول صومالي يدير مباريات في كأس العالم (أ.ف.ب)

إدارة ترمب: منع دخول الحكم الصومالي لارتباطه بأشخاص يشتبه في انتمائهم لـ«منظمات إرهابية»

قالت إدارة ترمب إن الولايات المتحدة منعت دخول الحكم الصومالي عرتن للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، بسبب صلاته بأفراد «يشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية».

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية يُعد لاعب خط وسط ستوك سيتي أصغر اللاعبين في قائمة كوريا الجنوبية (حساب اللاعب عبر إنستغرام)

«مونديال 2026»: إصابة الكاحل تهدد ظهور باي أمام التشيك

تحوم الشكوك حول مشاركة باي جون-هو في مباراة كوريا الجنوبية الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد التشيك، يوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)
TT

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم، في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم. وقال إنفانتينو، في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح، هذا الأسبوع، إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية، خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي، غداً الخميس، قبل أن تستضيف لوس أنجليس أول مباراة للولايات المتحدة، يوم الجمعة. وأضاف، في ‌حديثه للحشد: «ستتعرضون ‌للغزو، ستغزوكم حشود من البرابرة، لكنهم برابرة ​سعداء، ‌فلا ⁠تقلقوا». واجتذب ​الحدث شخصيات ⁠من عالمَي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمُغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمتا كرة القدم الأميركيتان ميا هام وكوبي جونز.

توحيد العالم

قال إنفانتينو إن البطولة ستُحول لوس أنجليس والمدن المُضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان ⁠والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف: «سواء أكانوا رجالاً، أم نساء، ‌أم أطفالاً، أم أجداداً، لا يهم، ‌سيكونون جميعاً قد رسموا وجوههم بألوان ​بلدانهم». وتابع: «سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح؛ ‌لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد ‌العالم». وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقاً. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى ‌العالم. وأكمل: «هذه ليست مجرد كأس عالم، بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم ⁠في التاريخ».

⁠لوس أنجليس في دائرة الضوء

من المقرر أن تستضيف لوس أنجليس 8 مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير، و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظّمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها بوصفها «عاصمة الترفيه في العالم».

وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها، يوم الجمعة المقبل، في ملعب سوفي في إنجلوود ضد باراغواي، بعد حفل افتتاح يضم عروضاً موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبّه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم «104 مباريات سوبر بول»، على مدى ما يزيد قليلاً عن شهر ​واحد؛ في إشارة إلى ​العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال: «خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، لا يهمّ ما سنطلقه على اللعبة، ما دمنا نستمتع ونمرح».


إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
TT

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)

أُوقف لاعب كرة سلة صيني مراهق لمدة ثلاث سنوات بسبب الكذب بشأن عمره والمنافسة تحت اسمين مختلفين، وفق ما أفاد، الثلاثاء، الاتحاد المحلي للعبة.

وأشارت تقارير إعلامية محلية، في أبريل (نيسان) الماضي، إلى أن صور لاعب منتخب الشباب الوطني لي ييز تشبه، إلى حد كبير، صور لاعب آخر هو تشانغ هانبو، ما دفع الاتحاد الصيني لكرة السلة إلى إجراء تحقيق.

وقال الاتحاد، في بيان جرت مشاركته عبر الإنترنت: «أكد التحقيق الذي أجرته السلطات المعنية أن الرياضي تشانغ هانبو (تاريخ الميلاد 19 مارس «آذار» 2006) ولي ييز (تاريخ الميلاد 27 مارس 2008) هما الشخص نفسه».

وذكرت وسائل إعلام محلية أن لي سجل تاريخ الميلاد المتأخر للمشاركة في مسابقة وطنية في عام 2024.

وأضافت أن لاعباً يشبه لي، إلى حد كبير، سجّل اسمه تشانغ هانبو، وهو أكبر منه بعامين، ليلعب في دوري تحت 17 عاماً في عام 2022.

ومُنع لي وأربعة لاعبين آخرون من جميع مسابقات الاتحاد الصيني لكرة السلة حتى 9 يونيو (حزيران) 2029، وأُمر لي بتصحيح عمره المسجَّل وكل المعلومات المتعلقة به.


ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)

نددت دالما الابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الثلاثاء، بعدم مسؤولية الفريق الطبي المسؤول عن فترة نقاهة والدها في عام 2020، مشددة على غياب المسؤولية والرعاية الطبية في ظروف معينة.

كما وجهت بوضوح أصابع الاتهام إلى أحد المتهمين الرئيسيين، وهو جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي الذي كان حينها الطبيب الشخصي الفعلي لمارادونا والذي على وجه التحديد، بحسب رأيها «كان ينبغي أن يكون هو الذي يتولى مسؤولية صحة بطل مونديال المكسيك 1986».

قالت دالما (39 عاماً) لمحكمة سان إيسيدرو، في الجلسة السابعة عشرة للمحاكمة التي بدأت في منتصف أبريل (نيسان): «التزم الجميع بأن العلاج في المنزل هو جاد: المعدات الطبية، الممرضات، مقدمو الرعاية، سيارة الإسعاف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مركونة أمام الباب... بعد فوات الأوان، أدركنا أن هذا لم يكن هو الحال».

ويُحاكم سبعة من الطاقم التمريضي بتهمة «القتل العمد»، أي الإهمال المرتكب، مع العلم أنه قد يؤدي إلى الوفاة. ويواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاماً.

في شهادة استمرت قرابة ثلاث ساعات، وبصوت غالباً ما انكسر بسبب الانفعال أو تغلب عليه الدموع، استشهدت دالما على وجه الخصوص بحادثة كان فيها مارادونا، أثناء علاجه في المنزل بعد العملية الجراحية (جراحة أعصاب بسيطة لورم دموي)، ضحية التسمم الغذائي.

وقالت دالما إن منسقة التمريض، وهي من بين المتهمين، اتصلت بها وبشقيقاتها «وبعد ذلك، أدركنا أنه لا توجد سيارة إسعاف، لأنه قيل لنا: دعونا ننقله إلى سيارة إسعاف. ولكن لم تكن هناك سيارة إسعاف، ولم يكن أحد يتولى مسؤولية الوضع».

وأصرت قائلة: «لو علمنا أن الأمر سيحدث بهذه الطريقة، لما كان (الاستشفاء في المنزل) خياراً. لو قيل لنا إنه لن تكون هناك سيارة إسعاف، لما حدث الأمر بهذه الطريقة. لأنه مع حالة والدي، كان الأمر ضرورياً».

اعترفت دالما أنها تواجه صعوبة في تذكر المناقشات التي دارت حول فترة نقاهة والدها، بعد مرور ست سنوات على الحادثة. لكنها تذكرت بوضوح من يجب أن يكون مسؤولاً، بناء على المناقشات التي جرت في ذلك الوقت بين الأسرة ومقدمي الرعاية.

وأكدت: «كان من الواضح جداً أن لوكي هو من تولى مسؤولية صحة مارادونا»، وأردفت أن لوكي، وأغوستينا كوساتشوف (الطبيبة النفسية)، وكارلوس دياس (الطبيب النفسي المتخصص في الإدمان) «هم الثلاثة من كان سيهتم بالأمر لأنهم شكلوا الفريق الطبي الذي يعالج والدي. وهذا ليس الاستنتاج الذي توصلت إليه، بل هو ما ظهر بوضوح من الاجتماعات» في ذلك الوقت.

وتحدثت دالما للمرة الأولى في «محاكمة مارادونا» الثانية، منذ إلغاء المحاكمة الأولى في عام 2025 بعد شهرين ونصف، على خلفية فضيحة تطورت بها قاضية بسبب مشاركتها من دون علم الجميع في إنتاج فيلم وثائقي عن القضية.

وتوفي مارادونا عن عمر ناهز 60 عاماً في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، متأثراً بأزمة قلبية تنفسية مقترنة بوذمة رئوية، وحيداً في سريره في منزل مستأجر لفترة النقاهة في تيغري شمال العاصمة بوينس آيرس.

عانى نجم نابولي الإيطالي وبحسب شهادات الأطباء الشرعيين، لعدة ساعات قبل أن يتوفى.

ومن الممكن أن تمتد هذه المحاكمة، التي تعقد جلستين أسبوعياً، إلى ما بعد يوليو (تموز).