الصين تتفوق على إيلون ماسك بإطلاق أول شريحة دماغ تجارية في العالم

(شاترستوك)
(شاترستوك)
TT

الصين تتفوق على إيلون ماسك بإطلاق أول شريحة دماغ تجارية في العالم

(شاترستوك)
(شاترستوك)

في تطورٍ بارز داخل سباق التكنولوجيا العصبية، أعلنت الصين الموافقة على أول شريحة دماغ حاسوب مخصصة للاستخدام التجاري، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، وتضعها في موقع متقدم أمام مشاريع مشابهة تقودها شركات أميركية، أبرزها شركة «نيورالينك» التابعة لإيلون ماسك. وفقاً لموقع «نيويورك بوست».

الجهاز الجديد، المعروف باسم «NEO»، هو أول زرع جراحي يجتاز التجارب السريرية بنجاح؛ ما يفتح الباب أمام تسويقه في المرحلة المقبلة، وسط توقعات بأن يدخل الاستخدام الواسع ضمن النظام الصحي الصيني، خاصة لعلاج الحالات العصبية، مثل الشلل وإصابات الحبل الشوكي.

وتشير البيانات الأولية إلى أن التقنية تهدف إلى تحسين وظائف الجهاز العصبي لدى المرضى، عبر تحويل الإشارات العصبية إلى أوامر رقمية، بما يسمح باستعادة بعض القدرات الحركية أو تحسينها.

ورغم الطابع العلاجي المعلن، يرى خبراء أن هذه الخطوة تمثل بداية تحول أوسع نحو دمج الإنسان بالآلة، في إطار ما يُعرف بتقنيات تعزيز القدرات البشرية.

(شاترستوك)

في المقابل، يواصل إيلون ماسك الدفع بمشروع «نيورالينك»، الذي يهدف إلى تمكين المستخدمين من التحكم بالأجهزة الرقمية عبر التفكير، مع وعود مستقبلية بعلاج حالات فقدان البصر والشلل، وفتح آفاق جديدة للتفاعل بين الدماغ والتكنولوجيا.

لكن هذا التقدم يرافقه جدل واسع حول المخاطر المحتملة، خصوصاً ما يتعلق بالأمن السيبراني وخصوصية البيانات العصبية؛ إذ يحذر مختصون من إمكانية الوصول إلى معلومات شديدة الحساسية مثل الأفكار والذكريات، بل وحتى التأثير على الإشارات العصبية.

ويقول خبراء إن أي اختراق محتمل لهذه الأنظمة قد لا يهدد البيانات فقط، بل قد يؤثر على القدرات الإدراكية والحركية للمستخدمين؛ ما يجعل القضية أكثر تعقيداً من أي تقنية رقمية سابقة.

من جهة أخرى، يشير مستثمرون في قطاع التكنولوجيا إلى أن العالم يتجه بسرعة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالدماغ البشري، مع توقعات بنمو سوق واجهات الدماغ الحاسوب من نحو 490 مليون دولار حالياً إلى 1.7 مليار دولار بحلول عام 2035.

وتُظهر التجارب السريرية الأولية نتائج مشجعة، حيث تم اختبار الجهاز على عشرات المرضى الذين سجل بعضهم تحسناً تدريجياً في القدرة على التحكم بالأجهزة عبر الإشارات العصبية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، تبقى التحديات التقنية والأخلاقية كبيرة، خصوصاً فيما يتعلق بسلامة الدماغ وحقوق الملكية الفكرية للبيانات العصبية، إضافة إلى مخاطر الاستخدام غير المشروع.

وبينما تتسارع المنافسة بين الصين والولايات المتحدة في هذا المجال، يبدو أن العالم يقترب من مرحلة جديدة، يصبح فيها الدمج بين الإنسان والتكنولوجيا واقعاً ملموساً، يفتح آفاقاً علاجية واسعة، لكنه في الوقت ذاته يطرح أسئلة عميقة حول حدود هذا الاندماج ومستقبل الوعي الإنساني ذاته.


مقالات ذات صلة

تقرير استخباراتي يكشف كيفية مساعدة الصين لبوتين في أوكرانيا

العالم ضابط يمسك بالعلم الروسي قبل حفل ترحيب يقيمه الرئيس الصيني شي جينبينغ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين... خارج «قاعة الشعب الكبرى» في بكين بالصين يوم 8 يونيو 2018 (رويترز) p-circle

تقرير استخباراتي يكشف كيفية مساعدة الصين لبوتين في أوكرانيا

تكشف وثائق استخباراتية عن تعاون عسكري صيني - روسي متنامٍ، يشمل تدريب الجنود، وتبادل الخبرات والأسلحة، وسط الحرب في أوكرانيا...

«الشرق الأوسط» (باريس)
تكنولوجيا «إنستغرام» تكشف عن Plus.. مزايا مدفوعة للمستخدمين الأكثر نشاطاً

«إنستغرام» تطلق اشتراك «Instagram Plus» بمزايا حصرية مقابل رسوم شهرية

تطرح «Instagram Plus» مزايا مدفوعة للقصص، والتفاعل، وتخصيص الحساب، ضمن توجه منصات التواصل لتنويع الإيرادات بعيداً عن الإعلانات.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يلقي خطاباً في «أسبوع لندن للتكنولوجيا» حول خطط الحكومة لاستخدام التكنولوجيا لتعزيز النمو في لندن... المملكة المتحدة 8 يونيو 2026 (أ.ب)

بريطانيا تمهل عمالقة التكنولوجيا 3 أشهر لمنع تبادل محتوى جنسي بين القصّر

أمرت الحكومة البريطانية، الاثنين، شركات التكنولوجيا العملاقة بتوفير أدوات خلال ثلاثة أشهر لمنع إرسال الصور الجنسية الفاضحة واستقبالها من جانب المستخدمين القصّر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حذَّر البنك المركزي المصري من تصاعد مخاطر انتحال هويات العملاء بما يهدد آليات التحقق التقليدية (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«المركزي» المصري يحذّر من منظومة الاحتيال المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

قال شريف حازم، نائب محافظ البنك المركزي المصري للأمن السيبراني، إن ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي واسعة النطاق أثار اهتمام البنوك المركزية حول العالم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد رافعات وحاويات شحن في ميناء بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)

اقتصاد كوريا يواصل تحسنه التدريجي بفضل صادرات الرقائق القوية

واصل الاقتصاد الكوري الجنوبي تحسنه تدريجياً، مدعوماً بصادرات أشباه الموصلات القوية، وسط حالة من عدم اليقين المستمر الناجم عن أزمة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سيول)

كيف تحمي حساباتك الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي؟

يتم استخدام نظام الرقم السري لجهاز المستخدم للتحقق من هويته عوضاً عن كلمة السر
يتم استخدام نظام الرقم السري لجهاز المستخدم للتحقق من هويته عوضاً عن كلمة السر
TT

كيف تحمي حساباتك الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي؟

يتم استخدام نظام الرقم السري لجهاز المستخدم للتحقق من هويته عوضاً عن كلمة السر
يتم استخدام نظام الرقم السري لجهاز المستخدم للتحقق من هويته عوضاً عن كلمة السر

أصبحت حماية الحسابات الإلكترونية تحدياً يومياً يواجه الجميع، حيث تسببت اختراقات قواعد البيانات المتكررة وحملات التصيد الاحتيالي المتطورة وظهور أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة بجعل كلمات المرور البسيطة والتقليدية أمراً عتيقاً تجاوزه الزمن، ولا يمكن الاعتماد عليه لحماية بياناتك الشخصية والمالية. ومع ذلك، لا تزال هناك وسائل قوية وفعالة لتعزيز دفاعاتك الرقمية وسد الثغرات الأمنية. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك الوسائل الجديدة والمفيدة.

يمكن استخدام أدوات مدمجة أو تطبيقات منفصلة لإدارة كلمات المرور بكفاءة عالية

الحلول المجانية والنظم المدمجة

تبدأ الخطوة الأولى لتأمين هويتك الرقمية باتخاذ موقف استباقي يعتمد على إنشاء كلمات مرور أطول وفريدة لكل حساب على حدة، بالإضافة إلى تفعيل مزايا طبقات الحماية الإضافية Two-factor authentication. ويُعدّ الاعتماد على تطبيقات إدارة كلمات المرور الخيار الأمثل والأكثر أماناً بفارق شاسع مقارنة بالطرق التقليدية الخطيرة، مثل تدوين البيانات السرية في تطبيق الملاحظات الافتراضي أو كتابتها على الورق.

• تطبيقات «أبل» و«غوغل»: أمان ذكي ومجاني. تتميز برامج وتطبيقات إدارة كلمات المرور بقدرتها على تشفير جميع بياناتك الحساسة خلف كلمة مرور رئيسية واحدة وقوية. ورغم أن هذه التقنية متاحة منذ عقود، فإن شركتي «أبل» و«غوغل» قدمتا أخيراً أدوات مدمجة ومجانية تماماً هي «كلمات مرور أبل» Apple Passwords و«مدير كلمات مرور غوغل» Google Password Manager المتاح لأنظمة التشغيل «آندرويد» ومتصفحات الإنترنت.

وللوصول إلى هذه الأدوات المجانية، يمكن ببساطة البحث عن أيقونة تطبيق كلمات المرور على شاشتك الرئيسية أو البحث عنها في إعدادات الجهاز الخاص بك، أو توجيه أمر صوتي للمساعد الافتراضي في جهازك ليعثر عليها. ولضمان الخصوصية؛ تفرض هذه التطبيقات مستوى أمان صارماً؛ إذ تتطلب إدخال رقم التعريف الشخصي PIN الخاص بك أو بصمة الإصبع أو العين أو الوجه لفتح التطبيق والاطلاع على البيانات.

توجد الكثير من البرامج والتطبيقات المجانية والمدفوعة لحماية كلمات السر عبر نظم التشغيل المختلفة

- مخاطر سرقة الأجهزة وكيفية التصدي لها. يجب الانتباه إلى أن تجميع كل كلمات المرور الخاصة بك على جهاز واحد ينطوي على مخاطرة أمنية إذا تعرض جهازك للسرقة، خاصة إذا تمكن السارق من معرفة رمز قفل الشاشة. ولتجنب هذا الخطر؛ يُنصح بتفعيل ميزة «حماية الجهاز المسروق» Stolen Device Protection في إعدادات هواتف «آيفون» أو ميزة «التحقق من الهوية» Identity Check وأدوات الحماية من السرقة الأخرى في إعدادات أجهزة «آندرويد».

- التكامل والمزامنة عبر النظم المختلفة. تتميز التطبيقات الرسمية من «أبل» و«غوغل» بواجهات بديهية وسهلة الاستخدام، حيث تمتلك القدرة على إنشاء وتوليد كلمات مرور طويلة ومعقدة وفريدة تلقائياً عند إنشاء حساب جديد أو تحديث حساب قائم. كما تقوم هذه التطبيقات بحفظ كلمات المرور في مكان واحد آمن وكتابتها ذاتياً عند تسجيل الدخول إلى أي خدمة أو موقع، بالإضافة إلى فحص الحسابات لإخطارك وتحذيرك إذا كانت كلمات المرور الحالية ضعيفة أو تسربت في أي اختراق أمني معروف. ويعمل تطبيق «كلمات المرور من أبل» بالتكامل مع خدمة «سلسلة مفاتيح آي كلاود» iCloud Keychain، وهي ميزة تُشفّر بيانات الدخول وتُزامنها تلقائياً عبر جميع أجهزة «أبل» المرتبطة بالحساب نفسه. أما بالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون كمبيوترات تعمل بنظام التشغيل «ويندوز»، فيمكنهم الوصول إلى بياناتهم المشفرة بسهولة عبر برنامج iCloud for Windows أو من خلال إضافة مخصصة لمتصفح «كروم».على النحو ذاته، يقدم «مدير كلمات مرور غوغل» تجربة متكاملة لمزامنة الحسابات عبر الأجهزة المختلفة المرتبطة بحساب «غوغل» الخاص بك.

يمكن استخدام أدوات مدمجة أو تطبيقات منفصلة لإدارة كلمات المرور بكفاءة عالية

وبالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على نظم تشغيل أخرى غير «آندرويد»، فإن مدير كلمات المرور المدمج في متصفح «كروم» متعدد المنصات يعمل بالطريقة الآمنة نفسها ويضمن وصولاً سريعاً ومحمياً لبياناتك من جهة أخرى، يمتلك مالكو هواتف «غالاكسي» نظاماً مدمجاً آخر يُعرف باسم «سامسونغ باس» Samsung Pass الذي يعتمد بالكامل على مصادقة البصمة الحيوية (الإصبع أو العين أو الوجه)

لتسجيل أجهزة «سامسونغ» وتتكامل مع تطبيق «محفظة سامسونغ» Samsung Wallet، إلا أنها لا تتضمن أداة تلقائية لتوليد كلمات المرور المعقدة.

• متى تحتاج إلى الاعتماد على برامج إدارة كلمات المرور المدفوعة؟ وإذا كنت تبحث عن مرونة أكبر وتطبيق مستقل تماماً يمتلك كلمة مرور رئيسية خاصة به ويوفر مساحة آمنة لتخزين المستندات والملفات الحساسة عبر مختلف الأنظمة، فتوفر الحلول المدفوعة لك ذلك. مثالان على لك هما تطبيقا «1 كلمة السر» 1Password بقيمة 48 دولاراً سنوياً و«بيتووردن» Bitwarden بقيمة 20 دولاراً سنوياً.

يتم استخدام نظام الرقم السري لجهاز المستخدم للتحقق من هويته عوضاً عن كلمة السر

تعزيز الدفاعات

• المصادقة الثنائية وتطبيقات التحقق الذكي. اتجهت غالبية المواقع الإلكترونية الكبرى لإدراج ميزة «المصادقة الثنائية» أو التحقق بخطوتين في عملية تسجيل الدخول نتيجة للضعف المتزايد الذي أظهرته كلمات المرور التقليدية. وتتمثل هذه التقنية في إرسال رموز رقمية قصيرة ومؤقتة عبر رسائل نصية قصيرة إلى هاتفك الجوال للتأكد من هويتك، ويمكن للمستخدمين تفعيلها اختيارياً من إعدادات حساباتهم مع طلب تلقي تنبيهات عند أي محاولة دخول.

ويُنصح بتجنب تلقي رموز التحقق عبر الرسائل النصية (رغم فائدتها)؛ نظراً لإمكانية اعتراضها من القراصنة، واستبدالها بتطبيقات مصادقة منفصلة ومتخصصة لتوليد تلك الرموز بشكل دوري. ومن أبرز التطبيقات الموثوقة التي يُنصح بها تطبيق «أوثي» Authy وتطبيق «غوغل أوثنتيكايتور» Google Authenticator، بالإضافة إلى تطبيق «أوثنتيكايتور» Authenticator للمصادقة الأمنية الخاص بشركة «مايكروسوفت».

• نهاية عصر كلمات المرور. وفي إطار السعي للتخلص النهائي من مشاكل كلمات المرور، برز معيار عالمي جديد ومتطور يسمى «مفاتيح المرور» Passkeys. وتختلف هذه المفاتيح الرقمية تماماً عن مفاتيح الأمان الفيزيائية التي تعتمد على منفذ «يو إس بي» للتحقق من هوية المستخدم، حيث تتيح التقنية الجديدة للمستخدم تسجيل الدخول عبر البصمة الحيوية أو الرقم السري PIN الخاص بجهازه مباشرة دون الحاجة إلى كتابة أحرف أو أرقام، مستندة إلى تشفير معقد وآمن للغاية بين جهاز المستخدم والموقع.

وبدأت كبرى شركات التقنية، مثل «أبل» و«غوغل» و«مايكروسوفت» في دعم معيار «مفاتيح المرور» ودمجه في أنظمتها، وانضمت إليها منصات تجارية كبرى مثل «أمازون«و«إي باي» eBay و«باي بال» PayPal. كما أصبحت الكثير من برامج إدارة كلمات المرور تدعم حفظ هذه المفاتيح، بل وتُخطر المستخدم عندما تتوفر إمكانية ترقية حسابه من كلمة مرور تقليدية إلى مفتاح مرور متطور؛ لتمنحه راحة البال والأمان التام.


الذكاء الاصطناعي يهيمن على تطبيقات اللياقة البدنية

الذكاء الاصطناعي يهيمن على تطبيقات اللياقة البدنية
TT

الذكاء الاصطناعي يهيمن على تطبيقات اللياقة البدنية

الذكاء الاصطناعي يهيمن على تطبيقات اللياقة البدنية

سواء كان الأمر يتعلق بصياغة خطط لتمارين رياضية خاصة بك، أو تلخيص ما يتعلق بخصائص نومك، من الواضح أن الذكاء الاصطناعي أحدث هزة قوية على صعيد تطبيقات اللياقة البدنية.

وفي سباق لإضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى كل شيء... من قوائم الموسيقى الخاصة بك إلى تطبيق الطقس، أصبح عالم اللياقة البدنية زاخراً كذلك بخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي جديدة، تعد بنقل تمارينك إلى مستوى جديد تماماً.

حلول وتوصيات صحية شخصية

• خدمة صحية ذكية: في وقت سابق من هذا العام، أطلقت شركة «سترافا» خدمة «أثليت إنتليجنس Athlete Intelligence»، التي تستعين بالذكاء الاصطناعي التوليدي، لإنشاء ملخصات لأنشطة المستخدمين، إلى جانب توفير تلخيصات موجزة ودقيقة لأمور، مثل معدل ضربات القلب، والسرعة في أثناء الجري، أو عند ركوب الدراجات أو المشي.

• توصيات مستخلصة من البيانات البيولوجية: كما تستفيد تكنولوجيا «ووب إيه آي» (Whoop AI)، المدعومة من «أوبن إيه آي»، من البيانات البيولوجية لتقديم توصيات، لا تهدف إلى تحسين جولة التمارين في الصالة الرياضية الخاصة بك، بل ليومك بأكمله.

• توصيات وتعليقات على الأداء: في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصدرت «بيلوتون» مخطط تمارين رياضية، مدعوماً بالذكاء الاصطناعي الخاص بها، «بيلوتون إيه آي»، الذي يطرح توصيات تمارين وتعليقات فورية على الأداء.

• مخططات غذائية وتمارين: وبالمثل، يتيح «آبل فيتنس بلس»، على نحو مذهل، للمشتركين مخططات غذائية وتمارين معدَّة خصيصاً حسب البيانات الصحية الخاصة بهم. كل هذا بتكلفة شهرية تبلغ 9.99 دولار.

وتركز كل هذه الخدمات، في مجملها، على أمر واحد: تقديم حلول مصمَّمة خصيصاً للمستخدمين، سواء كان ذلك توصيات لتحسين الروتين اليومي، أو ملخصات لما يحدث داخل الجسم، أو خطط تمارين شخصية، جرت صياغتها لمساعدة الناس على الارتقاء إلى المرحلة التالية في رحلة اللياقة البدنية.

في هذا السياق، قال نيك كالدويل، كبير مسؤولي المنتجات في «بيلوتون»، في تصريحات لـ«فاست كومباني» عبر البريد الإلكتروني: «يجمع الأفراد بيانات عن أنفسهم أكثر عن أي وقت مضى، والآن يريدون تطبيقها على رحلة العافية الشاملة لهم، وليس فقط على اللياقة البدنية.

تصاميم مخصصة

هذا صحيح: الجميع يتابع كل شيء، طوال الوقت. فيما مضى، كان جمع بيانات اللياقة البدنية يقدم لمحة عامة رفيعة المستوى عن الأداء. وجاء صعود الأجهزة القابلة للارتداء وتطبيقات العافية، ليخلق سبلاً لا حصر لها للتسلل إلى داخل الجسم، ومحاولة تقييم الصورة الكاملة له.

أما اليوم، فيبدو ارتداء عداد الخطوات أمراً قديماً عفى عليه الزمن، خصوصاً بعدما أصبح باستطاعة الأشخاص تتبع عدد الخطوات التي يقطعونها، وقدر النوم الذي يحصلون عليه، وعدد السعرات الحرارية وغرامات البروتين التي يستهلكونها، ومعدل ضربات القلب المتوسط من الفجر حتى الغسق.

ومع جمع كل هذه البيانات بالفعل، تتمثل الخطوة الآتية في التخصيص. وعليه، يركز كثير من هذه الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على تقديم تجارب فردية. في هذا الصدد، أوضح كالدويل أن الهدف الآن يتركز على بناء نظام بيئي يعمل باعتباره نظام تشغيل شاملاً، لرحلة الصحة العامة للمستخدم.

وأضاف: «مع تنامي وعي الناس بكيفية استغلال قوة بيانات صحتهم، فإنهم الآن لا يرغبون في خطة عامة؛ وإنما يريدون شيئاً أكثر تخصيصاً». وقال: «يجب أن تتكيف تمارينك مع نومك، ومستوى توترك، وأهدافك المحددة في تلك اللحظة بالضبط، ومع (بيلوتون آي كيو) يمكننا أن نخلق ذلك التقاطع بين التنفيذ والبيانات المصممة خصيصاً لك».

في غمرة حماس الشركات لإنتاج أي/ وكل أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، يتساءل المتشككون عن المنتجات، التي يحتاVج إليها المستخدمون فعلياً، وعن مخاطر تسليم مهمة التخصيص إلى الخوارزمية. علاوة على ذلك، إذا أصبح بإمكان المستخدمين التحول لأن يكونوا اختصاصيي تغذية خصوصيين، ومدربين شخصيين، وخبراء في مجال الصحة والعافية لصالح أنفسهم، فما الدلالات التي يحملها ذلك لباقي عناصر الصناعة؟

من جهته، صرح متحدث باسم شركة «ووب» بأن التدريب المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثل المرحلة التالية في هذا القطاع، خصوصاً أنه يحوِّل البيانات التي كانت جامدة، إلى طبقة أكثر تفاعلية في منتجات الصحة والعافية.

وأضاف المتحدث: «يعيد هذا النهج صياغة تتبع اللياقة البدنية، من مجرد قياس سلبي إلى دعم فاعل لاتخاذ القرارات، مما يُنشئ فعلياً منصة تشغيل صحية فورية. وتسهم (ووب) في قيادة هذا التطور، من خلال بناء أحد أوائل سجلات الصحة المستمرة، وتطبيق الذكاء الاصطناعي لدعم نتائج الصحة والأداء على المدى الطويل».

في هذا الإطار، عبَّر ديفيد شوارتز، كبير محللي الأسهم في «مورنينغ ستار»، والمتخصص في شركات الملابس الرياضية، عن اعتقاده بأن كثيراً من الشركات في قطاع اللياقة البدنية تشعر بضغط لدمج الذكاء الاصطناعي في نماذج أعمالها.

وأوضح أن «ثمة شعوراً بأن الشركات، التي لا تستخدم الذكاء الاصطناعي قد تتخلف عن الركب؛ فالشركات ترغب في أن يتعلم موظفوها الذكاء الاصطناعي، وأن يدمجوه في عملهم اليومي. كما يحث المستثمرون الشركات على استخدام الذكاء الاصطناعي، لاعتقادهم أنه سيعزز الكفاءة ويرفع من قيمة الشركات».

ويزداد الاهتمام بالشركات الخاصة والتطبيقات، التي تراقب البيانات الصحية الشخصية، سواءً من خلال الأجهزة القابلة للارتداء، مثل ساعة «أبل» أو خاتم «أورا»، أو تطبيقات مثل «سترافا» و«أبل فيتنس»، التي تساعد المستخدمين على تتبع كميات هائلة من البيانات الشخصية.

وهنا، قال المتحدث باسم شركة «ووب»: «سيستمر ذكاء (ووب) الاصطناعي في التطور، ليصبح أكثر قدرة على التنبؤ، وأكثر تخصيصاً، وأكثر قوة مع مرور الوقت».

على ما يبدو، لم يعد الناس اليوم يكتفون بمجرد عدّ الخطوات، بل أصبحوا بحاجة إلى مدرب، ومخطط استراتيجي، بل ربما حتى إلى رأي طبي ثانٍ... من الذكاء الاصطناعي.

* مجلة «فاست كومباني»


أجهزة جديدة: محطة شحن ومهايئ سفر ومكبر صوت


محطة شحن لاسلكية شاملة
 لأجهزة «أبل»
محطة شحن لاسلكية شاملة لأجهزة «أبل»
TT

أجهزة جديدة: محطة شحن ومهايئ سفر ومكبر صوت


محطة شحن لاسلكية شاملة
 لأجهزة «أبل»
محطة شحن لاسلكية شاملة لأجهزة «أبل»

إليكم بعض الأجهزة الجديدة:

محطة شحن متكاملة> محطة الشحن المتكاملة لأجهزة «أبل». بالنسبة لمستخدمي منظومة أجهزة «أبل»، فإن أحدث محطة شحن لاسلكية شاملة من «أنكر - Anker»، هو الشاحن اللاسلكي الثلاثي بتقنية «كيو آي 2 - Qi2» بحجم كف اليد، وقدرة 25 واط، والمزود بخاصية التبريد النشط، وهو الأداة التي تحتاج إليها للاستخدام في المنزل أو العمل أو أي مكان آخر.//*-قد يبدو من الغريب أن يتحمس المرء لجهاز شحن، ولكن إذا كنت مثلي، فإن حمل عدد لا يحصى من الكابلات والوصلات الاحتياطية وبأطوال مختلفة يعد أمراً مرهقاً. ومع شاحن «أنكر» المدمج، يمكنك شحن هواتف «آيفون» وسماعات «إير بودز - AirPods» وساعة «أبل» في وقت واحد. وإلى جانب ميزات الشحن، سيعجبك تصميمه الصغير والمثالي للسفر عند عدم الاستخدام؛ إذ يمكن طيه ليصبح بحجم علبة أوراق اللعب.

مكبر الصوت «بوم غو 3 آي»

ويضمن نظام التبريد بتدفق الهواء الصامت، شحناً مستمراً وآمناً؛ ما يقلل من تراكم الحرارة ويحدّ من «الاختناق الحراري». كما تعمل مروحة صغيرة على إبقاء درجة حرارة الهاتف أقل من 98.6 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية) أثناء الشحن؛ ما يساعد في الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل. ورغم الترويج له بوصفه شاحناً مثالياً للسفر بجودة تصنيع ممتازة - وهو ما أتفق معه - فإنه لا يقتصر على ذلك فحسب؛ بل يمكن عدّه حلاً مثالياً لأي مكان: على مكتبك، أو الطاولة المجاورة للسرير، أو لترتيب فوضى الكابلات على منضدة المطبخ.ووفقاً لشركة «أنكر»، يتميز الشاحن، الذي يبلغ سعره 149.99 دولار، بتقنية الشحن السريع «كيو آي 2» بقدرة 25 واط، وهي الأفضل في فئتها. ولشحن الـ«آيفون»، يتضمن الجهاز شاحناً بمنفذ «ماغ سيف - MagSafe» في الجهة الأمامية؛ ما يسمح لهواتف «آيفون» المتوافقة (إصدار 12 أو أحدث) وغيرها من الأجهزة الداعمة لهذه التقنية بالشحن، مع إمكانية استخدامه كحامل للجهاز بالوضعين الأفقي أو الرأسي.

ويوجد خلفه قرص شحن لاسلكي لساعة «أبل»، وفي الأسفل مساحة مخصصة لسماعات «إير بودز». ويوفر قدرة إجمالية قدرها 25 واط عند توصيله عبر منفذ «يو إس بي سي»، لتوزيعها لاحقاً على الأجهزة. كما يمكنك إمالة الشاحن بزاوية تصل إلى 60 درجة، وقد اختبرت «أنكر» الأجزاء الصلبة عالية الجودة لتتحمل أكثر من 10000 عملية طي.

الموقع:https://www.anker.com/products/a25n1-anker-prime-qi2-25w-foldable-3-in-1-wireless-charger

مهايئ السفر «نانو» 5 في 1

مهايئ سفر ومكبر صوت

> مهايئ السفر «نانو» 5 في 1. يعد مهايئ السفر هذا من شركة «أنكر» بقدرة 20 واط Nano 5-in-1, 20-watt travel adapter حلاً جديداً آخر للشحن يُطرح في الأسواق تزامناً مع رحلات الصيف. إذ يأتي جاهزاً لشحن أجهزتك في أي مكان بفضل توافقه مع المقابس العالمية المدمجة. وتشمل ميزات الجهاز إمكانية توصيل وشحن ما يصل إلى 5 أجهزة في وقت واحد، من خلال منفذين «يو إس بي إيه» ومنفذين «يو إس بي سي»، إضافة إلى مقبس تيار متناوب قياسي. وكل هذه الميزات مجتمعة في جهاز بحجم الجيب (بأبعاد 3.39 × 1.97 × 0.98 بوصة، ووزن 3.77 أونصة). كما أنه مزود بوسائل للأمان، بما في ذلك وصلة ثنائية الأقطاب تمنع الصدمات الكهربائية.ويتميز شاحن «نانو» العامل بالتيار المتناوب (بسعر 25.99 دولار) بأسنان قابلة للسحب تخرج أو تدخل بضغطة زر. وبمجرد خروجها، يمكنك توصيله بالطاقة، ثم سحبها مرة أخرى للداخل عند عدم الاستخدام.

الموقع: https://www.anker.com/products/a9215

> مكبر الصوت «بوم غو 3 آي». أطلقت شركة «ساوند كور - Soundcore»، وهي علامة تجارية تابعة لشركة «أنكر»، مكبر الصوت «بوم غو 3 آي - Boom Go 3i» بحجم كف اليد، ويعمل بتقنية البلوتوث، وقدرة 15 واط، وبسعر 59.99 دولار. وإلى جانب الصوت النقي والواضح، يتميز الجهاز بنظام إضاءة يضم أنماطاً ديناميكية عدة تتزامن مع ألحانك المفضلة.وتبدو ميزة التنقل سهلة بفضل حجمه الصغير (4.1 × 1.8 × 4.0 بوصة) وحزام التثبيت المزدوج الذي يتيح تعليقه على الحزام أو الدراجة أو حقيبة الظهر في ثوانٍ معدودة.

ويحتوي الجهاز من الداخل على مكبر صوت بقدرة 15 واط يولد صوتاً يصل ذروته إلى 92 ديسيبل، مع تزويده بتقنية «باس أب 2 - BassUp 2.0» لتقديم صوت جهير قوي بوضوح مذهل رغم صغر حجم المكبر.واعتماداً على الإعدادات، يمكن للبطارية المدمجة القابلة لإعادة الشحن بسعة 4800 ملّي أمبير- لساعة توفير ما يصل إلى 24 ساعة من وقت التشغيل عند مستوى صوت 50 في المائة مع إطفاء الأضواء.

وحتى عند الحد الأقصى للصوت وتشغيل الأضواء، ستحصل على 6 ساعات متواصلة من التشغيل. وإذا احتاج هاتفك الذكي إلى شحن طارئ، يمكن لمكبر الصوت «بوم غو 3 آي» أن يعمل شاحن طاقة محمولاً.

كما يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي 68 - IP68» لمقاومة الماء والغبار، ويمكنه تحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى متر واحد (3.28 قدم). ويتوفر بأربعة ألوان: الأسود، والبيج، والأزرق، والوردي.

الموقع: https://www.soundcore.com/products/d5103-boom-go-3i-portable-speaker-for-powerful-sound

* خدمات «تريبيون ميديا»