«فيفا» يستعيد ذكرى «أربعة أشقاء» تركوا بصمة مميزة في تاريخ المونديال

الشقيقان الإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون الفائزان بلقب مونديال 1966 (الاتحاد الإنجليزي)
الشقيقان الإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون الفائزان بلقب مونديال 1966 (الاتحاد الإنجليزي)
TT

«فيفا» يستعيد ذكرى «أربعة أشقاء» تركوا بصمة مميزة في تاريخ المونديال

الشقيقان الإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون الفائزان بلقب مونديال 1966 (الاتحاد الإنجليزي)
الشقيقان الإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون الفائزان بلقب مونديال 1966 (الاتحاد الإنجليزي)

ترك أربعة أشقاء من عائلات مختلفة بصمة تاريخية مميزة بهز الشباك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق منافسات نسخة 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

أشار الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عبر موقعه الرسمي إلى أن الشقيقين أوتمار فالتر وفريتز فالتر أول من حقق هذا الإنجاز، بعدما سجلا سوياً سبعة أهداف، ليساهما في تتويج ألمانيا الغربية باللقب الأول في عام 1954.

وأضاف «فيفا» أيضاً أن الشقيقين ويلي ورينيه فان دي كركوف تألقا مع المنتخب الهولندي الذي وصل نهائي كأس العالم في نسختي 1974 و1978، وقد نجح كلاهما في هز الشباك خلال مونديال 1978.

وأصبح البرازيليان سقراط وراي، ثالث ثنائي من الأشقاء يسجل في كأس العالم، وكانت المفارقة أن كلاهما حقق هذا الإنجاز أثناء ارتداء شارة قيادة «السامبا» لأول مرة بركلتي جزاء في الشوط الثاني أمام المنافس نفسه، حيث سجل سقراط أمام الاتحاد السوفياتي في 1982، وكرر راي السيناريو أمام روسيا في 1994.

وكان الشقيقان مايكل وبريان لاودروب من الدنمارك آخر من انضم إلى قائمة الأشقاء الذين سجلوا في كأس العالم، فقد أحرز مايكل هدفاً واحداً في مونديالي 1986 و1998، بينما سجل بريان هدفين خلال بطولة كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا.

وختم «فيفا» بأن الشقيقين فالتر، إلى جانب الثنائي الإنجليزي جاك وبوبي تشارلتون الفائزين بلقب مونديال 1966، هما الثنائيان الوحيدان من الأشقاء اللذين نجحا في رفع كأس العالم.


مقالات ذات صلة

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

رياضة عالمية البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

أخفق البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس في محاولته لتحطيم رقم قياسي عالمي خلال لقاء استوكهولم ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية النجمة الأميركية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

سيرينا ويليامز تتخلص من «ضغوط التوقعات» لدى عودتها للملاعب

حررت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز الفائزة بـ23 لقباً في بطولات التنس الكبرى «غراند سلام»، نفسها من الضغوط مع عودتها مجدداً إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)

لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

كشف نجم برشلونة اليافع لامين يامال في فيديو نُشر على منصة «يوتيوب»، أنه كان يظن أنه سيفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025.

«الشرق الأوسط» (شاتانوغا)
الرياضة أسود البرميرليغ الأربعة... جودة إنجليزية تقود طموح المغرب في مونديال 2026

«عقلية البرميرليغ» تضبط بوصلة «أسود الأطلس» في مونديال 2026

رباعي البرميرليغ (مزراوي، رياض، ديوب، والطالبي) يمنحون المغرب جودة تكتيكية وعقلية إنجليزية صارمة لتعزيز طموح أسود الأطلس بمونديال 2026.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إطلاق نار قرب مقر منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

إطلاق نار قرب مقر إقامة منتخب إنجلترا يثير القلق قبل انطلاق المونديال

شهدت المنطقة المحيطة بمقر إقامة وتدريبات «الأسود الثلاثة» حادث إطلاق نار جماعي أثار حالة من القلق والترقب بين الجماهير ووسائل الإعلام.

مهند علي (الرياض)

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)
البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)
TT

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)
البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)

أخفق البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس في محاولته تحطيم رقم قياسي عالمي خلال لقاء استوكهولم ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأحد، إذ مُني بهزيمة مفاجئة بعد أن حسم الأسترالي كورتيس مارشال الفوز بتخطي ارتفاع 5.90 متر في محاولته الثالثة.

أنهت هذه الهزيمة سلسلة الانتصارات المتتالية البالغ عددها 40 انتصاراً للرياضي السويدي (26 عاماً) الذي أقر بأنه كان منشغلاً بالتفكير في حفل زفافه المقبل.

وقال دوبلانتيس لمحطة «إس في تي» التلفزيونية السويدية: «حان وقت الخسارة، مر وقت طويل جداً (منذ آخر مرة). لا أستطيع تصديق أني فزت في 40 مناسبة متتالية، هذا أمر رائع، لكن من المؤسف أيضاً أن أخسر في استوكهولم التي تعد أهم منافسة في العام بالنسبة لي».

وأضاف: «هذه ليست المرة الأخيرة التي سأخسر فيها، لكن آمل أن تكون المرة الأخيرة التي أخسر فيها في استوكهولم وسأحرص على ألا يتكرر ذلك».

كان دوبلانتيس، الذي يحظى بشعبية كبيرة، يقفز بالزانة أمام جمهوره المحلي وكان يسعى لتحطيم رقمه القياسي السابق البالغ 6.31 متر ليحطم الرقم القياسي للمرة السادسة عشرة، لكن اليوم بدأ بشكل سيئ عندما اصطدم بالعارضة في محاولته الأولى عند ارتفاع 5.60 متر.

تجاوز دوبلانتيس هذا الارتفاع في المحاولة الثانية، وبدا أنه عاد إلى المسار الصحيح عندما تخطى 5.80 بسهولة، لكنه أخفق في محاولتين لتخطي ستة أمتار، كما فشلت محاولته الأخيرة لتخطي 6.05 متر مما منح مارشال الفوز. واحتل دوبلانتيس المركز الثاني.

وقال الرياضي السويدي: «إما أن تكون محظوظاً في الحب أو محظوظاً في الحياة، والزفاف قريب، لذا ربما يكون هذا جانباً إيجابياً كبيراً في الأمر برمته».

وأضاف: «إنه لأمر مؤسف لأني لم أرغب حقاً في تقديم أداء سيئ هنا في استوكهولم، حيث يدعمني الكثيرون ويمنحونني الحب».

وفي المضمار، حققت بطلة العالم ميليسا جيفرسون وودن فوزاً ساحقاً في سباق 100 متر سيدات بزمن قدره 10.84 ثانية. وفاز الأميركي كيني بيدناريك، الحائز على ميداليتين فضيتين أولمبيتين، بالمركز الأول في سباق 200 متر رجال بزمن قدره 19.87 ثانية ليكون الرياضي الوحيد في السباق الذي كسر حاجز العشرين ثانية.

وفي سباق 800 متر للرجال، قدم الأميركي كوبر لوتكينهاوس (17 عاماً) أداءً بارزاً اليوم عندما سجل أفضل زمن له هذا الموسم بلغ دقيقة و42.70 ثانية ليتفوق على الكندي ماركو أروب، بينما احتل الجزائري سليمان مولى المركز الثالث.


سيرينا ويليامز تتخلص من «ضغوط التوقعات» لدى عودتها للملاعب

النجمة الأميركية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
النجمة الأميركية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
TT

سيرينا ويليامز تتخلص من «ضغوط التوقعات» لدى عودتها للملاعب

النجمة الأميركية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
النجمة الأميركية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

حررت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز الفائزة بـ23 لقباً في بطولات التنس الكبرى «غراند سلام»، نفسها من الضغوط مع عودتها مجدداً إلى الملاعب بمشاركتها في بطولة كوينز بالعاصمة البريطانية لندن، اعتباراً من الاثنين.

حصلت سيرينا (44 عاماً) على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات زوجي السيدات رفقة الكندية فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) لتسجل حضورها الأول في بطولة تنس منذ اعتزالها في بطولة أميركا المفتوحة عام 2022.

وقالت سيرينا الأحد: «لا أحتاج للانتصارات، لقد حققت الكثير من الإنجازات، لقد فزت بألقاب أكثر مما حققه الكثيرون طوال حياتهم، لذا الأمر ليس مهماً بالنسبة لي، وأؤكد لنفسي على ذلك دائماً، بأني لا أحتاج إثبات شيء لأحد».

أضافت في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ليس لدي ما أخسره، بل هناك مكاسب عديدة من مشاركتي هنا».

وتابعت بعد خوض حصة تدريبية مع مبوكو على الملاعب العشبية: «لا أضغط على نفسي في هذه البطولة».

وأوضحت: «بل أركز حالياً على أمور عديدة منها أن تشاهدني ابنتي وأنا ألعب، أولمبيا أكبر سناً، وأديرا فتاة صغيرة».

ولم تستبعد ويليامز العودة مجدداً إلى منافسات فردي السيدات، لكنها أكدت أن هذه الخطوة لن تكون قريبة، علماً بأنها فازت بلقب بطولة ويمبلدون سبع مرات في فردي السيدات، وتصدرت الترتيب العالمي للمحترفات لمدة 319 أسبوعاً، وحققت 39 لقباً في إجمالي مسيرتها.


لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
TT

لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)

كشف نجم برشلونة اليافع لامين يامال، في فيديو نُشر على منصة «يوتيوب»، أنه كان يظن أنه سيفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025، التي ذهبت في النهاية إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان.

قال الدولي الإسباني البالغ من العمر 18 عاماً: «بصراحة، في ذلك اليوم (في سبتمبر/أيلول 2025) كنت أعتقد أنني سأفوز بالكرة الذهبية. لكن أعتقد في النهاية أنه كان من الجيد أن يفوز بها ديمبيلي».

وكان نجم النادي الكاتالوني قد حلّ في المركز الثاني خلف المهاجم الفرنسي، الذي كان قد تُوّج لتوه بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف يامال: «لقد ساعدني ذلك على النضج على المستوى الشخصي، وأعتقد أنه لم يكن الوقت المناسب بالنسبة لي للفوز بها، لأنني كنت لا أزال مجرد طفل، ولم أكن لأدرك قيمة ما يعنيه التتويج بالكرة الذهبية».

وكان يامال مرشحاً جدياً لنيل الجائزة بعد قيادته برشلونة إلى ثلاثية محلية (الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والكأس السوبر الإسبانية)، إضافة إلى بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر بصعوبة أمام إنتر ميلان الإيطالي.

وأكد الجناح الشاب أن عدم تتويجه بتلك الجائزة في تلك الليلة شكّل له دافعاً إضافياً في موسم 2025-2026، الذي اختُتم بحصوله على لقب الدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي، مقابل الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

وأوضح يامال: «لقد ساعدني ذلك على النمو شخصياً، وعلى النهوض مجدداً، لأنني كنت أمرّ بفترة صعبة (بسبب آلام مستمرة في منطقة العانة). أعتقد أنني نضجت كثيراً انطلاقاً من تلك المرحلة، وقمت بتغيير العديد من الأمور في حياتي. بالإضافة إلى ذلك، كنت سعيداً جداً من أجل (أوس) (عثمان)، الذي أتفاهم معه بشكل جيد جداً».

ويخضع يامال، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم، حالياً لبرنامج تعافٍ من إصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر تعرّض لها في نهاية الموسم. ومن المتوقع أن يكون أحد أبرز نجوم كأس العالم التي ستُقام هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ يطمح إلى قيادة إسبانيا نحو لقبها الثاني بعد 2010.