مدرب أستراليا واثق بعد التعادل مع سويسرا

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا واثق بعد التعادل مع سويسرا

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال مدرب أستراليا توني بوبوفيتش إنه واثق من قدرة منتخب بلاده على «تجاوز إمكاناته» في كأس العالم، عقب تعادله مع سويسرا 1-1 يوم السبت.

وافتتح دان ندوي التسجيل للمنتخب السويسري في الدقيقة 14 في سان دييغو، قبل أن يعادل الأسترالي تيتي ينغي، الذي خاض مباراته الدولية الأولى، النتيجة في الشوط الثاني.

وكانت المباراة آخر اختبار ودي للمنتخبين قبل انطلاق كأس العالم يوم الخميس.

ودفع بوبوفيتش بتشكيلة أساسية تجريبية، أجرى فيها سبعة تغييرات مقارنة بالخسارة أمام المكسيك 0-1 الأسبوع الماضي، قبل أن يعود إلى تشكيلة يُرجّح أن تكون الأساسية في الشوط الثاني.

وقال بوبوفيتش: «أنا سعيد فقط. خرجنا من المباراة من دون إصابات، وتجاوزنا الاختبار».

وأضاف: «حققنا نتيجة، وهذا يساعد دائماً، وسجلنا هدفاً جميلاً جداً. بالطبع نحتاج إلى بداية أفضل الأسبوع المقبل، وهذا سيساعدنا».

وتشارك أستراليا، التي تخوض كأس العالم للمرة السادسة توالياً، في المجموعة الرابعة إلى جانب تركيا والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، وباراغواي.

أما سويسرا فتقع في المجموعة الثانية مع قطر والبوسنة والهرسك وكندا، إحدى الدول المضيفة.

وأعرب بوبوفيتش عن تشجيعه لنجاح فريقه في الصمود أمام منتخب سويسري قريب من كامل قوته، ويتقدم عليهم بثمانية مراكز في التصنيف العالمي (في المركز 19)، معتبراً أن فريقه الشاب قادر على بلوغ الأدوار الإقصائية.

وقال: «إذا سألت أي أسترالي، فسيقول إنه يتوقع أن نصل بعيداً، لأننا نشعر دائماً بأننا قادرون على تجاوز إمكاناتنا».

وأضاف: «أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً في جميع الرياضات، وحققناه في كرة القدم أيضاً. لقد أظهرنا ما يمكننا فعله».

وفي قطر قبل أربعة أعوام، تخطت أستراليا دور المجموعات وأرعبت الأرجنتين، التي توّجت لاحقاً باللقب، في ثمن النهائي، قبل أن تخرج بخسارة مشرفة 2-1 بقيادة ليونيل ميسي.

وقال بوبوفيتش: «نريد العبور، وهذا هو التحدي الذي نواجهه. نريد بلوغ الأدوار الإقصائية حيث نعلم أن كل شيء ممكن».

وتابع: «لكن إذا عدنا خطوة إلى الوراء، لا يزال أمامنا الكثير من العمل حتى ذلك الحين، ولدينا مجموعة صعبة جداً، لكني أحب أن أعتقد أن منافسينا سيروننا مهمة صعبة أيضاً».

وتفتتح أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا في فانكوفر في 13 يونيو (حزيران)، بينما تستهل سويسرا مشاركتها أمام قطر في سان فرانسيسكو في اليوم ذاته.


مقالات ذات صلة

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

رياضة عالمية ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك للمباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)

بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

عبر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة عن إعجابه بالشخصية التي أظهرها ​فريقه رغم الخسارة 2-1 من ألمانيا أمس السبت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ساني (د.ب.أ)

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

أظهرت كواليس المعسكر التدريبي للمنتخب الألماني بمدينة شيكاغو الأميركية التناقض الصارخ الذي تحمله كرة القدم في تفاصيلها

«الشرق الأوسط» (شيكاغو)
رياضة عالمية جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)

«الغرزة الأخيرة» في ملعب هيوستن تعلن الجاهزية الكاملة لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إتمام تركيب أرضية الملعب الـ16 والأخيرة لكأس العالم 2026 في ملعب هيوستن، محققاً ما يعرف في عالم الملاعب بـ«الغرزة الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية حسام حسن (رويترز)

حسن: لا أحب الخسارة حتى لو كانت ضد البرازيل

أعرب حسام حسن مدرب مصر عن حزنه على خسارة المنتخب 2 - 1 من البرازيل في آخر مباراة ودية ​قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
TT

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق.

واشتهرت «الموجة» المعروفة بـ«لا أولا» في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، وسرعان ما تحوَّلت إلى ظاهرة عالمية. وتتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها.

وتجمّع السكان المحليون في وقت مبكر من صباح السبت، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة، ويحرّكون أذرعهم وأرجلهم.

وقفت سالي أفيليس في الصف الأمامي من حشد امتد كيلومترين على طول شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير، وهو شارع واسع يمرّ بقلب مكسيكو سيتي، وأعربت عن ثقتها بتحقيق رقم قياسي جديد. وقالت صانعة المحتوى البالغة 31 عاماً: «أقول إننا سنحطمه. نحن كثيرون بالفعل، ويمكننا فعلها!». وأضافت: «سنفعلها لأننا لطالما فعلناها، في كل مباراة، في كل ملعب».

وانضمت إلى الحشد نساء يرتدين أثواباً فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار «كاتريناس»، وهي شخصيات أيقونية مرتبطة بعيد الموتى في البلاد. وعزف أعضاء فرقة «لا سونورا سانتانيرا» أنغاماً استوائية، في حين قاد مُقدّم الحفل الحركة الجماعية، وصاح قائلاً: «انتباه! نركع، ننحني، ثم نقفز بأقصى سرعة. ارفعوا أيديكم عالياً!».

وبإشارة، وقف الصف الأمامي رافعاً أذرعه ثم ركع، في حين كرر من خلفه الحركة تباعاً حتى تمايل الحشد بأكمله كأمواج المحيط.

وقالت غلوريا فراغوسو (55 عاماً) وهي ترتدي غطاء رأس تقليدياً: «لم أستطع تفويت فرصة المشاركة في هذا الحدث الرائع، ولإظهار للعالم حقيقة المكسيك: الأجواء، والمحبة، والوحدة، والسلام».

وأضافت معربة عن سعادتها أن المكسيك «على أتم الاستعداد» لاستقبال الجماهير القادمة لحضور نهائيات كأس العالم التي تستضيفها مع كل من كندا والولايات المتحدة. لطالما عانت المكسيك من عنف العصابات لسنوات، وتعهدت السلطات بتعزيز الأمن مع استضافة البلاد لمباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.

وأفادت السلطات الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لاحق، السبت، بتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية، من دون تقديم تفاصيل. وستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل أم لا.


البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)
TT

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»، التي أقيمت في «كوليدج ستيشن» بولاية تكساس الأميركية، السبت.

وسجلت الأميركية، التي فازت بالميدالية ‌الذهبية في سباق ‌200 متر بالإضافة ​إلى ‌سباقَي ⁠التتابع «4 في ⁠100 متر» و«4 في 400 متر» في «أولمبياد باريس»، زمناً قدره 21.70 ثانية، لتتفوق على مواطنتها كايلا وايت التي أنهت السباق في 22.07 ثانية، والنيجيرية ⁠فيفور أوفيلي (22.15 ثانية).

وهذا التوقيت ‌أسرع من ‌21.83 ثانية الذي ​ساعد توماس (29 عاماً) ‌على الفوز بالميدالية الذهبية في ‌الأولمبياد، وأبطأ بفارق 0.10 ثانية عن أفضل زمن شخصي لها، وهو 21.60 ثانية، الذي سجلته في عام 2023. وقالت ‌توماس: «أنا مندهشة قليلاً من هذا التوقيت، لكنني كنت أتدرب بجد». وأضافت: «أجريت جولة ⁠قصيرة رائعة في أفريقيا، وبدأ العمل الجاد يؤتي ثماره الآن، أستمتع بعام من الهدوء، لا يوجد فيه ضغط الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم، لذلك؛ فأنا أستمتع فقط بهذا الموسم».

وغابت توماس عن بطولة العالم العام الماضي في طوكيو بسبب ​إصابة في وتر ​العرقوب، ولم تعد للمنافسة إلا في أبريل (نيسان) الماضي.


بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
TT

بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)

عبر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة عن إعجابه بالشخصية التي أظهرها ​فريقه رغم الخسارة 2-1 من ألمانيا أمس السبت، في آخر مباراة ودية قبل كأس العالم لكرة القدم.

وافتتح كاي هافرتس التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية بضربة رأس من ركلة حرة نفذها يوزوا كيميش، ‌ليمنح ألمانيا ‌الفائزة باللقب أربع مرات ​التقدم، ‌لكن ⁠أميركا ​المشاركة في ⁠استضافة كأس العالم، أدركت التعادل بهدف مذهل أحرزه أنتوني روبنسون. ثم سجل ليروي ساني هدفاً في الدقيقة 57، ليحسم فوز ألمانيا على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.

وقال بوكيتينو ⁠للصحافيين: «أعتقد أن الأداء كان ‌جيداً بشكل ‌عام. أنا سعيد بمستوى الجميع. ​لعبنا ضد أحد ‌أهم الفرق في العالم». وأضاف: «أعتقد أننا ‌يجب أن نكون سعداء بذلك، لقد نافسنا، لكننا لم نكن محظوظين، أعتقد أنها كانت مباراة متكافئة... لقد كان ‌تحدياً مذهلاً لنا لنرى كيف سيكون رد فعلنا، وكيف سنظهر تماسكنا، ⁠وكيف ⁠نبدأ اللعب تحت الضغط».

وتستهل الولايات المتحدة مشوارها في المجموعة الرابعة بمواجهة باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي بالقرب من لوس أنجليس.

وقال المدرب الأرجنتيني: «كنا نطالب اللاعبين بالكثير خلال الأسبوعين الماضيين، لقد رأيت أننا أرهقنا اللاعبين والفريق». وتابع: «علينا الآن تقييم الحمل وأن نكون ​أذكياء في طريقتنا ​حتى نصل إلى مباراة باراغواي في أفضل حالة، وبكامل طاقتنا».