تحدَّث الحارسان المغربيان ياسين بونو، ورضا تاجنوتي إلى «فيفا» قبل مشاركتهما الثالثة معاً في كأس العالم.
بعد أدائهما المذهل في مونديال قطر 2022، حين أصبح منتخب المغرب أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، يستعد «أسود الأطلس» لمواجهة تحدٍّ أكبر بكثير في أميركا الشمالية، ساعين لتكرار الإنجاز.
وقال الحارس ياسين بونو لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لا تزال جودة اللاعبين حاضرة، كما أنَّ العقلية الصحيحة ستكون موجودة، لأنها بطولة كأس العالم، وكل لاعب يحلم بالمشاركة فيها. بالنسبة للبعض، قد تكون هذه مشاركتهم الأخيرة، وبالنسبة للبعض الآخر، ستكون مشاركتهم الأولى».
وسيعود المغرب قريباً إلى قلب المنافسة، وسيكتشف سريعاً ما إذا كان بإمكانه قلب موازين القوى العالمية مرة أخرى، حيث أوقعته القرعة في مواجهة البرازيل في افتتاحية قوية للمجموعة الثالثة في نيويورك، قبل أن يواجه اسكوتلندا وهايتي.
وفي الوقت الذي يتطلع فيه المغاربة لبدء مشوارهم في البطولة بمواجهة الفريق الأكثر تتويجاً، يبقي حارس مرماهم المخضرم قدميه على أرض الواقع.
وتابع: «لنكن صرحاء: هناك فرق مرشحة للفوز أكثر منا. نحن، من جانبنا، نسير على درب التقدم منذ عام 2022، لذا دعونا نحاول مواصلة هذا المسار. بعد ذلك، لا يمكن التنبؤ إلى أي مدى قد نصل».
وأكد قائلاً: «نشعر بأننا ما زلنا نحظى بالاحترام، وهذا يجب أن يمنحنا الثقة. أعتقد أن هناك شعوراً بالثقة ربما لم نكن نشعر به من قبل، بصفتنا فريق أفريقي».
وكشف تاجنوتي، وصيف بطل دوري أبطال أفريقيا مع «أسفار» الشهر الماضي: «في يوم وصولنا إلى قطر، شعرنا بشيء مميز. عادة، عندما تقضي شهراً ونصف الشهر تقريباً في عزلة تامة، تكون هناك أيام تشتعل فيها شرارة الحماس بينك وبين زملائك في التدريبات. لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل. كنا مجموعة استثنائية، وكان أصدقاؤنا وعائلاتنا معنا. لهذا السبب حققنا الكثير».
وأضاف: «في عام 2022، كان الجو رائعاً حقاً»، هكذا استهل بونو حديثه: «كنا جميعاً عازمين على كتابة أسماءنا في تاريخ كرة القدم المغربية والأفريقية».

