مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟

من كيليان مبابي مروراً بهاري كين ولامين يامال وصولاً إلى إيرلينغ هالاند

هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
TT

مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟

هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)

لم يستطع كيليان مبابي الابتسام وهو يتسلم جائزة الحذاء الذهبي في نهاية كأس العالم 2022. خسرت فرنسا المباراة النهائية، رغم تسجيله ثلاثة أهداف. يعني هذا أن الأهداف لا تضمن الفوز بالبطولات، لكن المهاجم البارع يمنح فريقه فرصة كبيرة للصعود لمنصات التتويج. ومع اقتراب النسخة القادمة من أكبر بطولة كرة قدم في العالم، يستعرض التقرير التالي السمات المشتركة للاعبين الفائزين بالحذاء الذهبي، ويلقي الضوء على أبرز المرشحين للفوز بجائزة الهداف لنسخة عام 2026.

يتمثل الخبر السيئ لهاري كين في أن التاريخ يشير إلى أنه من غير المرجح أن يفوز بجائزة الحذاء الذهبي لعام 2026 لاعب يبلغ من العمر 30 عاماً أو أكثر. لم يحدث ذلك إلا مرة واحدة فقط، عندما سجل دافور شوكر ستة أهداف وهو في الثلاثين من عمره في كأس العالم 1998 بفرنسا، حين احتلت كرواتيا المركز الثالث في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ استقلالها. يُعد شوكر استثناءً للقاعدة. يبلغ متوسط عمر الفائزين بالحذاء الذهبي 24.7 عام. وقد خفّض مبابي هذا المتوسط قليلاً في عام 2022، حيث تفوق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على رصيد ليونيل ميسي البالغ من العمر 35 عاماً، بفارق هدف واحد فقط. يحمل الرقم القياسي لأصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي -والذي قد يطمح إليه لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً- اللاعب المجري فلوريان ألبرت، الذي كان -حسب فلورا سنيلسون على موقع «بي بي سي»- أحد ستة لاعبين فائزين جميعاً بالحذاء الذهبي في كأس العالم 1962 بتشيلي، وكان عمره آنذاك 20 عاماً وثمانية أشهر.

لا يمكن تحقيق ذلك بمفردك

يحتاج المهاجم الناجح إلى أمرين: دعم جيد من زملائه، ووصول فريقه إلى مراحل متقدمة في البطولة. لذلك، ليس من المستغرب أن يكون المنتخب البرازيلي، الفائز باللقب خمس مرات، قد قدم ستة من أبرز الهدافين في تاريخ البطولة. كان ليونيداس أول فائز برازيلي بجائزة الحذاء الذهبي عام 1938، في حين كان آخرهم الظاهرة رونالدو عام 2002. يُعدّ التألق في دور المجموعات بدايةً جيدةً للمرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، لكن إذا لم يتأهل فريقك في الأدوار الإقصائية، فستكون في وضعٍ صعبٍ للغاية. كان هذا مصير كريستيانو رونالدو في مونديال روسيا 2018، فقد سجّل أربعة أهداف في المجموعة الثانية قبل خروج البرتغال من دور الستة عشر، بينما سجّل كين ستة أهداف ليقود إنجلترا إلى الدور نصف النهائي. لكنّ هناك استثناءً لذلك، وهو أوليغ سالينكو في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية. فقد حسم مهمته قبل صعوده إلى الطائرة عائداً إلى بلاده بعد فشل روسيا في التأهل من المجموعة الثانية، حيث سجّل خمسة أهداف في فوزٍ ساحقٍ على الكاميرون بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد، وضمنت له أهدافه الستة في دور المجموعات فوزه بالحذاء الذهبي.

ابدأ بدايةً قويةً مع ناديك

لم يسبق لتوماس مولر أن سجّل أي هدفٍ لمنتخب بلاده قبل وصوله إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم 2010. وقال مولر وهو يغادر حاملاً جائزة الحذاء الذهبي: «لقد حالفني الحظ، فقد وصلت إلى ذروة مستواي في الوقت المناسب تماماً». وفي موسم 2009-2010 من الدوري الألماني الممتاز، توقع مولر أن يُعار أو حتى يُباع من قبل بايرن ميونيخ، لكن مع وصول لويس فان غال إلى النادي، أصبح مولر فجأة لاعباً أساسياً. سجّل مولر 13 هدفاً وصنع 11 هدفاً، حيث لعب جميع مباريات بايرن ميونيخ في موسم التتويج بالدوري، ليصل بذلك إلى كأس العالم في أوج عطائه الكروي بعد موسم ناجح للغاية مع ناديه. تعد هذه قصة مألوفة بين اللاعبين الفائزين بجائزة الحذاء الذهبي. ففي مرتين فقط، فاز لاعب من نادٍ أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في الدوري المحلي بلقب هداف كأس العالم.

لامين يامال يتطلع ليصبح أصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في كأس العالم (أ.ف.ب)

كن لاعباً متعدد المواهب

تفوَّق مولر على لاعبين أكثر خبرة منه في عام 2010، بفارق ضئيل. سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً آنذاك، إلى جانب دييغو فورلان من أوروغواي، هدفاً في مباراة تحديد المركز الثالث، ليتعادل مع ديفيد فيا من إسبانيا وويسلي شنايدر من هولندا برصيد خمسة أهداف. أُتيحت الفرصة لفيّا وشنايدر للفوز بالحذاء الذهبي في المباراة النهائية في جوهانسبرغ، لكن لم يُسجّل أيٌّ منهما، واضطرّ هؤلاء اللاعبون الأربعة إلى حسم الصراع على لقب الهداف بناءً على عدد التمريرات الحاسمة التي قدّموها. وفاز مولر في هذا الصراع بفضل تمريراته الثلاث الحاسمة. وإذا تساءلتَ عمّا يحدث في حال تعادل لاعبين في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، فإنّ «فيفا» يمنح الحذاء الذهبي للاعب الذي لعب أقلّ عدد من الدقائق.

أبرز المرشّحين

لم يفز أيّ لاعب بالحذاء الذهبي لكأس العالم أكثر من مرّة، لكنّ هناك اثنين من اللاعبين لديهما فرصة جيّدة ليصبحا أوّل من يحقق هذا الإنجاز هذا الصيف. سجّل مبابي أربعة أهداف في تصفيات كأس العالم، وباعتبار فرنسا أحد أقوى المنتخبات في البطولة، فمن المرجّح أن تصل إلى الأدوار المتقدّمة من المنافسة. مهاجم آخر يسعى للفوز بالحذاء الذهبي مرّة أخرى هو هاري كين. يبلغ كين من العمر 32 عاماً، وهو كما نعلم أكبر سنّاً بكثير من متوسّط الفائزين بالحذاء الذهبي، لكنه ليس لاعباً عادياً، والدليل على ذلك أنه سجل 54 هدفاً مع ناديه هذا الموسم. إذا وصلت إنجلترا، بقيادة المدير الفني توماس توخيل، إلى مراحل متقدمة في البطولة، فمن المؤكد أن كين سيسجل عدداً جيداً من الأهداف.

حصد ميسي عديداً من الجوائز الفردية خلال مسيرته الكروية المذهلة، لكن لا يزال ينقصه جائزة الحذاء الذهبي للمونديال، إلى جانب جوائز الكرة الذهبية الثمانية التي يمتلكها. يبلغ ميسي من العمر 38 عاماً، وبطولة 2026 هي فرصته الأخيرة لتحقيق ذلك. في المقابل، سيبلغ لامين يامال 19 عاماً قبل أسبوع من المباراة النهائية. لم يتجاوز المنتخب الإسباني دور الستة عشر منذ فوزه ببطولة 2010، لكنّ لاعبي إسبانيا أظهروا قدرتهم على الوصول إلى النهائي في كأس الأمم الأوروبية 2024، وكان أداؤهم مثيراً للإعجاب في التصفيات.

صاحب الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز إيرلينغ هالاند سجل 26 هدفاً في الدوري مع مانشستر سيتي هذا الموسم، لكنّ حظوظه في الفوز بالحذاء الذهبي للمونديال قد تتوقف على مدى بقاء النرويج في البطولة. سجّل هالاند 16 هدفاً في ثماني مباريات ضمن التصفيات. يُعدّ رونالدو اللاعب الوحيد الذي سجّل أكثر من 100 هدف مع أربعة أندية مختلفة، وبعد موسم ناجح في السعودية، سيضع نصب عينيه الفوز بالحذاء الذهبي وهو في الحادية والأربعين من عمره. لا يُبشّر سجلّ البرتغال، الذي لم يشهد سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ عام 2006، بالخير، لكنّها تمتلك تشكيلة قوية -تضمّ برونو فرنانديز، ملك التمريرات الحاسمة- ولديها فرصة كبيرة للوصول إلى الأدوار المتقدمة.

وسط موسم مضطرب لريال مدريد، سجّل فينيسيوس جونيور، البالغ من العمر 25 عاماً، 21 هدفاً وقدّم 14 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات. لكن بعد احتلال البرازيل المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، ومع تشكيلة لا تزال تعتمد على لاعبين مخضرمين، قد تجد البرازيل صعوبة في توفير الفرصة لفينيسيوس للمنافسة على الحذاء الذهبي. لم يقدم عثمان ديمبيلي نفس الأداء الاستثنائي الذي قدمه في موسم 2024-2025، لكنه مع ذلك تمكَّن من تسجيل 19 هدفاً في جميع المسابقات مع باريس سان جيرمان. يمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة هجومية مذهلة، لكن من المرجح أن يكون ديمبيلي لاعباً أساسياً، وقد ينافس مواطنه مبابي على جائزة الحذاء الذهبي. قد يكون للأرجنتين منافسان آخران إلى جانب ميسي، وهما لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، وكلاهما مرشح قوي. سجل مارتينيز هدف الفوز في المباراة النهائية، وحصل على الحذاء الذهبي بعد تسجيله خمسة أهداف في «كوبا أميركا» 2024، بينما يُعد ألفاريز أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا بعد موسم مميز مع أتلتيكو مدريد.

إيرلينغ هالاند فاز بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 3 مرات... فهل يناله في المونديال؟ (رويترز)

المرشحون الأقل حظاً

هؤلاء هم المرشحون الأكثر توقعاً، لكن لا تستغربوا ظهور بعض اللاعبين غير المتوقعين. سجَّل ميكيل أويارزابال، صاحب هدف الفوز في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، في جميع مباريات إسبانيا في تصفيات كأس العالم باستثناء مباراة واحدة، كما سجل 15 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم. وسيتلقى أويارزابال دعماً كبيراً من لامين يامال ونيكو ويليامز، في حال ابتعاد الإصابات عنهما. هل يستفيد ألكسندر إيزاك من جاهزيته بعد موسمٍ مليءٍ بالإصابات مع ليفربول، ويتألق مع السويد؟ أم أن مواطنه فيكتور غيوكيريس قد يكون مرشحاً قوياً للفوز بالحذاء الذهبي؟

عانى رافينيا أيضاً من موسمٍ مضطربٍ بسبب الإصابات، لكنه يُشكّل تهديداً هجومياً خطيراً، ومن المرجح أن يلعب في خط هجوم البرازيل إلى جانب فينيسيوس وإيغور تياغو، وهو أيضاً مرشحٌ قويٌّ للفوز بجائزة الحذاء الذهبي. سيدخل مايكل أوليسيه البطولة بعد موسمٍ حافلٍ بتسجيل 22 هدفاً في جميع المسابقات مع بايرن ميونيخ. ورغم أنه يُعد ماكينة تمريرات حاسمة، حيث قدم 30 تمريرة حاسمة مع بطل الدوري الألماني هذا الموسم، فإن فرنسا ستخلق له فرصاً كثيرةً تجعله مرشحاً قوياً للفوز بالجائزة أيضاً. أخيراً، ماذا عن روميلو لوكاكو، اللاعب المخضرم؟ يمتلك المنتخب البلجيكي كثيراً من اللاعبين المبدعين في صفوفه، ويمتلك مهاجم نابولي إمكانات تجعله يبدو كأنه لاعب لا يُقهر في بعض الأحيان، لذا فهو من نوعية اللاعبين الذين يُمكنهم تقديم مستويات رائعة في دور المجموعات، ثم إضافة هدفٍ أو هدفين آخرين في الأدوار الإقصائية.



رومانيا تتفوق على ويلز ودياً قبل انطلاق دوري الأمم الأوروبية

(رويترز)
(رويترز)
TT

رومانيا تتفوق على ويلز ودياً قبل انطلاق دوري الأمم الأوروبية

(رويترز)
(رويترز)

حقق المنتخب الروماني فوزاً ودياً على نظيره الويلزي بنتيجة 2 - 1، السبت، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة الـ52 لافتتاح التسجيل عبر فلورينيل كومان، قبل أن ينجح ديفيد بروكس في إدراك التعادل لمنتخب ويلز في الدقيقة الـ65.

لكن المنتخب الروماني عاد ليحسم المواجهة لمصلحته بعدما سجل أدريان روس هدف الفوز في الدقيقة الـ80، مانحاً فريقه انتصاراً معنوياً قبل بداية المنافسات الرسمية.

ويستعد المنتخبان لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث يلعب منتخب ويلز ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب البرتغال والدنمارك والنرويج.

في المقابل، ينافس المنتخب الروماني في المستوى الثاني، ضمن مجموعة تضم بولندا والبوسنة والسويد.


مونديال 2026: منتخب إيران يغادر إلى المكسيك مع اندلاع أزمة حول التأشيرات الأميركية

المنتخب الإيراني مغادراً أنطاليا التركية إلى تيخوانا في المكسيك للمشاركة في كأس العالم (إ.ب.أ)
المنتخب الإيراني مغادراً أنطاليا التركية إلى تيخوانا في المكسيك للمشاركة في كأس العالم (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: منتخب إيران يغادر إلى المكسيك مع اندلاع أزمة حول التأشيرات الأميركية

المنتخب الإيراني مغادراً أنطاليا التركية إلى تيخوانا في المكسيك للمشاركة في كأس العالم (إ.ب.أ)
المنتخب الإيراني مغادراً أنطاليا التركية إلى تيخوانا في المكسيك للمشاركة في كأس العالم (إ.ب.أ)

غادرت بعثة المنتخب الإيراني، السبت، إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط أزمة متصاعدة مع السلطات الأميركية بعد رفض منح تأشيرات دخول لعدد من أفراد الطاقم الإداري والتنظيمي المرافق للفريق، قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن بعثة المنتخب غادرت مدينة أنطاليا التركية متوجهة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، التي ستحتضن مقر إقامة الفريق طوال فترة البطولة، بعد معسكر إعدادي استمر 15 يوماً في تركيا.

وتزامنت مغادرة المنتخب مع تصاعد الجدل حول إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة؛ إذ أعلن السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده أن المنتخب سيُسمح له بدخول الأراضي الأميركية صباح أيام مبارياته فقط، على أن يغادرها مباشرة بعد انتهائها.

وقال بسنديده إن البعثة الإيرانية «يمكنها الدخول في الصباح، وعليها المغادرة في اليوم نفسه»، في إجراء استثنائي يأتي في ظل التوترات السياسية المستمرة بين طهران وواشنطن.

ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، حيث يلتقي نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو (حزيران)، ثم يواجه بلجيكا في المدينة نفسها، قبل أن يختتم مشواره في المجموعة السابعة أمام مصر في سياتل.

المنتخب الإيراني خلال توجهه إلى تيخوانا المكسيكية (إ.ب.أ)

ودفعت هذه الظروف المنتخب الإيراني إلى نقل مقره من مدينة توكسون في ولاية أريزونا الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأميركية، لتصبح قاعدة تحركاته خلال البطولة.

وكان اللاعبون وأفراد الجهاز الفني قد حصلوا على التأشيرات الأميركية قبل ساعات من السفر، بحسب ما أعلنه المبعوث الأميركي إلى تركيا توم باراك عبر منصة «إكس»، إلا أن الأزمة لم تنته عند هذا الحد.

فقد أكدت السفارة الإيرانية في تركيا أن عدداً كبيراً من الإداريين والتنفيذيين وأفراد الطاقم المرافق رُفضت طلبات تأشيراتهم، معتبرة أن ما جرى يمثل معاملة تمييزية بحق المنتخب الإيراني.

وقالت السفارة إن الولايات المتحدة صعّدت ما وصفته بالمعاملة المتعمدة ضد المنتخب الوطني، مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم بمحاسبة الدولة المضيفة على انتهاك مبادئ عدم التمييز المنصوص عليها في لوائح «فيفا».

من جانبه، وصف الاتحاد الإيراني لكرة القدم القرار الأميركي بأنه «تدخل سياسي في الرياضة في أسوأ أشكاله»، معتبراً أن الحكومة الأميركية حرمت المنتخب من حقه في المشاركة ضمن ظروف متكافئة، ومؤكداً عزمه متابعة القضية مع الاتحاد الدولي.

وأشار مراسل التلفزيون الإيراني في أنطاليا إلى أن جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني حصلوا على تأشيرات الدخول، بينما بقي نحو 15 شخصاً من أفراد الطاقمين الإداري والتنظيمي خارج قائمة الحاصلين على التأشيرات، على أن تستمر الجهود لحل الملف بعد وصول البعثة إلى المكسيك.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه المنتخب الإيراني فترة تحضيرية إيجابية من الناحية الفنية، بعدما حقق انتصارين وديين خلال معسكره في تركيا، بفوزه على غامبيا 3 - 1 ثم على مالي 2 - 0، قبل التوجه إلى المكسيك لخوض غمار المونديال وسط ظروف استثنائية داخل وخارج الملعب.


أندرييفا تقول إن لقبها الأول في البطولات الكبرى فاق التوقعات... وتتطلع للمزيد

ميرا أندرييفا تقبّل الكأس بعد تتويجها بلقب فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا تقبّل الكأس بعد تتويجها بلقب فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
TT

أندرييفا تقول إن لقبها الأول في البطولات الكبرى فاق التوقعات... وتتطلع للمزيد

ميرا أندرييفا تقبّل الكأس بعد تتويجها بلقب فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا تقبّل الكأس بعد تتويجها بلقب فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

قالت ميرا أندرييفا إن فوزها بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى فاق ما كانت تتخيل، وإنها تتوق بالفعل لتجربة هذا الشعور مجدداً بعد فوزها اليوم (السبت) بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

وتغلبت اللاعبة البالغة من العمر 19 عاماً على البولندية مايا خفالينسكا 6-3 و6-2 لتصبح أصغر لاعبة تحرز لقب «فرنسا المفتوحة» منذ أكثر من ثلاثة عقود، وأول مراهقة تفوز بكأس سوزان لينجلن منذ إيجا شفيونتيك عام 2020.

وقالت أندرييفا للصحافيين: «سأكون صادقة، لقد رسمت في خيالي الكثير من قبل. ليس فقط بشأن هذه البطولة، بل كان لدي أحلام، وكان لدي الكثير من الأفكار حول كيفية حدوث هذا، وما إذا كان سيحدث، ومتى سيحدث، وأين». وأضافت: «أود أن أقول إن الشعور في الحياة الواقعية أفضل بكثير، بالطبع، من الشعور في الأحلام. نعم، إنه شعور رائع أن أنظر إلى هذه الكأس وأدرك أن هذا حقيقي بالفعل، وأنني أستطيع أن أطلق على نفسي لقب بطلة (غراند سلام)».

وقالت أندرييفا إن فوزها بأول لقب لها في البطولات الكبرى في باريس جعل هذا الإنجاز أكثر تميزاً.

وأضافت: «لطالما قلت إن الأمر (مكان التتويج بأول لقب في البطولات الكبرى) لا يهمني. بطولة (غراند سلام) هي بطولة (غراند سلام). أياً كان ما سيأتي أولاً، سأكون سعيدة للغاية به. أشعر بسعادة كبيرة لأن التتويج في باريس جاء أولاً؛ لأنني أحب اللعب على الملاعب الرملية. لقد لعبت على هذه الأرضية طوال حياتي تقريباً. كما أنني أتحدث الفرنسية بعض الشيء؛ لذا شعرت أن هذا سيكون التتويج الأول المثالي بالنسبة لي في بطولات (غراند سلام)، وأنا سعيدة للغاية لأن ذلك تحقق هنا».

وفي الوقت الذي تستمتع فيه باللحظة في باريس، قالت أندرييفا إن تفكيرها يتجه بالفعل نحو الفرصة الكبيرة التالية على الملاعب العشبية، مع انطلاق بطولة ويمبلدون في 29 يونيو (حزيران).

وأضافت: «هذه المشاعر مميزة للغاية. الآن أفكر بالفعل في كيفية الاستعداد لموسم الملاعب العشبية، وكيف سألعب في بطولات الملاعب العشبية. أشعر أن هذا الأمر (التتويج) يسبب بعض الإدمان، وأريد حقاً أن أبذل قصارى جهدي لأعيش كل هذا مجدداً».

واكتسبت شراكة أندرييفا مع مدربتها كونشيتا مارتينيز زخماً منذ أن بدأتا العمل معاً في عام 2024، وأضافت الروسية أنها سعيدة لأن ذلك أسفر عن الفوز بلقب في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وقالت أندرييفا: «إنه أمر مميز للغاية أن أشاركها أول لقب لي في بطولات (غراند سلام). لقد عملنا معاً كثيراً داخل الملعب وخارجه». وأضافت: «مررنا أيضاً بالعديد من اللحظات الجيدة وبعض اللحظات السيئة، خاصة، على ما أعتقد، في نهاية العام الماضي. كما أخبرتني بأنها فخورة بي. إن سماع هذه الكلمات منها أمر مميز للغاية بالنسبة لي».