بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281096-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديال
لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
بايرن ميونيخ يدعم لينارت كارل معنوياً بعد غيابه عن المونديال
لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
حاول نادي بايرن ميونيخ التقليل من صدمة لاعبه لينارت كارل بعد استبعاده من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم بسبب إصابة في الفخذ.
وقال ماكس إبريل، عضو مجلس إدارة بايرن للرياضة، في بيان السبت: «الغياب عن كأس العالم قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة، هو أمر مؤلم للغاية، وهذه الأنباء صادمة بالنسبة لبايرن ميونيخ بالكامل».
وأضاف: «لكن هذا لا يغير شيئاً فيما يخص موهبته، وشغفه، والمستقبل الناجح الذي ينتظره، لقد استحق أن يشارك في كأس العالم بجدارة كبيرة، من خلال تألقه هذا الموسم».
وقال إبريل إن كارل سيتلقى كل الدعم في بايرن، من أجل أن يكون قادراً على العودة قريباً إلى الملاعب، مضيفاً: «نعلم جميعاً أن هناك الكثير من البطولات الكبرى التي تنتظره، وهو جاهز للمضي قدماً من جديد، وقال إنه سيعود أقوى، وهذا ما أحبه فيه، وهذه هي الروح المطلوبة في مثل هذه الأوقات».
ويأتي الإعلان عن خروج كارل من القائمة قبل 9 أيام فقط من انطلاق أولى مباريات ألمانيا بكأس العالم في دور المجموعات ضد كوراساو.
وأصيب الجناح لينارت (18 عاماً) خلال التدريبات في شيكاغو يوم الجمعة، وتم استدعاء آسان ويدراوغو لاعب لايبزيغ (20 عاماً) ليكون بديلاً له في القائمة.
مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281147-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026%D8%9F
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
TT
TT
مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
لم يستطع كيليان مبابي الابتسام وهو يتسلم جائزة الحذاء الذهبي في نهاية كأس العالم 2022. خسرت فرنسا المباراة النهائية، رغم تسجيله ثلاثة أهداف. يعني هذا أن الأهداف لا تضمن الفوز بالبطولات، لكن المهاجم البارع يمنح فريقه فرصة كبيرة للصعود لمنصات التتويج. ومع اقتراب النسخة القادمة من أكبر بطولة كرة قدم في العالم، يستعرض التقرير التالي السمات المشتركة للاعبين الفائزين بالحذاء الذهبي، ويلقي الضوء على أبرز المرشحين للفوز بجائزة الهداف لنسخة عام 2026.
يتمثل الخبر السيئ لهاري كين في أن التاريخ يشير إلى أنه من غير المرجح أن يفوز بجائزة الحذاء الذهبي لعام 2026 لاعب يبلغ من العمر 30 عاماً أو أكثر. لم يحدث ذلك إلا مرة واحدة فقط، عندما سجل دافور شوكر ستة أهداف وهو في الثلاثين من عمره في كأس العالم 1998 بفرنسا، حين احتلت كرواتيا المركز الثالث في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ استقلالها. يُعد شوكر استثناءً للقاعدة. يبلغ متوسط عمر الفائزين بالحذاء الذهبي 24.7 عام. وقد خفّض مبابي هذا المتوسط قليلاً في عام 2022، حيث تفوق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على رصيد ليونيل ميسي البالغ من العمر 35 عاماً، بفارق هدف واحد فقط. يحمل الرقم القياسي لأصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي -والذي قد يطمح إليه لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً- اللاعب المجري فلوريان ألبرت، الذي كان -حسب فلورا سنيلسون على موقع «بي بي سي»- أحد ستة لاعبين فائزين جميعاً بالحذاء الذهبي في كأس العالم 1962 بتشيلي، وكان عمره آنذاك 20 عاماً وثمانية أشهر.
لا يمكن تحقيق ذلك بمفردك
يحتاج المهاجم الناجح إلى أمرين: دعم جيد من زملائه، ووصول فريقه إلى مراحل متقدمة في البطولة. لذلك، ليس من المستغرب أن يكون المنتخب البرازيلي، الفائز باللقب خمس مرات، قد قدم ستة من أبرز الهدافين في تاريخ البطولة. كان ليونيداس أول فائز برازيلي بجائزة الحذاء الذهبي عام 1938، في حين كان آخرهم الظاهرة رونالدو عام 2002. يُعدّ التألق في دور المجموعات بدايةً جيدةً للمرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، لكن إذا لم يتأهل فريقك في الأدوار الإقصائية، فستكون في وضعٍ صعبٍ للغاية. كان هذا مصير كريستيانو رونالدو في مونديال روسيا 2018، فقد سجّل أربعة أهداف في المجموعة الثانية قبل خروج البرتغال من دور الستة عشر، بينما سجّل كين ستة أهداف ليقود إنجلترا إلى الدور نصف النهائي. لكنّ هناك استثناءً لذلك، وهو أوليغ سالينكو في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية. فقد حسم مهمته قبل صعوده إلى الطائرة عائداً إلى بلاده بعد فشل روسيا في التأهل من المجموعة الثانية، حيث سجّل خمسة أهداف في فوزٍ ساحقٍ على الكاميرون بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد، وضمنت له أهدافه الستة في دور المجموعات فوزه بالحذاء الذهبي.
ابدأ بدايةً قويةً مع ناديك
لم يسبق لتوماس مولر أن سجّل أي هدفٍ لمنتخب بلاده قبل وصوله إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم 2010. وقال مولر وهو يغادر حاملاً جائزة الحذاء الذهبي: «لقد حالفني الحظ، فقد وصلت إلى ذروة مستواي في الوقت المناسب تماماً». وفي موسم 2009-2010 من الدوري الألماني الممتاز، توقع مولر أن يُعار أو حتى يُباع من قبل بايرن ميونيخ، لكن مع وصول لويس فان غال إلى النادي، أصبح مولر فجأة لاعباً أساسياً. سجّل مولر 13 هدفاً وصنع 11 هدفاً، حيث لعب جميع مباريات بايرن ميونيخ في موسم التتويج بالدوري، ليصل بذلك إلى كأس العالم في أوج عطائه الكروي بعد موسم ناجح للغاية مع ناديه. تعد هذه قصة مألوفة بين اللاعبين الفائزين بجائزة الحذاء الذهبي. ففي مرتين فقط، فاز لاعب من نادٍ أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في الدوري المحلي بلقب هداف كأس العالم.
لامين يامال يتطلع ليصبح أصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في كأس العالم (أ.ف.ب)
كن لاعباً متعدد المواهب
تفوَّق مولر على لاعبين أكثر خبرة منه في عام 2010، بفارق ضئيل. سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً آنذاك، إلى جانب دييغو فورلان من أوروغواي، هدفاً في مباراة تحديد المركز الثالث، ليتعادل مع ديفيد فيا من إسبانيا وويسلي شنايدر من هولندا برصيد خمسة أهداف. أُتيحت الفرصة لفيّا وشنايدر للفوز بالحذاء الذهبي في المباراة النهائية في جوهانسبرغ، لكن لم يُسجّل أيٌّ منهما، واضطرّ هؤلاء اللاعبون الأربعة إلى حسم الصراع على لقب الهداف بناءً على عدد التمريرات الحاسمة التي قدّموها. وفاز مولر في هذا الصراع بفضل تمريراته الثلاث الحاسمة. وإذا تساءلتَ عمّا يحدث في حال تعادل لاعبين في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، فإنّ «فيفا» يمنح الحذاء الذهبي للاعب الذي لعب أقلّ عدد من الدقائق.
أبرز المرشّحين
لم يفز أيّ لاعب بالحذاء الذهبي لكأس العالم أكثر من مرّة، لكنّ هناك اثنين من اللاعبين لديهما فرصة جيّدة ليصبحا أوّل من يحقق هذا الإنجاز هذا الصيف. سجّل مبابي أربعة أهداف في تصفيات كأس العالم، وباعتبار فرنسا أحد أقوى المنتخبات في البطولة، فمن المرجّح أن تصل إلى الأدوار المتقدّمة من المنافسة. مهاجم آخر يسعى للفوز بالحذاء الذهبي مرّة أخرى هو هاري كين. يبلغ كين من العمر 32 عاماً، وهو كما نعلم أكبر سنّاً بكثير من متوسّط الفائزين بالحذاء الذهبي، لكنه ليس لاعباً عادياً، والدليل على ذلك أنه سجل 54 هدفاً مع ناديه هذا الموسم. إذا وصلت إنجلترا، بقيادة المدير الفني توماس توخيل، إلى مراحل متقدمة في البطولة، فمن المؤكد أن كين سيسجل عدداً جيداً من الأهداف.
حصد ميسي عديداً من الجوائز الفردية خلال مسيرته الكروية المذهلة، لكن لا يزال ينقصه جائزة الحذاء الذهبي للمونديال، إلى جانب جوائز الكرة الذهبية الثمانية التي يمتلكها. يبلغ ميسي من العمر 38 عاماً، وبطولة 2026 هي فرصته الأخيرة لتحقيق ذلك. في المقابل، سيبلغ لامين يامال 19 عاماً قبل أسبوع من المباراة النهائية. لم يتجاوز المنتخب الإسباني دور الستة عشر منذ فوزه ببطولة 2010، لكنّ لاعبي إسبانيا أظهروا قدرتهم على الوصول إلى النهائي في كأس الأمم الأوروبية 2024، وكان أداؤهم مثيراً للإعجاب في التصفيات.
صاحب الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز إيرلينغ هالاند سجل 26 هدفاً في الدوري مع مانشستر سيتي هذا الموسم، لكنّ حظوظه في الفوز بالحذاء الذهبي للمونديال قد تتوقف على مدى بقاء النرويج في البطولة. سجّل هالاند 16 هدفاً في ثماني مباريات ضمن التصفيات. يُعدّ رونالدو اللاعب الوحيد الذي سجّل أكثر من 100 هدف مع أربعة أندية مختلفة، وبعد موسم ناجح في السعودية، سيضع نصب عينيه الفوز بالحذاء الذهبي وهو في الحادية والأربعين من عمره. لا يُبشّر سجلّ البرتغال، الذي لم يشهد سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ عام 2006، بالخير، لكنّها تمتلك تشكيلة قوية -تضمّ برونو فرنانديز، ملك التمريرات الحاسمة- ولديها فرصة كبيرة للوصول إلى الأدوار المتقدمة.
وسط موسم مضطرب لريال مدريد، سجّل فينيسيوس جونيور، البالغ من العمر 25 عاماً، 21 هدفاً وقدّم 14 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات. لكن بعد احتلال البرازيل المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، ومع تشكيلة لا تزال تعتمد على لاعبين مخضرمين، قد تجد البرازيل صعوبة في توفير الفرصة لفينيسيوس للمنافسة على الحذاء الذهبي. لم يقدم عثمان ديمبيلي نفس الأداء الاستثنائي الذي قدمه في موسم 2024-2025، لكنه مع ذلك تمكَّن من تسجيل 19 هدفاً في جميع المسابقات مع باريس سان جيرمان. يمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة هجومية مذهلة، لكن من المرجح أن يكون ديمبيلي لاعباً أساسياً، وقد ينافس مواطنه مبابي على جائزة الحذاء الذهبي. قد يكون للأرجنتين منافسان آخران إلى جانب ميسي، وهما لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، وكلاهما مرشح قوي. سجل مارتينيز هدف الفوز في المباراة النهائية، وحصل على الحذاء الذهبي بعد تسجيله خمسة أهداف في «كوبا أميركا» 2024، بينما يُعد ألفاريز أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا بعد موسم مميز مع أتلتيكو مدريد.
إيرلينغ هالاند فاز بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 3 مرات... فهل يناله في المونديال؟ (رويترز)
المرشحون الأقل حظاً
هؤلاء هم المرشحون الأكثر توقعاً، لكن لا تستغربوا ظهور بعض اللاعبين غير المتوقعين. سجَّل ميكيل أويارزابال، صاحب هدف الفوز في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، في جميع مباريات إسبانيا في تصفيات كأس العالم باستثناء مباراة واحدة، كما سجل 15 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم. وسيتلقى أويارزابال دعماً كبيراً من لامين يامال ونيكو ويليامز، في حال ابتعاد الإصابات عنهما. هل يستفيد ألكسندر إيزاك من جاهزيته بعد موسمٍ مليءٍ بالإصابات مع ليفربول، ويتألق مع السويد؟ أم أن مواطنه فيكتور غيوكيريس قد يكون مرشحاً قوياً للفوز بالحذاء الذهبي؟
عانى رافينيا أيضاً من موسمٍ مضطربٍ بسبب الإصابات، لكنه يُشكّل تهديداً هجومياً خطيراً، ومن المرجح أن يلعب في خط هجوم البرازيل إلى جانب فينيسيوس وإيغور تياغو، وهو أيضاً مرشحٌ قويٌّ للفوز بجائزة الحذاء الذهبي. سيدخل مايكل أوليسيه البطولة بعد موسمٍ حافلٍ بتسجيل 22 هدفاً في جميع المسابقات مع بايرن ميونيخ. ورغم أنه يُعد ماكينة تمريرات حاسمة، حيث قدم 30 تمريرة حاسمة مع بطل الدوري الألماني هذا الموسم، فإن فرنسا ستخلق له فرصاً كثيرةً تجعله مرشحاً قوياً للفوز بالجائزة أيضاً. أخيراً، ماذا عن روميلو لوكاكو، اللاعب المخضرم؟ يمتلك المنتخب البلجيكي كثيراً من اللاعبين المبدعين في صفوفه، ويمتلك مهاجم نابولي إمكانات تجعله يبدو كأنه لاعب لا يُقهر في بعض الأحيان، لذا فهو من نوعية اللاعبين الذين يُمكنهم تقديم مستويات رائعة في دور المجموعات، ثم إضافة هدفٍ أو هدفين آخرين في الأدوار الإقصائية.
المخضرم تشاكا يطارد حلماً جديداً مع سويسرا في المونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281144-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
المخضرم تشاكا يطارد حلماً جديداً مع سويسرا في المونديال
غرانيت تشاكا لاعب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)
يجسِّد غرانيت تشاكا، لاعب منتخب سويسرا، الهدوء والسكينة عندما يدور الحديث حول كأس العالم 2026، وستكون هذه هي المشاركة الرابعة له في هذا الحدث العالمي البارز، بعد مشاركاته في البرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.
وقد شارك لاعب خط الوسط في 12 مباراة في كأس العالم، وهو رقم قياسي سويسري، ويحمل شارة القيادة منذ نهاية عام 2019، وهو أمر يقدره بشكل كبير.
وقال تشاكا (33 عاماً)، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لقد حالفني الحظ والشرف باللعب إلى جانب أسماء لامعة، ولفريق حقَّق كثيراً في السنوات الأخيرة. ليس من المضمون الوصول إلى جميع النهائيات».
وعندما يستعيد تشاكا ذكريات مسيرته الكروية حتى الآن، سرعان ما تتجه أفكاره إلى كل ما سبق كرة القدم، وإلى والديه رجب وإيلي، اللذين فرَّا من يوغوسلافيا السابقة بمساعدة منظمة العفو الدولية لبناء حياة جديدة في بازل. وقال: «لقد وُلدت في سويسرا، لكنها كانت بلداً جديداً تماماً بالنسبة لوالدَي».
وأصبح الفتى الذي خطا خطواته الأولى في عالم كرة القدم في الرابعة من عمره، هو الآن قائد منتخب سويسرا، وسيقود فريقه مجدداً في كأس العالم، هذه المرة في لوس أنجليس، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، وفانكوفر.
وقال اللاعب: «هذا يشعرني بالفخر والسعادة معاً، لا ينسى المرء أبداً كل الجهد الذي بذله في صغره. لقد تحقَّق أحد أحلامي».
ولا تشبه غرفة ملابس المنتخب السويسري اليوم، تلك التي شهدت نضج تشاكا الشاب إلى جانب لاعبين بارزين مثل فالون بهرامي، وجوكان إنلر، وستيفان ليشتشتاينر؛ حيث تقلصت قاعدة اللاعبين المخضرمين بمرور الوقت، على الرغم من أنَّ ريمو فرويلر وريكاردو رودريغيز لا يزالان ركيزتَين أساسيَّتين في الفريق، مما يفسح المجال أمام جيل جديد من النجوم السويسريين الصاعدين للبروز.
وقال: «نحن فريق مختلف تماماً عمّا كنا عليه قبل بضع سنوات فقط. لدينا جيل جديد يضم كثيراً من اللاعبين الشباب، بالإضافة إلى مزيج رائع من الشباب والخبرة. من المهم بالنسبة لنا أن نتحمَّل المسؤولية وأن نكون قدوة للاعبين الأصغر سناً».
وعلى الرغم من هدوئه، فإنَّ تشاكا لا يزال متمسكاً ببعض الخرافات، حيث قال: «أبدأ دائماً بارتداء ملابس الجانب الأيمن من جسدي أولاً - واقي الساق، والجورب، والحذاء». ولا يزال يشعر ببعض التوتر قبل انطلاق المباراة، قائلاً: «ليس خوفاً، بل هو أشبه بالأدرينالين. ما دمت أشعر بهذا الحماس، فأنا سعيد. بمجرد أن يزول، لن أكون هنا بعد الآن».
ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281142-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%BA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%AE%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
أبدى جون ماكغين، لاعب منتخب اسكوتلندا، فخره بمشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.
وعاد منتخب اسكوتلندا للمشاركة في المونديال مجدداً بعد غياب طويل منذ نسخة عام 1998 في فرنسا؛ حيث كان ذلك الظهور الأخير للفريق في البطولة.
وقال ماكغين الذي قاد فريقه أستون فيلا الإنجليزي للفوز بلقب الدوري الأوروبي في الموسم المنتهي، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا): «لم أعتقد أبداً أنني سألعب مع منتخب اسكوتلندا في كأس العالم».
وأضاف: «إذا نظرت إلى قائمة فريقنا فلدينا كثير من اللاعبين أصحاب المسيرات الرائعة، واللاعبين الذين تعرضوا لنكسات، وهذا ما يجعلك أقوى».
وتابع ماكغين: «هناك كثير من اللاعبين الذين تم إخبارهم من قبل بأنهم ليسوا جيدين كفاية أو غير جاهزين أو صغار، أو أنهم غير مناسبين للتصور المثالي للاعب كرة القدم، ولكننا نتمتع بصلابة كبيرة وإصرار وإيمان كبير بإمكاناتنا».
وجاء الفوز على الدنمارك في مباراة مثيرة شهدت كثيراً من التقلبات؛ حيث سجل منتخب اسكوتلندا هدفين في الوقت بدل الضائع، لينتزع بطاقة العبور للمونديال، خير مثال على روح الإصرار لدى الفريق.
وقال ماكغين عن ذلك: «كان ذلك اليوم الأكثر جنوناً في مسيرتي الكروية».
ثم أشار إلى مباراة أخرى أقيمت قبل عامين من مواجهة الدنمارك، وهي التي -حسب ماكغين- أظهرت الروح القتالية لدى الفريق.
وقال ماكغين: «كان ذلك في تصفيات أمم أوروبا 2024، وكنا نلعب أمام النرويج في أوسلو، وكانت درجة الحرارة 40 درجة مئوية، كان يوماً حاراً للغاية، وكنا خاسرين لمدة 88 دقيقة، ولكننا قلبنا تأخرنا إلى فوز بنتيجة 1-2».
وأضاف: «منذ تلك اللحظة، علمت أن هذا الفريق لديه شيء مختلف وشخصية قوية وروح قتالية عالية وعزيمة لا تلين، وبعد ذلك لم تكن مواجهة الدنمارك مفاجأة بالنسبة لي».
ويوجد منتخب اسكوتلندا في المجموعة الثالثة بالمونديال، إلى جانب منتخبات البرازيل والمغرب وهايتي.