شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح المونديالhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280757-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
المغنية الكولومبية شاكيرا ستغني في حفل افتتاح المونديال (أ.ف.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح المونديال
المغنية الكولومبية شاكيرا ستغني في حفل افتتاح المونديال (أ.ف.ب)
من المقرر أن تقوم شاكيرا وبورنا بوي بالغناء في مكسيكو سيتي في الحفل الافتتاحي الأول من أصل 3 حفلات افتتاحية في كأس العالم.
وسوف يؤدي الاثنان أغنية «داي داي» وهي الأغنية الرسمية للبطولة قبل المباراة الافتتاحية بين المكسيك، التي تشارك في تنظيم كأس العالم، وجنوب أفريقيا، الخميس المقبل.
وخطَّط الاتحاد الدولي لكرة القدم الحفلات الافتتاحية لكل دولة مستضيفة بينما تُقام الحفلات الافتتاحية قبل المباريات في الولايات المتحدة وكندا أيضاً.
وتهدف أغنية «داي داي» لجمع مائة مليون دولار دعماً لصندوق تعليم المواطنين العالمي التابع لـ«فيفا».
ربما يبدو نهائي فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من الناحية النظرية وكأنه مواجهة غير متكافئة بين لاعبة شابة موهوبة وأخرى مغمورة شاركت عبر التصفيات.
تبرئة بن يدر من تهمة «العنف النفسي» بحق زوجتهhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280815-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87
المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)
نيس:«الشرق الأوسط»
TT
نيس:«الشرق الأوسط»
TT
تبرئة بن يدر من تهمة «العنف النفسي» بحق زوجته
المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر (رويترز)
قضت محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس» بتبرئة المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته في إطار إجراءات طلاق معقّدة، حسب ما عُلِم الجمعة من مصادر قضائية.
وبعد محاولته إعادة إطلاق مسيرته الكروية في إيران ثم تركيا، تصدر اللاعب، المرتبط بعقد حتى نهاية يونيو (حزيران) الحالي مع الوداد البيضاوي المغربي، العناوين في السنوات الأخيرة بسبب قضايا أمام المحاكم، فيما كان أيضاً محل اتهامات بطابع جنسي.
وبخصوص تهمة العنف النفسي ضد زوجته، أدين ابن الـ35 عاماً في سبتمبر (أيلول) في نيس وحُكم عليه بغرامة قدرها 90 ألف يورو.
وتندرج هذه القضية ضمن النزاع القائم بين بن يدر وزوجته التي تعرف إليها عام 2018 وتزوجها في نهاية 2021، قبل أن ينفصلا في مايو (أيار) 2023.
واشتكت زوجته من سلوك غير محترم، بارد، عدواني، مهين، فضلاً عن أقوال وإيماءات تهديدية.
وخلال الحكم الابتدائي، دفعت هيئة الدفاع بأن هذه الوقائع لا ترقى إلى مسار جزائي، بل تندرج ضمن صلاحيات قاضي شؤون الأسرة المتخصص بإجراءات الطلاق.
وقال اللاعب إنه شعر بتعرضه للخيانة من وكيله ومديره المالي، وأنه اشتبه في أن زوجته كانت على تواطؤ معهما.
وقال بن يدر على مواقع التواصل الاجتماعي: «للمرة الثانية، استمعت إليّ محكمة الاستئناف، وقد تحققت العدالة»، وذلك عقب قرار محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس».
وفي فبراير (شباط)، ألغت محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس» لـ«عدم كفاية الأدلة» إحالة اللاعب وشقيقه الأصغر صبري إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب، على خلفية اتهامات أنكراها تقدمت بها شابتان تعرفتا إليهما خلال سهرة في صيف 2023.
وفي العامين الأخيرين، تصدر اللاعب الدولي السابق الذي شارك مع منتخب «الديوك» في 19 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، عناوين الصحف بسبب مشاكله القانونية أكثر من مسيرته الكروية.
فإلى جانب مشاكله القانونية مع زوجته السابقة، أدين في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي عن الفترة التي أمضاها مع إشبيلية بين 2016 و2019، وحكم عليه في خريف 2024 بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة وهو في حالة سُكر قبلها ببضعة أشهر.
وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ، وقد استأنف الحكم في قضية ما زالت أمام محكمة الاستئناف في «آكس أون بروفانس».
كان ثاني أفضل هداف في تاريخ موناكو بلا نادٍ منذ انتهاء عقده مع فريق الإمارة في يونيو (حزيران) 2024، لكنه انتقل في أبريل (نيسان) 2025 إلى إيران لمحاولة إحياء مسيرته مع سباهان.
لكن هذه المغامرة لم تدم طويلاً، إذ وقع في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي عقداً مع ساكاريا سبور الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية التركي، قبل أن ينضم أوائل هذا العام إلى الوداد الرياضي بعقد لستة أشهر مع خيار تمديده لعام في نهايته.
مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبيةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280813-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9
ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبية
ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)
أعلن الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، في بيان، الجمعة، أن برلين وميونيخ ومنطقة الراين-الرور قدمت مقترحاتها النهائية بشأن ملف ترشيح ألمانيا المحتمل لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.
وكان تقديم الوثائق إجراء شكلياً، إذ سبق للمرشحين الثلاثة استيفاء الجوانب الرئيسية.
وكشف الاتحاد في بيانه: «تستوفي مقترحات برلين وكولونيا-راين-رور وميونيخ جميع متطلبات المرحلتين الأوليين من عملية الاختيار».
وبدأت العملية بتقييم الجدوى العملية للمقترحات، تلاها تقييم الدعمين السياسي والشعبي.
وحصلت ميونيخ ومنطقة الراين-الرور على موافقة شعبية واضحة على خططهما في استفتاءات، أما برلين فلم تشهد استفتاء، بل حظيت بموافقة البرلمان، في حين سحبت هامبورغ ملف ترشيحها بعد أن قام مواطنوها بالتصويت ضد مقترح استضافتها الأولمبياد.
ومن المقرر أن يحسم الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية اختيار مرشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد في 26 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتطمح ألمانيا إلى الترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في أي من أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.
ونظمت ألمانيا دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عامي 1936 و1972 في برلين وميونيخ على الترتيب.
«رولان غاروس»: قوة أندرييفا تصارع إبداع خفالينسكا في «النهائي المثير»http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280812-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: قوة أندرييفا تصارع إبداع خفالينسكا في «النهائي المثير»
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بتأهلها لنهائي «رولان غاروس» (أ.ب)
ربما يبدو نهائي فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من الناحية النظرية، وكأنه مواجهة غير متكافئة بين لاعبة شابة موهوبة وأخرى مغمورة شاركت عبر التصفيات، لكن البولندية مايا خفالينسكا أمضت الأسبوعين الماضيين في إثبات أن المظاهر قد تكون خادعة.
وتخوض الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة، المباراة النهائية، السبت، بصفتها المرشحة الأوفر حظاً، بعد أن انطلقت بقوة في البطولة، ولم تخسر سوى 12 شوطاً في آخِر ثلاث مباريات، وتبدو بكل المقاييس بطلة مستقبلية في البطولات الكبرى.
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، ستقف لاعبة أصبح مسارها غير المتوقع في باريس من أبرز قصص البطولة.
وشاركت خفالينسكا في باريس وهي تحتل المركز الـ114 بالتصنيف العالمي، واحتاجت إلى الفوز بثلاث مباريات في التصفيات للوصول إلى أول الأدوار الرئيسية في البطولة.
وبعد 9 انتصارات، تقف اللاعبة، البالغة من العمر 24 عاماً، على بُعد فوز واحد من إحراز اللقب، وهو ما سيشكل واحدة من أبرز مفاجآت البطولات الأربع الكبرى في عصر البطولات المفتوحة.
وترى أندرييفا، التي وصلت لما قبل نهائي «رولان غاروس» وهي في عمر 17 عاماً قبل عامين، أن نضجها المتزايد ساعد في تحويلها من موهبة شابة إلى منافسة حقيقية على اللقب.
وقالت أندرييفا، للصحافيين: «أنا أقترب، وأكبر في السن، وأُصبح أكثر نضجاً وخبرة مع كل مباراة ألعبها».
وأضافت: «لذا أعتقد أنني، الآن، قادرة على التعامل مع كل مباراة بشكل مختلف ومحاولة التركيز حقاً على المنافسة التي سأواجهها وخطة اللعب التي أحتاج لتطبيقها على الملعب».
واستطاعت الروسية، من خلال قوة ضرباتها من الخط الخلفي للملعب وقدرتها على فرض سيطرتها في التبادلات، إرباك منافِساتها طوال البطولة، وبدت أكثر ارتياحاً في التعامل مع ضغوط التوقعات التي تُصاحب صعودها السريع.
في حقبةٍ تهيمن عليها اللاعبات صاحبات الضربات القوية، أسَرَت اللاعبة البولندية العسراء المشاهدين بأسلوب لعبها القائم على التنوع واللمسة والذكاء التكتيكي.
وفي المباراة أمام الروسية ديانا شنايدر بالدور قبل النهائي، سجلت خفالينسكا 33 ضربة ناجحة، وارتكبت 17 خطأ سهلاً فقط، خلال أكثر من ساعتين على الملعب.
وغيّرت مراراً إيقاع المباراة عبر الكرات القصيرة خلف الشبكة، وقد حققت مزيجاً بين الضربات الخادعة للكرة وتوجيهها بدقة في الزوايا، كما تتقدم نحو الشبكة كلما سنحت لها الفرصة.
ونال أداؤها إشادة كبيرة من بعض أبرز الأسماء في التنس.
وقال بوريس بيكر، الفائز بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزها في الدور قبل النهائي: «ما يثير إعجابي في أسلوب خفالينسكا هو إبداعها، واستمتاعها باللعب، وشعورها بالكرة».
وأضاف: «لا يزال من الممكن للتنس أن يُلعب، ولا يشكل عملاً فحسب. لم يثبت أحد ذلك أفضل من خفالينسكا، اليوم».
ويرى الأسطورة الألماني أن اللاعبة البولندية تستحق مكانها على أكبر ساحة منافسة.
وأضاف: «ليس انتقاصاً من شنايدر التي قدمت أيضاً أداء رائعاً في البطولة، لكنني أرى أن اللاعبة المناسبة وصلت إلى النهائي».
وأبدى ماتس فيلاندر، المصنف الأول على العالم سابقاً والفائز ببطولة فرنسا 3 مرات، إعجاباً مماثلاً، وقال: «لقد لعبت بذكاء شديد. من المُنعش للغاية رؤية لاعبة تؤدي بهذا الأسلوب».
وأضاف: «يعتمد أغلب اللاعبين، بشكل أساسي، على القوة، لكن خفالينسكا تستخدم دوران الكرة والكرات القصيرة خلف الشبكة وتفهم اللعبة بشكل مذهل».
وأصبحت خفالينسكا ثاني لاعبة تشارك عبر التصفيات وتصل إلى نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في عصر البطولات المفتوحة بعد إيما رادوكانو التي حققت ذلك في بطولة أميركا المفتوحة 2021، وهي البطولة التي فازت بها البريطانية.