ستتوجه إيران إلى مقر إقامتها لكأس العالم لكرة القدم، السبت، بمعنويات عالية بعد فوزها 2-صفر على مالي في مباراة ودية أقيمت في تركيا الخميس، على الرغم من أن بعض الشكوك لا تزال تكتنف مشاركتها في البطولة.
وسجّل لاعب خط الوسط سعيد عزت الله والظهير الأيمن رامين رضاييان هدفي إيران قبل وبعد الاستراحة، لتحقق 3 انتصارات وخسارة واحدة في 4 مباريات ودية خاضتها هذا العام في مدينة أنطاليا الساحلية التركية.
وتُعد هذه المباريات الودية هي اللقاءات الوحيدة التي خاضها اللاعبون المقيمون في إيران منذ تعليق منافسات الدوري المحلي في أعقاب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في أواخر فبراير (شباط)، والتي أشعلت فتيل حرب إقليمية.
وأكد مسؤولون هذا الأسبوع أن الفريق حصل على تأشيرات دخول إلى المكسيك، وسيُغادر تركيا السبت متوجهاً إلى مقر إقامته في البطولة بمدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية.
ووافقت رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم على استضافة الفريق، بعد إبلاغها بأن السلطات الأميركية لا تريد أن تبقى إيران في مقر إقامتها الرئيسي في أريزونا طوال فترة البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). ورغم ذلك، لم يحصل الفريق بعد على التأشيرات التي سيحتاج إليها لدخول الولايات المتحدة لخوض مبارياته في دور المجموعات ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس ومصر في سياتل.
وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، لوسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع، إن تأشيرات الولايات المتحدة هي مصدر القلق الرئيسي للاتحاد مع اقتراب موعد مباراة إيران الأولى في البطولة ضد نيوزيلندا يوم 15 يونيو.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية الإيرانية عن تاج قوله: «تأشيرات الدخول إلى المكسيك جاهزة، ولا توجد أي مشكلات في هذا الصدد. يجب على منتخبنا الوطني التوجه إلى تيخوانا في المكسيك غداً».
وأضاف: «سيتضح اليوم ما سيحدث. أبلغنا (فيفا) أنه إذا لم يصدروا تأشيرات للاعبين أو الجهاز الفني والآخرين، فمن المحتمل أن نتخذ قرارات أخرى».
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، إنه «لا توجد مشكلة» في دخول منتخب إيران إلى البلاد، لكن واشنطن لن تسمح للمسؤولين أو الموظفين المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإسلامي الإيراني بمرافقة الفريق.
وتصنف الولايات المتحدة وكندا، اللتان تستضيفان كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك، «الحرس الثوري» الإيراني على أنه «كيان إرهابي».
ومُنع تاج من دخول كندا لحضور الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) في أواخر أبريل (نيسان) الماضي بسبب صلاته بـ«الحرس الثوري» الإيراني.
