منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم لكنها قد تودع المونديال مبكراً

تاريخ البطولة الكبرى شهد إخفاقات مفاجئة لفرق كبيرة في دور المجموعات

 منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم  (إ.ب.أ)
منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم (إ.ب.أ)
TT

منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم لكنها قد تودع المونديال مبكراً

 منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم  (إ.ب.أ)
منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم (إ.ب.أ)

كل أربع سنوات يتفرق لاعبو كرة القدم العالميون من فرقهم المتوجة بالألقاب والبطولات في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، ويتوقفون عن التنافس فيما بينهم في دوري أبطال أوروبا. بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، تتوقع منتخباتهم الوطنية الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، ويرشح الخبراء منتخباتهم للفوز بالمونديال. لكن بعد ذلك، قد يودعون كأس العالم بعد ثلاث مباريات فقط.

وفي بطولة هذا العام - حسب موقع «إي إس بي إن» - هناك ستة مرشحين للفوز باللقب: إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والبرازيل، والأرجنتين، والبرتغال. وقد صنّف خبراء المراهنات هذه الفرق الستة على أنها الأوفر حظاً للفوز بالبطولة.

التقرير التالي يلقي نظرة على هذه المنتخبات الستة المرشحة للفوز ويُقيم احتمالية خروج كل منها مبكراً.

تاريخ الإخفاقات البارزة في كأس العالم

شهد هذا القرن ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وخرج في كل منها منتخب واحد على الأقل من المنتخبات المرشحة للفوز من دور المجموعات. ففي عام 2002، لم تتمكن الأرجنتين من تسجيل سوى هدفين فقط في ثلاث مباريات، واحتلت المركز الثالث في مجموعتها خلف كل من السويد وإنجلترا. وفي عام 2006، دخلت جمهورية التشيك البطولة وهي تحتل المركز الثاني في تصنيف الفيفا، ورغم فوزها الساحق على الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة في مباراتها الافتتاحية، فإنها خسرت المباراتين التاليتين لتنهي البطولة خلف إيطاليا وغانا. أما إسبانيا، فقد ودّعت البطولة بعد ثلاث مباريات فقط عام 2014، رغم دخولها البطولة بصفتها حاملة لقب كأس العالم وبطلة أوروبا مرتين متتاليتين. وحذت ألمانيا حذوها عام 2018، حيث دافعت عن لقبها باحتلالها المركز الأخير في مجموعتها. وفي عام 2022، انتهى عهد الجيل الذهبي لبلجيكا بخيبة أمل كبيرة، حيث سجلت بلجيكا هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، لتحتل المركز الثالث خلف المغرب وكرواتيا.

هاري كين يشارك في حصة تدريبية قبل بدء المونديال (رويترز)

إنجلترا

إذا كنت تريد معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل إنجلترا، فقد يكون هناك سببان: أولهما أن لديها لاعباً واحداً فقط يبدو قادراً على تسجيل الأهداف وهو هاري كين، وثانيهما أنها تلعب بأسلوب متحفظ للغاية. لقد فاز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بفضل تفوقه في الكرات الثابتة، وأسلوبه الدفاعي المتحفظ، وامتلاكه لأقوى خط دفاع في العالم. لكن كما رأينا خلال معاناته في أواخر الشتاء وأوائل الربيع، فإن أسلوب اللعب البطيء والمتحفظ قد يؤدي أحياناً إلى مباريات مملة لا تشهد كثيراً من الفرص. في المقابل، قد يسمح هذا للفريق المنافس باستغلال فرصة أو اثنتين من الفرص القليلة التي تُتاح له. ومن المؤكد أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة كبيرة في الأدوار الإقصائية في كأس العالم.

مع ذلك، نادراً ما تستقبل إنجلترا أهدافاً تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، فلاعبو إنجلترا يُمررون الكرة ببطء شديد. والآن، يعتمد توخيل على «عدم استقبال أي هدف»، ومحاولة استغلال القدرات التهديفية الهائلة لهاري كين. لكن كين سجل 11 هدفاً فقط لإنجلترا - دون احتساب ركلات الجزاء - في المباريات الرسمية منذ بداية عام 2024، ولم يسجل أي لاعب آخر أكثر من ثلاثة أهداف. وتفتقد تشكيلة المنتخب الإنجليزي لصناع اللعب المبدعين. وإذا خيبت إنجلترا الآمال هذا الصيف، فسوف يكون ذلك بسبب عجزها عن خلق فرص كافية للتسجيل.

إسبانيا

لا يتوقع أحد خروج إسبانيا من المونديال مبكراً، لكن عودة لامين يامال من الإصابة ستُبعده عن المشاركة في المباراة الأولى، ولا نعلم مدى جاهزيته بعد عودته. يضاف إلى ذلك أن رودري لم يستعد كامل لياقته منذ عودته من الإصابة هذا الموسم، كما يشعر بيدري وكأنه على وشك الإصابة في أوتار الركبة في كل مرة يدخل فيها الملعب، وهو ما يُثير الشكوك حول أداء أبرز ثلاثة لاعبين في منتخب «اللاروخا».

وإذا أردنا إضافة عنصرٍ آخر، فهناك أيضاً «لعنة الفائز باليورو». فمنذ عام 1988، لم يتجاوز الفريق الفائز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الدور ربع النهائي لكأس العالم التالية إلا مرة واحدة، ولم يصل إلى ربع النهائي سوى فريق واحد آخر. لذا، من بين أبطال أوروبا التسعة السابقين، لم يفز سبعة منهم بأي مباراة إقصائية في كأس العالم التالية. وكان الفريق الوحيد الذي تجاوز ربع النهائي، بالطبع، هو إسبانيا عام 2010 عندما فازت باللقب. هذه مجرد معلومات جانبية، لكن يامال هو الركيزة الأساسية لخط هجوم إسبانيا - تماماً كما هي الحال في برشلونة. فماذا سيحدث إن لم يكن في أفضل حالاته هذا الصيف؟

كيف سيكون أداء رونالدو البالغ من العمر 41 عاماً مع منتخب البرتغال؟ (رويترز)

البرازيل

تتمثل المشكلة الرئيسية مع هذا المنتخب في أنه قد يكون أقل منتخب برازيلي موهبة منذ زمن بعيد! يوجد ثلاثة لاعبين في القائمة يمكن وصفهم بكل ثقة بأنهم من الطراز العالمي: فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وغابرييل ماغالهايس. ويمكن للبعض أن يضيف ماركينيوس لهذه القائمة، ليصبح هناك أربعة لاعبين من الطراز العالمي في قائمة «راقصي السامبا». في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وقبل موسم مليء بالإصابات، كان من الممكن إضافة برونو غيماريش أيضاً لهذه القائمة. يُعد أليسون بيكر من دون شك أحد أفضل حراس المرمى في العصر الحديث لكرة القدم، لكنه لم يقدم هذا المستوى منذ موسمين. إضافةً إلى ذلك، متى كانت آخر مرة رأينا فيها كارلو أنشيلوتي يدرب فريقاً يحقق نتائج تفوق مستوى المواهب الموجودة فيه؟ لقد بُنيت معظم مسيرته التدريبية على تولي تدريب أندية مدججة بالنجوم والمواهب التي لم تكن منسجمة تماماً، ثم إيجاد طريقة لجعلها تعمل معاً بشكل أفضل داخل الملعب. وبالنظر إلى الانهيار الإداري الذي شهده ريال مدريد هذا الموسم، كان من الواضح أن أنشيلوتي يبذل جهداً كبيراً لمنع انهيار الفريق.

يبدو أن أنشيلوتي يميل أيضاً إلى كرة القدم الهجومية، بينما يميل معظم المدربين إلى التحفظ المفرط، وهذا ما أسهم في نجاحه أيضاً. لكن هل هذا ما يحتاج إليه منتخب البرازيل؟ رافينيا هو النجم المثالي - فهو قادر على شغل أي مركز تقريباً في خط الهجوم، ويقوم بعمل رائع في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها - وهو بالضبط من نوعية الأجنحة التي يرغب أي مدير فني في إشراكها في الجهة المقابلة لفينيسيوس جونيور، الذي وصل إلى مرحلة في مسيرته لا يدافع فيها على الإطلاق، وبالتالي يتطلب من زملائه تعويض هذا النقص. في الواقع، لا يمتلك المنتخب الحالي للبرازيل ما يكفي من المواهب. مع ذلك، جاءت القرعة في صالح البرازيل، ولا يبدو أن خصومها في المجموعة يملكون القوة الكافية لمنعها من حصد النقاط الكافية للتأهل.

فرنسا

من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في هذه البطولة، وبفارق كبير عن غيرها. ومن المفترض أيضاً أنها أفضل فريق في البطولة على الإطلاق. مع ذلك، لن تكون مفاجأة إذا ودّعت البطولة مبكراً. هذا لا علاقة له تقريباً بأسلوب لعب الفريق أو كيفية أدائه. صحيح أن فرنسا كانت تلعب بتحفظ بعض الشيء لفترات طويلة تحت قيادة المدير الفني ديدييه ديشامب، لكنها وصلت إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين تحت قيادته، ولا يعرف أحد حقاً إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء متحفظاً عندما يكون ثلاثي الهجوم الأساسي هو مايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي.

تقع فرنسا في المجموعة نفسها إلى جانب السنغال والنرويج، وإذا لم تفز في أي من هاتين المباراتين، فكل ما ستحتاج إليه للخروج من البطولة هو نتيجة سيئة أمام العراق، الذي ليس بالسوء الذي يُعاني منه بعض المنتخبات الأخرى الأقل شأناً في البطولة.

من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

الأرجنتين

بعد أن عجزت الأرجنتين عن تحقيق أي لقب طوال فترة تألق ليونيل ميسي، حققت كل شيء في أواخر مسيرته الكروية. فقد توّجت بلقبين متتاليين في كوبا أميركا، بالإضافة إلى فوزها بكأس العالم 2022، وتدخل هذه البطولة بعد أن احتلت المركز الأول بسهولة في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال. بناءً على النتائج فقط، تُعد الأرجنتين المرشحة الأبرز للفوز باللقب. لكننا شاهدنا هذه القصة مراراً وتكراراً. فريق يفوز بكثير من الألقاب بفضل اختياره للجيل المناسب من اللاعبين - بمزيج من اللاعبين الموهوبين، بالإضافة إلى مدير فني جيد - لكنه بعد ذلك يُفرط في الاعتماد على هذا المزيج دون التجديد المطلوب.

يتعين علينا فقط أن نلقي نظرة على أكثر 11 لاعباً مشاركةً مع منتخب الأرجنتين في التصفيات، وسوف نلاحظ أن عشرة من هؤلاء اللاعبين شاركوا أساسيين في نهائي كأس العالم الماضي، وأن اللاعب الحادي عشر، لياندرو باريديس، لعب خمس مباريات في مونديال قطر أيضاً. يعني هذا أن جميع هؤلاء اللاعبين أكبر سناً بأربع سنوات مما كانوا عليه في كأس العالم السابقة، ومعظمهم أقل مستوى مما كانوا عليه في المونديال السابق - بما في ذلك أفضل لاعب في كأس العالم الأخيرة، ليونيل ميسي. علاوة على ذلك، فإن اثنين من منافسي الأرجنتين في دور المجموعات - النمسا، بأسلوبها الضاغط العالي، والجزائر بتشكيلتها الشابة جداً - هما من الفرق النشيطة التي رأيناها تُفاجئ الفرق المرشحة للفوز في الماضي.

البرتغال

قد يكون من عدم الإنصاف وضع البرتغال في هذه القائمة، فهي لا تملك سجلاً حافلاً بالإنجازات مثل أي من هذه الدول الأخرى - فهي الوحيدة من بين الستة التي لم تفز بكأس العالم. وبالتالي، لا تمتلك المزايا الهيكلية التي تُمكّن المنتخبات الخمسة الأخرى من المنافسة على اللقب بشكل شبه تلقائي كل أربع سنوات.

نقطة ضعف البرتغال الأكبر هي ما كان يُعد نقطة قوتها الأكبر. فمنذ بداية عام 2024، سجّل كريستيانو رونالدو 26 في المائة من أهداف البرتغال (مع عدم احتساب ركلات الجزاء) وأسهم في 37 في المائة من أهدافها المتوقعة في المباريات الرسمية.

ببساطة، يبلغ رونالدو من العمر 41 عاماً، ولم نشاهده يلعب كرة قدم بمستوى عالٍ ومستمر منذ ما قبل كأس العالم الأخيرة.

وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدم وجود بديل مناسب له في الوقت الحالي، فالخيار الوحيد الآخر في مركز رأس الحربة هو غونزالو راموس، الذي تصدّر قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم الأخيرة، ولعب أساسياً في مباراتي خروج المغلوب على حساب رونالدو. يبلغ راموس من العمر 24 عاماً فقط، لكن مسيرته الكروية تعثرت منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان بعد البطولة بفترة وجيزة. لذا، وبعد مرور أكثر من 20 عاماً على الظهور الأول لرونالدو مع المنتخب الوطني، يبدو أن البرتغال ستكرر التجربة للمرة الأخيرة وستعتمد كلياً على نجمها المخضرم!


مقالات ذات صلة

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية سفيان الكرواني (نادي القادسية)

القادسية يتعاقد مع المغربي سفيان الكرواني حتى 2029

أعلنت إدارة نادي القادسية، اليوم الخميس، التعاقد مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني لدعم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد حتى العام 2029.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية المدرب الدنماركي ييس توروب (النادي الأهلي)

الأهلي المصري يعلن إنهاء تعاقده مع المدرب توروب بـ«التراضي»

أعلن الأهلي المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم اليوم إنهاء التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب بـ«التراضي» بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

بنفيكا: عودة مورينيو للريال ستؤدي لتفعيل بند فسخ العقد بقيمة 15 مليون يورو

أعلن نادي بنفيكا أن أي خطوة من جانب فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة ريال مدريد المنافس في الدوري الإسباني، لتعيين جوزيه مورينيو مدرباً ستتطلب دفع 15 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)

الرئيس التنفيذي لـ«البريميرليغ» يبتعد عن منصبه الموسم المقبل

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن رئيسها التنفيذي، تريفور بيرش، سيغادر منصبه في نهاية موسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهلي المصري يعلن إنهاء تعاقده مع المدرب توروب بـ«التراضي»

المدرب الدنماركي ييس توروب (النادي الأهلي)
المدرب الدنماركي ييس توروب (النادي الأهلي)
TT

الأهلي المصري يعلن إنهاء تعاقده مع المدرب توروب بـ«التراضي»

المدرب الدنماركي ييس توروب (النادي الأهلي)
المدرب الدنماركي ييس توروب (النادي الأهلي)

أعلن الأهلي المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم اليوم (الخميس) إنهاء التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب بـ«التراضي» بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث في الدوري، وخروجه من دوري أبطال أفريقيا.

وقال النادي عبر موقعه الإلكتروني: «قام توروب بالتوقيع على مخالصة مالية بعد الحصول على مستحقاته، وفقاً لبنود عقده الذي ينتهي في 30-6-2026».

وكان الأهلي قد تعاقد مع المدرب الدنماركي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمدة عامين ونصف العام خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو.

واستغنى الأهلي في 31 أغسطس (آب) الماضي عن خدمات ريبيرو عقب الخسارة أمام غريمه بيراميدز في الدوري.

ورغم أنه بدأ حقبته مع الأهلي بالفوز بكأس السوبر المصرية بتغلبه 2-صفر على الزمالك، فإن نهاية الموسم لم تكن بنفس المستوى.

وأنهى الأهلي الموسم في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلف الزمالك البطل، ونقطة واحدة خلف بيراميدز ثاني الترتيب، ما يعني غيابه عن دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، والاكتفاء بالمشاركة في كأس الكونفدرالية.

وودّع الأهلي منافسات دوري أبطال أفريقيا بخسارته 4-2 في مجموع المباراتين أمام الترجي التونسي في دور الثمانية.

وكان الأهلي قد أعلن في وقت سابق اليوم رحيل وليد صلاح الدين عن منصب مدير الكرة في النادي.

وقال النادي في بيان إنه «يثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها الكابتن وليد صلاح الدين طوال فترة عمله، وحرصه على أداء مهمته على الوجه الأكمل بما يحقق مصلحة الأهلي».

وتولى وليد صلاح الدين مهام عمله في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي مع المدرب المؤقت عماد النحاس وقتها.

كما وجّه النادي الشكر لعادل مصطفى مساعد توروب، وكذلك وليد سليمان، رئيس قطاع الناشئين.


بنفيكا: عودة مورينيو للريال ستؤدي لتفعيل بند فسخ العقد بقيمة 15 مليون يورو

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

بنفيكا: عودة مورينيو للريال ستؤدي لتفعيل بند فسخ العقد بقيمة 15 مليون يورو

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الخميس، أن أي خطوة من جانب فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، لتعيين جوزيه مورينيو مدرباً للفريق ستتطلب دفع مبلغ 15 مليون يورو، وهو قيمة بند فسخ العقد الخاص بالمدرب البرتغالي.

وفي بيان موجّه إلى هيئة تنظيم الأسواق المالية البرتغالية، قال «بنفيكا» إن بيريز أعلن كجزء من حملته الانتخابية لانتخابات رئاسة ريال مدريد المقرر إجراؤها في 7 يونيو (حزيران) الحالي، «نيته الراسخة» في تعيين مورينيو، في حال إعادة انتخابه.

وجاء في بيان «بنفيكا»: «في حال حدوث هذا السيناريو، سيجري التعيين مقابل مبلغ 15 مليون يورو، وهو ما يعادل بند إنهاء العقد الوارد في عقد العمل الرياضي الحالي».

ومورينيو مرتبط بعقد مع «بنفيكا» حتى يونيو 2027، وكان قد صرح سابقاً بأن النادي عرَضَ عليه تجديد العقد.

وفي وقت سابق من اليوم، صرح بيريز، لصحيفة «آس» الرياضية الإسبانية، بأن مورينيو والمُدافع في ليفربول إبراهيما كوناتي سيكونان أول اثنين يوقّعان معه في حال فوزه بولاية رئاسية جديدة على رأس النادي الإسباني.

يواجه بيريز مُنافسه إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال في مجال الطاقة المتجددة، في أول انتخابات رئاسية تنافسية لريال مدريد منذ 20 عاماً.

تأتي خطوة التعاقد مع مورينيو، الذي قاد ريال مدريد نحو تحقيق رقم قياسي في عدد النقاط بـ«الدوري الإسباني» عام 2012، لكنه فاز بآخِر لقب دوري مع تشيلسي عام 2015، في أعقاب مَسيرة حصد فيها برشلونة لقبين متتاليين للدوري.

كما خرج ريال مدريد، الفائز بدوري أبطال أوروبا 15 مرة، من أكبر مسابقة للأندية الأوروبية في دور الثمانية خلال الموسمين الماضيين، مما دفع بيريز إلى الدعوة لإجراء انتخابات بسبب غياب الألقاب الكبرى.

ودرّب مورينيو مجموعة من الأندية الكبرى الأخرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وروما وفناربخشة، ومؤخراً بنفيكا.


الرئيس التنفيذي لـ«البريميرليغ» يبتعد عن منصبه الموسم المقبل

تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)
تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«البريميرليغ» يبتعد عن منصبه الموسم المقبل

تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)
تريفور بيرش (رابطة الدوري الإنجليزي)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن رئيسها التنفيذي، تريفور بيرش، سيغادر منصبه في نهاية موسم 2026-2027.

ويتولى بيرش (68 عاماً)، هذا المنصب منذ عام 2021، بعد أن شغل في السابق مناصب تنفيذية في عدة أندية؛ بينها توتنهام هوتسبير وتشيلسي وليدز يونايتد.

وقال ريك باري، رئيس مجلس الإدارة، في بيان: «قاد تريفور رابطة الدوري الإنجليزي بوضوح والتزام، خلال فترة مهمة للرابطة».

وأضاف: «مجلس الإدارة ممتنّ لمساهمته ويدعم تماماً النهج المتبَع لضمان عملية تسليم منظم للمسؤوليات واستمرار الاستقرار في غضون الـ12 شهراً المقبلة».

وأشرف بيرش على زيادة عدد الفِرق المشارِكة في الملحق المؤهل للدوري الممتاز من أربعة إلى ستة أندية، ابتداءً من الموسم المقبل، كما انتقد قرار إلغاء مباريات الإعادة في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024.