كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول... هذا أمر جيد

كاسيميرو في حديثه للإعلام فور وصول بعثة منتخب البرازيل إلى الولايات المتحدة (رويترز)
كاسيميرو في حديثه للإعلام فور وصول بعثة منتخب البرازيل إلى الولايات المتحدة (رويترز)
TT

كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول... هذا أمر جيد

كاسيميرو في حديثه للإعلام فور وصول بعثة منتخب البرازيل إلى الولايات المتحدة (رويترز)
كاسيميرو في حديثه للإعلام فور وصول بعثة منتخب البرازيل إلى الولايات المتحدة (رويترز)

يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن التراجع «خطوة إلى الوراء» خلف المنتخبات الأخرى المرشحة للفوز بكأس العالم لكرة القدم قد يصبّ في مصلحة فريقه عند انطلاق البطولة، الأسبوع المقبل.

وتسعى البرازيل إلى تعزيز رقمها القياسي بالفوز باللقب السادس في تاريخها، لكنها تأتي خلف إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا المتوّجة بلقب 2018، وإنجلترا في ترشيحات وتوقعات مكاتب المراهنات للبطولة التي تقام في أميركا الشمالية، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) الحالي إلى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وقال كاسيميرو، للمركز الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد وصول بعثة البرازيل إلى الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء: «لسنا المرشح الأبرز للفوز. بالطبع نحن في حالة جيدة، ولدينا تشكيلة قوية تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة».

وأضاف: «ربما نكون، هذه المرة، متأخرين بخطوة، لكننا في حالة تأهب وتركيز كامل، وهذا أمر جيد دائماً. نريد أن نصل إلى هناك في جاهزية تامة وأن نقدم بطولة كبرى».

وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 34 عاماً، أن البرازيل مرّت بمرحلة صعبة في فترة الإعداد لكأس العالم، بعد أن عيَّن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم كارلو أنشيلوتي مدرباً للمنتخب، واختار رئيساً جديداً للاتحاد، العام الماضي.

وتابع: «كانت مرحلة صعبة شهدت تغييراً في الإدارة الفنية وتغييراً لرئيس الاتحاد وكثيراً من الاضطرابات».

ومضى قائلاً: «لم نعمل سوى لعام واحد فقط مع المدرب الذي يمتلك خبرة هائلة في كرة القدم، لكننا في الواقع لم نتجمع ونعمل معاً سوى لأربعين يوماً. وأعتقد أننا سندخل البطولة في جاهزية قوية».

وزاد: «لدينا لاعبون أصحاب جودة عالية، وعناصر خبرة، وآخرون مُفعمون بالحيوية والشباب. أعتقد أننا نمتلك المزيج الجيد لخوض هذه المنافسة».

وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبها المغرب وهايتي وأسكوتلندا.


مقالات ذات صلة

فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

رياضة عالمية فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)

فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

قال جواو فونسيكا إن مسيرته نحو دور الثمانية في «رولان غاروس» ساعدته على فهم حدود أدائه وقدراته البدنية بشكل أفضل، بعدما انتهى مشوار اللاعب البرازيلي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ليلة صاخبة عاشتها جماهير هايتي بعد الانتصار العريض (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: هايتي تقسو على نيوزيلندا برباعية

سحقت هايتي منتخب نيوزيلندا 4-0 خلال مباراة تحضيرية لكأس العالم لكرة القدم أُقيمت في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، أمس الثلاثاء، لتسعد الجماهير الهايتية الصاخبة

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة سعودية قائمة «الأخضر» في مواجهة كولومبيا (الاتحاد السعودي)

بطولة تولون الدولية: انتصار مُثير للأخضر الأولمبي على كولومبيا

انتصر المنتخب السعودي تحت 21 عاماً على نظيره الكولومبي بنتيجة 5-3 في المباراة التي جمعتهما، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة موريس ريفيلو الدولية (تولون) بفرنسا

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية الهلال قالت منذ أن كنت صغيرة كان حُلمي أن أكون جزءاً في أي فريق رياضي (الشرق الأوسط)

العدّاءة السعودية سارة الهلال لـ«الشرق الأوسط»: الصدفة قادتني لألعاب القوى

سجلت العدّاءة السعودية سارة الهلال، نجمة رياضة ألعاب القوى بنادي الخليج والمنتخب السعودي، حضورها المميز في «دورة الألعاب الخليجية الرابعة»

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة عربية جمال سلامي (رويترز)

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

استقر المغربي جمال سلامي، مدرب الأردن، على القائمة النهائية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو.


«مونديال 2026» ينطلق بحفل موسيقي عابر للحدود

يأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة (فيفا)
يأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة (فيفا)
TT

«مونديال 2026» ينطلق بحفل موسيقي عابر للحدود

يأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة (فيفا)
يأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة (فيفا)

تنطلق احتفالات كأس العالم 2026، يوم الأربعاء المقبل، من خلال حفل موسيقي مباشر متعدد المدن يُقام لأول مرة من نوعه، ويربط بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم المنظِّمة لمسابقة «جائزة غرامي».

وتستضيف مدينة لوس أنجليس حفل العد التنازلي في الولايات المتحدة، بمشاركة فرقة «ميجور ليزر» بقيادة ديبلو والنجم دافيدو، مع الإعلان عن أسماء فنانين إضافيين، في وقت لاحق.

وستفتح أبواب صالة «كريبتو دوت كوم أرينا» عند الساعة الخامسة مساء، بتوقيت المحيط الهادئ، على أن يبدأ البث المباشر للحفل في الساعة السادسة مساء.

وتطرح التذاكر للبيع ابتداءً من اليوم الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ.

وبعد الإعلان عن قوائم الفنانين المشاركين في تورونتو ومكسيكو سيتي، تتجه الأنظار، الآن، إلى لوس أنجليس، حيث ينتظر المشجعون احتفالاً استثنائياً، يوم الأربعاء المقبل.

يأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وتهدف إلى ربط الجماهير في الدول الثلاث المستضيفة من خلال كرة القدم والموسيقى والثقافة، تمهيداً لانطلاق كأس العالم 2026.

وستحتضن لوس أنجليس احتفالاً مفعماً بالطاقة والحيوية، يتصدره كل من «ميجور ليزر» بقيادة ديبلو و«دافيدو»، وهما أول فنانين يجري الإعلان عن مشاركتهما في أمسيةٍ يُتوقع أن تكون مميزة تجمع بين الموسيقى وكرة القدم والثقافة.

كما سيجري عرض فقرات مباشرة من مكسيكو سيتي وتورونتو، بمشاركة الفنانين الذين سبق الإعلان عنهم، وهم: برايان آدامز، ونورا فتحي، وسانجوي، وفيجدريم، وإيه إتش أي، ووايكليف جين، بالإضافة إلى لوس أنجليس أزوليس، وبليندا، وإيلينا روز.

وقال مانولو زوبيريا، المدير التنفيذي للبطولة في الولايات المتحدة: «تعكس سلسلة حفلات العد التنازلي الشغف والوحدة والروابط الثقافية التي تجمع بين الدول الثلاث المضيفة والعالم بأسره، وهي القيم التي تميز (كأس العالم 2026)».

وأضاف: «قبل يومين فقط من المباراة الافتتاحية في الولايات المتحدة، ستقدم لوس أنجليس عرضاً لا يُنسى، بمشاركة نخبة من النجوم، في واحدة من أبرز عواصم الترفيه العالمية، حيث تمتزج الموسيقى وكرة القدم والجماهير في احتفال عالمي استعداداً لاستقبال كأس العالم».


فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
TT

فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)

قال جواو فونسيكا إن مسيرته نحو دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ساعدته على فهم حدود أدائه وقدراته البدنية بشكل أفضل، بعدما انتهى مشوار اللاعب البرازيلي الشاب بالخسارة أمام ياكوب منشيك، أمس (الثلاثاء).

وخسر اللاعب، البالغ من العمر 19 عاماً، بنتيجة 6-4 و6-3 و7-6 أمام منافسه التشيكي، لكنه قال إن بلوغ دور الثمانية في إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى فاق توقعاته، خصوصاً بعد وصوله إلى باريس وهو يعاني من مخاوف بشأن إصابة تعرض لها مؤخراً.

وقال فونسيكا للصحافيين: «بالنظر إلى العودة من إصابة طفيفة وعدم وجود أي توقعات لهذه البطولة وتحقيق هذه المسيرة الرائعة، فإن هذا الأسبوع يعد إيجابياً للغاية».

وأضاف: «تمنحني هذه البطولة مزيداً من اليقين والثقة لمواصلة طريقي، وبالتأكيد فهماً أكبر لجسدي وحدودي البدنية».

وأوضح فونسيكا، الذي فاز على نوفاك ديوكوفيتش وكاسبر رود في الأدوار السابقة، أن هذا الأسبوع أظهر له مدى قدرة جسده على التعامل مع المتطلبات البدنية للبطولات الكبرى، وعزز إيمانه بأنه يسير في الاتجاه الصحيح.

وتابع: «لم أكتشف حدود قدراتي بعد، لكنني أدرك بالفعل أنني أستطيع الشعور بالارتياح تجاه حالتي البدنية».

فونسيكا قال إن هذه البطولة منحته معرفة لحدود قدراته (رويترز)

ومضى قائلاً: «أعتقد أنني أصبحت أكثر ارتياحاً لطريقة لعبي، والأسلوب الذي أقدمه، كما أن عقليتي تسير في المسار الصحيح، ربما أنا الشخص نفسه، لكنني أكتشف جوانب جديدة في نفسي».

وكال اللاعب الشاب المديح إلى منافسه منشيك البالغ من العمر 20 عاماً، الذي تأهل إلى أول قبل نهائي له في البطولات الأربع الكبرى بعد أداء مبهر تحت السقف المغلق للملعب الرئيسي «فيليب شاترييه».

وقال فونسيكا: «إرساله مذهل. والأمر الأكثر أهمية هو أنه يعرف كيف يلعب في الأوقات الحاسمة، ولا يهاب المواقف الكبيرة».

وزاد: «لم يكن الأمر يتعلق بتقديم أداء سيئ مني اليوم، بل كان التميز بأكمله لصالحه ولأحقيته».

ورغم الخسارة، قال فونسيكا إنه سيتوجه إلى موسم الملاعب العشبية، وهو يشعر بالارتياح والتشجيع بفضل أدائه في باريس.

وتابع: «أتطلع إلى الحصول على قسط من الراحة واستعادة النشاط الآن. سأعود إلى المنزل لأستمتع ببعض الوقت مع عائلتي، ثم أنطلق مجدداً لخوض جولة جديدة من البطولات».

Your Premium trial has ended


«وديّات المونديال»: هايتي تقسو على نيوزيلندا برباعية

ليلة صاخبة عاشتها جماهير هايتي بعد الانتصار العريض (أ.ف.ب)
ليلة صاخبة عاشتها جماهير هايتي بعد الانتصار العريض (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: هايتي تقسو على نيوزيلندا برباعية

ليلة صاخبة عاشتها جماهير هايتي بعد الانتصار العريض (أ.ف.ب)
ليلة صاخبة عاشتها جماهير هايتي بعد الانتصار العريض (أ.ف.ب)

سحقت هايتي منتخب نيوزيلندا 4-0، في مباراة تحضيرية لكأس العالم لكرة القدم أُقيمت في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، أمس الثلاثاء، لتسعد الجماهير الهايتية الصاخبة وتفسد، في الوقت نفسه، الظهور التاريخي لقائد نيوزيلندا؛ كريس وود.

افتتح روبن بروفيدانس التسجيل في الدقيقة 12 على ملعب إنتر ميامي، قبل أن يعزز البديل ليني جوزيف تقدم المنتخب الكاريبي، المصنف 82 عالمياً، بعد 6 دقائق من انطلاق الشوط الثاني.

وأضاف فرانتزدي بييرو الهدف الثالث بضربة رأس، مع مرور ساعة من اللعب، قبل أن يختتم ماركوس لاكروا الرباعية بتسديدة صاروخية بعيدة المدى، ليؤكد تفوق هايتي في أمسيةٍ شهدت تفككاً كاملاً لدفاع نيوزيلندا.

وشابت استعدادات هايتي مشاكل تتعلق بالتأشيرة، بعدما عجز لاعب الوسط وودنسكي بيير، الوحيد المقيم في الدولة الكاريبية ضِمن التشكيلة، عن خوض المباراة بسبب تأخر صدور تأشيرته الأميركية.

ووصل بيير إلى مطار ميامي، قرب نهاية الشوط الأول، برفقة مسؤولي الاتحاد الهايتي، على أمل متابعة الدقائق الأخيرة من اللقاء، وفق ما أفاد متحدث باسم المنتخب، لـ«رويترز».

جانب من المواجهة الودية التي أقيمت في فلوريدا (أ.ف.ب)

من جانبه، أصبح كريس وود اللاعب الأكثر تمثيلاً لمنتخب نيوزيلندا برصيد 89 مباراة دولية، متجاوزاً إيفان فيسيليتش، إلا أن هذا الإنجاز جاء في ليلة مُخيبة لمهاجم نوتنغهام فورست.

وصنع وود أبرز فرص فريقه في الشوط الأول، عبر محاولة مقصية، لكن الحارس جوني بلاسيد تألَّق وتصدى لها على خط المرمى.

وظهر حارس نيوزيلندا أليكس بولسن بأداء متواضع في اختبار مهم لإثبات جدارته بالمركز الأساسي، كما قدم المُدافع فين سورمان شوطاً أولاً للنسيان، إذ يتحمل الاثنان مسؤولية الهدف الافتتاحي بعدما راوغ بروفيدانس منافسه سورمان داخل المنطقة وسدَّد الكرة من زاوية ضيقة فوق الحارس.

وفي الدقيقة 17، سقط الظهير تيم باين داخل منطقة الجزاء على أثر احتكاك مع بلاسيد، لكن الحَكَم لم يحتسب ركلة جزاء، في ظل غياب تقنية حَكَم الفيديو المساعد. وفي الشوط الثاني، دفع مدرب نيوزيلندا دارين بيزلي بالحارس ماكس كروكومب، ضِمن سلسلة تغييرات، إلا أن شِباكه استقبلت 3 أهداف إضافية مع استمرار الانهيار الدفاعي.

واستثمر جوزيف تمريرة بين المدافعيْن مايكل بوكسال وفرنسيس دي فريس، ليسدد بقدمه اليسرى في الشباك، قبل أن يضيف بييرو هدفاً برأسه دون رقابة من مسافة قريبة في الدقيقة 62. واختتم لاكروا المهرجان التهديفي في الدقيقة 87 بتسديدة قوية من حافة المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى، لتشتعل مدرّجات الجماهير الهايتية التي غلب عليها اللونان الأزرق والأحمر.