«وديّات المونديال»: لوكاكو يكلّل عودته بهدف في فوز بلجيكا على كرواتيا

البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: لوكاكو يكلّل عودته بهدف في فوز بلجيكا على كرواتيا

البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)

كلل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عودته إلى صفوف منتخب بلاده بعد عام من الغياب بتسجيله هدفاً في الفوز على مضيفه كرواتيا 2-0 ودياً في رييكا، الثلاثاء، ضمن استعدادات المنتخبين لمونديال 2026.

وخاض لوكاكو، أفضل هداف في تاريخ بلاده (90 هدفاً)، الدقائق العشرين الأخيرة بعدما عاد لارتداء القميص الدولي للمرة الأولى منذ سبتمبر (أيلول) 2025، ليحتفل بأفضل طريقة ممكنة بهذه العودة بتسجيله الهدف الثاني لفريقه من تسديدة قوية في الثواني الأخيرة من عمر المباراة (90+6).

ولم يخض مهاجم نابولي الإيطالي البالغ 33 عاماً سوى 64 دقيقة مع ناديه هذا العام بسبب معاناته من إصابة في الورك تعافى منها الآن.

واستغل الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، هذه الودية، لاختبار نظام دفاعي جديد، قائم على خطة تجريبية تعتمد على ثلاثة مدافعين.

ولعب أمادو أونانا، لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي، في مركز قلب الدفاع، محاطاً بالثنائي ناثان نغوي وآرثر ثيات. أثبت هذا التشكيل الدفاعي الجديد فاعليته.

وافتتح منتخب «الشياطين الحمر» التسجيل بتسديدة متقنة من يوري تيليمانس الذي استقبل عرضية من جيريمي دوكو ارتدت مرتين قبل أن تصل إلى قدمي لاعب وسط أستون فيلا (38).

في المقابل، لم يُجبر الحارس تيبو كورتوا على التدخل خلال الشوط الأول سوى أمام تسديدة المخضرم لوكا مودريتش قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط.

وبعد بداية متذبذبة في الشوط الأول، استعاد الكرواتيون حماسهم في نصف الساعة الأخير، حين سدد أنتي بوديمير كرة ارتدت من العارضة في الدقيقة 61، قبل أن يرد هانز فاناكن بتسديدة مماثلة بعد دقائق قليلة.

ويخوض المنتخب البلجيكي مباراته الودية الثانية والأخيرة، السبت، في بروكسل أمام تونس، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة لمواجهة مصر وإيران ونيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة من كأس العالم.

أما منتخب كرواتيا، فيواجه سلوفينيا، الأحد، استعداداً لمباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام إنجلترا في 17 من الشهر الحالي في دالاس، ضمن المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً غانا وبنما.


مقالات ذات صلة

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

رياضة عالمية  فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي ومدافع ليفربول الإنجليزي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي لمنتخب بلاده على تحقيق إنجاز تاريخي.

«الشرق الأوسط» (امستردام)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسيرة النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، واصفاً إياه بإحدى الركائز الأساسية.

«الشرق الأوسط» (بوينوس آيرس)
رياضة عالمية رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

قال رافائيل جودار إن وصوله إلى دور الثمانية من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس أظهرت له مستوى الثبات المطلوب للمنافسة مع أفضل لاعبي العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية المغرب هزم مدغشقر برباعية وديّاً (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: المغرب يكتسح مدغشقر برباعية

سجّل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4 - صفر في المباراة الودية، التي جمعت بينهما الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية الإسباني جولين لوبتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (د.ب.أ)

لوبتيغي: تأهل قطر إلى المونديال ثمرة عمل جماعي

أكد الإسباني جولين لوبتيغي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل إنجازاً مهماً في مسيرة الكرة القطرية.

«الشرق الأوسط» (سانتا باربارا)

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
TT

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي ومدافع ليفربول الإنجليزي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي لمنتخب بلاده على تحقيق إنجاز تاريخي والتتويج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ هولندا، مؤكداً أن الفريق يمتلك النضج والخبرة والروح الجماعية اللازمة لإنهاء الانتظار الطويل.

وقال فان دايك، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «عندما أنظر إلى هذه المجموعة وما يمكننا تحقيقه، فإنني أؤمن حقاً بأننا قادرون على فعل شيء مميز للغاية».

وتحدث المدافع المخضرم عن تجربته المونديالية الأولى في قطر 2022 والخروج المؤلم من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً، موضحاً: «لقد كانت مباراة مكثفة للغاية، وفكرت فيها لفترة طويلة، ولكن ربما ساعدنا قليلاً في تجاوز الأمر أن الأرجنتين فازت بكأس العالم في النهاية، فمن العزاء أنك خسرت أمام بطل العالم».

وعن ركلات الترجيح والاستعداد لها، أشار فان دايك إلى أن التدرب عليها لا يضمن النجاح دائماً، وضرب مثالاً بنفسه قائلا: «قبل مباراة الأرجنتين، كنت قد سجلت كل ركلة ترجيح نفذتها أثناء التدريبات، ثم جاءت المباراة وأهدرت، هذه حبة دواء ممتصة ومريرة، لكنها كرة القدم وعليك التعامل معها».

وتطرق قائد هولندا إلى تاريخ بلاده في المونديال، وخسارة ثلاث مباريات نهائية أعوام 1974 و1978 و2010، مبيناً أنه يتذكر جيداً نهائي 2010، والفرصة الشهيرة لأريين روبن التي أنقذها الحارس إيكر كاسياس بإصبع قدمه.

وأضاف: «بالنسبة لدولة صغيرة مثل هولندا، فقد أبلينا بلاءً حسناً حتى الآن، لكننا نريد الفوز بهذه الكأس، ونمتلك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك».

وشدد مدافع ليفربول على أن النجاح في البطولات المجمعة لا يتوقف فقط على هوية من يملك أفضل العناصر الفردية، بل يمتد لعوامل أخرى، أبرزها التلاحم والعمل كفريق واحد.

وأوضح: «الأمر لا يتعلق بامتلاك لاعبين رائعين، بل بمن يمتلك أفضل فريق، والعديد من لاعبينا شاركوا في بطولة أمم أوروبا 2024، وكانت تلك أول بطولة كبرى لهم، ومعظمهم الآن في ذروة عطائهم ويلعبون لأندية كبرى في دوري أبطال أوروبا».

واختتم فان دايك تصريحاته بالحديث عن شرف قيادة منتخب بلاده قائلاً: «سيكون أمراً رائعاً بالطبع أن أقود الفريق للمجد، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل لكني فخور جداً بمسيرتي مع المنتخب الهولندي حتى الآن، وبالطريقة التي تمكنت بها من المساهمة مع هذا الجيل، وأتمنى أن يتذكرني الناس كقائد جيد جداً وبمواصفات دفاعية رائعة».


«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
TT

«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسيرة النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، واصفاً إياه بإحدى الركائز الأساسية التي يعول عليها منتخب التانغو للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، لما يمتلكه من نضج كبير وخزينة بطولات عامرة رغم صغر سنه.

وأوضح الموقع الرسمي لفيفا أن ألفاريز البالغ من العمر 26 عاماً، الذي نشأ في ريفر بليت الأرجنتيني وتطور تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، يمتلك خبرة استثنائية تؤهله لقيادة الهجوم الأرجنتيني بجانب الأسطورة ليونيل ميسي.

وحصد المهاجم الشاب ألقاباً كبرى تشمل كوبا أميركا في نسختي 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وكأس ليبرتادوريس، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، وكأس إنتركونتيننتال.

وأشاد قادة اللعبة بمؤهلات النجم الملقب بـ«العنكبوت»، حيث قال ميسي عقب الفوز على كرواتيا في الدور قبل النهائي لمونديال قطر: «لقد برز جوليان اليوم فوق الجميع، وقدم مباراة استثنائية، وركض وقاتل وصنع الفرص وكان مهماً للغاية».

من جانبه، ركز دييغو سيميوني على الجانب الإنساني للاعب قائلاً: «أكثر ما أقدره في خوليان هو تواضعه، التواضع في العمل الجاد رغم كونه بطلاً للعالم ويلعب لأتلتيكو مدريد، حيث يركض من كل قلبه في كل مباراة».

كما أثنى مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني على مرونته قائلاً: «خوليان يمكنه التكيف مع أي ناد، وهو من نوعية اللاعبين التي يتمناها أي مدرب في تشكيلته، لأنه ينفذ كل ما يطلب منه حتى لو كانت أدواراً غير طبيعية له في الملعب».

وتعود تسمية ألفاريز «العنكبوت» إلى طفولته في بلدة كالخين بقرطبة، نظراً لصعوبة استخلاص الكرة منه وكأنه يمتلك أرجلاً إضافية، كما كشف التقرير أن اللاعب خاض اختباراً في طفولته مع ريال مدريد الإسباني، لكن القوانين الصعبة للانتقالات الدولية ومخاوفه من الغربة في سن مبكرة حالت دون إتمام الصفقة.

وتشير الإحصائيات إلى التأثير الهائل لألفاريز في مونديال قطر 2022، حيث بدأ البطولة بديلاً قبل أن ينتزع مكانه الأساسي ويسجل 4 أهداف؛ بواقع هدف ضد بولندا في دور المجموعات، وهدف أمام أستراليا في دور الـ16، وثنائية تاريخية ضد كرواتيا في نصف النهائي، لينهي البطولة كثاني هدافي الأرجنتين خلف ميسي. ويمتلك اللاعب في سجلاته 36 هدفاً و19 تمريرة حاسمة خلال 103 مباريات مع مانشستر سيتي، بينما سجل 14 هدفاً في 51 مباراة دولية مع الأرجنتين، من بينها هدف في شباك البرازيل خلال الفوز الكاسح بنتيجة 4 - 1 في تصفيات المونديال.

وتستعد الأرجنتين لبدء حملة الدفاع عن لقبها في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، حيث يستهل رفاق ألفاريز مشوارهم بمواجهة منتخب الجزائر في ملعب كانساس سيتي يوم 16 يونيو (حزيران)، ثم يلتقون منتخب النمسا بقيادة رالف رانجنيك في ملعب دالاس يوم 22 يونيو، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة منتخب الأردن على الملعب ذاته بعد خمسة أيام.


«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)

قال رافائيل جودار إن وصوله إلى دور الثمانية من «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» أظهرت له مستوى الثبات المطلوب للمنافسة مع أفضل لاعبي العالم، وذلك بعدما انتهت مشاركته الرائعة في باريس بالخسارة أمام ألكسندر زفيريف الثلاثاء.

وانتهت المشاركة الأولى للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في ملاعب «رولان غاروس» بالخسارة بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3 أمام المصنف الثاني الألماني، لكن جودار قال إن هذه التجربة عززت ثقته في أنه ينتمي إلى فئة نخبة اللاعبين.

وقال جودار للصحافيين: «إذا كنت تريد التنافس ضد أفضل اللاعبين في العالم، فعليك الحفاظ على مستواك طوال الوقت دون تغيير».

وأضاف: «لا يمكنك التعرض للكثير من التراجع في المستوى أثناء المباريات، خصوصاً عندما تخوض مباراة يمكن أن تمتد لخمس مجموعات».

وشكل جودار أحد أبرز مفاجآت البطولة، لينضم إلى البرازيلي الشاب جواو فونسيكا في قائمة لاعبي دور الثمانية، وهو ما سلط الضوء على جيل من المواهب الشابة الصاعدة في لعبة التنس.

وقال جودار: «ما تعلمته عن نفسي هو أنني أستطيع منافسة أي لاعب».

وأضاف: «لكن لا يزال يتعين عليّ تحسين الكثير من الأشياء، وهذه المباريات ستساعدني على التطور».

وجاءت نقطة التحول أمام زفيريف في المجموعة الأولى، عندما أخفق جودار في استغلال فرصة الإرسال لحسم المجموعة، قبل أن يفرض المصنف الثالث عالمياً سيطرته على اللقاء.

وقال جودار: «لقد لعب بشكل أفضل مني في تلك النقاط. كان يستحق الفوز بالمجموعة الأولى ثم المجموعتين التاليتين».

ورغم الخسارة، قال جودار إنه سيغادر باريس بدروس قيمة.

وزاد: «اكتسبت الكثير من الخبرة في أول مشاركة لي ببطولة فرنسا المفتوحة. سأستفيد من جميع المباريات التي لعبتها، وهذا يمنحني فرصة تعلم الكثير ومواصلة التطور».

من ناحيته، قال زفيريف، الذي يسعى لحصد لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، إن أداء لاعبين مثل جودار وفونسيكا يعد مؤشراً مشجعاً لمستقبل تنس الرجال.

وأضاف: «لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب الذين يقدمون مستويات مذهلة».

وتابع: «لدينا لاعبون رائعون من الشباب حالياً. هناك الكثير من المواهب الواعدة في الملاعب في الوقت الحالي».