كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
TT

كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».

وفي مؤتمر صحافي عُقد الجمعة في هرتسوغن آوراخ، حيث يستعد المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال كيميتش: «من الناحية الرياضية البحتة، لا ينبغي أصلاً أن يكون هناك نقاش حول هذا الأمر؛ لأننا نريد أفضل اللاعبين في المنتخب الألماني».

وأضاف: «مانويل هو أفضل حارس مرمى على مر التاريخ، وما زال من أفضل حراس المرمى في العالم. بالنسبة لي، أرى أن النقاش يحمل طابعاً سلبياً أكثر من اللازم؛ لأننا في الحقيقة لا نعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى».

كما أكد كيميتش أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان «جاهز» للقيام بالدور المطلوب «إذا لزم الأمر».

واعتزل نوير اللعب الدولي بعد «يورو 2024»، ولكن بسبب أدائه الرائع مع بايرن هذا الموسم استدعاه يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني.

ولم يلعب نوير أي مباراة للمنتخب الألماني خلال العامين الماضيين، وفي ذلك الوقت كان باومان هو الحارس الأساسي.

وأثارت عودة نوير جدلاً واسعاً، خاصة أن باومان خاض جميع مباريات تصفيات كأس العالم، وكان قد تم اختياره في البداية ليكون الحارس الأساسي للبطولة الكبرى.

وأبدى كيميتش تعاطفه مع باومان قائلاً: «كنت سأشعر بخيبة أمل إذا لم يكن هو أيضاً يشعر بخيبة الأمل». وأضاف: «باومان كان محبطاً بطبيعة الحال، لكنه يعلم جيداً أنه يحظى بالدعم الكامل والثقة من الفريق».

ويغيب نوير عن المباراة الودية أمام فنلندا المقررة إقامتها الأحد بسبب إصابة بسيطة في ربلة الساق، ولكن يُتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة الفريق الافتتاحية أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران).

ويواجه المنتخب الألماني أيضاً منتخب كوت ديفوار يوم 20 يونيو، ومنتخب الإكوادور يوم 25 يونيو، في المجموعة الخامسة.

ويرى كيميتش أن المنتخب الألماني ليس من المنتخبات المرشحة الكبرى للفوز باللقب، وقال: «ينبغي علينا ألا نفكر في النهائي أو في التتويج باللقب في الوقت الحالي».

وقال: «بطريقة ما، هذا حلم وهدف يدور في ذهن الجميع، لكن ذلك لن يساعدنا في بداية البطولة. ما يجب أن نفكر فيه هو الطريقة التي نريد أن نلعب بها كرة القدم».


مقالات ذات صلة

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

رياضة عالمية الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

قال الباراغوياني دانييل فاييخو إن مباراته في الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الفرنسي مويس كوامي: «ما كان ينبغي أن تديرها حكمة امرأة».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كريستيان إيلزر باقٍ في تدريب هوفنهايم (د.ب.أ)

هوفنهايم يمدّد تعاقده مع المدرب كريستيان إيلزر

أعلن نادي هوفنهايم الألماني لكرة القدم، في بيان، الجمعة، تمديد عقده مع المدرب كريستيان إيلزر.

«الشرق الأوسط» (سينسهايم)
رياضة عالمية أندريه روبليف هزم نونو بورغيس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: روبليف يتجاهل غموض «شعره الأحمر»

تجاهل أندريه روبليف الغموض الذي يحيط بشعره الأحمر المميز، قائلاً في بطولة فرنسا المفتوحة الجمعة إنه لا توجد أسرار وراء مظهره.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السويسرية جيل تايخمان تحتفل بفوزها على موخوفا (رويترز)

«رولان غاروس»: تايخمان تتقدم بفوز مثير على موخوفا

قدَّمت السويسرية جيل تايخمان أداءً مبهراً أمام التشيكية كارولينا موخوفا، وصيفة بطلة «فرنسا المفتوحة» للتنس سابقاً، وتغلبت عليها 6 - 1 و7 - 5، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»

أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، مع انطلاق التحضيرات، الجمعة، في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات كأس العالم 2026 أنه ليس معتاداً على «الالتفات إلى الماضي».

«الشرق الأوسط» (كليرفونتين (فرنسا))

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
TT

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)

قال الباراغوياني دانييل فاييخو إن مباراته في الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الفرنسي مويس كوامي: «ما كان ينبغي أن تديرها حكمة امرأة».

وخسر فاييخو أمام اللاعب الفرنسي الشاب الخميس في مباراة استمرت لخمس مجموعات، ولما يقرب من خمس ساعات على ملعب سوزان لينغلين.

وعقب خسارته 3-6 و5-7 و6-3 و6-2 و6-7، قال فاييخو لمجلة «كلاي»: «مثل هذه النوعية من المباريات تحتاج لحكم رجل. من الصعب على سيدة إدارتها».

الباراغوياني دانييل فاييخو خسر مواجهته أمام الفرنسي مويس كوامي (أ.ف.ب)

وعاد كوامي من التأخر 3-5 في المجموعة الخامسة ليفرض شوطاً فاصلاً حاسماً، ثم قلب تأخره إلى 8-7 في الشوط الفاصل نفسه. وكان الجمهور الفرنسي صاخباً للغاية، وقال فاييخو إن الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو لم تتمكن من السيطرة على الجماهير.

وقال: «كان يجب أن يدير المباراة رجل، لأن الجمهور كان متطلباً جداً، ويحتاج إلى قوة كبيرة لمواجهته. الجمهور تجاوز الحدود كثيراً، لكنني أتفهم أنه يدعم لاعبهم. الأجواء كانت حماسية للغاية، ولهذا كنت مستعداً مسبقاً، وكنت أعلم أن الأمور ستكون هكذا. وبصراحة، هذا لم يضرني بقدر ما منح منافسي قوة إضافية».

وأضاف فاييخو أن كوامي «كان يهدر الكثير من الوقت في عدة مناسبات، سواء بالاستلقاء على الأرض، أو بالمماطلة».

وتابع: «ليس من الطبيعي أن يظل الجمهور يهتف لمدة دقيقة كاملة دون لعب أي نقطة. وفي مباراة يكون الجانب البدني فيها مهماً للغاية، إذا منحت لاعباً وقتاً طويلاً فسيستفيد من ذلك بالتأكيد. والحقيقة أن إدارة مثل هذا الموقف صعبة أيضاً بالنسبة للحكم».

ولم يرد منظمو بطولة فرنسا المفتوحة عند طلب التعليق على تصريحات فاييخو.


هوفنهايم يمدّد تعاقده مع المدرب كريستيان إيلزر

كريستيان إيلزر باقٍ في تدريب هوفنهايم (د.ب.أ)
كريستيان إيلزر باقٍ في تدريب هوفنهايم (د.ب.أ)
TT

هوفنهايم يمدّد تعاقده مع المدرب كريستيان إيلزر

كريستيان إيلزر باقٍ في تدريب هوفنهايم (د.ب.أ)
كريستيان إيلزر باقٍ في تدريب هوفنهايم (د.ب.أ)

أعلن نادي هوفنهايم الألماني لكرة القدم، في بيان، الجمعة، تمديد عقده مع المدرب كريستيان إيلزر.

ولم يعلن النادي عن مدة العقد، ولكن وفقاً لتقارير إعلامية فإن العقد سيمتد حتى 2031.

وقال أندرياس شيكر، المدير الرياضي: «قام كريس إيلزر بعمل مذهل وقاد فريقنا لمستوى جديد في الملعب. يمثل كريس رؤية واضحة لكرة القدم، وحماساً عالياً، وأسلوباً قيادياً عصرياً. إنه يجلب معه جودة عالية، وشغفاً، وخبرة كبيرة».

وانضم إيلزر إلى هوفنهايم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 وقادهم لاحتلال المركز الخامس في الدوري الألماني والتأهل للدوري الأوروبي، وهي أفضل نتيجة للفريق منذ موسم 2017 - 2018.

وقال إيلزر: «النادي قدم ظروفاً رائعة ووضع أهدافاً طموحة. آخر موسم أظهر أننا نسير على الطريق الصحيح، وأنه من خلال العمل الجاد والمتواصل، يمكننا تحقيق الكثير معاً».


«رولان غاروس»: روبليف يتجاهل غموض «شعره الأحمر»

أندريه روبليف هزم نونو بورغيس (إ.ب.أ)
أندريه روبليف هزم نونو بورغيس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: روبليف يتجاهل غموض «شعره الأحمر»

أندريه روبليف هزم نونو بورغيس (إ.ب.أ)
أندريه روبليف هزم نونو بورغيس (إ.ب.أ)

تجاهل أندريه روبليف الغموض الذي يحيط بشعره الأحمر المميز، قائلاً في بطولة فرنسا المفتوحة الجمعة إنه لا توجد أسرار وراء مظهره، وإن تقدمه في التصنيف العالمي هو ما شكل الطريقة التي ينظر بها الناس إلى شعره.

ونما شعر روبليف الأشعث بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وظل إلى حد كبير غير متأثر بالعرق وضغوط المنافسة، وأصبح مميزاً مثل ضربته الأمامية المذهلة، ومزاجه المتقلب أحياناً.

وقال روبليف، المصنف 13 عالمياً، للصحافيين عقب فوزه في الدور الثالث 7-5 و7-6 و7-6 على نونو بورغيس: «لا توجد أسرار، أعتقد أنني كنت محظوظاً فحسب. هذه هي الطريقة التي أستيقظ عليها. لا بصراحة، بالطبع أعتني بشعري».

وأضاف روبليف أن الاهتمام بشعره قد تغير مع نتائجه على مر الزمن؛ إذ تحول من الفضول والسخرية إلى الإعجاب مع تقدمه في التصنيف العالمي.

وقال اللاعب الروسي المصنف الخامس عالمياً سابقاً: «الأمر مضحك؛ لأن الوضع كان عكس ذلك عندما كنت بعيداً عن المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي. كان الحديث يدور حول هل يمكنه قص شعره بشكل عادي. ما هذا الذي يحدث لشعره، يبدو كالقرد. ألا يملك المال ليقص شعره... ثم عندما تصبح لاعباً أفضل وتظهر بطريقة ما في المراكز العشرة الأولى عالمياً، يصبح الأمر مثل (واو، يا له من شعر، يا له من شكل رائع، إنه نجم روك). كان لدي هذا الشعر طوال حياتي. كيف يتغير هذا الرأي؟ أتعلم؟ بالطبع أعتني به، لكنني لا أبالغ في ذلك».