خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

 البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)
TT

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

 البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

أكد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية، وأنه لا ينوي اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله التدريبي، بعدما أنهى موسماً ناجحاً توّج خلاله بلقب الدوري السعودي.

وبحسب الإعلام البرتغالي، فإن خورخي خيسوس بات واحداً من أكثر المدربين المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل امتلاكه عدة خيارات لمواصلة مسيرته التدريبية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وأكد المدرب البرتغالي في تصريحات نقلتها صحيفة «ريكورد» أنه لا ينوي العمل إلا مع فريق يمتلك القدرة على المنافسة على البطولات، مشدداً على أن طموحه لم يتغير رغم سنواته الطويلة في عالم التدريب.

وقال خيسوس إنه لا يشعر بأي استعجال لاتخاذ قراره النهائي، موضحاً أنه سيستغل الأسابيع المقبلة للراحة وزيارة أصدقائه في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، قبل دراسة العروض المتاحة واختيار التحدي المقبل بعناية.

واستبعد المدرب البرتغالي إمكانية العودة إلى بنفيكا في المرحلة الحالية، رغم تأكيده أنه يعتز كثيراً بالفترة التي قضاها مع النادي البرتغالي، مشيراً إلى أنه ما زال يحمل فخراً خاصاً بكونه المدرب الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ النادي.

كما أغلق الباب أمام معظم الخيارات في البرازيل، موضحاً أنه لا يرى نفسه هناك إلا مع فلامنغو أو المنتخب البرازيلي، كاشفاً في الوقت نفسه أنه سبق أن رفض تدريب منتخب البرازيل في وقت سابق بسبب التزامه بمشروعه مع الهلال ورغبته آنذاك في خوض كأس العالم للأندية والمنافسة على لقب دوري أبطال آسيا.

وفي المقابل، أبقى خيسوس الباب مفتوحاً أمام احتمال العودة إلى فنربخشة التركي، معترفاً بأن تركيا تبقى البلد الوحيد الذي لم ينجح فيه بتحقيق لقب الدوري المحلي، الأمر الذي يجعله يشعر بأن لديه «قصة لم تكتمل» هناك، واصفاً العودة إلى النادي التركي بأنها واحدة من الخيارات المطروحة أمامه.

وأشارت التقارير البرتغالية إلى أن اسم خيسوس يحظى أيضاً باهتمام متزايد داخل البرتغال، حيث يُعد من أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب البرتغالي في حال حدوث أي تغيير على مستوى الجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز عقب كأس العالم 2026.

ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الوجهة الجديدة للمدرب البرتغالي المخضرم، في وقت تؤكد فيه الصحافة البرتغالية أن الخيارات المتاحة أمامه عديدة، وأنه يملك من العروض ما يسمح له باختيار المشروع الذي ينسجم مع طموحه في مواصلة المنافسة على الألقاب.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: فينيسيوس لتعويض موسمه مع ريال مدريد

رياضة عالمية فينيسيوس خلال تحضيرات البرازيل (إ.ب.أ)

مونديال 2026: فينيسيوس لتعويض موسمه مع ريال مدريد

بعد موسم مخيّب مع ريال مدريد، يأمل فينيسيوس جونيور في تعويض إخفاقه عندما يخوض مونديال 2026 ليثبت قدرته على أن يكون قائد هجوم البرازيل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوردون يحمل قميص برشلونة بعد التوقيع (أ.ب)

رسمياً... جوردون «برشلوني» لـ 5 أعوام

أعلن نادي برشلونة، الجمعة، تعاقده مع الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون لمدة خمسة أعوام.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد ينفي «بأسلوب ساخر» تلقيه عرضاً من برشلونة لضم ألفاريز

في سلسلة من التغريدات الساخرة التي نُشرت، الجمعة، ردّ أتلتيكو مدريد على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)

رسمياً... مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد يمتد 3 سنوات

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الواجهة من جديد، بعدما وقّع رسمياً عقده لتولي تدريب ريال مدريد، في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في كرة القدم الأوروبية.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)

ألفاريز يشعل حسابات برشلونة

دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من التحركات الهجومية في سوق الانتقالات، بعدما بدأ تجهيز أول عرض رسمي لمحاولة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز.

مهند علي (الرياض)

دوي بعد تتويج سان جيرمان بطلاً لأوروبا: نريد المزيد!

دوي محتفلاً بالكأس (إ.ب.أ)
دوي محتفلاً بالكأس (إ.ب.أ)
TT

دوي بعد تتويج سان جيرمان بطلاً لأوروبا: نريد المزيد!

دوي محتفلاً بالكأس (إ.ب.أ)
دوي محتفلاً بالكأس (إ.ب.أ)

أبدى ديزيري دوي، مهاجم باريس سان جيرمان، سعادته وفخره بفوز فريقه بدوري أبطال أوروبا، بعد تغلبه على آرسنال الإنجليزي.

وفاز باريس سان جيرمان بالبطولة للموسم الثاني على التوالي، بعدما تغلب على آرسنال بركلات الترجيح 4 - 3 في أعقاب التعادل 1 - 1 بالوقت الأصلي والإضافي.

وقال دوي لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «نحن فخورون للغاية وسعداء وممتنون، لقد كانت مباراة صعبة ضد فريق جيد».

وأضاف: «يجب علينا أن نستمتع، كفريق وكعائلة، لأننا نستحق ذلك، انظروا إلى الجماهير، أشكر الله لأنني كنت أصلي من أجل هذا التتويج».

وعن ركلة الجزاء التي نفّذها، قال: «إنها جزء من عملي، يجب أن تحافظ على هدوئك».

كما تحدث عن قيمة البطولة بالنسبة لسان جيرمان: «لا أعرف، عليك أن تخبرنا. علينا أن نبقى متواضعين وسنعمل مجدداً، نريد المزيد، نحن فريق شاب وطموح. سنحاول مرة أخرى».


ديمبيلي يحتفل ويطمئن الفرنسيين: لم أُصب... «مجرد تقلصات»

ديمبيلي يحتفل مع حكيمي بالكأس الأوروبية (رويترز)
ديمبيلي يحتفل مع حكيمي بالكأس الأوروبية (رويترز)
TT

ديمبيلي يحتفل ويطمئن الفرنسيين: لم أُصب... «مجرد تقلصات»

ديمبيلي يحتفل مع حكيمي بالكأس الأوروبية (رويترز)
ديمبيلي يحتفل مع حكيمي بالكأس الأوروبية (رويترز)

أكد عثمان ديمبيلي، مهاجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أنه لم يتعرض لإصابة خطيرة عندما غادر الملعب خلال لقاء فريقه مع آرسنال بنهائي دوري أبطال أوروبا.

وتعرض ديمبيلي لإصابة في نهاية الشوط الثاني من المباراة، ليغادر في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ويشارك بدلاً من البرتغالي جونكالو راموس.

وكشف الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، أنه عانى فقط من تقلصات عضلية، ليبعث هذا الخبر الكثير من الارتياح للجماهير الفرنسية وديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب «الديوك»، مع انطلاق بطولة كأس العالم بعد أقل من أسبوعين في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال ديمبيلي، الذي أحرز هدف سان جيرمان من ركلة جزاء، عقب المباراة: «في الدقيقة 80، كان الأمر صعباً، وأعتقد أن الجميع عانى من تقلصات عضلية في النهاية».

وأضاف نجم المنتخب الفرنسي: «لقد عملنا بجد هذا الموسم لتحقيق لقبين متتاليين. نحن سعداء للغاية، وسنستمتع بهذا الإنجاز».

وأوضح: «لقد كان الموسم صعباً طوال الوقت، كان ينبغي علينا التعامل مع الكثير من الأمور، لكننا فزنا مرة أخرى بدوري أبطال أوروبا».


سان جيرمان كبير «أبطال أوروبا»... وماكرون: نجمة جديدة تلمع فوق باريس

لحظة تتويج سان جيرمان باللقب (أ.ف.ب)
لحظة تتويج سان جيرمان باللقب (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان كبير «أبطال أوروبا»... وماكرون: نجمة جديدة تلمع فوق باريس

لحظة تتويج سان جيرمان باللقب (أ.ف.ب)
لحظة تتويج سان جيرمان باللقب (أ.ف.ب)

احتفظ باريس سان جيرمان بعرشه بطلاً لدوري أبطال أوروبا بتخطيه آرسنال الإنجليزي 4-3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1 السبت على ملعب «بوشكاش أرينا بودابست».

ونجح سان جيرمان في تحقيق سابقة فرنسية بالتتويج باللقب مرتين، معيداً إنجاز ريال مدريد الإسباني، آخر فريق تُوّج بلقب دوري الأبطال مرتين متتاليتين، علماً أن النادي الملكي ذهب أبعد من ذلك بإحرازه ثلاثة ألقاب متتالية بين عامَي 2016 و2018.

وحسم حامل اللقب النهائي مستفيداً من إهدار البديل إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال ركلتَي الترجيح الثانية والخامسة، في حين تصدى الحارس الإسباني دافيد رايا لركلة البرتغالي نونو منديش الثالثة.

صراع محموم من بداية المباراة حتى نهايتها (إ.ب.أ)

وعبّر القائد البرازيلي ماركينيوس عن فرحته باللقب، قائلاً لقناة «كانال بلوس»: «إنها مشاعر مختلفة. منذ اليوم الأول للموسم، قال المدرب (الإسباني لويس إنريكي) من الصعب الفوز، لكن الفوز مرتين أصعب بكثير».

وأضاف: «اليوم كانت صفوفنا مكتملة. اللاعبون الذين دخلوا تركوا بصمتهم في روح هذا الفريق، رأينا غونسالو (راموش)، ورأينا بيرالدو... الذين قاموا بالواجب، وسددوا ركلات الترجيح».

ووجّه ماركينيوس كلمة إلى الجمهور في العاصمة: «شكراً لكل مَن في باريس. استمتعوا يا شباب، باعتدال، ولا تُحدثوا فوضى!».

وهنّأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سان جيرمان على منصة «إكس»؛ إذ كتب: «نجمة جديدة تلمع فوق باريس!».

وأضاف: «مبارك لباريس سان جيرمان الذي يُمتع أوروبا بأسرها. فرنسا فخورة».

البرازيلي غابريال وحسرة بعد إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

وكسر سان جيرمان صلابة آرسنال الذي لم يستقبل سوى ستة أهداف في دوري الأبطال هذا الموسم قبل النهائي.

وبعد تتويجهم بكأس السوبر الأوروبية، وكأس الإنتركونتيننتال، وكأس الأبطال، ولقب الدوري الفرنسي للمرة الرابعة عشرة، أضاف لاعبو لويس إنريكي لقباً جديداً إلى خزائن النادي هذا الموسم.

كما أحرز إنريكي اللقب الثالث في دوري الأبطال، معادلاً رقم مواطنه الإسباني بيب غوارديولا، والفرنسي زين الدين زيدان، والإنجليزي بوب بيزلي، في حين يبقى الإيطالي كارلو أنشيلوتي الوحيد الذي حقق اللقب خمس مرات.

الفريقان تبادلا الهجمات حتى نهاية الشوط الإضافي الثاني (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من عدم خسارته أي مباراة في المسابقة هذا الموسم، فشل آرسنال الذي تُوّج بلقب الدوري الإنجليزي، في تحقيق اللقب الأوروبي في مباراته الـ226 في المسابقة الأم.

وتقدّم آرسنال عبر الألماني كاي هافيرتس (5)، وعادل عثمان ديمبيليه من ركلة جزاء (65)، لكنه خرج بعد ذلك مصاباً في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.

رايا حارس آرسنال يتحسر وسط مواساة زملائه (رويترز)

وصعق هافيرتس الفريق الفرنسي بالهدف الافتتاحي بعد خمس دقائق من صافرة الحكم الأولى، حين وصلت إليه كرة أراد المدافع البرازيلي ماركينيوس تشتيتها، فاصطدمت بالبلجيكي لياندرو تروسار، ومن ثم انطلق بها الألماني ودخل منطقة الجزاء مسدداً من زاوية صعبة في سقف مرمى سافونوف.

وبهدفه، أصبح هافيرتس ثالث لاعب يُسجّل هدفاً في نهائي دوري الأبطال مع فريقين مختلفين، بعد الكرواتي ماريو ماندجوكيتش (يوفنتوس الإيطالي، وبايرن ميونيخ الألماني)، والبرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني).

وسيطر سان جيرمان بشكل شبه كامل على الدقائق التالية، لكنه لم يترجم الاستحواذ إلى خطورة على مرمى الحارس الإسباني دافيد رايا وسط تمركز تكتّل دفاعي مميّز من الفريق الإنجليزي.

إنريكي مدرب الفريق الفرنسي وفرحة الفوز باللقب (رويترز)

ولم تهتز الشباك برأسية الإسباني فابيان رويس التي مرت فوق العارضة، أو تسديدته القوية بين يدي رايا، أو حتى محاولات ديمبيليه وديزيريه دويه البعيدة.

وأثمر ضغط الباريسيين لحظة مفصلية حين احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الجورجي خفيتشا كفارتسخيليا بعدما عرقله الإسباني كريستيان موسكيرا، لينبري ديمبيليه لتنفيذها مسدداً الكرة إلى يمين رايا الذي ارتمى يساراً (65).

وكاد كفارتسخيليا يضاعف النتيجة حين انطلق بهجمة مرتدة ودخل منطقة الجزاء مسدداً نحو المرمى، لكن كرته غيّرت اتجاهها بعدما ارتطمت بمايلز لويس-سكيلي والقائم الأيمن إلى ركنية (78).

لاعبو سان جيرمان ينطلقون بعد الفوز بركلات الترجيح (رويترز)

وقبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، كاد البرتغالي فيتينيا يخطف الفوز لسان جيرمان بتسديدة هزّت الشباك فوق العارضة (89).

وتعرّض سان جيرمان لضربة بعد إصابة ديمبيليه وخروجه من أرض الملعب ليحل بدلاً منه البرتغالي غونسالو راموش (90+6)، في حين كان البديل برادلي باركولا قريباً من تسجيل الثاني للباريسيين بهجمة مرتدة، إلا أن تسديدته استقرت في الشباك الجانبية (90+7).

جماهير

وفي الشوطين الإضافيين، لم يقدّم الفريقان الكثير وسط التغييرات الكثيرة التي أجراها إنريكي وأرتيتا، في حين كان البديل السويدي فيكتور يوكيريس قريباً من تسجيل هدف قاتل لآرسنال بتسديدة مرّت بمحاذاة القائم الأيسر (120).

وفي ركلات الترجيح، سجل لسان جيرمان راموش، ودويه، والمغربي أشرف حكيمي، والبديل البرازيلي لوكاس بيرالدو، في حين سجل لآرسنال يوكيريس، وديكلان رايس، والبديل البرازيلي غابريال مارتينيلي.