لاعب نيوزيلندي يتحول من «الأقل شهرة» إلى نجم على مواقع التواصلhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278387-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84
لاعب نيوزيلندي يتحول من «الأقل شهرة» إلى نجم على مواقع التواصل
المدافع الدولي النيوزيلندي تيم باين «يسار» (أ.ب)
ويلينغتون:«الشرق الأوسط»
TT
ويلينغتون:«الشرق الأوسط»
TT
لاعب نيوزيلندي يتحول من «الأقل شهرة» إلى نجم على مواقع التواصل
المدافع الدولي النيوزيلندي تيم باين «يسار» (أ.ب)
عبَّر المدافع الدولي النيوزيلندي تيم باين، الجمعة، عن ذهوله من أن يصبح صاحب الحساب الأكثر متابعة في عالم كرة القدم بالبلاد، بعدما وصفه أحد المؤثرين بأنه «الأقل شهرة» بين اللاعبين المشاركين في المونديال، ودعا المعجبين إلى دعم منشوراته.
وحصد الظهير الأيمن البالغ 32 عاماً والذي يدافع عن ألوان نادي ويلينغتون فينيكس النيوزيلاندي، أكثر من مليون متابع على «إنستغرام» في غضون يومين فقط، ليصبح بذلك صاحب الحساب الأكثر متابعة في عالم كرة القدم في نيوزيلندا.
لم يكن لدى باين سوى 4 آلاف متابع الأربعاء، قبل أن يبدأ المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأرجنتيني فالين سكارسيني المعروف باسم «elscarso»، حملة لدعم اللاعب الأقل متابعة في نهائيات كأس العالم.
وقال سكارسيني: «لقد بحثت في جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم عن اللاعب الأقل شهرة، وبعد تحليل كل منتخب على حدة، وجدته».
وأضاف: «ضمن المجموعة السابعة، في نيوزيلندا، يوجد تيم باين. إنه بالفعل الأقل شهرة. لا يتجاوز عدد متابعيه 5000 متابع».
طلب سكارسيني من متابعيه التفاعل بكثافة مع منشوراته من خلال الإعجابات والتعليقات، لجعل باين اسماً مألوفاً.
وبعد يومين، تجاوز عدد متابعي باين على «إنستغرام» المليون، ما دفعه لنشر مقطع فيديو نادر خلال وجوده في معسكر تدريبي قبل كأس العالم في فلوريدا.
بدأ باين حديثه بالإسبانية شاكراً جمهوره على دعمهم، وقال الجمعة: «أرجو المعذرة على لغتي الإسبانية، فأنا ما زلت أتدرب على تطبيق دولينغو»، قبل أن يكمل حديثه بالإنجليزية: «أودُّ أن أوجه لك بداية يا فالين جزيل الشكر، لقد كانت 48 ساعة حافلة بالأحداث، هذا أقل ما يُقال».
وأضاف: «أودُّ أيضاً أن أعرب عن امتناني العميق لتمثيل بلادي في كأس العالم، وأُقدِّر كل الحب والدعم الذي تلقيته من جميع أنحاء العالم».
وختم قائلاً بالإسبانية: «شكراً جزيلاً».
يملك باين الآن عدداً من المتابعين يفوق عدد متابعي منتخب نيوزيلندا (أول وايتس) الذي لم يصل بعد إلى 45 ألف متابع، وحتى قائد منتخب بلاده كريس وود، مهاجم نوتنغهام فوريست الإنجليزي، الذي يملك 162 ألفاً.
وتلعب نيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة التي تضم إيران ومصر وبلجيكا، وتسعى لتحقيق فوزها الأول في مشاركتها الثالثة في النهائيات.
تغلبت المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا على التشيكية ماري بوزكوفا في مجموعتين متتاليتين الجمعة لتتأهل على حسابها إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك سلسلة انتصاراتها على الملاعب الرملية هذا الموسم وتأهلت إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الجمعة بفوزها 6 - 4 و6 - 3 على السويسرية فيكتوريا غولوبيتش.
واضطرت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً والمصنفة 15 عالمياً إلى بذل جهد كبير للتغلب على خبرة غولوبيتش التي تكبرها بعشر سنوات.
وقدمت اللاعبتان تبادلات طويلة وقوية من الخط الخلفي للملعب إلى جانب بعض الضربات الحاسمة المذهلة.
واستغرقت المجموعة الأولى أكثر من ساعة، إذ أنقذت غولوبيتش ثلاث نقاط حاسمة للمجموعة، قبل أن تخسرها في النهاية بخطأ سهل خلال الفرصة الرابعة.
وفي المجموعة الثانية، فرضت كوستيوك سيطرتها وكسرت إرسال غولوبيتش مبكراً، ثم حافظت الأوكرانية على ثبات مستواها.
وقالت كوستيوك: «أشعر بأنني استعدت متعة الإبداع في انتزاع النقاط، وتغيير الإيقاع، والركض قليلاً، وهذا شيء أحب القيام به».
وأضافت: «هذا أمر ليس صعباً للغاية بالنسبة لي، لذا أحب استغلال هذه الأفضلية ضد اللاعبات المنافسات. ربما يكون هذا هو المفتاح».
وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها كوستيوك إلى دور 16 في بطولة فرنسا منذ عام 2021، وستلتقي في المباراة المقبلة إيغا شفيونتيك الفائزة باللقب أربع مرات.
المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: أندرييفا تهزم بوزكوفا وتتأهل
المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)
تغلبت المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا على التشيكية ماري بوزكوفا في مجموعتين متتاليتين الجمعة لتتأهل على حسابها إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وفازت أندرييفا، التي وصلت للدور قبل النهائي في باريس قبل عامين، بنتيجة 6 - 4 و6 – 2، وستلتقي في دور الـ16 مع الفائزة من مباراة السويسرية جيل تايخمان والتشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة.
ميرا أندرييفا قدمت عرضاً قوياً أمام التشيكية ماري بوزكوفا (أ.ف.ب)
وتعثرت أندرييفا (19 عاماً) في بداية المباراة وضربت فخذها بالمضرب من شدة الإحباط عندما انتزعت بوزكوفا نقطة كسر إرسال، لكنها تمكنت من الحفاظ على إرسالها رغم فقدان رباطة جأشها مرة أخرى وضرب أرضية الملعب بمضربها.
وتمكنت الروسية، المعروفة بمزاجها المتقلب أحياناً على الملعب، من استعادة هدوئها وفرضت تفوقها في المباراة عندما كسرت إرسال بوزكوفا لتتقدم 5 - 4 وتحسم المجموعة الأولى بعد 49 دقيقة.
وكسرت أندرييفا إرسال منافستها مرتين أخريين في المجموعة الثانية لتتقدم 5 - 2 وتنهي المباراة عبر الشوط التالي.
التشيكية ماري بوزكوفا لم تصمد أمام ضربات ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
وفازت أندرييفا بذلك على بوزكوفا ثلاث مرات هذا الموسم، إذ تغلبت عليها في أديلايد وميامي، محققة سجلاً مثالياً بنتيجة 5 - صفر أمام اللاعبة التشيكية.
وحققت أندرييفا 32 فوزاً حتى الآن هذا العام لتكون صاحبة أكبر عدد من الانتصارات في البطولات التابعة لاتحاد لاعبات التنس المحترفات هذا العام.
عندما حصلت الأرجنتين عام 1966 على حق استضافة مونديال 1978، لم يكن أبناؤها يتخيّلون أن منتخب التانغو سيحصد أول ألقابه العالمية تحت نير نظام «خونتا» الديكتاتوري الذي أخفى الآلاف منهم.
قبل سنتين من انطلاق البطولة، شهدت البلاد مجيء مجلس عسكري بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بعد انقلاب قضى على حكم الرئيسة إيفا بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، و15 ألف مفقود، و8 آلاف سجين، بحسب منظمة العفو الدولية.
اعتُقل أسرى «الحرب القذرة» في معسكر «إسما» سيئ السمعة، على مقربة من ملعب مونومنتال، مضيّف المباراة النهائية بين الأرجنتين وهولندا (3-1).
هدّدت بعض الدول، خصوصاً الأوروبية، بالمقاطعة، لكن الاتحاد الدولي (فيفا) برئاسة البرازيلي جواو هافيلانغ أصرّ على استضافة الأرجنتين، بعد مفاوضات صعبة وشاقة مع النظام العسكري الذي تعهد بألا تعكّر أي حادثة أمنية صفو النهائيات.
مدّرب الأرجنتين سيزار لويس مينوتي، المعارض للنظام، علّق قبل النهائي على مسألة الدعاية (بروباغندا) عبر منتخب «ألبي سيليستي»: «نحن الشعب، ننتمي للطبقة الكادحة، نحن الضحايا، نمثل الشيء القانوني الوحيد في هذا البلد (كرة القدم)».
أضاف: «لن نلعب لمدرجات مليئة بالضباط، والعسكريين، بل نلعب لأجل الشعب، لن ندافع عن الديكتاتورية، بل عن الحرية».
كان يوهان كرويف أحد أفضل لاعبي العالم، وقاد هولندا قبل أربع سنوات إلى الوصافة، بأسلوب كرة شاملة سحرت العقول، والقلوب.
لكن «الهولندي الطائر» أعلن نهاية 1977 اعتزاله دولياً عن 30 عاماً في قرار تباينت تفسيراته، ودوافعه، بين دعمه ضحايا النظام، ورضوخه لقرارات زوجته، أو تعرّضه لمحاولة خطف.
قال كرويف لإذاعة «كاتالونيا» إن مسلحين دخلوا بيته ليلاً محاولين اختطافه مقابل فدية: «كنت أواجه مشكلات في تلك الفترة من مسيرتي... وُضعت بندقية في رأسي، قُيّدت زوجتي، وكان الأطفال في الشقة في برشلونة».
تمكن من الإفلات بطريقة ما، لكن هذه الحادثة غيّرت نظرته للحياة، وُضعت شقته تحت مراقبة الشرطة نحو أربعة أشهر، ورافق حرّاس أولاده إلى المدرسة.
خوفه على عائلته منعه ربما من المشاركة في كأس العالم: «لتخوض كأس العالم يجب أن تكون جاهزاً بنسبة 200 في المائة. هناك لحظات توجد فيها قيم أخرى في الحياة».
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة بيروفية، قال: «لو كان السبب سياسياً لما لعبت في إسبانيا (مع برشلونة) تحت ديكتاتورية فرانكو».
اعتُمد نفس نظام 1974، بتأهل بطلي مجموعتي الدور الثاني إلى النهائي. أقرّ «فيفا» ركلات الترجيح للمرة الأولى، لكنها لم تبصر النور قبل 1982.
نسي الفرنسيون قمصانهم الزرقاء البديلة على بعد 400 كلم من ملعب مواجهتهم مع المجر، فاستعاروا قمصان فريق كيمبرلي المغمور مقلّمة بالأخضر، والأبيض، ليتأخر انطلاق المباراة ثلاثة أرباع الساعة.
وبقرار غريب، ألغى الحكم الويلزي كلايف توماس هدفاً للبرازيل سجله زيكو في مرمى السويد في الدور الأول، مطلقاً صافرة النهاية فوراً بعد تنفيذ الركنية.
في باكورة مشاركاتها، أصبحت تونس أوّل دولة أفريقية وعربية تحقق فوزاً في النهائيات، على المكسيك 3-1، وكادت تنتزع بطاقة التأهل لو تغلبت على ألمانيا الغربية (0-0).
أمتع طارق ذياب، أفضل لاعب أفريقي في 1977، الجماهير بدقة تمريراته بالقدم اليسرى، وقال المدرب عبد المجيد الشتالي: «كانت الناس تسخر من الكرة الأفريقية، أعتقد أن هذا الزمن قد ولى».
وفيما ضمنت هولندا، رغم اعتزال كرويف، بطاقة النهائي متصدرة مجموعة ضمت إيطاليا، وألمانيا الغربية، والنمسا، جاء تأهل الأرجنتين عن الثانية جدلياً.
تعادلت مع البرازيل بالنقاط، ثم فازت الأخيرة على بولندا 3-1، ما وضع أصحاب الأرض أمام ضرورة الفوز على البيرو بفارق أربعة أهداف. لكن النتيجة جاءت 6-0!
حامت شكوك حول دفع رشوة لحارس البيرو رامون كيروغا، المولود في روساريو الأرجنتينية، لكنه نفى نفياً قاطعاً. فيما أكد آخرون أن لاعبي بيرو تعرضوا لتهديدات بالقتل، وادعى موظف مدني أرجنتيني أن بيرو حصلت على شحنات حبوب كجزء من صفقة مع نظام فيديلا مقابل الخسارة.
منتخب الأرجنتين بطل كأس العالم 1978 (فيفا)
بلغت الأرجنتين النهائي للمرة الثانية، بعد نسخة 1930 الأولى التي خسرتها أمام الأوروغواي 2-4، فيما تواجهت هولندا مع الدولة المضيفة للمرة الثانية توالياً.
أمام جمهور أرجنتيني شغوف ناهز 72 ألف متفرّج، أقيم النهائي في ظل عواصف من الورق الأزرق والأبيض المتناثر، المعروف باسم «بابيليتوس»، وهو تقليد أميركي جنوبي يقضي برمي قصاصات الورق لإظهار الاحتفالات، لكنها تلوّث أرض الملعب.
كان ماريو كمبيس الأرجنتيني الوحيد المحترف خارج البلاد، بعد إحرازه لقب هداف الدوري الإسباني مرتين مع فالنسيا.
قرّر حلق لحيته بعد صيامه عن التسجيل في أوّل مباراتين، لكنه عجز مجدداً في الثالثة. قال له مينوتي: «لم لا تحلق شاربيك أيضاً؟ ربما ينقلب حظّك وتتذكر كيف تسجل الأهداف».
حلق كمبيس شاربيه، فسجّل 6 مرات في أربع مباريات، ليتوّج بلقب الهداف، بواقع ثنائية في مرمى كل من بولندا، والبيرو، والأغلى أمام هولندا في النهائي.
بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وارتداد كرة الهولندي روب رنسنبرينك في الرمق الأخير من القائم، سجّل «سوبر ماريو» هدفه الثاني في الدقيقة 105، قبل أن يقضي دانيال برتوني على آمال الطواحين، فسلّم الجنرال فيديلا الكأس للقائد دانيال باساريلا وسط أجواء احتفالية.
قال كمبيس في إشارة إلى تمسّك باساريلا بالكأس: «لم يكن بمقدورنا القيام بلفة احتفالية كاملة بالملعب، حتى أني لم ألمس الكأس».
في المقابل، تحسّر رنسنبرينك على فرصة قتل المباراة في وقتها الأصلي: «لو كان مسار تسديدتي مختلفاً بمقدار خمسة سنتيمترات، لكنا أبطال العالم. علاوة على ذلك، كنت لأتوج بلقب الهداف، وربما أفضل لاعب في البطولة. كل ذلك في مباراة واحدة».
وتذكّر زميله رود كرول في كتاب «البرتقاليون الرائعون»: «كنا في فندق خارج بوينس أيرس، وأخذونا في طريق طويل حول الملعب. توقفت الحافلة في قرية، وبدأ الناس يقرعون على النوافذ ويصرخون (أرخنتينا، أرخنتينا) لمدة عشرين دقيقة علقنا في القرية».
رفض الهولنديون الغاضبون حضور حفل الختام، وقال رنسنبرينك: «الأمن كان كارثياً. الجماهير مجنونة. ماذا كان سيحدث لو فزنا؟».
نهائي مثير جمع الأرجنتين وهولندا في مونديال 1978 (فيفا)
عوّلت الأرجنتين على قائد دفاعها باساريلا، ولاعب الوسط الدفاعي أوسفالدو أدريليس، والهداف كمبيس، بالإضافة إلى الحارس أوبالدو فيّول المكنى «إل باتو» (البطّة).
بإنجازاته، ساهم في وصول الأرجنتين إلى اللقب، لكن مشاركته لم تكن مؤكدة لرفضه لعب الدور البديل، ما دفع مينوتي إلى القول: «قد يعتقد فيّول أنه بيليه، لكنه ليس كذلك». إصابة الأساسي أوغو غاتي أجبرت مينوتي في نهاية المطاف على استدعاء فيّول.
قبل حقبة «الولد الذهبي» مارادونا، حسمت الأرجنتين لقبها الأول بفضل لعب جماعي تحدث عنه أرديليس قائلاً: «الخسارة أمام إيطاليا (في الدور الأول) أجبرتنا على خوض الدور الثاني في روساريو، وهو ما ناسبنا أكثر من بوينس أيرس. ارتكزنا على الجماعية بدلاً من الفردية».