أبرز 5 منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم 2026

القوى الكروية التقليدية تواصل فرض نفسها

. يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب  في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديلات (رويترز)
. يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديلات (رويترز)
TT

أبرز 5 منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم 2026

. يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب  في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديلات (رويترز)
. يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديلات (رويترز)

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى المنتخبات الكبرى التي تبدو الأقرب للمنافسة على اللقب. وبين جيل ذهبي يبحث عن تتويج تاريخي ومشروعات مستقرة تسعى للتأكيد، يبرز سباق محتدم على القمة، تقوده أسماء ثقيلة مثل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين.

التقرير التالي يلقي الضوء على أقوى 5 منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم 2026.

1- إسبانيا

لا يزال منتخب إسبانيا المرشح الأبرز للفوز باللقب، رغم الإصابة الخطيرة التي تعرَّض لها الجناح الشاب لامين يامال في أوتار الركبة، وهو اللاعب الذي ينتظر الجميع مشاهدته في المونديال بفارغ الصبر.

من المرجح أن يتعافى نجم برشلونة في الوقت المناسب للانضمام إلى قائمة إسبانيا، لكن أي انتكاسة قد تجعل البطولة صعبةً على «الماتادور» الإسباني.

لا تزال إسبانيا تمتلك كوكبةً من اللاعبين الموهوبين، ومن المفترض أن تذهب بعيداً في البطولة، خصوصاً أن مجموعتها أسهل من بعض منافسيها. لكن لا يجب الاستهانة بأي شيء في هذا المستوى، والمفاجآت جزء لا يتجزأ من سحر هذه البطولة.

مبابي ... ورقة فرنسا الرابحد للفوز باللقب (أ.ف.ب) Cutout

2- فرنسا

نعلم منذ فترة أنَّ هذه هي الفرصة الأخيرة للمدير الفني ديدييه ديشامب، بعد أن قاد منتخب فرنسا بتشكيلة قوية وناجحة منذ عام 2012، مُتوَّجاً بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021. لكن هناك مخاوف متزايدة بشأن قدرة فرنسا على الفوز بكأس العالم 2026، خصوصاً في ظلِّ تراجع مستوى بعض النجوم. يأتي في مقدمة هذه الأسماء المهاجم كيليان مبابي، فبعض الإصابات الطفيفة المزعجة وبعض الخلافات المزعومة في ريال مدريد تعني أنَّ هذه ليست الاستعدادات التي كان يأملها لكأس العالم. علاوة على ذلك، سيغيب المهاجم هوغو إيكيتيكي عن البطولة بعد تعرضه لإصابة خطيرة مع ليفربول في وقت سابق من هذا العام، ويتعين على ديشامب إيجاد حلول واضحة بشأن كيفية توظيف لاعب خط الوسط المهاجم، مايكل أوليسيه، ليقدِّم المستويات القوية نفسها التي يقدمها مع بايرن ميونيخ.

يُعدّ هذا الفريق، بلا شك، الأكثر تنوعاً بين جميع الفرق المشارِكة في المونديال هذا الصيف، لكن هل ستكون تشكيلة ديشامب الأمثل؟ ستُظهر لنا مرحلة المجموعات الصعبة ما إذا كان لدى المنتخب الفرنسي ما يلزم لتوديع مديره الفني بنجاح، أم أنَّ الضغط الخارجي سيُصبح فوق طاقته.

3- الأرجنتين

لا يزال المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، يعتمد على نجمه ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، بوصفه مصدر إلهام عند الحاجة، وهو عادةً ما يُقدِّم أداءً مميزاً؛ ورغم أنَّ ناديه، إنتر ميامي، قال مؤخراً إنه يعاني من إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية بالساق اليسرى، فمن المتوقع أنًّه سيكون في قمة لياقته عندما تبدأ الأرجنتين مشوارها في كأس العالم.

مع ذلك، ما الذي لا يزال على هذا الفريق إثباته؟ ومَن هم اللاعبون الآخرون الذين يقدِّمون أفضل مستوياتهم، إلى جانب ميسي، قبل هذه البطولة، بالنظر إلى الموسم الأوروبي الشاق الذي يُشارك فيه معظم هؤلاء اللاعبين؟

بدايةً، يعاني كل من كريستيان روميرو، وليساندرو مارتينيز، المدافعان الأساسيان المتوقعان، من الإصابات والإرهاق، بينما لم يقدِّم لاعبو خط الوسط الأساسيون المتوقع تألقهم، مثل أليكسيس ماك أليستر ورودريغو دي بول، مواسم مميزة.

يُمكن القول إن المدير الفني، ليونيل سكالوني، مُؤهل للتعامل مع هذه الظروف الصعبة، لكن لا بد من بروز لاعب آخر غير ميسي. نتوقع أن يبرز خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

4- إنجلترا

كما هي الحال دائماً، تمتلك إنجلترا كوكبةً من اللاعبين الموهوبين، لكنها تواجه ضغطاً هائلاً. يمكن القول إن المدير الفني الألماني، توماس توخيل، أفضل من غاريث ساوثغيت نظراً لخبرته الكبيرة في النواحي الخططية والتكتيكية، وهو ما سيكون مفيداً للغاية أمام 3 خصوم شرسين وأقوياء بدنياً في المجموعة الـ12. وكان توخيل قد أقرَّ بأنَّ التشكيلة التي سيصطحبها إلى كأس العالم قد تفتقر إلى العنصر المثير الذي ميَّز تشكيلات إنجلترا السابقة، لكن بالنسبة للمدرب الألماني، فإنَّ الأمر كله يتعلق بالتناغم بين اللاعبين. يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب - أول لقبٍ لكأس العالم لمنتخب «الأسود الثلاثة» منذ عام 1966 - في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديلات والتعديلات المناسبة إذا لم تنجح خطته الأساسية.

ورغم أنَّ قائمة اللاعبين الـ26 التي أعلنها توخيل غاب عنها لاعبون مثل فيل فودين وكول بالمر وهاري ماغواير وترينت ألكسندر-أرنولد، فإنَّه لا تزال هناك قائمة من المواهب مثل القائد هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، وجود بيلينغهام لاعب ريال مدريد، وديكلان رايس وبوكايو ساكا لاعبَي آرسنال المُتوَّج بلقب الدوري الإنجليزي.

5- البرازيل

لم يفز المنتخب البرازيلي بكأس العالم منذ عام 2002، ومع ذلك تشير الاستطلاعات إلى أنَّ هذا العام سيكون عام «السيليساو». منذ ذلك الحين، لم تبلغ البرازيل نصف النهائي إلا مرة واحدة في 5 محاولات، وقد أثَّرت الإصابات التي تعرَّض لها كثير من اللاعبين الأساسيين أو البدلاء المؤثرين، مثل إيدر ميليتاو، ورودريغو، وإستيفاو، سلباً على ما كان يُتوقع أن يكون فريقاً قوياً.

يعاني الحارس الأساسي أليسون أيضاً للتعافي في الوقت المناسب، بعد تعرُّضه لإصابة عضلية أخرى مع ليفربول في عام 2026.

يتولى المدير الفني الإيطالي المحبوب كارلو أنشيلوتي قيادة البرازيل الآن، لكن هل سيكون بإمكانه قيادتها للمجد العالمي هذه المرة؟

لكن هناك بعض الأمور الإيجابية، فالنجم فينيسيوس جونيور جاهز للقيادة، ورافينيا (إذا كان بكامل لياقته) قادم من موسم رائع مع برشلونة، وكاسيميرو البالغ من العمر 34 عاماً عاد إلى أفضل مستوياته في مركز محور الارتكاز، والثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع من أفضل الثنائيات في هذا المستوى. وكما هي الحال دائماً بالنسبة للبرازيل، سيتوقف الأمر على ما إذا كانت الموهبة قادرة على التغلب على الفوضى!

لا يزال منتخب إسبانيا المرشح الأبرز للفوز باللقب رغم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الجناح الشاب لامين يامال


مقالات ذات صلة

«وديّات المونديال»: مصر تهزم روسيا بهدف «زيكو»

رياضة عربية مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» يتلقى تهنئة زميله عمر مرموش بعد هدفه في روسيا (رويترز)

«وديّات المونديال»: مصر تهزم روسيا بهدف «زيكو»

تغلب المنتخب المصري لكرة القدم على نظيره الروسي بنتيجة 1 - صفر، الخميس، في تجربة ودية أخيرة لمصر قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية مدرب المنتخب التونسي صبري لموشي (أ.ف.ب)

لموشي يتمسك بالأمل قبل المونديال

أكد مدرب المنتخب التونسي صبري لموشي تمسك فريقه الملقب بـ«نسور قرطاج» بحظوظه في مشاركة مشرفة بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

بروس: تتويج صن داونز حافز لنا في المونديال

قال هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، الخميس إن نجاح ماميلودي صن داونز في نهائي دوري أبطال أفريقيا شكّل دفعة قوية لتشكيلة المنتخب.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)

أدفوكات: كوراساو لديها فرصة في المونديال... بالتأكيد

أكد الهولندي ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، أن المنتخب يعتزم منافسة خصومه بقوة، في مشاركته الأولى بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نوردويك )
رياضة سعودية سعود عبد الحميد لحظة وصوله إلى مقر البعثة (المنتخب السعودي)

سعود في نيويورك... وإدارة الأخضر: «العريس وصل»

وصل اللاعب سعود عبد الحميد إلى مقر معسكر المنتخب السعودي في مدينة نيويورك الأميركية، استعداداً للمشاركة مع «الأخضر» في المرحلة الأخيرة من التحضيرات.

سعد السبيعي (نيويورك)

ألفاريز يشعل حسابات برشلونة

المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)
المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)
TT

ألفاريز يشعل حسابات برشلونة

المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)
المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للانضمام لبرشلونة (إ.ب.أ)

دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من التحركات الهجومية في سوق الانتقالات، بعدما بدأ تجهيز أول عرض رسمي لمحاولة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، في صفقة قد تتحول إلى واحد من أكثر الملفات تعقيداً داخل أروقة النادي الكاتالوني هذا الصيف. وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن إدارة برشلونة ترى في ألفاريز الخيار المثالي لقيادة المشروع الهجومي الجديد، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب سواء مع أتلتيكو مدريد أو مع منتخب الأرجنتين، إلا أن العقبات الاقتصادية لا تزال تمثل التحدي الأكبر أمام إتمام الصفقة. وبحسب التقرير، فإن اللاعب الأرجنتيني لا يخفي إعجابه بفكرة ارتداء قميص برشلونة، وهو ما يمنح النادي دفعة مهمة في أي مفاوضات مستقبلية، رغم تمسك أتلتيكو مدريد باستمرار نجمه، واعتباره أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع المدرب دييغو سيميوني. وأكدت «آس» أن أتلتيكو لم يتلقَّ حتى الآن عرضاً رسمياً من برشلونة، لكن الاتصالات غير المباشرة بدأت بالفعل خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الاجتماع الذي جمع وكيل اللاعب بمسؤولي النادي الكاتالوني في مدينة برشلونة، وفق ما أشار إليه الصحافي الإيطالي «فابريزيو رومانو». وترى الصحيفة الإسبانية أن الصفقة قد تتجاوز حاجز 100 مليون يورو، وهو ما يضع إدارة برشلونة أمام معادلة مالية شديدة التعقيد في ظل قيود اللعب المالي النظيف، والحاجة إلى توفير سيولة ضخمة قبل الدخول رسمياً في المفاوضات. وفي هذا السياق، بدأت أسماء بارزة داخل الفريق تظهر كخيارات محتملة للبيع، ويأتي البرازيلي رافينيا على رأس تلك القائمة، بسبب قيمته السوقية المرتفعة وقدرته على توفير جزء كبير من التمويل المطلوب لإتمام الصفقة. وكان اسم رافينيا قد ارتبط خلال الأشهر الماضية بعروض من الدوري السعودي، قبل أن يؤكد اللاعب أكثر من مرة رغبته في الاستمرار داخل برشلونة، لكن التطورات الأخيرة قد تعيد فتح الملف من جديد، خاصة مع اقتراب النادي من حسم صفقة الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون، إلى جانب التحرك القوي نحو ألفاريز. ويملك خوليان ألفاريز، البالغ من العمر 26 عاماً، مسيرة حافلة رغم صغر سنه، إذ بدأ تألقه مع ريفر بليت قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، حيث حقق كل الألقاب الممكنة تقريباً تحت قيادة بيب غوارديولا، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. كما كان أحد العناصر المهمة في تتويج منتخب الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022 في قطر، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد في صفقة ضخمة الصيف الماضي. وخلال الموسم الحالي، واصل ألفاريز تقديم أرقام مميزة، بعدما سجل عدداً كبيراً من الأهداف وصنع العديد من الفرص الحاسمة، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر المهاجمين اكتمالاً في الكرة الأوروبية حالياً، بفضل قدرته على اللعب كرأس حربة أو مهاجم متحرك أو حتى جناح هجومي. لكن رغم الحلم الكاتالوني، تدرك إدارة برشلونة أن الوصول إلى ألفاريز لن يكون ممكناً دون تضحيات مؤلمة، قد تبدأ ببيع أحد أبرز نجوم الفريق، وربما يكون رافينيا هو الاسم الذي سيدفع ثمن الصفقة الكبرى في مشروع البارسا الجديد.


«رولان غاروس»: الإيطالي دارديري ينضم لركب المتأهلين للدور الثالث

الإيطالي لوتشيانو دارديري يتقدم في باريس (إ.ب.أ)
الإيطالي لوتشيانو دارديري يتقدم في باريس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: الإيطالي دارديري ينضم لركب المتأهلين للدور الثالث

الإيطالي لوتشيانو دارديري يتقدم في باريس (إ.ب.أ)
الإيطالي لوتشيانو دارديري يتقدم في باريس (إ.ب.أ)

تأهل الإيطالي لوتشيانو دارديري المصنف السابع عشر عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» إحدى بطولات الغراند سلام الأربعة، بعد فوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو كوميسانا.

وحقق دارديري، الذي وصل لنصف نهائي بطولة روما للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، فوزاً مثيراً على كوميسانا بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين ليواصل التقدم في البطولة.

وجاءت نتائج الأشواط لصالح دارديري 6 - 7 (5 - 7) و6 - 4 و4 - 6 و6 - 2 و4 - 6.

وكان لوتشيانو دارديري قد تغلب على النمساوي سيباستيان أوفنر بثلاث مجموعات نظيفة في الجولة الأولى.

وفي مباراة أخرى واصل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالمياً، تقدمه في البطولة حيث فاز على الأرجنتيني رومان بوروتشاغا بثلاث مجموعات لواحدة وبنتائج أشواط 4 - 6 و6 - صفر و7 - 5 و6 - 1.


«رولان غاروس»: سابالينكا تتغلب على تذبذب أدائها لتفوز على جاكيمو

أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)
أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سابالينكا تتغلب على تذبذب أدائها لتفوز على جاكيمو

أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)
أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)

تغلبت المصنفة الأولى أرينا سابالينكا على صعوبات واجهتها في المجموعة الأولى لتفوز على الفرنسية إليزا جاكيمو بنتيجة 7 - 5 و6 - 2 الخميس، لتتأهل إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

واضطرت لاعبة بيلاروسيا، التي خسرت في نهائي العام الماضي، إلى بذل جهد كبير لمدة ساعة تقريباً، حيث أسعدت البطلة المحلية الجماهير بعدة ضربات رائعة.

ولا تزال سابالينكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، تسعى للفوز بأول لقب لها في بطولة فرنسا المفتوحة.

أرينا سابالينكا (يسار) هزمت الفرنسية إليزا جاكيمو (أ.ب)

وقالت سابالينكا: «كانت منافسة صعبة للغاية. خضت مباراة صعبة. أنا سعيدة لأنني أنهيتها في مجموعتين متتاليتين».

وأضافت: «لعبت بشكل رائع حقاً وأجبرتني على بذل المزيد من الجهد واللعب بمستوى أعلى. أنا سعيدة لأنني تمكنت من التعامل مع الموقف والفوز».

وكسرت المصنفة الأولى عالمياً إرسال منافستها مبكراً بضربة أمامية قوية لتتقدم 3 – 1، لكن جاكيمو عادت وكسرت إرسالها على الفور.

وفي يوم شهد خروج المصنف الأول عالمياً على صعيد الرجال يانيك سينر من البطولة بعد خسارته في مباراة من خمس مجموعات أمام خوان مانويل سيروندولو، اضطرت سابالينكا إلى بذل مجهود كبير في المجموعة الأولى أمام المصنفة 67 عالمياً.

وحصلت سابالينكا على نقطة لحسم المجموعة وهي متقدمة 5 - 4 على إرسال جاكيمو، لكن اللاعبة الفرنسية، التي أثارت حماس الجماهير في بعض الأوقات، تمكنت من مواجهة قوة سابالينكا بدقة وتوازن رائعين.

وحافظت المصنفة الأولى على رباطة جأشها وفازت بالمجموعة الأولى عند النقطة الثالثة لحسم المجموعة، ولم تنظر إلى الوراء بعدها أبداً.

وحصلت لاعبة بيلاروسيا على كسر للإرسال في بداية المجموعة الثانية لتتقدم بسرعة 3 - صفر، مما لم يترك أي فرصة للعودة لجاكيمو، التي نفدت طاقتها بسرعة.

وستواجه سابالينكا في المباراة التالية الأسترالية داريا كاساتكينا.

وقالت المصنفة الأولى: «دائماً ما يكون اللعب ضدها تحدياً. إنها مقاتلة. إنها تعيد كل الكرات. عليك أن تبذل جهداً كبيراً للحصول على كل نقطة، خاصة على الملاعب الرملية».