سويسرا تدخل «مونديال 2026» بطموح فكّ عقدة ثمن النهائي

تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)
تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)
TT

سويسرا تدخل «مونديال 2026» بطموح فكّ عقدة ثمن النهائي

تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)
تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)

تخوض سويسرا منافسات «كأس العالم 2026» لكرة القدم ضمن المجموعة الثانية.

وتُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً؛ إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024، فيما يعود أفضل سجل لها في كأس العالم إلى بلوغ ربع النهائي أعوام 1934 و1938 و1954. ويحتل المنتخب حالياً المركز الـ19 في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، وكانت آخر مشاركة له في كأس العالم عام 2022.

ويحمل المنتخب لقب «ناتي (المنتخب الوطني)»، وتُعدّ أندية إف سي زيوريخ، وإف سي بازل، ويونغ بويز برن، أبرز الأندية المحلية هناك.

وتأهلت سويسرا إلى «كأس العالم 2026» بعد أن حسمت بطاقة العبور في مباراتها الأخيرة من التصفيات، بتعادلها مع كوسوفو 1 - 1 في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهي نتيجة منحتها صدارة المجموعة أمام منافسها المباشر.

ويقود المنتخب منذ أغسطس (آب) 2021 المدرب مراد ياكين؛ السويسري - التركي، البالغ من العمر 51 عاماً، الذي خاض 49 مباراة دولية مع المنتخب السويسري وحمل شارة القيادة 3 مرات، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية عام 2006، مع تجربة وحيدة خارج سويسرا في موسم 2014 - 2015 مع سبارتاك موسكو الروسي.

ويعتمد المنتخب على قائده غرانيت تشاكا، عميد «ناتي» بـ144 مباراة دولية و16 هدفاً، الذي لا يزال أحد أعمدة الفريق رغم تراجع بريقه مقارنة بفترته مع آرسنال. وتوّج تشاكا بلقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن عام 2024، ولعب هذا الموسم مع سندرلاند في الدوري الإنجليزي حيث حمل شارة القيادة، وسيخوض كأس العالم الرابعة في مسيرته.

ويدخل المنتخب السويسري البطولة بطموح تجاوز دور المجموعات، والسعي إلى كسر حاجز ثمن النهائي الذي توقف عنده في النسخ الثلاث الأخيرة من «كأس العالم»، بعد خسارته القاسية أمام البرتغال في 2022 بنتيجة 1 - 6، رغم بلوغه ربع نهائي «كأس أوروبا» في النسختين الأخيرتين.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

رياضة عالمية سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون (د.ب.أ)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

شدد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على أن الجودة الفنية والتكتيكية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النجاح لإسبانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر نوبل (رويترز)

شتوتغارت يودع الحارس نوبل وسط غموض مستقبله مع بايرن

ودع فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، رسمياً، حارسه ألكسندر نوبل، الأربعاء، ليصبح الحارس البديل للمنتخب الألماني في وضع غير واضح.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية نونو إسبيريتو سانتو (رويترز)

وست هام يبقي على مدربه إسبيريتو سانتو رغم الهبوط من «البريميرليغ»

أعلن نادي وست هام يونايتد، الأربعاء، أنه قرر الإبقاء على مدربه نونو إسبيريتو سانتو على رأس القيادة الفنية للفريق، على الرغم من هبوطه من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: الأمير ويليام يلتقي منتخب إنجلترا قبل السفر للولايات المتحدة

امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
TT

مونديال 2026: الأمير ويليام يلتقي منتخب إنجلترا قبل السفر للولايات المتحدة

امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)

زار الأمير ويليام مقر المنتخب الإنجليزي في مركز «سانت جورج بارك»، موجهاً رسالة دعم وتحفيز قبل انطلاق مشوار منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته في قدرة الفريق على «الارتقاء إلى مستوى الحدث» خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

اعترف أمير ويلز بصعوبة النسخة المقبلة من كأس العالم (الاتحاد الإنجليزي)

وبحسب صحيفة «التليغراف" البريطانية، جاءت زيارة أمير ويلز قبل أيام من سفر بعثة المنتخب إلى ولاية فلوريدا الأميركية، حيث يستعد فريق المدرب توماس توخيل لخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا، قبل الانتقال إلى مقر إقامته في مدينة كانساس استعداداً لانطلاق المونديال، الذي يبدأه الإنجليز بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو (حزيران) المقبل.

وخلال الزيارة، التقى الأمير ويليام بالجهاز الفني والإداري والطبي والعاملين خلف الكواليس في المنتخب الإنجليزي، بمن فيهم مسؤولو التحليل الفني والتغذية والعلوم الرياضية، إضافة إلى مسؤولي الملابس والتجهيزات، في مشهد يعكس حجم المنظومة التي باتت ترافق المنتخبات الكبرى في البطولات الحديثة.

وقال الأمير ويليام في كلمته أمام الطاقم الإنجليزي: «أردتُ أن أستغل هذه الفرصة لرؤية الفريق الذي يقف خلف الفريق، وأن أقول شكراً لكم وحظاً موفقاً، لأنكم لا تحصلون دائماً على التقدير الذي تستحقونه».

شهدت الزيارة أيضاً لقاء الأمير ويليام مع المدير الفني للاتحاد الإنجليزي دان أشوورث والمدير التقني جون ماكديرموت (الاتحاد الإنجليزي)

وأضاف: «هناك فريق كامل يصعد إلى تلك الطائرة، وفريق ضخم يعمل على رعاية اللاعبين وتجهيزهم. الجماهير لا ترى دائماً حجم العمل الذي تقومون به، لكن نجاح اللاعبين يقوم على الأساسات التي تبنونها أنتم».

واعترف أمير ويلز بصعوبة النسخة المقبلة من كأس العالم، معتبراً أنها قد تكون من «أصعب البطولات في العصر الحديث»، لكنه شدد على ثقته في قدرة المنتخب الإنجليزي على التعامل مع الضغوط، قائلاً: «ليس هناك شك لدي بأنكم سترتقون إلى مستوى المناسبة، وستواصلون تقديم عملكم بصورة رائعة».

وشهدت الزيارة أيضاً لقاء الأمير ويليام مع المدير الفني للاتحاد الإنجليزي دان أشوورث، والمدير التقني جون ماكديرموت، قبل أن يحصل على قميص يحمل الرقم 20، احتفالاً بمرور 20 عاماً على توليه رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

الأمير ويليام التقط صورة جماعية مع المنتخب الإنجليزي قبل السفر للولايات المتحدة (الاتحاد الإنجليزي)

يأتي هذا الدعم الملكي في وقت يعيش فيه الشارع الإنجليزي حالة ترقب كبيرة مع انطلاق عهد توخيل، الذي يسعى لقيادة إنجلترا نحو أول لقب في كأس العالم منذ تتويجها التاريخي عام 1966، وإنهاء عقود طويلة من الإخفاقات والخيبات في البطولات الكبرى.

من جهته، تحدث توخيل عن تضخم حجم الطواقم المساندة في كرة القدم الحديثة، قائلاً: «الفريق الذي يقف خلف الفريق أصبح أكبر فأكبر. هناك عدد هائل من المتخصصين، من خبراء التغذية إلى المحللين والمتخصصين في الكرات الثابتة».

وتعكس تصريحات المدرب الألماني التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد المنتخبات تعتمد فقط على المدرب واللاعبين، بل أصبحت البطولات الكبرى تُدار عبر منظومات متكاملة تشمل التحليل الرقمي، والطب الرياضي، والتغذية، والاستشفاء، وإدارة الأحمال البدنية، في سباق يتجاوز حدود الملعب نحو أدق التفاصيل اليومية.


«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة الثالثة عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب المقامة على ملاعب رولان غاروس، الأربعاء، بعد فوزها على التشيكية سارا بييليك 6-2 و6-3.

وتسعى المصنفة الأولى سابقاً إلى استعادة لقب البطولة الفرنسية التي توجت بلقبها 3 مرات متتالية بين 2022 و2024، قبل أن تخرج من الدور نصف النهائي في النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة أولى عالمياً.

في المجموعة الثانية فرضت شفيونتيك قوتها من الخط الخلفي (رويترز)

واستعدت شفيونتيك (24 عاماً) التي بدأت مؤخراً العمل مع المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافاييل نادال، فرنسيسكو رويغ، للبطولة الفرنسية على الملاعب الترابية في أكاديمية نادال في مايوركا.

وقالت شفيونتيك بعد المباراة: «قضيت أسبوعاً في مايوركا، وكان رائعاً، لأن بداية موسم الملاعب الترابية هناك منحتني الكثير من الحافز».

وكانت البولندية قد استهلت مشوارها في باريس بانتصار مريح على الأسترالية إيمرسون جونز، قبل أن تواجه اختباراً أكثر صعوبة في الدور الثاني أمام بييليك المصنفة 35 عالمياً والفائزة بدورة أبوظبي.

التشيكية سارا بييليك (إ.ب.أ)

وأضافت شفيونتيك عن منافستها البالغة 20 عاماً: «أسلوب لعبها معقد، فهي تغيّر الإيقاع بشكل جيد».

وشهدت المباراة تقلبات في المجموعة الأولى مع رياح متقطعة على ملعب فيليب شاترييه، حيث تبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في الأشواط الأولى، قبل أن تتمكن النجمة البولندية من حسم المجموعة رغم ارتكابها بعض الأخطاء المزدوجة.

وفي المجموعة الثانية، فرضت شفيونتيك قوتها من الخط الخلفي، ونجحت في حسم اللقاء لتتأهل إلى الدور الثالث، حيث ستواجه الفائزة من مباراة حاملة اللقب السابقة اللاتفية إيلينا أوستابنكو ومواطنتها ماغدا لينيت.


كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)

يعتقد يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقاً إلى 48 فريقاً قد يكون له تأثير سلبي على جودة الحدث.

وستشهد البطولة، التي تقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، مشاركة أولى لمنتخبات كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان، بالإضافة لمنتخبات تتأهل بشكل نادر مثل هايتي والكونغو الديمقراطية والعراق واسكوتلندا.

وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللاً تلفزيونياً ومراقباً فنياً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة، لـ«راينشه بوست»: «أشعر بالقلق من أن تتراجع قيمة البطولة بسبب وجود عدد كبير جداً من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى».

ورفض كلينسمان أيضاً اعتبار وصول المنتخب الألماني لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بمثابة نجاح للمنتخب الفائز بلقب بطولة العالم أربع مرات.

ولا يعد منتخب ألمانيا، بقيادة يوليان ناغلسمان، من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة المقبلة. وكان المنتخب الألماني خرج مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له عام 2014، لكن كلينسمان يرى أن الهدف الوحيد المقبول هو الفوز باللقب.

وقال كلينسمان (61 عاماً) والذي فاز باللقب في نسخة 1990 لاعباً وقاد المنتخب الألماني لاحتلال المركز الثالث في 2006 مدرباً: «نحن مجبرون على وضع لقب كأس العالم نصب أعيننا».

وأضاف أن الاحتفال بالوصول إلى دور الثمانية أو قبل النهائي «يعد نهجاً خاطئاً تماماً»، مؤكداً: «هدف ألمانيا لا يمكن أن يكون سوى العودة بطلاً للعالم».

واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» وودعت البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب.

وقال كلينسمان: «شعرت بالصدمة عندما قال البعض إن الخروج من دور الثمانية بـ(اليورو) يعد نجاحاً».

من جانبه، يرى ماتياس زامر، المتوج مع ألمانيا بيورو 1996، أن ناغلسمان بحاجة إلى العودة للأساسيات التي جعلت من ألمانيا قوة كروية عالمية.

وقال زامر (58 عاماً) لمجلة «شتيرن»: «من بين نقاط قوتنا دائماً كانت الروح القتالية والإرادة، وهذا ما ميز كل فرقنا العظيمة. والآن أصبحنا تقريباً نشعر بالخجل من هذه القيم».

وأكد: «نتحدث كثيراً عن جمال كرة القدم والاستحواذ، لكننا نتحدث قليلاً جداً عن كيفية الفوز بالبطولات».