رئيسة المكسيك ترحب باستضافة منتخب إيران في كأس العالم 2026

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
TT

رئيسة المكسيك ترحب باستضافة منتخب إيران في كأس العالم 2026

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنها «لا تمانع» استضافة بلادها للمنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

وكان منتخب إيران قرر في وقت سابق نقل معسكره التدريبي من الولايات المتحدة إلى المكسيك استعداداً لمشاركته السابعة في تاريخه والرابعة على التوالي في المونديال.

ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته الثلاث في دور المجموعات بالولايات المتحدة، لكنه قرر نقل مقره لمدينة تيخوانا المكسيكية، جنوب سان دييغو، بكاليفورنيا وهو قرار أعلنه الاتحاد الإيراني لكرة القدم مؤخراً، وأكده نظيره الدولي (فيفا) رسمياً، أمس الاثنين.

ويأتي نقل مقر التدريبات في ظل الحرب الدائرة في إيران، والتي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقالت شينباوم في مؤتمر صحافي عقدته في وقت متأخر من مساء أمس، إن ممثلاً لـ«فيفا» أبلغها بأن الولايات المتحدة مترددة في السماح للمنتخب الإيراني بقضاء وقت خارج نطاق المباريات على أراضيها.

أضافت شينباوم للصحافيين: «لا ترغب الولايات المتحدة في أن يبيت المنتخب الإيراني على أراضيها»، مضيفة أن ممثلاً عن «فيفا» سأل حينها: «هل يمكنهم المبيت في المكسيك؟».

وأضافت: «أجبنا: نعم، لا مشكلة. ليس لدينا أي اعتراض على ذلك». من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني ضد نيوزيلندا وبلجيكا في إنجلوود، بولاية كاليفورنيا الأميركية يومي 15 و21 يونيو (حزيران) المقبل، ضمن منافسات المجموعة السابعة، بينما يختتم لقاءاته في الدور الأول بمواجهة نظيره المصري في 26 من ذات الشهر بمدينة سياتل.

وقبل اندلاع الحرب، كان من المقرر أن يقيم منتخب إيران معسكره بمدينة توكسون في ولاية أريزونا الأميركية، ولكن مع تصاعد التوترات، نقل الفريق معسكره إلى تيخوانا بالمكسيك، حسبما صرحت شينباوم، مؤكدة إعلان الاتحاد الإيراني مطلع الأسبوع.

وأوضح الاتحاد أن الإيرانيين حصلوا على موافقة «فيفا»، التي جعلت هذه الخطوة رسمية أمس، عندما نشرت قوائم مقار معسكرات المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026

وتستخدم الفرق المعسكرات للتدريب قبل المباريات وبعدها، حيث تقام بطولة كأس العالم هذا العام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

كان احتمال انتقال المنتخب الإيراني من الولايات المتحدة يلوح في الأفق منذ أشهر في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف الأمنية.

ومن المرجح أن تزيد العقوبات الأميركية المفروضة على إيران تعقيد إقامة الفريق في الولايات المتحدة.

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً أمس، ذكرت فيه أن الرئيس دونالد ترمب أوضح أن منتخب إيران مرحب به للمشاركة في المونديال، دون أن يتطرق البيان إلى مكان إقامة الفريق، أو إلى تصريحات شينباوم.

وصرحت شينباوم بأن حكومتها تعمل مع «فيفا» لوضع اللمسات الأخيرة على جميع التفاصيل قبل انطلاق البطولة.


مقالات ذات صلة

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجّه مشجعو كريستال بالاس غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية اليوم الثلاثاء فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول بـ«بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، إذ خسر 6-2 و1-6 و6-1 و1-6 و6-4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك بدعوة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

إقالة أليغري تؤكد صحة التحذير الإيطالي من «إعادة تسخين الحساء»

أثبت ماسيميليانو أليغري أنه مدرب قادر على النجاح عندما تولى المسؤولية لأول مرة في يوفنتوس وميلان، في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«رولان غاروس»: سابالينكا تبدأ حملتها بثبات نحو أول تتويج في باريس

سجَّلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنَّفة أولى عالمياً والباحثة عن باكورة ألقابها في بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«رولان غاروس»: المفاجآت تتوالى... جريكسبور يودّع مبكراً

الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: المفاجآت تتوالى... جريكسبور يودّع مبكراً

الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)

ودّع الهولندي تالون جريكسبور، المصنف التاسع والعشرون عالمياً، بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، إحدى بطولات «الغراند سلام» الأربعة، بعد خسارته أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي في الدور الأول، الثلاثاء.

وخسر جريكسبور بثلاث مجموعات لواحدة، بواقع 7/ 6 (11/ 9)، و3/ 6، و6/ 7 (6/ 8)، و3/ 6، ليودّع البطولة، بينما تأهّل مُنافسه الإيطالي إلى الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى ودّع الفرنسي أليكساندر مولر البطولة بخسارته أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، لكن مولر انسحب بسبب إصابة في القدم، ليغادر المصنف الـ127 عالمياً البطولة مبكراً، بينما جاءت نتائج الأشواط 6/ 2 و3/ 0 لصالح اليوناني المصنف 79 عالمياً.

وفاز الأرجنتيني فاكاوندو أكوستا على الصيني تشانغ تشي تشين بثلاث مجموعات نظيفة، بواقع 6/ 1 و6/ 4 و6/ 3.


«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بالإطاحة بتاونسند

الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف تستهل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح (إ.ب.أ)

تعافت الأميركية كوكو غوف، حاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، من بداية بطيئة لتتغلب على مُواطنتها تيلور تاونسند 6-4 و6-0، في بداية رائعة لمسيرتها للدفاع عن لقبها، الثلاثاء.

وتحت أشعة شمس ملعب فيليب شاترييه، واجهت غوف صعوبة في إيجاد إيقاعها في البداية، وكانت على بُعد نقطة واحدة من فقْد إرسالها مرتين أمام مُواطنتها.

لكن المصنفة الرابعة استعادت توازنها سريعاً لتسيطر على المباراة وتتأهل للدور الثاني.

وارتكبت غوف خطأ مزدوجاً في ضربة الإرسال في نقطة الفوز بالمجموعة الأولى والنتيجة 5-3 لصالحها، لكنها كسرت إرسال تاونسند في الشوط التالي لتحسم المجموعة.

وبعد ذلك، سارت المباراة في اتجاه واحد، وانطلقت نحو الفوز.

وقالت غوف، التي تغلبت على أرينا سبالينكا في نهائي العام الماضي: «لدي كثير من الذكريات الرائعة على هذا الملعب. كنت متوترة قليلاً، اليوم، وظهر ذلك بعض الشيء، لكنني تمكنت من استعادة هدوئي».


من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجه مشجعو كريستال بالاس؛ في القطاع المخصص للفريق الزائر خلال مباراة فريقهم بتصفيات «دوري المؤتمر الأوروبي» لكرة القدم ضد نادي زرينيسكي موستار، غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر.

وهتفت الجماهير: «نريد رحيل غلاسنر» في وجه النمساوي الذي دخل تاريخ بالاس خلال الموسم الماضي عندما فاز فريقه على مانشستر سيتي في نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» ليحقق أول لقب كبير في تاريخ النادي.

وجعل التعادل 1 - 1 في البوسنة فريق بالاس يحقق فوزاً واحداً من 15 مباراة بجميع المسابقات، وهي الفترة التي أعلن فيها غلاسنر أنه سيغادر في نهاية الموسم. وباع بالاس المدافع الأساسي مارك غيهي إلى مانشستر سيتي، بعد أن خسر أيضاً بطلَ نهائي الكأس؛ لاعبَه إبريتشي إيزي، الذي انتقل إلى آرسنال في نهاية الموسم الماضي.

وقليلون هم الذين كانوا يراهنون على أن يواصل غلاسنر الأشهر الأخيرة من عقده، خصوصاً بعد أن أثار المدرب؛ البالغ من العمر 51 عاماً، غضب الجماهير أكثر عندما رد على الانتقادات قائلاً لهم: «ابقَوْا على تواضعكم» و«تذكروا من أين أتيتم».

لكن تلك الأوقات المضطربة أصبحت الآن في طيّ النسيان، وسيغادر، الأربعاء، محافظاً على إرثه، بعد خوضه نهائي «دوري المؤتمر» ضد رايو فايكانو في لايبزيغ.

وفوز بالاس سيكمل فصلاً مذهلاً للنادي الآتي من جنوب لندن منذ تولي غلاسنر؛ المدرب السابق لفريق آينتراخت فرنكفورت، مهامه في فبراير (شباط) 2024.

بالإضافة إلى ذلك اليوم التاريخي في «ويمبلي» ضد مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، فاز بالاس أيضاً بـ«درع المجتمع» ضد ليفربول بعد بضعة أشهر، ووصل الآن إلى النهائي في أول مغامرة أوروبية له.

قال غلاسنر لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «كنت سأشعر بأنني فشلت تماماً لو تراجع أداء الفريق (بعد إعلاني الرحيل)؛ لأنني كنت أقول لهم دائماً: (ليس عليكم أن تلعبوا من أجل المدرب)».

وأضاف: «إنهم يلعبون دائماً من أجل أنفسهم، ومن أجل المجموعة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل النادي. إذا فزنا بـ(دوري المؤتمر)، فإن جميع اللاعبين الذين سيبقون هنا في النادي والمشجعين، سيستفيدون من ذلك؛ لأنهم سيلعبون على صعيد كرة القدم الأوروبية مرة أخرى العام المقبل. لذا؛ فكل ما يفعلونه هو من أجل أنفسهم أيضاً، ومن أجل النادي، ومن أجل الجماهير، وليس من أجلي».

وبينما يحرص غلاسنر على صرف الانتباه عن نفسه، فإنه لا يمانع في أن يمنّي نفسه بنهاية مثالية. وقال: «ستكون نهاية مثالية. عندما تشاهد فيلماً، أو تقرأ كتاباً، فإنك تتمنى دائماً أن تكون هناك نهاية سعيدة. إنهاء هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عامين بلقب آخر؛ بأول لقب أوروبي في تاريخ كريستال بالاس، سيكون أمراً رائعاً».

وسيبدأ بالاس، الذي يضم في صفوفه لاعبين مثل جان فيليب ماتيتا، وآدم وارتون، وإسماعيلا سار، المباراة بالتأكيد مرشحاً مفضلاً أمام ناد يشترك معه في كثير من الأمور.

ويعرف غلاسنر ما يتطلبه الفوز بلقب أوروبي، بعد أن قاد فرنكفورت للفوز بلقب «الدوري الأوروبي» في عام 2022.

كما يضم الفريق المهاجم برينان جونسون، الذي سجل الهدف الذي منح توتنهام هوتسبير لقب «الدوري الأوروبي» الموسم الماضي، والذي سيَعُدّ نهائي الأربعاء فرصة مثالية لتسجيل أول أهدافه منذ انتقاله عبر لندن.

وانضم جونسون خلال تلك الأيام المظلمة من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه يقول إن المسيرة الأوروبية وحدت النادي مرة أخرى.

وقال: «كلما لعبنا مباريات أكثر، خصوصاً في (دوري المؤتمر)، عادت الحماسة... ويبدو الأمر الآن كأنه ذكرى بعيدة».