غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

وضع المدرب البرتغالي غوميز، شروطه على طاولة المسؤولين في نادي الفتح، إذا أرادوا التجديد معه لموسم آخر، وذلك بعدما نجح في إبعاد الفريق عن صراع الهبوط قبل الجولات الأربع الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وعلى رأس هذه الشروط منحه مساحة واسعة في اختيار اللاعبين الأجانب، حيث وضع ضمن أجندته عدة أسماء من بينها نجوم في الدوري المصري؛ ما بين محليين وأجانب من أجل التعاقد معهم.

وقالت مصادر إن اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي الذي يلعب مع فريق بيراميدز، لا يزال يلقى اهتماماً من قبل مدرب الفتح من أجل التعاقد معه لقيادة خط هجوم الفريق، بعد أن تعثرت التحركات السابقة نتيجة تمسك ناديه ببقائه من جهة، وكذلك من جهة أخرى، المصاعب المالية التي مر بها الفتح في الموسم الماضي والتي تسببت في عدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية في الفترة الشتوية.

وسيوجد اللاعب في كأس العالم المقبلة مع منتخب بلاده، وهذا ما يصعب التفاوض معه، خصوصاً أن لدى اللاعب أيضاً عرضاً جدياً من الأهلي المصري، إضافة إلى أندية من الإمارات.

ويشترط اللاعب الكونغولي الحصول على راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار بعقد لا يقل عن موسمين؛ سواء في مصر أو خارجها.

كما أن اللاعبين المصريين مروان عطية وإمام عاشور، اللذين يمثلان الأهلي القاهري، من ضمن اهتمامات المدرب غوميز.

وتشمل خيارات غوميز عدداً من الأسماء أيضاً لعبت في الدوري السعودي الموسم الماضي.

ومن أهم الشروط التي وضعها المدرب البرتغالي، تشكيل إدارة مالية للفريق الكروي الأول تتبع لإدارة النادي، يكون دورها الرئيسي ضمان تسليم اللاعبين رواتبهم بشكل منتظم دون تأخير، من أجل خلق أجواء إيجابية وحوافز يمكن من خلالها تطبيق عقوبات على اللاعبين الذين تتراجع مستوياتهم خلال الموسم.

وعبر المدرب صراحة عن رغبته في الاستمرار مع نادي الفتح، مبيناً أن العمل في النادي به كثير من الإيجابيات، في مقدمتها التعامل الإيجابي والثقة الكبيرة التي يحظى بها من الإدارة، وكذلك التواصل، والدعم الذي يحظى به من قبل أنصار النادي، مبيناً أن الجمهور كان له أثر واضح في تجاوز الفريق كثيراً من المصاعب، إلا أنه شدد على أن «العاطفة» لا يمكن أن تسهم في النجاح؛ بل توفير العناصر والإمكانات هو ما يخلق بيئة تساعد في النجاح.

ولن يبقى في الفتح من اللاعبين الأجانب سوى المغربي مراد باتنا، ولاعب جرز القمر زايدو يوسف، نتيجة استمرار عقديهما مع النادي، فيما سيرحل البقية، ما يمنح المدرب مساحة واسعة بشأن الخيارات الأجنبية للموسم المقبل.

ومن المتوقع أن يقيم الفتح معسكره الإعدادي الصيفي بإسبانيا، حيث إن غالبية لاعبي الفريق لا تزال تأشيراتهم نشطة، فيما تنتظر الإدارة اعتماد الميزانيات المقررة للأندية من أجل إقرار المعسكر واعتماد جميع الخطط المتعلقة بالفريق.


مقالات ذات صلة

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

رياضة سعودية كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

أعلنت إدارة نادي القادسية السعودي عن تمديد عقد النجم المكسيكي جوليان كينونيس حتى عام 2029.

علي القطان (الخبر)
رياضة سعودية خيسوس محتفلاً بلقب الدوري السعودي مع النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس للإعلام البرتغالي: أندية الدوري السعودي «قوية جداً»

كشف خورخي خيسوس، مدرب النصر، عن ملامح مستقبله المهني، وذلك لحظة وصوله إلى العاصمة البرتغالية لشبونة.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية اختلاف وجهات النظر قاد الاتفاق لإنهاء المفاوضات مع بيدرو إيمانويل (نادي الفيحاء)

الاتفاق وبيدرو إيمانويل… «الطريق مسدود»

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن المفاوضات بين إدارة نادي الاتفاق السعودي والمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل قد وصلت إلى طريق مسدود.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية روبيرت إينهورن (رويترز)

روبيرت إينهورن يغادر نادي الخلود

أعلن نادي الخلود مغادرة روبيرت إينهورن المدير الرياضي لمجموعة «هاربورغ» للانضمام إلى نادي فينورد الهولندي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية أبها يأمل وضع بصمة قوية أمام الكبار في الموسم الجديد (موقع النادي)

أبها «بطل يلو» يناقش ملف الاستقطابات «المحلية والأجنبية»

تسعى إدارة أبها «بطل دوري يلو»، لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي في موسمه الجديد.

فيصل المفضلي (أبها)

من الدهمش إلى المفرج... سبعة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... سبعة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.


القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)
كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)
TT

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)
كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)

أعلنت إدارة نادي القادسية السعودي عن تمديد عقد النجم المكسيكي جوليان كينونيس حتى عام 2029، في خطوة تهدف للإبقاء على مكتسبات النادي، واستمرار العمل على المشروع الرياضي الطموح الذي يسعى من خلاله إلى تعزيز حضوره التنافسي خلال المواسم المقبلة.

يأتي ذلك بعد أن كانت الإدارة مددت عقد قائد الفريق الإسباني ناتشو فيرنانديز حتى 2027، في خطوة لتعزيز حالة الاستقرار للفريق الذي تنتظره تحديات كبيرة في الموسم المقبل، كونه سيشارك في ثلاث بطولات محلية ورابعة خارجية ممثلة في دوري أبطال آسيا للنخبة.

ونجح كينونيس في تحقيق جائزة الحذاء الذهبي عقب تسجيله 33 هدفاً، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الدوري وأكثرهم تأثيراً هجومياً طوال الموسم، كما حصد كينونيس جائزة رجل المباراة في 14 مناسبة، كأكثر لاعب تحقيقاً للجائزة خلال الموسم من بين جميع لاعبي الأندية المتنافسة.

وبات جوليان الهداف التاريخي لنادي القادسية، بعدما واصل كتابة اسمه في سجلات النادي بأرقامه وإنجازاته المميزة منذ انضمامه للفريق، ليصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ القادسية الحديث.

وجرت مراسم توقيع العقد في مقر النادي بحضور المدير التنفيذي جيمس بيسجروف، والمدير الرياضي كارلوس أنتون، وسط أجواء تعكس الثقة المتبادلة بين اللاعب وإدارة النادي، والرغبة المشتركة في مواصلة النجاحات خلال المرحلة المقبلة.

وأكد جوليان أن مدينة الخبر وجماهير القادسية يمثلون جزءاً مهماً في مسيرته، حيث قال: «في الخبر وجدت شغفاً لا ينطفئ»، مشدداً على أن رحلته مع النادي ما زالت في بدايتها، وأن الطموحات القادمة أكبر، مؤكداً ثقته بمواصلة كتابة فصول مميزة مع الفريق وجماهيره.

وينتظر أن يشهد صيف القادسية عقد صفقات نوعية من أجل المنافسة على حصد إحدى البطولات الكبرى التي يشارك فيها ومواصلة النتائج الكبيرة في الدوري السعودي للمحترفين الذي أنهاه في المركز الرابع، محققاً أرقاماً تاريخية من حيث عدد الانتصارات والرصيد النقطي الذي وصل إلى الرقم 77.