الاتحاد الألماني يحقق في احتجاجات جماهير نهائي الكأس

الاحتجاجات اشتعلت بسبب أسعار التذاكر (أ.ب)
الاحتجاجات اشتعلت بسبب أسعار التذاكر (أ.ب)
TT

الاتحاد الألماني يحقق في احتجاجات جماهير نهائي الكأس

الاحتجاجات اشتعلت بسبب أسعار التذاكر (أ.ب)
الاحتجاجات اشتعلت بسبب أسعار التذاكر (أ.ب)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، الأحد، أنه سيحقق في الاحتجاجات الجماهيرية الكبيرة التي بلغت ذروتها بإطلاق كميات كبيرة من الألعاب النارية من جانب جماهير فريقي بايرن ميونيخ وشتوتغارت، وهي التي أدت إلى تعطيل مباراة نهائي كأس ألمانيا السبت.

وأكد الاتحاد الألماني أن لجنة الرقابة التابعة له ستجري تحقيقاً في أحداث المباراة التي أقيمت في الملعب الأولمبي في العاصمة برلين، والتي قد تؤدي إلى غرامات مالية كبيرة على الناديين.

وتركزت احتجاجات الجماهير بشكل رئيسي في الشوط الثاني، حيث رفعوا لافتات ورددوا هتافات معبرين عن استيائهم من ارتفاع أسعار تذاكر المباراة، ومما يعتبرونه تطبيقاً صارماً من الاتحاد لقواعد سلوك الجماهير.

وتم عرض لافتة ضخمة تحمل شعار الاتحاد الألماني للعبة وعليه خط أحمر، وكتب عليها «المدعي العام، القاضي، والجلاد»، في المدرجات السفلية للملعب، قبل أن تقوم الجماهير بإشعال كميات هائلة من الألعاب النارية بعد هدف بايرن الأول في المباراة التي انتهت بفوز الفريق البافاري بثلاثية نظيفة.

ولم يكشف الاتحاد الألماني عن كيفية دخول اللافتات والكميات الكبيرة من الألعاب النارية إلى الملعب الأولمبي.

وقال الاتحاد الألماني خلال المباراة إنه بينما «يرحب بثقافة جماهيرية حيوية»، فإنه لا يمكن السماح للجماهير «بالتسبب في إيقاف المباريات أو حتى إلغائها»، حسب البيان.

وأدانت إدارة بايرن ميونيخ وشتوتغارت تلك الواقعة، وقال أولي هونيس الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ: «يجب على الأندية والاتحاد الألماني لكرة القدم والجهات السياسية اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات».

وقال ألكسندر فيرهل، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت: «نحن ندعم ثقافة الجماهير بشكل عام، ولكن من الواضح أيضاً أنني لا أرغب في إيقاف المباريات لأن كرة القدم يجب أن تكون محور الاهتمام طوال التسعين دقيقة».


مقالات ذات صلة

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

رياضة عالمية جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ب)

كومباني يثني على تألق حارسه أوربيغ في نهائي كأس ألمانيا

امتدح البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، حارس مرماه جوناس أوربيغ بعد أدائه في نهائي كأس ألمانيا، السبت، لكنه أكد على أهمية هذه المباراة من أجل تطوره.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أولي هونيس (رويترز)

هونيس يشيد بعمل إيبرل… ومستقبل المدير الرياضي مع بايرن لم يُحسم بعد

أشاد أولي هونيس بالعمل الذي يقدمه ماكس إيبرل داخل بايرن ميونيخ، مؤكداً أن دوره كان مهماً في النجاحات الأخيرة للنادي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان لا يشعر بالقلق من غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا

لا يشعر مدرب المنتخب الألماني، يوليان ناغلسمان، بالقلق حيال غياب حارس مرماه المخضرم مانويل نوير عن نهائي كأس ألمانيا، رغم الإصابة التي تعرض لها.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ماورو لوسترينيلي مدرباً ليونيون برلين (د.ب.أ)

لوسترينيلي «بطل سويسرا» يتولى تدريب يونيون برلين

قال يونيون برلين المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم إنه عين ماورو لوسترينيلي مدرباً له بعد أن قاد تون للفوز بلقب الدوري السويسري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».