أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن كريستيانو نجم عالمي كبير، وإرثه وتأثيره على الدوري واضحان، مضيفاً أن هذا التأثير لا يقتصر على ما يقدمه كلاعب أو حتى على فوزه بالدوري، بل يمتد كذلك إلى حضوره كشخصية وكعلامة تجارية لها أثر كبير. لقد كان تأثيره هائلاً، وهو قريب من الوصول إلى 1000 هدف. أتمنى أن يستمر في دوري روشن السعودي لسنوات عديدة، وليس فقط حتى نهاية عقده في 2027».
وقال أرويو، في حديث لشبكة «ذا أثلتيك»: «كريستيانو نجم استثنائي، وتأثيره على الدوري واضح للغاية، سواء كلاعب، أو كشخصية عالمية، وعلامة تجارية كبرى. لقد أحدث أثراً هائلاً، وهو يقترب الآن من الوصول إلى ألف هدف في مسيرته. أتمنى أن يستمر في الدوري السعودي لسنوات طويلة، وليس فقط حتى نهاية عقده في 2027».
وتطرق أرويو إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب الجولات الأخيرة من الموسم، بعد تصريحات بعض اللاعبين، مثل إيفان توني، وميريح ديميرال، الذين لمحوا إلى وجود مؤامرات، أو تأثيرات على المنافسة، مؤكداً أن مثل هذه الاتهامات جزء طبيعي من أجواء كرة القدم حول العالم.
وأضاف: «اسألوا ريال مدريد عمّا يعتقده بشأن الحكام مع برشلونة، واسألوا برشلونة عمّا يعتقده بشأن الحكام مع ريال مدريد... هذه طبيعة كرة القدم».
وشدد المسؤول في رابطة الدوري على دعمه الكامل للحكام، قائلاً: «الحكام يقومون بعمل رائع، رغم أن المهمة ليست سهلة في ظل ارتفاع حدة المشاعر، والضغوط. وهذا دليل آخر على أن البطولة حقيقية، وتنافسية، وليست بطولة مصطنعة».
كما كشف أرويو عن استمرار العمل على تطوير نظام مالي جديد خاص بالدوري السعودي، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية للأندية ورفع مستوى الحوكمة.
وأوضح: «الأهم بالنسبة لنا وللأندية هو إدراك أن الطريق الأمثل للمستقبل يكمن في وجود لوائح مالية صارمة. نحتاج إلى أندية قوية، ولن تكون قوية إذا كانت ضعيفة مالياً».
وختم حديثه بالإشارة إلى أن المشروع المالي الجديد يسير باتجاه محاكاة النماذج الأوروبية، مع تطبيق تدريجي يتماشى مع مشروع خصخصة الأندية في السعودية، قائلاً: «لا تزال هناك مناقشات بشأن آلية التنفيذ، لكن الهدف هو الاقتراب من النموذج الأوروبي. التطبيق سيكون تدريجياً، خصوصاً مع وجود مشروع مهم في المملكة يتعلق بخصخصة الأندية. لدينا حالياً سبعة أندية تمت خصخصتها، وأتوقع أن يرتفع العدد إلى عشرة، أو أحد عشر نادياً مع بداية الموسم المقبل».




