وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
TT

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)

قال كريس وود، قائد نيوزيلندا، الجمعة، إنه جاهز تماماً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وإن معركته الطويلة مع الإصابة جعلته أكثر تعطشاً للنجاح، في الوقت الذي يتطلع فيه الفريق للوصول إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة.

وبعد خضوعه لعملية جراحية في ركبته اليسرى في ديسمبر (كانون الأول)، عاد وود (34 عاماً) إلى الملاعب مع نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، الشهر الماضي، قبل انضمامه إلى تشكيلة المدرب دارين بيزلي التي ستشارك في كأس العالم في أميركا الشمالية، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وقال وود، الهداف التاريخي لنيوزيلندا برصيد 45 هدفاً في 88 مباراة، إنه تجاوز مرحلة التعافي من إصابة ركبته، ويتطلع إلى مواجهة إيران ومصر وبلجيكا في المجموعة السابعة بكأس العالم.

وأضاف في مكالمة فيديو مع الصحافيين: «عدت إلى كامل لياقتي البدنية. ألعب المباريات منذ أكثر من شهر ونصف شهر، وأشعر أنني بخير، وأنني في أفضل حالاتي، وهو أمر رائع، وأنا مستعد لمواصلة العمل».

وتابع: «أنا سعيد للغاية بعودتي إلى التسجيل مع فورست والمنتخب الوطني مع اقتراب كأس العالم».

وأردف: «منحني ذلك بالتأكيد الرغبة في السعي لتحقيق المزيد».

يعد وود والمدافع تومي سميث اللاعبين الوحيدين في التشكيلة اللذين مثّلا نيوزيلندا في آخر مشاركة لها في كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010.

وكان وود يبلغ من العمر 18 عاماً حينها، وشارك بديلاً في دور المجموعات ضد إيطاليا وسلوفاكيا وباراغواي. وخرجت نيوزيلندا من البطولة بثلاثة تعادلات، لكنها نالت الإشادة بعد خروجها دون هزيمة في مشاركتها الثانية في كأس العالم، والأولى منذ عام 1982. وقال وود إن التشكيلة الحالية مختلفة تماماً؛ لأن الفريق أكثر مهارة في اللعب بالمقارنة مع لاعبي عام 2010 الذين كانوا «يخترقون الجدران».

ورغم ذلك، فإنه كان واثقاً من قدرة الفريق على تجاوز دور المجموعات. وأضاف: «هذا هو هدفنا، ثم سنبني عليه. نحن لا نوهم أنفسنا بأن الأمر سيكون سهلاً، لكننا نعتقد أن لدينا الجودة في غرفة الملابس التي تمكننا من تحقيق ذلك».

وتستهل نيوزيلندا مشوارها في كأس العالم بمواجهة إيران يوم 15 يونيو في لوس أنجليس، وهي مباراة ستكون في دائرة الضوء في أعقاب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

ورغم أن استعدادات إيران قد تعطلت بسبب الصراع، قال وود إنها لن تكون منافساً سهلاً.

وأضاف: «أعتقد أن إيران تحتل المركز الـ21 أو الـ22 على مستوى العالم، لذلك فهي ليست منافساً سهلاً، وسيكون من الصعب التغلب عليها ومن الصعب اللعب ضدها».

وأكمل: «أعلم أن الجهاز الفني (لنيوزيلندا) يبذل قصارى جهده لتحليل (إيران). وسنكون مستعدين لها داخل الملعب وخارجه».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (د.ب.أ)

سابالينكا جاهزة لـ«رولان غاروس» بنسبة «100 %»

أكدت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، أنها تخلصت تماماً من المشكلات البدنية التي عاقت استعداداتها لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

يُعد رفع كأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية الأولمبية من أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

يَمثل الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الجمعة، أمام القضاء الفرنسي للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية المهاجم المغربي ريان مايي (منتخب المغرب)

مايي: تكرار المغرب لإنجاز قطر صعب

أكد المهاجم المغربي، ريان مايي، بطل الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا، أنه «من الصعب على منتخب المغرب تكرار إنجاز بلوغه نصف نهائي مونديال قطر».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

سابالينكا جاهزة لـ«رولان غاروس» بنسبة «100 %»

أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (د.ب.أ)
TT

سابالينكا جاهزة لـ«رولان غاروس» بنسبة «100 %»

أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (د.ب.أ)

أكدت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، أنها تخلصت تماماً من المشكلات البدنية التي عاقت استعداداتها لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، رغم وصولها إلى «رولان غاروس» دون بلوغها قبل نهائي أي بطولة على الملاعب الرملية هذا الموسم. وتضاءلت آمال سابالينكا في بطولة فرنسا المفتوحة بسبب الإصابة، ولم تحقق البيلاروسية سوى أربعة انتصارات في ست مباريات على الملاعب الرملية هذا الموسم، في تناقض صارخ مع سجلها المهيمن الذي بلغ 26 فوزاً مقابل خسارة واحدة قبل بدء جولة البطولات على الملاعب الرملية لهذا العام.

وشملت معاناتها خروجها المفاجئ من الدور الثالث في بطولة إيطاليا المفتوحة، حيث اشتكت من مشكلات في أسفل الظهر والفخذ، لكن اللاعبة، البالغ عمرها 28 عاماً، قالت إن الحصول على بعض الوقت للراحة كان له أثر إيجابي كبير على تعافيها.

وقالت سابالينكا للصحافيين، الجمعة: «واجهت صعوبات بدنية في بداية جولة البطولات على الملاعب الرملية، لكنني أشعر الآن أنني جاهزة بنسبة 100 في المائة. حققنا تعافياً رائعاً. ركزنا على التعافي وتأكدنا من شفائي التام من جميع الإصابات وأنني جاهزة للعب. الآن، أنا جاهزة بدنياً».

وخاضت ست مباريات فقط على الملاعب الرملية، لكن سابالينكا تجاهلت المخاوف بشأن وقتها المحدود في الملعب، وأكدت أن الخبرة أهم من التدريب على المباريات.

وأضافت سابالينكا: «أعتقد أننا جميعاً هنا لسبب واحد فقط، ولا يهم إذا لم ألعب الكثير من المباريات على الملاعب الرملية. أعرف كيف ألعب عليها، والأمر كله يتعلق بالصحة البدنية والذهنية والسعي لتحقيق الفوز، والاستعداد للقتال».

وكانت سابالينكا في الماضي عرضة لترك عواطفها تنفجر في الملعب، لكنها قالت إن تحسن رباطة جأشها كان عاملاً أساسياً في صعودها إلى قمة اللعبة.

وقالت: «كانت عواطفي تدمر أدائي، وكان مستواي ينخفض بشكل كبير عندما أبدأ المبالغة في رد فعلي تجاه كل شيء. أيضاً، كانت المنافسات يلاحظن ذلك ويستغللن الفرصة للعب بشكل أفضل. أولاً وقبل كل شيء، التأكد من أن منافستي لا تعرف ما يدور في ذهني. في الوقت نفسه، يجب تقديم أداء أفضل والبقاء في حالة تركيز عالية - كان ذلك تحسناً هائلاً على مدار السنوات في مسيرتي المهنية، وساعدني حقاً على الارتقاء بأدائي».

وتسعى المصنفة الأولى للذهاب خطوة أبعد مما حققته العام الماضي، عندما خسرت في النهائي أمام الأميركية كوكو غوف رغم فوزها بالمجموعة الأولى.

وبعد أن تعافى جسدها وسيطرت على عواطفها، أرسلت سابالينكا رسالة بسيطة حول طموحاتها في بطولة فرنسا المفتوحة: «كل ما يمكنني قوله إنني مستعدة للقتال. بالطبع، أتمنى تقديم أداء أفضل قليلاً مما قدمته العام الماضي».


بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)

يُعد رفع كأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية الأولمبية من أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم، لكن الأكثر صعوبة هو تحقيق اللقبين معاً، فخلال مائة عام من تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال، تمكن 15 لاعباً فقط من الفوز بهذه الثنائية التاريخية التي تجمع بين وهج الذهب الأولمبي وعظمة كأس العالم.

وبالنظر إلى سجلات التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية، يبرز اسم أسطورتي الأرجنتين أنخيل دي ماريا وليونيل ميسي كونهما اللاعبين الوحيدين اللذين حققا هذا الإنجاز الفريد. بدأت قصتهما من أولمبياد بكين 2008، حين مرر ميسي الكرة إلى دي ماريا ليُسجل هدف الحسم في النهائي ضد نيجيريا، مانحاً بلاده الميدالية الذهبية، وبعد مرور أكثر من 14 عاماً، عاد الثنائي ليتألق في نهائي كأس العالم بقطر 2022؛ حيث سجل دي ماريا هدفاً ووقع ميسي على هدفين في شباك فرنسا، ليرفعا الكأس الغالية، ويجمعا بين المجدين في مشهد سينمائي نادر.

أما في حقبة الثلاثينات، فقد سطر الرباعي الإيطالي سيرجيو بيرتوني وألفريدو فوني وأوجو لوكاتيلي وبيرتو رافا أسماءهم بحروف من ذهب، فبعد فوزهم بالميدالية الذهبية في أولمبياد برلين 1936، بفضل ثنائية أنيبال فروسي في مرمى النمسا، انتقل هذا الرباعي ليكون جزءاً أساسياً من المنتخب الإيطالي الذي دافع عن لقبه العالمي في مونديال فرنسا 1938؛ حيث شاركوا في الفوز الكبير على المجر بنتيجة 4-2 في المباراة النهائية ليحققوا الثنائية التاريخية تحت قيادة المدرب فيتوريو بوتسو.

ويبقى الجيل الذهبي لمنتخب أوروغواي هو صاحب السطوة الأكبر في هذا السجل التاريخي، بوجود 9 لاعبين عمالقة هم خوسيه أندرادي وهيكتور كاسترو وبيدرو سيا ولورنزو فرنانديز وألفارو جيستيدو وخوسيه نازاسي وبيدرو بيتروني وهيكتور سكاروني وسانتوس أورديناران. هذا الجيل لم يكتفِ بذهبية واحدة، بل حقق ذهبيتي باريس 1924، وأمستردام 1928، قبل أن يتوج مسيرته الأسطورية بحصد أول نسخة من كأس العالم عام 1930 على أرضه وبين جماهيره، ليؤكد هؤلاء اللاعبون الخالدون أن هيمنتهم على كرة القدم العالمية في تلك الحقبة كانت مطلقة وغير قابلة للشك.

وتعد قصة جيل أوروغواي الذهبي هي الأغرب والأكثر إلهاماً في تاريخ الساحرة المستديرة؛ حيث بدأت رحلتهم نحو المجد العالمي من فوق ظهر سفينة عبرت المحيط الأطلسي للمشاركة في أولمبياد باريس 1924، وهي البطولة التي شهدت تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم المسابقة للمرة الأولى، وفيها اضطر اللاعبون لخوض مباريات ودية في إسبانيا لتمويل رحلتهم وتأمين مصاريف إقامتهم، ليفاجئوا العالم بأداء فني راقٍ توجوه باكتساح سويسرا في النهائي بثلاثية نظيفة، مبرهنين على أن موهبة أميركا الجنوبية قادمة لغزو القارة العجوز.

لم يتوقف طموح هذا الجيل عند ذلك الحد، بل حافظ الهيكل الأساسي للفريق على تفوقه في أولمبياد أمستردام 1928؛ حيث برز القائد الأسطوري خوسيه نازاسي بوصفه أفضل مدافع في تلك الحقبة، بجانب الهداف المرعب بيدرو بيتروني، لينجحوا في هزيمة الأرجنتين في مباراة إعادة تاريخية بالنهائي، ليثبتوا للعالم أنهم ملوك اللعبة المتوجون قبل انطلاق أول نسخة من المونديال بعامين فقط، وهو ما تحقق بالفعل في عام 1930؛ حين استضافت أوروغواي النسخة الأولى، ونجح هؤلاء الأبطال التسعة في تعزيز هيمنتهم العالمية بالفوز على الأرجنتين مجدداً في النهائي المونديالي، ليجمعوا بين الذهب الأولمبي مرتين والكأس العالمية، في إنجاز لم يكرره أحد بالكثافة العددية نفسها حتى يومنا هذا.

إن هؤلاء اللاعبين الخمسة عشر الذين حفروا أسماءهم في سجلات الخلود يمثلون الصفوة في تاريخ كرة القدم؛ حيث استطاعوا الجمع بين البطولة التي تُمثل الروح الأولمبية والبطولة التي تُمثل قمة الهرم الاحترافي العالمي، ومن بكين إلى لوسيل، ومن باريس إلى مونتيفيديو، تبقى قصص ميسي ودي ماريا ورفاق نازاسي وفوني شاهدة على أن الوصول إلى القمة يتطلب موهبة استثنائية وقدرة على الصمود في وجه التحديات عبر سنوات طويلة، ليبقى الذهب المزدوج حلماً يراود كل نجم تطأ قدماه المستطيل الأخضر.


أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

يَمثل الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الجمعة، أمام القضاء الفرنسي، للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة، في فبراير (شباط) 2023، وفق ما أفاد مصدر مطّلع على الملف، مؤكداً معلومات أوردتها شبكة «بي إف إم تي في - آر إم سي».

وخلال الجلسة أمام غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بمدينة فرساي، يسعى اللاعب إلى الحصول على قرار بحفظ القضية، وفق المصدر نفسه.

وفي حال رفض الاستئناف، وعدم إعادة توصيف الوقائع على أنها جنحة أخرى، سيُحال حكيمي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم «أو دو سين»، دون تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن.

وتعود القضية إلى نهاية فبراير 2023، حين توجهت شابة، كانت تبلغ حينها 24 عاماً، وهو العمر نفسه للاعب، إلى مركز شرطة في منطقة فال دو مارن، حيث أفادت بأنها تعرضت للاغتصاب، دون أن تتقدم بشكوى رسمية.

وذكرت الشابة أنها تعرّفت إلى حكيمي، في يناير (كانون الثاني) 2023، عبر تطبيق «إنستغرام»، قبل أن تتوجه إلى منزله بسيارة نقل خاصة حجزها اللاعب، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة آنذاك.

وأضافت أن حكيمي قبّلها ولمسها دون موافقتها قبل أن يُقْدم على اغتصابها، وفق المصدر نفسه، مشيرة إلى أنها تمكنت من دفعه بعيداً عنها، قبل أن تأتي إحدى صديقاتها لاصطحابها، بعدما تواصلت معها عبر رسالة نصية.

كان حكيمي قد وُضع قيد التحقيق الرسمي، وخضع للرقابة القضائية، قبل أن تُصدر السلطات القضائية قراراً بإحالته إلى المحاكمة في فبراير الماضي.

ولم ترغب محامية اللاعب، فاني كولان، في التعليق على القضية، في حين لم تردّ محامية المدعية، راشيل-فلور باردو، فوراً على استفسار «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت كولان قد عدَّت عند قرار الإحالة أن «الاتهام يستند فقط إلى أقوال امرأة تُعرقل جميع التحقيقات»، بينما استقبلت المدعية القرار بـ«ارتياح»، معتبرة، عبر محاميتها، أنه «يتماشى تماماً مع عناصر الملف وطلبات النيابة العامة».

ويُعد حكيمي، خريج أكاديمية ريال مدريد الإسباني وأحد أبرز عناصر المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، من الركائز الأساسية في سان جيرمان منذ انضمامه إلى النادي عام 2021، بعد تجارب مع بوروسيا دورتموند الألماني، وإنتر ميلان الإيطالي.

ووفق المصدر المطلع على الملف، من المنتظر صدور القرار القضائي في 19 يونيو (حزيران) المقبل.