ليكي «ممتن» لفرصة المشاركة مع أستراليا في المونديال

ماثيو ليكي نجم منتخب أستراليا (رويترز)
ماثيو ليكي نجم منتخب أستراليا (رويترز)
TT

ليكي «ممتن» لفرصة المشاركة مع أستراليا في المونديال

ماثيو ليكي نجم منتخب أستراليا (رويترز)
ماثيو ليكي نجم منتخب أستراليا (رويترز)

عبر ماثيو ليكي، نجم أستراليا في كأس العالم لكرة القدم 2022، عن امتنانه للمدرب توني بوبوفيتش، لمنحه فرصة الانضمام إلى تشكيلة المنتخب للمشاركة في البطولة التي ستقام في أميركا الشمالية، وذلك بعد معاناة طويلة مع الإصابات.

وقبل أربع سنوات في قطر، سجل ليكي هدفاً رائعاً ليقود أستراليا للفوز 1-صفر على الدنمارك، والتأهل إلى دور 16 للمرة الثانية في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.

ويبلغ عمر ليكي الآن 35 عاماً، وغير مركزه من الجناح إلى لاعب خط وسط، وعانى من الإصابات طوال الموسم مع ملبورن سيتي، لكنه يتطلع إلى المشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، بعد استدعائه إلى معسكر أستراليا التدريبي في فلوريدا.

وقال ليكي في مكالمة فيديو مع الصحافيين، الجمعة: «كانت فترة محبطة، لكن أعتقد أنني كنت دائماً أمتلك عقلية تمكنني من العودة».

وأضاف: «عندما لا أكون مصاباً، وأكون موجوداً في الملعب، فإنني ما زلت قادراً على أن أكون في حالة بدنية جيدة».

وتابع: «لا أشعر أنني تراجعت بأي شكل من الأشكال، وكان طريقي لذلك هو محاولة الحفاظ على لياقتي، لا يزال لدي الكثير لأقدمه عندما أكون جاهزاً بدنياً».

وعانى ليكي للعودة إلى الملعب مع ملبورن سيتي بعد خضوعه لعملية جراحية في الورك في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه أبهر الجميع عند عودته في أبريل (نيسان).

وأكد بوبوفيتش بشكل شبه قاطع أن ليكي سيكون ضمن تشكيلته إذا كان جاهزاً بدنياً، ووجه له إشادة خاصة بعد أن لعب 120 دقيقة في خسارة سيتي بركلات الترجيح من أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي.

وقال بوبوفيتش هذا الشهر: «الأمر يعتمد على حالته البدنية، لكن إذا نظرتم إلى المستوى الذي يمكنه تقديمه بعمر 35 عاماً، دون أن يكون قد لعب كرة القدم منذ فترة، فهذا شيء لا يستطيع لاعب شاب القيام به».

وأشار ليكي إلى أنه سعيد بهذا الإطراء، وأنه سيعمل بجد ليرد على ثقة مدربه. وقال: «لقد ركزت جهدي حقاً في هذا المعسكر وحاولت العمل بجد والقيام بكل شيء بشكل صحيح لمنح نفسي فرصة. سأرفع يدي للمساعدة بأي طريقة يراها المدرب مناسبة».

وتستهل أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا في فانكوفر يوم 13 يونيو (حزيران)، كما ستلعب ضد الولايات المتحدة، المشاركة في تنظيم البطولة، وباراغواي.


مقالات ذات صلة

مايي: تكرار المغرب لإنجاز قطر صعب

رياضة عربية المهاجم المغربي ريان مايي (منتخب المغرب)

مايي: تكرار المغرب لإنجاز قطر صعب

أكد المهاجم المغربي، ريان مايي، بطل الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا، أنه «من الصعب على منتخب المغرب تكرار إنجاز بلوغه نصف نهائي مونديال قطر».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

رغم أن إيفرتون خرج عملياً من سباق المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، فإن مدربه ديفيد مويز لديه هدف شخصي يود تحقيقه في المباراة الأخيرة للفريق بالموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)

كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

تباينت ردود الفعل الأوروبية بعد الإعلان الجمعة عن رحيل بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم بعد قضاء عقد من الزمن في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية منتخب الجزائر يستعد للمونديال بتشكيلة شابة (منتخب الجزائر)

الجيل الجديد يقود طموحات الجزائر في المونديال

يمرُّ المنتخب الجزائري بمرحلة انتقالية واعدة، يقودها جيل جديد من اللاعبين الشبان الذين يجمعون بين الموهبة والخبرة والسن المثالي، للتألق في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)

مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

رغم أن إيفرتون، الذي يحتل المركز 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خرج عملياً من سباق المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، فإن مدربه ديفيد مويز لديه هدف شخصي يود تحقيقه في المباراة الأخيرة للفريق بالموسم أمام توتنهام هوتسبير، وهو إنقاذ ناديه السابق وست هام يونايتد من الهبوط.

ويتفوق توتنهام بفارق نقطتين على وست هام صاحب المركز 18 قبل الجولة الأخيرة من منافسات الدوري، ويحتاج وست هام، الذي يحمل سجل أهداف أسوأ بكثير من توتنهام، إلى الفوز على ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل إلى جانب خسارة توتنهام أمام إيفرتون، من أجل تجنب الهبوط.

أما توتنهام، فيكفيه على الأرجح التعادل مع إيفرتون لتجنب الهبوط.

وقال مويز للصحافيين الجمعة: «أود المساعدة في الحفاظ على بقاء وست هام في الدوري إن أمكن».

وقضى مويز خمسة أعوام ونصف العام في تدريب وست هام على فترتين بين عامي 2017 و2024، وساعد الفريق في التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2023.

لكن المدرب البالغ من العمر 63 عاماً سارع في توضيح أن تركيزه في مباراة يوم الأحد سينصب بشكل أساسي على مساعدة إيفرتون في الصعود، إذ لا يزال بإمكانه أن ينهي الموسم ضمن المراكز العشرة الأولى.

وقال مويز: «الأهم هو مساعدة إيفرتون على احتلال مركز أفضل، وأن نحصل على بضعة ملايين جنيه إسترليني إضافية بسبب ترتيبنا في الدوري».

وخسر توتنهام، الذي خرج من مراكز الهبوط تحت قيادة المدرب الجديد روبرتو دي زيربي، مباراة واحدة فقط من آخر خمس مباريات، بينما لم يحقق إيفرتون أي فوز في ست مباريات متتالية.


كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
TT

كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)

تباينت ردود الفعل الأوروبية بعد الإعلان، الجمعة، عن رحيل بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم بعد قضاء عقد من الزمن في قيادة الفريق.

توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، قال: «التأثير الذي أحدثه في كل مسابقة دوري درَّب فيها فريد من نوعه. إنَّه ببساطة أحد أفضل المدربين على الإطلاق. لقد أحدث ثورةً كبيرةً بطريقة لعبه في برشلونة، ثم قلب كل شيء رأساً على عقب في الدوري الألماني، ثم جاء إلى هنا وحطَّم كل الأرقام القياسية. إنَّه أمر رائع. لا توجد كلمات يمكنها وصف هذه العزيمة وهذا المستوى من الجهد، هذا ببساطة على أعلى مستوى على الإطلاق».

أما هانزي فليك، مدرب برشلونة، فقال: «البقاء لمدة 10 أعوام في نادٍ بهذا المستوى أمر لا يُصدَّق. ما حقَّقه مذهل حقاً. أقول دائماً إنَّ بيب هو أفضل مدرب في العالم، وأثبت ذلك على مدار السنوات الـ10 الماضية، عاماً بعد عام. حتى عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام، كان يعرف دائماً كيف يتعامل مع الموقف ويديره. لقد قدَّم عملاً استثنائياً. أتمنى له الآن أن يرتاح قليلاً، وأن يأخذ وقته قبل العودة، وآمل أن يعود، لأنَّه لا يزال شاباً بما يكفي للقيام بذلك».

وقال ليام غالاغر، مغني فرقة الروك البريطانية «أويسس»: «جاء وانتصر، فليحيا الملك. شكراً لك على الأوقات الجميلة يا بيب». أما الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك نادي مانشستر سيتي، فقال: «لقد ترك بصمةً لا تُمحَى في تكوين النادي. بصمة نابعة من طريقة فوزه أكثر مما هي نابعة من الألقاب الكثيرة التي رفعها. إنَّه يحظى بامتنان لا ينتهي مني ومن عائلة مانشستر سيتي بأكملها، وهي عائلة سيظل دائماً جزءاً منها».

وقال خلدون المبارك، رئيس مانشستر سيتي: «كانت هناك محطات في الطريق كان بإمكانه التوقُّف عندها، وكان ما حقَّقه حينها كافياً، لكن بيب كان دائماً يجد دافعاً جديداً للاستمرار، وإيجاد أساليب مختلفة ومبتكرة لمواصلة الفوز وتحقيق النجاح. نتيجة لذلك، يمتلك النادي عقداً من الذكريات والنجاحات التي سنكون ممتنين بها إلى الأبد، والأكثر من ذلك، التطور الهائل الذي شهده النادي والذي أصبح اليوم راسخاً لا رجعة فيه. النهج الفريد الذي يطبِّقه في تدريبه سمح له بالتحدي المستمر للحقائق المقبولة في لعبتنا. وهذا هو السبب في أنَّه خلال السنوات الـ10 الماضية، لم يكتفِ بتحسين مانشستر سيتي فحسب، بل حسَّن كرة القدم أيضاً».

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي: «حظينا بامتياز العمل إلى جانب بيب غوارديولا لمدة 10 سنوات. شهدنا عظمته وتفانيه، ولكننا استمتعنا أيضاً برفقته وصداقته وإنسانيته، يا له من امتياز حظي به كثير منا في مانشستر سيتي!. إرث بيب استثنائي، وسيتم تقييم تأثيره الحقيقي بشكل أفضل من قبل مؤرخي مانشستر سيتي في المستقبل. لقد أسهم بشكل حاسم في رحلتنا نحو التميُّز العالمي، وستكون معاييره العالية مرجعاً للاعبينا ومدربينا في المستقبل».


«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)
ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)
TT

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)
ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سنّ التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام... وفعلها ثلاث مرات.

شُيّد ملعب ماراكانا خصيصاً للنهائيات وكان ممتلئاً بنحو 175 ألف متفرّج في 16 يوليو (تموز) 1950، لكن صمتاً مطبقاً خيّم على مدرجاته، بعد أن قلبت الأوروغواي تأخرها بهدف إلى فوز تاريخي 2 - 1 في نهاية المباراة، ليضيع حلم اللقب فيما عرف بمأساة «ماراكانازو».

مباراة حاسمة بمثابة النهائي، إذا أقيم الدور الثاني بنظام مجموعة من أربعة منتخبات (حلّت السويد ثالثة وإسبانيا رابعة)، فكانت نقطة التعادل تكفي البرازيل لتتوّج في ريو دي جانيرو.

بحثت البرازيل آنذاك عن موقعها في العالم، فاعتُبرت النتيجة هزيمة لمشروع الأمة المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على المستديرة.

وبينما كانت أوروبا تخرج من الحرب العالمية الثانية وتواجه مشكلات للنهوض من ذيولها، رأت البرازيل في استضافة كأس العالم وبناء أضخم ملعب، فرصة لتضرب بقوة على الساحة الرياضية، لكن الخسارة وجّهت صفعة كبيرة لكبريائها.

على الجهة المقابلة من الحدود الأوروغوايانية التي شهدت الاحتفال بلقب المونديال الثاني بعد 1930، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم إلى كلمة مجازية «ماراكانازو» (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافاً لكل التوقعات.

غرست هذه الفكرة الملحمية إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة «غارّا».

البرازيل التي ضمّت هداف البطولة أديمير (9 أهداف)، افتتحت التسجيل مطلع الشوط الثاني عبر فرياسا فاشتعلت المدرجات، لكن «بيبي» سكيافينو أدرك التعادل في الدقيقة 66، قبل أن يحسم ألسيديس غيدجا الموقعة قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة.

صُدمت البرازيل مع تتويج رئيس الاتحاد الدولي جول ريميه لقائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا. وكان برنامج المذيع الشهير آري باروسو مختصراً بعد النهائي «لا شيء أقوله لكم»، فيما تحدثت تقارير عن محاولات مشجعين الانتحار من المدرجات وإصابة آخرين بسكتات قلبية.

لخّص غيدجا الواقعة «أيقنت وقوع ما حدث بعد سنوات مع إصدار كتب حول هذا الموضوع». وتابع: «ثلاثة نجحوا في إسكات ملعب ماراكانا: فرانك سيناترا، البابا وأنا».

أضاف: «عشية المباراة، توجّه ثلاثة أو أربعة مسؤولين في منتخب الأوروغواي إلى اللاعبين الأكثر خبرة قائلين +لقد حققنا هدفنا ويجب الآن أن نخرج مرفوعي الرأس بعدم تلقي أكثر من أربعة أهداف+... أخبرنا قائد المنتخب أوبدوليو فاريلا بهذا الموضوع ونحن في النفق المؤدي إلى أرض الملعب».

اتُهم حارس البرازيل باربوسا بأنه لم يكن متمركزاً بشكل جيد عندما خدعه غيدجا، وقبل وفاته بأيام قليلة اشتكى بأنه البرازيلي الوحيد الذي حُكم عليه مدى الحياة، رغم أن العقوبات القصوى للتشريعات البرازيلية هي 30 عاماً.

كما كان الظهير الأيسر بيغودي كبش فداء للصحافة، بعد أن راوغه غيدجا مرتين قبل التسجيل: «فكّرت بالانتحار، كان هذا الخيار الأنسب لي. ثم قلت في نفسي، حتى في مماتي، فإن الناس ستبقى تكرهني إلى الأبد».

كان المونديال قد توقف 12 عاماً بسبب الحرب العالمية. بعدها، قرّر فيفا عام 1946 إطلاق اسم جول ريميه على الكأس، «نظراً للخدمات التي قدّمها خلال الحرب»، وأعلن انضمام الاتحاد البريطاني إلى كنفه بعد خلاف جذري وتمّ قبول عضوية الاتحاد السوفياتي.

كان اختيار البرازيل طبيعياً، لأن معظم الدول الأوروبية كانت خارجة من حرب فتاكة أتت على اقتصادها وبناها التحتية.

أقيمت النهائيات بين 24 يونيو (حزيران) و16 يوليو (تموز) بمشاركة 13 منتخباً: ستة من أوروبا، 5 من أميركا الجنوبية، و2 من أميركا الشمالية.

ورغم إقصائهما في التصفيات، دُعيت البرتغال بدلاً من تركيا المنسحبة بسبب مخاوف مالية فبدّلت رأيها، فيما طالبت فرنسا بتغيير برنامج لعبها في مدينتين تبعدان 3500 كلم، فقوبل طلبها بالرفض. أما الهند، فقد انسحبت لعدم تقديرها أهمية المشاركة في هذه الكأس البعيدة، مقارنة مع الألعاب الأولمبية الرائجة آنذاك.

سُجّلت في البطولة مفاجأة من العيار الثقيل، بفوز الولايات المتحدة المغمورة في بيلو هوريزونتي على إنجلترا مهد اللعبة، بهدف جو غايتجنس، الهايتي المولد الذي كان يعمل أيضاً غاسل صحون في مطعم. آنذاك أراح الإنجليز نجمهم العالمي ستانلي ماثيوز، نظراً لسهولة المباراة بنظرهم أمام تشكيلة من الهواة ونصف المحترفين.

وصلت إيطاليا حاملة للقب آخر نسختين، لكنها لم تكن مرشحة، إذ تغيّرت أساليب التدريب منذ النسخة الثالثة.

أكّد الدور الأول أن المنافسة ستنحصر بين البرازيل المضيفة والأوروغواي العائدة بقوة التي اكتسحت بوليفيا 8 - 0، فيما اكتسحت البرازيل السويد 7 - 1 وإسبانيا 6 - 1 في الدور الحاسم قبل المباراة الدراماتيكية الأخيرة، وفازت الأوروغواي بصعوبة على السويد 3 - 2 وعادلت إسبانيا 2 - 2.