بعد نهاية موسم شهد الكثير من التقلبات داخل وخارج الملعب، ظهر سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق في المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الاتفاق ونيوم، متحدثًا بنبرة جمعت بين الرضا الفني والقلق الإداري، مؤكدًا أن فريقه أنهى الموسم بنفس حصيلة الموسم الماضي بـ 50 نقطة، رغم الطموحات التي كانت تتجه نحو تحقيق رقم أفضل.
وأوضح الشهري أن الاتفاق قدّم شوطًا أول مميزًا وكان الطرف الأفضل خلاله، إلا أن تراجع الإيقاع في الشوط الثاني منح نيوم فرصة العودة والتسجيل، مشيرًا إلى أن الفريق كان يطمح لإنهاء الموسم بصورة أقوى، قبل أن يكتفي بتكرار نفس الرصيد النقطي للموسم الماضي.
ورغم ذلك، أبدى مدرب الاتفاق تفاؤله بالمستقبل، خاصة مع المشاركة الخليجية المنتظرة في الموسم المقبل، مؤكدًا أن الهدف سيكون تقديم مستويات ونتائج أفضل تليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره، مختتمًا حديثه بتمنياته الدائمة بالتوفيق للفريق.
وفي أكثر لحظات المؤتمر صراحة، فتح الشهري الباب أمام التساؤلات المتعلقة بمستقبله مع الاتفاق، بعدما ربطت تقارير عديدة إدارة النادي بالتفاوض مع مدربين آخرين. وردّ الشهري بهدوء قائلاً إنه لا يخشى المستقبل، وأن كل شيء يحدث بمشيئة الله، لكنه كشف في الوقت ذاته عن معاناة كبيرة داخل النادي، موضحًا أن الفريق يعيش شهره الخامس دون تسلّم الرواتب.
وأكد الشهري أنه سيحصل على قسط من الراحة قبل حسم قراره النهائي، سواء بالاستمرار مع الاتفاق أو خوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر، مشددًا على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عن أي عروض أو مفاوضات مستقبلية.
