يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، قبل مرحلة على ختام الدوري الإيطالي لكرة القدم.

يختتم يوفنتوس موسمه الأحد على أرض جاره تورينو في أحد أكثر مواجهات الديربي في أوروبا اختلالاً في موازين القوى، إذ لم يخسر أمام «تورو» منذ 11 عاماً، لكن الضغوط كبيرة لتحقيق الفوز على الفريق النبيذي الذي لا يعكس مركزه في منتصف الترتيب قدرته على تعقيد مهمة الكبار.

وبدا يوفنتوس في طريقه لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، لكن الخسارة المؤلمة على أرضه أمام فيورنتينا 0 - 2 في المرحلة الماضية، تركت فريق المدرب لوتشانو سباليتي في المركز السادس، وبحاجة إلى مساعدة من الآخرين للمشارَكة بدوري الأبطال حتى في حال فوزه على تورينو.

وتولى سباليتي تدريب يوفنتوس في أكتوبر (تشرين الأول) حين كان الفريق في المركز السابع، من أجل ضمان تحقيق هدف النادي هذا الموسم، وهو التأهل مجدداً إلى دوري الأبطال. لكن الغياب عن المسابقة القارية الأم يبدو مرجحاً، ما سيؤثر على عائدات النادي ونشاطه في سوق الانتقالات الصيفية.

ويتخلف يوفنتوس بفارق نقطتين عن كل من روما الرابع الذي يحلُّ ضيفاً على فيرونا الهابط إلى الدرجة الثانية، وميلان الذي يحتل المركز الثالث قبل مباراته مع كالياري على ملعبه «سان سيرو».

كما يقف كومو الخامس في طريق يوفنتوس في المرحلة الختامية التي يستضيف فيها كريمونيزي في مباراة سيكون لها تأثير على سباق دوري أبطال أوروبا، وعلى هوية الهابط الثالث إلى الدرجة الثانية بصحبة بيزا وفيرونا.

ويحتلُّ كريمونيزي المركز الـ18 المؤدي إلى الدرجة الثانية، لكن بفارق نقطة واحدة خلف ليتشي الـ17 الذي يستضيف جنوا. وكان ميلان يعيش أزمةً قبل أن يمنحه فوزه الحاسم في جنوا نهاية الأسبوع الماضي أفضليةً للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما ضمن كالياري البقاء في دوري الأضواء بفوزه على تورينو 2 - 1.

ومن المتوقع أن يملأ أكثر من 70 ألف مشجع مدرجات «سان سيرو»، ليخلقوا أجواءً مختلفة جذرياً عن آخر مباراة خاضها الفريق على أرضه، حين غادرت الجماهير المدرجات احتجاجاً بعد التأخر بـ3 أهداف أمام أتالانتا 2 - 3.

وأجبرت تلك الهزيمة المالك الأميركي - الإيطالي لميلان، جيري كاردينالي، على الدفاع علناً عن نفسه في مواجهة انتقادات الجماهير التي اتهمته بالاهتمام بالأرباح أكثر من النتائج داخل الملعب، ملمحاً إلى تغييرات كبيرة متوقعة هذا الصيف.

وتتجه أنظار مشجعي المنتخب الكرواتي إلى «سان سيرو» مع التوقع بمشاركة قائدهم المخضرم لوكا مودريتش.

وكان متوقعاً أن يغيب نجم خط الوسط عن بقية الموسم بعد تعرُّضه لكسر في عظم الوجنة إثر تصادم بالرأس مع لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي الشهر الماضي، لكن بعد أقل من شهر على خضوعه لعملية جراحية التي قيل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» حينها إنها ستبعده عن الملاعب حتى نهائيات كأس العالم هذا الصيف، بات من شبه المؤكد أن يشارك مودريتش في التشكيلة الأساسية لمباراة عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تدرَّب قائد كرواتيا، هذا الأسبوع، وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه، وسيكون ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب ماسيميليانو أليغري أمام كالياري ما لم تحدث مفاجأة.

ويملك مودريتش خيار العودة إلى ميلان بعد مشاركته المونديالية الأخيرة، لأنَّ هناك بنداً في عقد ابن الـ40 عاماً لتمديد بقائه في «سان سيرو» لموسم إضافي.

ومن المقرر أن يخوض نابولي ضد ضيفه أودينيزي مباراته الأخيرة بقيادة أنتونيو كونتي، الأحد، ضمن 5 لقاءات هامشية هذا الأسبوع، كونها غير مؤثرة على الصراع الأوروبي وتجنب الهبوط.

وأبدى كونتي في وقت سابق من الشهر الحالي اهتمامه بالعودة لتدريب المنتخب الإيطالي المأزوم خلفاً لجينارو غاتوزو الذي استقال عقب فشل التأهل إلى كأس العالم.

ويمتد عقد كونتي الذي تُوِّج مع نابولي بطلاً للدوري في مايو (أيار) الماضي في عامه الأول مع الفريق، حتى يونيو (حزيران) 2027، لكنه كان قريباً من المغادرة قبل انطلاق الموسم الحالي؛ بسبب خلافات مع رئيس النادي أوريليو دي لاورينتيس. ولن يتم إعلان هوية مدرب المنتخب الإيطالي والذي سيكون الرابع منذ يونيو 2023، قبل يونيو المقبل لأن منصب رئيس الاتحاد المحلي للعبة شاغر منذ استقالة غابريالي غرافينا، وسيتم انتخاب خلف له في 22 يونيو خلال جلسة استثنائية في روما.

ويدخل نابولي المرحلة الختامية ضامناً مشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل كونه يحتل الوصافة بفارق 5 نقاط عن كومو الخامس.

ويختتم إنتر، المتوج بثنائية الدوري والكأس، موسمه السبت في ضيافة بولونيا.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)

كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطاليا

يعتزم أنطونيو كونتي الرحيل عن تدريب فريق نابولي بالتراضي، في ظل ازدياد التكهنات بشأن تولّيه منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا»...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المغربي وليد شديرة لحظة تسجيله ثاني أهداف ليتشي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: المغربي شديرة يقود ليتشي للفوز على ساسولو

حقق ليتشي فوزا مهما في الدقائق الأخيرة على مضيّفه ساسولو 2/3، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عالمية كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان يحتفل بلقبي الدوري والكأس أمام الجماهير (رويترز)

كييفو سعيد بعد رفع كأس الدوري الإيطالي أمام الجماهير

أبدى الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، سعادته بعدما رفع فريقه كأس الدوري الإيطالي على ملعبه أمام جماهيره، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش

نوفاك محتفلا بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلا بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش

نوفاك محتفلا بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلا بالفوز (إ.ب.أ)

قلب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، حامل 24 لقبا في الغراند سلام، الطاولة على الفرنسي الآخر جيوفاني بيتشي بيريكار وتغلب عليه 5-7 و7-5 و6-1 و6-4، في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

ويطمح ديوكوفيتش، المتوج بـ24 لقبا كبيرا، إلى إحراز لقبه الرابع في رولان غاروس، ما سيجعله يتجاوز الاسترالية مارغريث كورت كأكثر المتوجين بألقاب الغراند سلام في تاريخ اللعبة (رجال وسيدات).

وقال ديوكوفيتش على أرض الملعب عن منافسه صاحب الإرسال القوي: «إرساله يكاد يكون مستحيلا للرؤية... لم أرَ إرسالا كهذا إلا مرة أو مرتين فقط في مسيرتي».

وكان هذا الفوز الأول لابن الـ39 عاما على الملاعب الترابية هذا الموسم، بعدما غاب عن معظم جولات الملاعب الترابية بسبب مشكلة في الكتف.

وبدا ديوكوفيتش متأثرا بقلة المباريات، إذ خسر الإرسال أولا في المجموعة الافتتاحية عندما أشعل بيريكار المدرجات الباريسية بكسر الإرسال في الشوط الحادي عشر، قبل أن يحافظ على إرساله بسهولة ويتقدم بالمجموعة 7-5.

ونجح ديوكوفيتش في صنع أول فرصتي كسر إرسال له في المباراة خلال الشوط السادس من المجموعة الثانية، لكنه فشل في استغلالهما، وعاد اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً بقوة وحافظ على التعادل 3-3.

غير أن الصربي بدأ يفك شيفرة إرسال بيريكار الصاروخي ونجح في كسره في الشوط الثاني عشر من المجموعة الثانية وحسمها 7-5 مدركا التعادل.

وبعد أن استعاد إيقاعه، لم يهدر ديوكوفيتش وقتا في فرض أفضليته في المجموعة الثالثة، إذ كسر إرسال الفرنسي المصنف 29 عالميا سابقا، في الشوط الثاني فتقدم 3-0 قبل ان يكسبها بسهولة 6-1.

وتبادل اللاعبان كسر الإرسال في مستهل المجموعة الرابعة، قبل أن تعود المباراة إلى نسقها المتوازن السابق.

وضرب ديوكوفيتش مجددا وتقدم 4-3، ثم نجح في حسمها 6-4 وبلغ الدور الثاني حيث سيلاقي فرنسيا آخر هو فالنتان رواييه.


فياريال يسحق أتلتيكو بخماسية وينهي موسمه «ثالثاً»

لاعبو فياريال يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو فياريال يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
TT

فياريال يسحق أتلتيكو بخماسية وينهي موسمه «ثالثاً»

لاعبو فياريال يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو فياريال يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

حسم فياريال المركز الثالث في الدوري الإسباني، بفوزه الكاسح على أتلتيكو مدريد 5-1 الأحد في ختام المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وكانت هذه المباراة الأخيرة للمدرب مارسيلينو غارسيا تورال على رأس فريق «الغواصة الصفراء»، وقاد فريقه إلى فوز مريح على أتلتيكو بدا غير مكترث.

ويُعد إنهاء الموسم في المركز الثالث أفضل ترتيب لفياريال في الليغا منذ 13 عاما.

وأنهى أتلتيكو الموسم من دون ألقاب، بعدما خسر نهائي كأس الملك وودّع دوري أبطال أوروبا من نصف النهائي.

وقال قائد الفريق كوكي: «لا يمكن أن يحدث هذا معنا، علينا إصلاح الأمور الموسم المقبل، لا يمكننا استقبال هذا العدد من الأهداف».

وأضاف: «نشعر بمرارة كبيرة... (خيبات الكؤوس) وكارثة في الليغا، كان يجب أن نكون في مركز أعلى».


أنتونيلي يواصل تألقه ويتوج بـ«بجائزة كندا الكبرى»

 أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
TT

أنتونيلي يواصل تألقه ويتوج بـ«بجائزة كندا الكبرى»

 أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)
أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)

واصل الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس تألقه بالفوز بسباق جائزة كندا الكبرى في الجولة الخامسة ببطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا1، في الساعات الأولى من صباح الإثنين.

وتفوق أنتونيلي في السباق المكون من 68 لفة على حلبة مونتريال على كل من البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات، وسائق فيراري الذي حل في المركز الثاني.

وانتزع هاميلتون الوصافة من الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، الذي تواجد للمرة الأولى على منصة التتويج هذا الموسم ضمن الثلاثة الأوائل.

أما الإيطالي الشاب فقد حقق انتصاره الرابع على التوالي في أول خمس جولات هذا الموسم، ليتصدر ترتيب بطولة السائقين برصيد 131 نقطة متفوقا بفارق 43 نقطة عن زميله في نفس الفريق، البريطاني جورج راسل الذي اضطر للانسحاب من السباق.

كما انسحب البريطاني لاندوس نوريس، سائق مكلارين، وحامل لقب بطولة السائقين من السباق أيضا بسبب عطل فني.