وزير العدل الأميركي: سنعمل على سجن راؤول كاسترو في أميركا

حضور يقفون ويصفقون بحرارة أثناء إلقاء القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش (في الوسط) كلمته بفعالية أعلن فيها المدعون الفيدراليون عن توجيه اتهامات ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو... في ميامي بالولايات المتحدة 20 مايو 2026 (أ.ب)
حضور يقفون ويصفقون بحرارة أثناء إلقاء القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش (في الوسط) كلمته بفعالية أعلن فيها المدعون الفيدراليون عن توجيه اتهامات ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو... في ميامي بالولايات المتحدة 20 مايو 2026 (أ.ب)
TT

وزير العدل الأميركي: سنعمل على سجن راؤول كاسترو في أميركا

حضور يقفون ويصفقون بحرارة أثناء إلقاء القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش (في الوسط) كلمته بفعالية أعلن فيها المدعون الفيدراليون عن توجيه اتهامات ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو... في ميامي بالولايات المتحدة 20 مايو 2026 (أ.ب)
حضور يقفون ويصفقون بحرارة أثناء إلقاء القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش (في الوسط) كلمته بفعالية أعلن فيها المدعون الفيدراليون عن توجيه اتهامات ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو... في ميامي بالولايات المتحدة 20 مايو 2026 (أ.ب)

وجّه القضاء الأميركي، الأربعاء، اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاماً) على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، كان يقودهما طياران معارضان لشقيقه الزعيم الراحل فيدل كاسترو، فيما قال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي تود بلانش إنه سيجري العمل على سجن راؤول كاسترو في الولايات المتحدة.

وفي لائحة الاتهام المعلنة، يُتَّهم راؤول كاسترو وآخرون بالتآمر لقتل أميركيَّيْن، إلى جانب تهم أخرى، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد بلانش أن توجيه الاتهام إلى كاسترو يُظهر أن الولايات المتحدة «لا تنسى» مواطنيها. وقال في مؤتمر صحافي: «رسالتي اليوم واضحة: الولايات المتحدة والرئيس ترمب لا ينسيان ولن ينسيا مواطنيهما». وأوضح أنه سيجري العمل على سجن راؤول كاسترو في الولايات المتحدة.

الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو خلال خطابه في الاحتفال بالذكرى الـ65 لانتصار الثورة في سانتياغو بكوبا مطلع يناير 2024 (أ.ب)

ورفضت هافانا الاتهامات الأميركية. وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، عبر «إكس»، إنّ القرار الأميركي «خطوة سياسية لا أساس قانونياً لها». ورأى أن هذه الاتهامات تهدف إلى «إضافة مزيد إلى الملف الذي يختلقونه لتبرير عدوان عسكري على كوبا».

ويُشكّل توجيه اتهام إلى كاسترو منعطفاً في الأزمة المتفاقمة بين الولايات المتحدة وكوبا، في وقت تعاني الجزيرة من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب الحصار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على المحروقات. وكان ترمب لمّح مراراً إلى رغبته في إسقاط الحكومة الشيوعية الكوبية.

من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في وقت سابق الأربعاء، الشعب الكوبي إلى المطالبة باقتصاد السوق الحر وقيادة جديدة، مؤكداً أن ذلك كفيل بفتح مسار جديد في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال روبيو، وهو من أبوين مهاجرين من كوبا، في رسالة مصورة باللغة الإسبانية: «نحن في الولايات المتحدة مستعدون لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين شعبينا. حالياً، العائق الوحيد أمام مستقبل أفضل هو أولئك الذين يسيطرون على بلادكم».

وعام 2015، أشرف راؤول كاسترو على تقارب تاريخي مع الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما، إلا أنّ ترمب أعاد التوتر إلى العلاقات بين واشنطن وهافانا الخاضعة لحصار أميركي.


مقالات ذات صلة

لماذا يظهر وجه ترمب في زحام المرور بالهند خلال ساعات الذروة؟

آسيا ملصق يحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يظهر على ظهر عربة احتفالاً بمرور 250 عاماً على استقلال أميركا في نيودلهي (إ.ب.أ)

لماذا يظهر وجه ترمب في زحام المرور بالهند خلال ساعات الذروة؟

في نيودلهي، تجاوز الأمر المألوف ليصبح أكثر غرابة وإثارة للانتباه، حيث يجد الركاب أنفسهم أمام مشهد غير متوقع: صورة لرئيس أميركي تتنقل وسط الزحام.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الولايات المتحدة​ مروحية هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية تحلّق بالقرب من سفينة تجارية بينما تفرض القوات الأميركية الحصار البحري ضد إيران (سنتكوم)

الجيش الأميركي يفتّش ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني... ويفرج عنها

ذكرت القيادة ​المركزية الأميركية في بيان أن القوات الأميركية ‌صعدت ‌على ​متن ‌ناقلة ⁠النفط التجارية «سيليستيال ​سي» التي ترفع ⁠العلم الإيراني بخليج ⁠عُمان

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب) p-circle

روبيو يوجه كلمة خاصة للكوبيين... ويعرض عليهم «مساراً جديداً»

عرض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على الكوبيين «مساراً جديداً» وذلك في كلمة خاصة بثها التلفزيون اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس ترمب مستقبلاً الرئيس أحمد الشرع في البيت الأبيض نوفمبر الماضي (الرئاسة السورية) p-circle

ترمب يهدي الشرع زجاجتي عطر تحملان علامته التجارية

كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أرسل إليه زجاجتي عطر تحملان علامته التجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد (أ.ف.ب) p-circle

أميركا وإسرائيل خططتا لـ«حكومة بديلة» بقيادة أحمدي نجاد

بعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين كباراً قال الرئيس دونالد ترمب علناً إن الأفضل أن يتولى «شخص من الداخل» زمام الأمور

مارك مازيتي (واشنطن) رونين بيرغمان (واشنطن) جوليان بارنز (واشنطن) فرناز فصيح (واشنطن*)

«صحيفة»: الخارجية الأمريكية تجري تحقيقا حول مؤسسة «غزة الإنسانية»

فلسطينيون يحملون صناديق إغاثة من «مؤسسة غزة الإنسانية» في وسط القطاع (أرشيفيى - أ.ف.ب)
فلسطينيون يحملون صناديق إغاثة من «مؤسسة غزة الإنسانية» في وسط القطاع (أرشيفيى - أ.ف.ب)
TT

«صحيفة»: الخارجية الأمريكية تجري تحقيقا حول مؤسسة «غزة الإنسانية»

فلسطينيون يحملون صناديق إغاثة من «مؤسسة غزة الإنسانية» في وسط القطاع (أرشيفيى - أ.ف.ب)
فلسطينيون يحملون صناديق إغاثة من «مؤسسة غزة الإنسانية» في وسط القطاع (أرشيفيى - أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» ​اليوم الأربعاء نقلا عن ثلاثة أشخاص مطلعين، أن هيئة الرقابة التابعة لوزارة الخارجية الأميركية ‌تجري ‌تحقيقا ​حول ‌مؤسسة ⁠«غزة ​الإنسانية»، التي لم ⁠تعد قائمة الآن، وفي كيفية إنفاقها ملايين الدولارات من المساعدات ⁠الطارئة.

وقال تقرير الصحيفة ‌إن ‌مكتب ​المفتش ‌العام بالوزارة يركز ‌على منحة قدرها 30 مليون دولار أعلنتها وزارة ‌الخارجية في يونيو (حزيران) الماضي للمنظمة المدعومة ⁠من ⁠الولايات المتحدة وإسرائيل لتوزيع المساعدات في غزة.


المبعوث الأميركي إلى غرينلاند: حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا في الجزيرة

المبعوث الأميركي جيف لاندري (وسط) خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه (ا.ب)
المبعوث الأميركي جيف لاندري (وسط) خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه (ا.ب)
TT

المبعوث الأميركي إلى غرينلاند: حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا في الجزيرة

المبعوث الأميركي جيف لاندري (وسط) خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه (ا.ب)
المبعوث الأميركي جيف لاندري (وسط) خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه (ا.ب)

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، الأربعاء، إن واشنطن تحتاج إلى إعادة ترسيخ وجودها في الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي.

في ذروة الحرب الباردة، كان لدى واشنطن 17 منشأة عسكرية في غرينلاند، لكنها أغلقتها مع الوقت، ولم يتبق لديها إلا منشأة واحدة فقط هي قاعدة بيتوفيك في شمال الجزيرة.

ويرى الرئيس دونالد ترمب أن غرينلاند ضرورية لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة، وأنه إذا لم تسيطر عليها الأخيرة فستسقط في يد الصين أو روسيا.

ويمر عبر غرينلاند أقصر مسار للصواريخ البالستية من روسيا إلى الولايات المتحدة عبر القطب الشمالي، ويُعتقد أنها تملك معادن أرضية نادرة غير مستغلة، وقد تصبح فاعلا حيويا مع ذوبان الجليد القطبي وظهور طرق شحن جديدة.

وقال المبعوث الأميركي جيف لاندري، لوكالة الصحافة الفرنسية خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول) 2025 بدأها الأحد «أعتقد أن الوقت قد حان لكي تعيد الولايات المتحدة بصمتها في غرينلاند».

وأضاف «أعتقد أنكم ترون الرئيس (ترمب) يتحدث عن زيادة عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل قواعد معينة في غرينلاند».

وأشارت تقارير صحافية إلى أن الولايات المتحدة ترغب في افتتاح ثلاث قواعد جديدة في جنوب الجزيرة.

ويسمح اتفاق دفاعي أبرم عام 1951، تم تحديثه عام 2004، لواشنطن بزيادة نشر القوات والمنشآت العسكرية في الجزيرة شرط إبلاغ سلطات الدنمارك وغرينلاند مسبقا.

وتراجع ترمب عن تهديداته بضم غرينلاند في يناير (كانون الثاني)، وتم تشكيل فريق عمل أميركي-دنماركي-غرينلاندي للتطرق إلى مخاوفه.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثا خاصا، بغرض المشاركة في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.


الجيش الأميركي يفتّش ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني... ويفرج عنها

مروحية هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية تحلّق بالقرب من سفينة تجارية بينما تفرض القوات الأميركية الحصار البحري ضد إيران (سنتكوم)
مروحية هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية تحلّق بالقرب من سفينة تجارية بينما تفرض القوات الأميركية الحصار البحري ضد إيران (سنتكوم)
TT

الجيش الأميركي يفتّش ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني... ويفرج عنها

مروحية هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية تحلّق بالقرب من سفينة تجارية بينما تفرض القوات الأميركية الحصار البحري ضد إيران (سنتكوم)
مروحية هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية تحلّق بالقرب من سفينة تجارية بينما تفرض القوات الأميركية الحصار البحري ضد إيران (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي أن قواته البحرية اعترضت الأربعاء ناقلة نفط ترفع علم إيران، وقامت بتفتيشها قبل الإفراج عنها، والطلب منها بـ«تغيير مسارها»، وذلك في إطار الحصار الذي تفرضه واشنطن على موانئ إيران.

وجاء في بيان للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم): «في وقت سابق من اليوم، وفي خليج عُمان، صعدت عناصر من مشاة البحرية الأميركية... على متن الناقلة التجارية سيليستيال ​سي (M/T Celestial Sea)، وهي ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني للاشتباه في محاولتها خرق الحصار الأميركي من خلال التوجه نحو أحد الموانئ الإيرانية».

وأضاف: «أفرجت القوات الأميركية عن السفينة عقب تفتيشها وتوجيه طاقمها لتغيير مسارها»، مؤكداً أن القوات الأميركية «قامت حتى الآن بإعادة توجيه 91 سفينة تجارية لضمان الامتثال للتدابير المفروضة» على طهران.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تضطر ​إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، فيما أشار نائبه جي دي فانس إلى «تقدّم» في المحادثات مع طهران.

وقال ترمب إن الحرب ستنتهي «بسرعة كبيرة». وأشار إلى أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوماً جديداً في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.

بدوره، أشاد فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران حول اتفاق لإنهاء الحرب. وقال: «نحن في وضع جيد جداً هنا».

في المقابل، توعّد «الحرس الثوري» بأن الحرب في الشرق الأوسط ستمتد إلى خارج المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.