مونديال 2026: كيف يمكن حسم اللقب في أرض الملعب؟

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كيف يمكن حسم اللقب في أرض الملعب؟

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم، والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها. ولكن ما إذا كانت البطولة هي المكان الذي تُقدَّم فيه أفضل كرة قدم على الإطلاق، فذلك سؤال مختلف تماماً.

فالأندية الأوروبية النخبوية ذات العائدات الضخمة تتركز لديها نسبة كبيرة من أفضل المواهب، وغالباً ما تُلعب أرقى المباريات في المراحل المتقدمة من دوري أبطال أوروبا، على غرار الفوز المشوّق لباريس سان جيرمان الفرنسي أخيراً على بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في نصف النهائي.

ومن الصعب على معظم المنتخبات الوطنية بلوغ المستوى ذاته؛ إذ إن المدرب لويس إنريكي نفسه قاد باريس سان جيرمان إلى آفاق أعلى مما حققه مع منتخب بلاده إسبانيا في كأس أوروبا صيف 2021 أو كأس العالم 2022.

ويؤكد أندي روكسبيرغ، المدرب السابق لاسكوتلندا والذي يشغل حالياً منصب المدير الفني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما تولى الدور نفسه في الاتحاد الأوروبي: «لا أعتقد أنه يمكن مقارنة كرة القدم الدولية بكرة القدم النخبوية للأندية، فلكل منهما طابعه الخاص».

ويضيف: «في كرة القدم الدولية، لا توجد سوق انتقالات. أنت تختار وتستخدم ما هو متاح لديك».

لذلك، يقول إنه غالباً ما يضطر مدربو المنتخبات إلى اتباع نهج براغماتي: «في المشهد الدولي، بسبب قلة المباريات، وغالباً ما تكون مباريات كبيرة، فإن النتائج تُضخَّم ويُبالغ في تفسيرها»، وذلك في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من كوالالمبور.

وتابع: «مدرب المنتخب يقوم بدمج اللاعبين معاً، ويضيف فلسفته الخاصة، مع أخذ الثقافة الوطنية في الاعتبار. ولكن طريقة لعب اللاعبين مع أنديتهم لها تأثير كبير، كبير جداً».

وأحد الأمثلة الواضحة هو منتخب إسبانيا الذي فاز بكأسَي أوروبا المتتاليتين (2008 و2012) وكأس العالم 2010، معتمداً بشكل كبير على برشلونة المسيطر في تلك الحقبة.

مع تطور الأنظمة التكتيكية في الأندية النخبوية، قد تكون أفضل المنتخبات الوطنية في العالم، في أوروبا وأميركا الجنوبية، إضافة –ربما- إلى المغرب والسنغال واليابان، هي الأقدر على استعارة عناصر من أساليب لعب تلك الأندية.

هناك الهجمة المرتدة السريعة، وهو أمر أظهره باريس سان جيرمان بشكل قاتل في دوري أبطال أوروبا، واستخدمته الأرجنتين لتسجيل هدفها الثاني المذهل في نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا.

وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، بعد أشهر قليلة من تلك المباراة: «اللحظة المفتاحية في مباراة كرة القدم هي الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية، عندما لا يكون لدى الخصم وقت».

ومن أجل استعادة الكرة بسرعة، تلعب كثير من أفضل فرق العالم اليوم بضغط عالٍ.

ويقول روكسبيرغ (82 عاماً) الذي تابع تطور كرة القدم الدولية منذ أن قاد اسكوتلندا في كأس العالم 1990: «ما تغيَّر هو سرعة اللعبة. الضغط على حامل الكرة أصبح أكثر حدة».

ويضيف: «لذلك، فإن اللعب الجماعي على المستوى الدولي اليوم أكثر تطوراً مما كان عليه سابقاً».

وشرح: «في الماضي كان يُعتمد كثيراً على النجوم الفرديين، واليوم النجوم يلعبون من أجل الفريق».

لكن الطاقة المطلوبة لتطبيق هذا الضغط العالي قد تصطدم بمشكلة كبيرة في هذه النسخة من كأس العالم، وهي حرارة صيف أميركا الشمالية.

ويضيف روكسبيرغ: «أعلم أننا سنحصل على فترات لشرب المياه، ولكن ذلك قد لا يكون كافياً للسماح للفرق بالضغط واللعب بإيقاع عالٍ».

ويتابع: «سنرى (المدرب) جيسي مارش الذي يؤمن كثيراً بالضغط العالي في كندا، قد يكون قادراً على ذلك، ولكنني لست متأكداً من أن الأمر سيكون سهلاً في بعض مناطق الولايات المتحدة، أو حتى في المكسيك».

وهناك أيضاً أمر أكثر بساطة، ولكنه أصبح سمة مميزة لهذا الموسم في الدوري الإنجليزي: سلاح الكرات الثابتة والرميات الطويلة.

وقال مدرب إنجلترا الألماني توماس توخل، في وقت سابق من هذا الموسم: «هذه الأمور ستلعب دوراً... كل هذه الأنماط عادت، وكذلك العرضيات».

والكرات الثابتة هي أحد جوانب اللعبة التي يستطيع المدربون التحكم بها، في حين أن فترات الترطيب التي تمتد لثلاث دقائق، والتي سيُدخلها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في منتصف كل شوط خلال كأس العالم، قد تثبت أيضاً أنها ذات أهمية كبيرة لهم.

وقال غيلبرتو سيلفا، لاعب وسط آرسنال السابق والفائز بكأس العالم 2002 مع البرازيل، والذي أصبح الآن جزءاً من مجموعة الدراسة الفنية التابعة لـ«فيفا»: «قد تكون هذه لحظات مهمة للمدربين من وجهة نظر تكتيكية».

ويضيف: «الآن لديهم فرصتان إضافيتان، إلى جانب فترة ما بين الشوطين، لإجراء تغييرات. هذه أفضلية كبيرة لهم».


مقالات ذات صلة

الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

رياضة عالمية يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)

الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

يبدو الزمالك الأقرب الى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم عندما يستضيف سيراميكا كليوباترا الأربعاء على ملعب القاهرة الدولي في المرحلة السابعة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية رولاندو ماران (رويترز)

الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألباني

عُيّن الإيطالي رولاندو ماران، الثلاثاء، مدرباً للمنتخب الألباني لكرة القدم خلفاً للبرازيلي سيلفينيو المنتهي عقده عقب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (تيرانا )
رياضة عالمية أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)

كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطاليا

يعتزم أنطونيو كونتي الرحيل عن تدريب فريق نابولي بالتراضي، في ظل ازدياد التكهنات بشأن تولّيه منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مجد كأس العالم يستقطب أبرز المدربين

كسر مونديال 2026 الاتجاه السائد لمعاناة كرة القدم الدولية في منافسة ثراء اللعبة على مستوى الأندية، عندما يتعلق الأمر باستقطاب بعض من أفضل المدربين في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)

رئيسة المكسيك تتعهد بإنهاء إضراب المعلمين قبل كأس العالم

قللت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الاثنين، من شأن التهديدات التي أطلقها معلمو البلاد بتنظيم احتجاجات مزعجة في الشوارع قبل كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)
سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)
TT

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)
سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)

سيكتشف ساوثهامبتون، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت آماله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على منافسه ميدلزبره، خلال حصة تدريبية، قبل مواجهتهما في ما قبل نهائي الملحق الفاصل بدوري الدرجة الثانية.

وستنظر لجنة مستقلة في القضية التي أُطلق عليها اسم «فضيحة التجسس»؛ لبحث ادعاءات بشأن ضبط شخص يعتقد أنه محلِّل تابع لساوثهامبتون وهو يصور تدريبات ميدلزبره سراً من خلف شجرة، قبل مباراتهما في ما قبل نهائي الملحق المؤهل لدوري الأضواء.

ووجَّهت رابطة الدوري الإنجليزي اتهاماً لساوثهامبتون، في وقت سابق من هذا الشهر. وقال فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي للنادي، إنهم يتعاونون، بشكل كامل، مع إجراء مراجعة داخلية أيضاً.

وتُوصف المباراة النهائية، في ملحق دوري الدرجة الثانية، بأنها «المباراة الأغلى في كرة القدم» بسبب العوائد المالية الضخمة التي يجنيها المتأهل إلى الدوري الممتاز.

وفاز نادي الساحل الجنوبي 2-1 على ميدلزبره في مجموع المباراتين، ليتأهل لمواجهة هال سيتي في النهائي المقرر إقامته يوم 23 مايو (أيار) الحالي على ملعب ويمبلي.

لكن ساوثهامبتون قد يُحرَم من فرصة خوض المباراة إذا ثبتت إدانته بانتهاك لوائح رابطة الدوري الإنجليزي، والتي تمنع الأندية من مراقبة الحصص التدريبية للمنافسين، خلال 72 ساعة من موعد المباراة التي تجمع بينهما.

ووفقاً لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» وشبكة «سكاي سبورتس»، فإن الشخص المتهم بالتجسس ضُبط وهو يسجل حصة تدريبية لميدلزبره من خلف شجرة قبل مباراة الذهاب، وتردّد أنه ركض باتجاه نادٍ قريب للغولف عندما واجهه أحد موظفي ميدلزبره.

واتصلت «رويترز» بنادي ساوثهامبتون، للتعليق على هذه الاتهامات.

وأبدى ميدلزبره إحباطه بعد منعه من الانضمام إلى الإجراءات التأديبية، قائلاً إنه يملك «أدلة واقعية ذات صلة» بواقعة التجسس المزعومة.

وطالب النادي باستبعاد ساوثهامبتون من المباراة النهائية لحماية نزاهة اللعبة وردع أي محاولات مستقبلية للحصول على «أفضلية غير عادلة وغير قانونية» للصعود إلى دوري الأضواء.

وأوضح ميدلزبره أيضاً أنه سيلجأ إلى القضاء، إذا لزم الأمر.

وفي عام 2019، فرضت غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه إسترليني (267860 دولاراً) على ليدز يونايتد وتوبيخه بتهمة التجسس على ديربي كاونتي.

واعترف مارسيلو بيلسا، مدرب ليدز في ذلك الوقت، بأن جهازه الفني راقب تدريبات جميع منافسي النادي في ذلك الموسم، بعد طرد جاسوس من مقر تدريبات ديربي كاونتي قبل يوم واحد من مباراتهما في الدرجة الثانية.

وقالت رابطة الدوري الإنجليزي إنها تواصل الاستعداد لإقامة الملحق في موعده، لكنها حذرت المشجعين من أن هذا الموعد قد يتغير بناء على نتيجة جلسة الاستماع التأديبية.

وكان آخِر ظهور لساوثهامبتون في الدوري الممتاز في موسم 2024-2025، في حين يسعى ميدلزبره للعودة إلى دوري الأضواء، للمرة الأولى منذ هبوطه في موسم 2016-2017.


الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
TT

الدوري المصري: الزمالك الأقرب إلى التتويج... وبيراميدز يترقب والأهلي ينتظر معجزة

يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)
يتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز (نادي الزمالك)

يبدو الزمالك الأقرب إلى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم عندما يستضيف سيراميكا كليوباترا الأربعاء، على ملعب القاهرة الدولي في المرحلة السابعة الأخيرة من دور تحديد البطل، فيما يترقب مطارده المباشر بيراميدز خسارته للظفر به للمرة الأولى في تاريخه.

ويتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز، الذي يلعب مع سموحة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة، و3 نقاط عن الأهلي الثالث الذي يحتاج إلى معجزة للاحتفاظ باللقب للعام الرابع توالياً عندما يحل ضيفاً على المصري على ملعب برج العرب في الإسكندرية.

ويحتاج الزمالك إلى نقطة واحدة كي يتوج باللقب للمرة الـ15 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، حيث يتمتع بأفضلية المواجهتين المباشرتين على حساب بيراميدز، بعدما تغلب عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 1 - 0 هذا الموسم.

ويكتسي لقب الدوري أهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك بعد موسم شاق تعرض فيه لوقف القيد في فترة الانتقالات الشتوية، بسبب قضايا تخص مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وحاليين بالنادي، فضلاً عن رغبته في مصالحة جماهيره عقب فشله في التتويج بلقب مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي بخسارته أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح في إياب الدور النهائي السبت، بعدما تبادل كل منهما الفوز 1 - 0 ذهاباً وإياباً.

يبدو الزمالك الأقرب إلى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم (نادي الزمالك)

وشكلت خسارة اللقب القاري صدمة لجماهير الفريق الأبيض من ناحية، ومن ناحية أخرى لإدارته التي كانت تمني النفس بحصد الجائزة المالية البالغة 4 ملايين دولار، للمساهمة في حل قضايا المستحقات التي وصل عددها إلى 17 قضية.

ويخوض الزمالك مباراة سيراميكا كليوباترا في غياب حارس مرماه المهدي سليمان، ومدافعيه محمد إسماعيل وأحمد فتوح بسبب الإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة عمر جابر الذي غاب عن النهائي القاري للسبب ذاته.

ويأمل معتمد جمال، ثالث مدرب للزمالك هذا الموسم؛ بعد البلجيكي يانيك فيريرا وأحمد عبد الرؤوف، في أن يكون أول مدرب مصري يتوج باللقب مع الفريق الأبيض منذ عصام بهيج موسم 1987 - 1988.

في المقابل، يمني بيراميدز النفس بخسارة الزمالك وتحقيق الفوز على سموحة، ليرفع رصيده إلى 54 نقطة ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، تحديداً منذ تأسيسه عام 2008.

وفي حالة تحقيق اللقب سيجمع بيراميدز ثنائية الدوري والكأس، بعد أن توج في الأسبوع الماضي بلقب كأس مصر للمرة الثانية في تاريخه على حساب زد في المباراة النهائية.

وبعد مواسم عجاف، على الرغم من غزارة الإنفاق منذ تغيير اسم النادي من الأسيوطي سبورت عام 2019، نجح بيراميدز أخيراً في تحقيق 5 ألقاب في آخر 3 مواسم؛ بواقع لقبين لكأس مصر، بالإضافة إلى ألقاب دوري أبطال أفريقيا، وكأس السوبر الأفريقية، وكأس «فيفا أفريقيا وآسيا والباسيفيك».

وحل بيراميدز ثانياً خلف الأهلي في المواسم الثلاثة الأخيرة للدوري، ويأمل مدربه الكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش الذي حقق معه كل ألقابه الخمسة، في أن يحصد لقب الدوري الذي استعصى على الفريق.

وينتظر الأهلي، حامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة، معجزة تتمثل في فوزه على المصري مع خسارة الزمالك وتعثر بيراميدز، كي يرفع رصيده إلى 53 نقطة بالتساوي مع غريمه التقليدي، وبالتالي الحسم بالمواجهتين المباشرتين، حيث تغلب عليه 2 - 1 ذهاباً و3 - 0 إياباً، وبالتالي تعزيز رقمه القياسي بالتتويج للمرة الـ46 في تاريخه بعد موسم مخيب للآمال بكل المقاييس.

وعلى الرغم من موسم الانتقالات القياسي الذي شهد ضم أحمد سيد (زيزو) من الزمالك، والتونسي محمد علي بن رمضان من فيرينتسفاروش المجري، وعودة محمود حسن (تريزيغيه) من طرابزون سبور التركي، بالإضافة إلى صفقات أخرى، فإن الأهلي اكتفى بلقب واحد كان في كأس السوبر المصرية، فيما خرج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، ومن الدور الأول لكأس مصر، وتراجع إلى المركز الثالث في الدوري، وسط غضب كبير من جماهيره العريضة.

وفي انتظار معجزة صعبة التحقق، سيكون على الأهلي خوض مباراة المصري وسط حالة من الشك حول جاهزية كل من حارس مرماه مصطفى شوبير وصانع ألعابه إمام عاشور، بالإضافة إلى المدافع أحمد رمضان، بسبب إصابة تعرضوا لها أمام إنبي في المرحلة السابقة.

وفي مجموعة تفادي الهبوط، ما زال الصراع مستمراً بين 5 أندية على النجاة من آخر مقعدين مؤهلين للهبوط، وبالتالي تفادي اللحاق بالإسماعيلي وفاركو إلى الدرجة الثانية.

والأندية الخمسة هي غزل المحلة (34 نقطة)، والمقاولون العرب (34)، والاتحاد السكندري (32)، وكهرباء الإسماعيلية (30) وحرس الحدود (26).

وتأكد صعود الثلاثي القناة وبترول أسيوط وأبو قير للأسمدة، إلى الدوري الممتاز الموسم المقبل.


الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألباني

رولاندو ماران (رويترز)
رولاندو ماران (رويترز)
TT

الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألباني

رولاندو ماران (رويترز)
رولاندو ماران (رويترز)

عُيّن المدرب الإيطالي رولاندو ماران، الثلاثاء، مدرباً للمنتخب الألباني لكرة القدم خلفاً للبرازيلي سيلفينيو المنتهي عقده عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026.

وقال رئيس الاتحاد الألباني للعبة أرماندو دوكا، خلال مؤتمر صحافي في تيرانا إلى جانب المدرب الجديد: «أنا مقتنع بأننا قمنا باختيار جيد جداً».

ويبلغ ماران، 62 عاماً، ويتمتع بخبرة طويلة مدرب أندية في إيطاليا، حيث أشرف على فيرونا وكالياري وجنوى، وأخيراً بريشيا، من دون أن يسبق له تدريب أي منتخب وطني.

وقال المدرب الإيطالي: «أنا فخور بتولي قيادة منتخب ألبانيا. لقد تابعته من كثب، وسأضع كل خبرتي وقلبي من أجل نقل الحب الكبير الذي تحملونه لهذا القميص إلى أرض الملعب».

وكان سلفه سيلفيو مينديش كامبو جونيور (المعروف بسيلفينيو)، تولى قيادة المنتخب الألباني في يناير (كانون الثاني) 2023، ونجح في التأهل معه إلى كأس أوروبا 2024 للمرة الثانية في تاريخه.

لكن الألبان فشلوا في مشوارهم نحو كأس العالم 2026 بعدما خسروا أمام بولندا (1-2) في نصف نهائي المسار الثاني من الملحق الأوروبي المؤهل إلى العرس العالمي في مارس (آذار).