فرنانديز «فخور» بمعادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة

برونو فرنانديز (د.ب.أ)
برونو فرنانديز (د.ب.أ)
TT

فرنانديز «فخور» بمعادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة

برونو فرنانديز (د.ب.أ)
برونو فرنانديز (د.ب.أ)

أعرب نجم الوسط البرتغالي في مانشستر يونايتد برونو فرنانديز عن فخره لمعادلته الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، واضعاً نصب عينيه الانفراد به مع تبقي مباراة واحدة على الختام.

وأسهم ابن الـ31 عاماً في قيادة فريقه إلى حسم المركز الثالث بتمريره الكرة التي جاء منها الهدف الثالث في مرمى نوتنغهام فوريست عبر الكاميروني براين مبومو خلال الفوز 3 - 2 الأحد بالمرحلة 37 قبل الأخيرة.

وبات فرنانديز ثالث لاعب فقط يحقق 20 تمريرة حاسمة خلال موسم واحد في الدوري الممتاز، بعد الفرنسي تييري هنري (2002 - 2003 مع آرسنال) والبلجيكي كيفن دي بروين (2019 - 2020 مع مانشستر سيتي).

وقال البرتغالي: «أنا فخور بطبيعة الحال. نحن نتحدث عن تييري وكيفن، أي عن اثنين من أبرز الأسماء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنسبة لي، أنا ممتن جداً وسعيد جداً بتحقيق ذلك. إنها لحظة فخر كبيرة جداً».

وسيكون فرنانديز الذي بات أول من يحرز جائزة أفضل لاعب في يونايتد خلال الموسم لمرة خامسة، أمام فرصة الانفراد بالرقم القياسي في ختام الموسم الأحد أمام برايتون.

وعلق على ذلك بالقول: «سنرى. هذا لا يغيّر طريقة لعبي، سأواصل صناعة الفرص لفريقي، ونأمل أن يحدث ذلك. لكن إذا لم يحدث، فأنا سعيد جداً أصلاً لأني لم أحقق من قبل 20 تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز. ولم أصل إلى 19 أيضاً، لذلك حتى لو أنهيت الموسم بـ19 تمريرة، سأكون سعيداً جداً».

وركض لاعبو يونايتد باتجاه البرتغالي عندما حول مبومو عرضيته إلى هدف في الدقيقة 76، من أجل الاحتفال برقم قياسي يقول إنه لم يبدأ التفكير فيه إلا عندما وصل إلى تمريرته الحاسمة التاسعة عشرة.

وأضاف: «أنا ممتن جداً لرؤية رد فعلهم أكثر من رد فعلي، لأني أردت لبراين (مبومو) أن يحتفل بهدفه. لم أشأ أن أجعل الأمر يتمحور حولي، لأنه في نهاية المطاف الهدف هو أهم شيء في كرة القدم، وكل الفضل يعود لبراين، لأنه لو لم يضع الكرة في الشباك لما كان رقمي القياسي موجوداً».


مقالات ذات صلة

ياسر المسحل: لن نكشف عن أسباب إعفاء المحمادي أمين عام اتحاد القدم السعودي

رياضة سعودية ياسر المسحل خلال حديثه لوسائل الإعلام عقب انتهاء الجمعية العمومية (سعد العنزي)

ياسر المسحل: لن نكشف عن أسباب إعفاء المحمادي أمين عام اتحاد القدم السعودي

نفى ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وجود أي تدخلات خارجية في قرار إعفاء سمير المحمادي من منصب الأمين العام.

رياضة سعودية سطام العتيبي ممثل نادي النعيرية (الشرق الأوسط)

سطام العتيبي لـ«الشرق الأوسط»: طلبنا تعيين إبراهيم القاسم نائباً لرئيس الاتحاد السعودي

أكد سطام العتيبي ممثل نادي النعيرية في الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، أن نجاح المنظومة الرياضية لا يرتبط فقط بالأنظمة والقرارات.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)

متسلق جبال فلسطيني يحمل أحلام أطفال غزة إلى أعلى قمة في العالم

يحمل المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة طائرة ورقية كُتبت عليها أحلام لأطفال من غزة، متّجهاً بها إلى قمة جبل إيفرست.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو )
رياضة عالمية رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)

«الاتحاد الدولي للجمباز» يرفع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا

قرر «الاتحاد الدولي للجمباز»، الاثنين، رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022...

«الشرق الأوسط» (برلين)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

كارفاخال (إ.ب.أ)
كارفاخال (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

كارفاخال (إ.ب.أ)
كارفاخال (إ.ب.أ)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

قال النادي المدريدي في بيان عبر موقعه الرسمي: «لقد اتفقنا مع كارفاخال على إنهاء مسيرة رائعة كلاعب مع النادي بنهاية الموسم الحالي، ونحن ممتنون له كثيراً، ونقدره باعتباره أحد أكبر أساطير ريال مدريد، وكرة القدم العالمية».

وأشار إلى أن كارفاخال يبقى أحد اللاعبين الخمسة الذين فازوا بلقب دوري أبطال أوروبا ست مرات، وكان ركيزة مهمة في فترة ذهبية في تاريخ الفريق.

انضم كارفاخال إلى ريال مدريد في عام 2002، وارتدى قميص الفريق لمدة 23 موسماً بواقع 10 بين صفوف الناشئين، والشباب، و13 موسماً مع الفريق الأول.

حقق المدافع المخضرم بقميص الريال27 لقباً بواقع 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، و6 ألقاب في كأس العالم للأندية، و5 ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، و4 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس ملك إسبانيا، و4 ألقاب في كأس السوبر الإسباني.

كما اختير كارفاخال في التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2024 من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، وفاز بجائزة أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا بنفس العام، بعد تسجيله هدفاً.

لعب كارفاخال 450 مباراة مع ريال مدريد، سجل خلالها 14 هدفاً، ودولياً ارتدى قميص منتخب إسبانيا في 51 مباراة، ساهم خلالها في التتويج بلقبي دوري أمم أوروبا 2023، وأمم أوروبا يورو 2024.

من جانبه، قال فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد ضمن البيان: «كارفاخال أسطورة ورمز لريال مدريد وأكاديميته، ستبقى صورته إلى جانب الأيقونة ألفريدو دي ستيفانو، وهما يضعان حجر الأساس لمدينة ريال مدريد، محفورة في قلوب جماهيرنا وفي تاريخ نادينا، والتزم كارفاخال دائماً بقيم النادي، وسيبقى ريال مدريد بيته دائماً».

وختم النادي المدريدي بيانه: «نتمنى كل التوفيق لكارفاخال وعائلته في المرحلة الجديدة من حياته، وسنقيم له حفلاً في آخر مباراة سيخوضها مع الفريق ببطولة الدوري على ملعب سانتياغو برنابيو».


متسلق جبال فلسطيني يحمل أحلام أطفال غزة إلى أعلى قمة في العالم

المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
TT

متسلق جبال فلسطيني يحمل أحلام أطفال غزة إلى أعلى قمة في العالم

المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)
المتسلق الفلسطيني الأردني مصطفى سلامة (وسائل إعلام فلسطينية)

يحمل المتسلق الفلسطيني-الأردني مصطفى سلامة طائرة ورقية كُتبت عليها «أحلام لأطفال من غزة»، متّجهاً بها إلى قمة جبل إيفرست، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال جراء الحرب وإيصال رسالتهم إلى العالم.

بين معدات رحلته الاستكشافية، يحمل المتسلّق طائرة ورقية بالأحمر والأسود والأبيض والأخضر، ألوان العلم الفلسطيني، مزيّنة برسائل مكتوبة بخط اليد من أطفال في غزة.

تعكس هذه الأمنيات البسيطة التي صقلتها تجارب الخسارة والحزن والنزوح، أملاً في مستقبل يتخطّى دوامة الصراع.

يسعى سلامة (56 عاماً) أيضاً إلى جمع 10 ملايين دولار لمؤسسة الخير الخيرية البريطانية، التي تقدّم الدعم الغذائي والصحي والمأوى والمساندة النفسية إلى سكان غزة.

يقول سلامة لوكالة «فرانس برس» في مقابلة مصوّرة: «لدينا كل هذه الأحلام لأطفال غزة، التي ستصل إلى قمة العالم، لأنّهم عاجزون عن فعل أي شيء حالياً في غزة».

ويضيف متسلق الجبال الذي التقى الأطفال عند معبر رفح بعد عبورهم إلى مصر: «ليس لديهم منازل وهم محرومون من التعليم. كل شيء يتم في خيمة. ولا تتوافر لديهم الاحتياجات المناسبة من المياه النظيفة والطعام والدواء».

أدت الحرب إلى نزوح كل سكان غزة تقريباً، وحوّلت مساحات شاسعة من القطاع الفلسطيني إلى ركام.

ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في خيام، في ظل أوضاع مزرية رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

يسعى سلامة من خلال هذه الرحلة إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال وإيصال أصواتهم إلى العالم بشكل أكبر.

يقول سلامة الذي يأمل في الوصول إلى القمة قبل انتهاء موسم تسلق الجبال الربيعي في الأسابيع القليلة المقبلة، إنّ «العالم بأسره يتجاهل ما يحصل في فلسطين».

ويضيف أنّ «الأمر يتعلق بالتوعية بما يمر به هؤلاء الأطفال، وفي الوقت نفسه جمع التبرعات».

تعكس الرسائل المكتوبة على الطائرة الورقية الطموح والحزن معاً لأطفال يأملون في أن يصبحوا أطباء أو مهندسين لإعادة بناء منازلهم المدمرة، إلى جانب ذكريات مؤلمة عن خسائرهم.

طلبت فتاة تُدعى منيرة من سلامة أن يكتب الرقم 47 على الطائرة الورقية، وعندما سألها عن سبب ذلك أوضحت أنّ 47 هو عدد أفراد عائلتها الذين قُتلوا في الحرب.

وُلد سلامة في الكويت لأبوين فلسطينيين، ونشأ في مخيم للاجئين، وقد طبع الإصرار والمعاناة مسار حياته.

كان يعمل في أحد فنادق إدنبرة عام 2004، ساعياً لبناء مسيرة مهنية في مجال الضيافة، إلا أنّ حلماً مؤثراً غيّر مسار حياته.

رأى في الحلم نفسه واقفاً على قمة إيفرست، وهو يرفع الأذان. ويقول: «هنا بدأت الرحلة. لم يسبق لي أن تسلّقت جبلاً في حياتي».

قام بمحاولته الأولى لتسلق أعلى قمة في العالم بعد عام، عندما كان في الخامسة والثلاثين. لكنه لم ينجح في الوصول إلى القمة حتى محاولته الثالثة سنة 2008.

وأنجز مُذاك «التحدي الكبير للمستكشفين»، وهو تحدٍّ يتضمن تسلق أعلى القمم في كل قارة والوصول إلى القطبين الشمالي والجنوبي.

حمل عدد كبير من رحلاته الاستكشافية غاية نبيلة، هي جمع التبرعات لسوريا، والأطفال المكفوفين، ومرضى السرطان.

ودفعته الحرب في غزة إلى إعادة تسلق قمة إيفرست مع أنه كان قد تعهّد بعدم العودة إليها.

ويقول: «أنا أردني الأصل، وعائلتي من فلسطين، وأتفهم تماماً ما يمر به هؤلاء الأطفال».

بعد تسعة أشهر من التحضير، يأمل سلامة أن تفضي هذه الرحلة إلى نتيجة تحمل بُعداً رمزياً وأثراً ملموساً.

ويقول: «عندما تكون لديك قضية تؤمن بها إيماناً راسخاً من صميم قلبك وروحك وعقلك، أعتقد أنها تدفعك إلى السعي لتحقيقها». ويضيف: «إذا استطعنا إحداث تغيير ولو بسيطاً، فسأكون سعيداً». لكن طموحاته لا تتوقف عند الوصول إلى القمة، بل تنبع من هدف أوسع وأعمق.

ويقول: «حلمي أن أرى فلسطين حرة يوماً ما، وأن أتمكن من زيارتها».


«الاتحاد الدولي للجمباز» يرفع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا

رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
TT

«الاتحاد الدولي للجمباز» يرفع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا

رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)
رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022 (رويترز)

قرر «الاتحاد الدولي للجمباز»، الاثنين، رفع جميع القيود المفروضة على لاعبي روسيا وبيلاروسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022.

واكتفى «الاتحاد الدولي» ببيان مقتضب لم يوضح تفاصيل بشأن آلية تنفيذ القرار.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية «تاس» أن «الاتحاد الروسي للجمباز» أعلن أنه سيُسمح للاعبيه بالمشاركة مجدداً في المنافسات بالزي الرسمي وعلم روسيا ونشيدها الوطني، بعدما كان يسمح لهم بالمشاركة بصفة «رياضيين محايدين» منذ 2024.

وفي أوائل مايو (أيار) الحالي، رفعت «اللجنة الأولمبية الدولية» جميع العقوبات المفروضة على لاعبي بيلاروسيا، علماً بأن القيود تبقى سارية حتى الآن على رياضيي روسيا.

وكان لاعبو الدولتين قد مُنعوا من المشاركة في كثير من الرياضات بسبب الحرب في أوكرانيا.

وفي «الأولمبياد الشتوي» الذي أقيم خلال فبراير (شباط) الماضي، سمحت لهم «اللجنة الأولمبية الدولية» بالمنافسة بصفة «محايدين»، بينما شاركوا تحت أعلام بلادهم في «دورة الألعاب البارالمبية الشتوية».