برَّاك ناقش في دمشق التحديات التي تواجه «الدمج» واستكمال الانتخابات

نجمة لـ«الشرق الأوسط»: المحاصصة في مجلس الشعب «مرفوضة»... وتمثيل عادل يطبَّق في «الكفاءات»

المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التقي الرئيس أحمد الشرع في دمشق السبت (الرئاسة السورية)
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التقي الرئيس أحمد الشرع في دمشق السبت (الرئاسة السورية)
TT

برَّاك ناقش في دمشق التحديات التي تواجه «الدمج» واستكمال الانتخابات

المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التقي الرئيس أحمد الشرع في دمشق السبت (الرئاسة السورية)
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التقي الرئيس أحمد الشرع في دمشق السبت (الرئاسة السورية)

قالت مصادر مقربة من الحكومة السورية، إن زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برَّاك ولقاءه الرئيس أحمد الشرع، السبت، كانا ضروريين لمناقشة جملة من القضايا، أبرزها التغييرات الحكومية، وملف العلاقات السورية- اللبنانية، وما استجد من تغييرات فيه، كذلك استكمال انتخابات مجلس الشعب والانتخابات في الحسكة وعقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب، والتحديات التي تواجه قضايا الدمج وتنفيذ اتفاق 29 يناير (كانون الثاني).

وكتب توم برَّاك، في منشور له عبر منصة «إكس»، أن التقدم الذي تحقق في سوريا منذ نحو عام تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبجهود وزير الخارجية أسعد الشيباني: «كان لافتاً»، واعتبر برَّاك أن الفرص المقبلة «تبشر بتقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم».

وبينما تشهد عملية الدمج عرقلة في مسار دمج المؤسسات القضائية، وتسليم قصور العدل في محافظة الحسكة، تشهد المحافظة حراكاً سياسياً وقضائياً مكثفاً لاستكمال انتخابات مجلس الشعب التي تم تأجيلها، في ظل معارضة أحزاب وقوى كردية أعلنت رفضها تخصيص 4 مقاعد فقط للأكراد في المجلس، من أصل 210 مقاعد، باعتبار ذلك لا يعكس الحجم الحقيقي للأكراد في سوريا، ويشكل استمراراً لسياسات «التهميش والإقصاء» وفق وكالة أنباء «هاوار» الكردية.

المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري الدكتور نوار نجمة (سانا)

وقالت 10 قوى وأحزاب كردية في بيان الجمعة، إن تمثيل الأكراد بـ4 مقاعد في البرلمان لا يعكس حجمهم الحقيقي، ويشكل استمراراً لسياسات «التهميش والإقصاء»، مطالبة بتمثيلهم بما لا يقل عن 40 مقعداً من أصل 210.

إلا أن المقاعد الأربعة ليست الرقم النهائي لعدد ممثلي الأكراد في مجلس الشعب، حسب توضيح المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري نوار نجمة، لـ«الشرق الأوسط»، الذي أكد أن هذا «الرقم لا يعبِّر» عن عدد الأكراد المتوقع وصولهم إلى المجلس القادم؛ حيث ستضاف إلى المقاعد الأربعة المقاعد التي سيتم انتخابها، وأيضاً الأعضاء الذين سيتم تعيينهم من قبل رئاسة الجمهورية ضمن الثلث الخاص بالرئيس.

وحسب تقديرات نجمة، فإن «الرقم النهائي لن يكون قليلاً»، مع الإشارة إلى عدم وجود عدد ثابت (كوتا) خاصة بالمكون الكردي، وذلك لأن مبدأ المحاصصة «شبه مستحيل» في انتخابات مجلس الشعب الحالي، على جميع المستويات والمكونات والشرائح، ولأننا في «المرحلة الحالية لا نريد اعتماد مبدأ (الكوتا) كي لا يصبح تقليداً في المراحل القادمة».

على مستوى التمثيل الحزبي (الكردي)، أوضح نجمة أن هناك عدداً كبيراً من الأحزاب، كما أن النواب الذين يمثلون في أي برلمان حزباً معيناً فإن تمثيلهم يعود إلى ثقلهم الانتخابي ضمن المجتمع المنتخب وعدد المصوتين لحزبهم، إلا أن هذا ضمن الواقع الحالي «يتنافى تماماً مع مبدأ الديمقراطية والانتخابات العادلة التي تحدد عدد الأعضاء من أي حزب».

ولفت إلى أنه في مجالس الشعب المستقبلية، قد يزداد عدد مقاعد المكوِّن الكردي أو ينقُص، حسب العملية الانتخابية أو السباق الانتخابي المحتمل أن يجري في سوريا على غرار البرلمانات التي تعتمد مبدأ المحاصصة. وقال إن الحسم فيها إضافة لـ«الكوتا النسائية»، سيُترك لقانون الانتخاب الجديد الذي سيقره مجلس الشعب القادم.

مبنى مجلس الشعب في دمشق ينتظر عقد جلسته الأولى (أ.ف.ب)

وأكد نجمة أن التمثيل العادل لجميع مكونات الشعب السوري في هذه الانتخابات، سيكون «مضموناً على صعيد الكفاءات»؛ مشيراً إلى أن التحضير للانتخابات في محافظة الحسكة يجري بشكل جيد. وأضاف أنه بعد الانتهاء من انتخابات محافظة الحسكة، سيتم تعيين الثلث الأخير من قبل رئيس الجمهورية، تمهيداً لانعقاد الجلسة الأولى من مجلس الشعب.

صندوق انتخابات مجلس الشعب في سوريا ينتظر دوائر الحسكة وعين العرب (سانا)

وأصدرت اللجنة العليا للانتخابات في الـ11 من الشهر الجاري، قراراً ‏يتضمن القائمة النهائية للِّجان الفرعية في محافظة الحسكة للدوائر الانتخابية (الحسكة– المالكية– ‏القامشلي) ولدائرة في عين العرب بمحافظة حلب.

ويعتمد قانون انتخابات مجلس الشعب المؤقت على إجراء انتخابات غير مباشرة، وتم توزيع مقاعد المجلس على المحافظات حسب عدد السكان، وفق إحصاء سكاني جرى في سوريا عام 2011.

وحصلت محافظة دمشق على 10 مقاعد، وريف دمشق 12، وحمص 12، وحماة 12، والحسكة 10، واللاذقية 7، وطرطوس 5، ودير الزور 10، والرقة 6، ودرعا 6، ومحافظة إدلب 12 مقعداً، والسويداء 3 مقاعد، ومثلها القنيطرة.

ويعيِّن رئيس الجمهورية ثلث أعضاء مجلس الشعب، وعددهم 70، لـ«ضمان التمثيل العادل والكفاءة»، وفق الإعلان الدستوري المؤقت الناظم للحياة السياسية في المرحلة الانتقالية.


مقالات ذات صلة

«شاكوش اللاذقية» في قبضة الأمن السوري

المشرق العربي صورة أرشيفية متداولة لسعيد أحمد شاكوش الذي وشى بالعديد من الشباب السوريين في فترة نظام الأسد بمدينة اللاذقية

«شاكوش اللاذقية» في قبضة الأمن السوري

تورط شاكوش في اعتقال وتسليم أعداد كبيرة من أبناء محافظة اللاذقية إلى الأفرع الأمنية التابعة للنظام البائد، ولا يزال مصير بعضهم مجهولاً.

«الشرق الأوسط» (اللاذقية (سوريا))
المشرق العربي جندي إسرائيلي يخلع علم الدروز المعلّق على آلية عسكرية إسرائيلية قرب السياج الفاصل في قرية مجدل شمس (أ.ف.ب)

مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا ويطالبون بتشكيل مستوطنة

خلال وجودهم في المكان، قام أعضاء الحركة الاستيطانية بربط أنفسهم بالسياج؛ كي يصعبوا على القوات الإسرائيلية إجلاءهم من المكان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)

خاص ملفات ساخنة تختبر حاكم «المركزي» الجديد في سوريا

دخلت السلطة النقدية في سوريا مرحلة مفصلية جديدة عقب إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً جديداً للمصرف المركزي.

موفق محمد (دمشق)
الخليج وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك (واس)

فيصل بن فرحان يبحث مع براك مستجدات الأوضاع في سوريا

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في الرياض، الأحد، مع مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك، مستجدات الأوضاع في سوريا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي  المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك يلتقي الرئيس أحمد الشرع في دمشق السبت (الرئاسة السورية)

برَّاك: سوريا «مختبر لتوافق إقليمي»... والتقدم فيها ملحوظ

اعتبر المبعوث الأميركي توم برَّاك، أن سوريا حققت «تقدماً ملحوظاً» وباتت «مختبراً لتوافق إقليمي» قائم على الدبلوماسية، بعد عام من رفع واشنطن العقوبات عن دمشق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«شاكوش اللاذقية» في قبضة الأمن السوري

سعيد أحمد شاكوش أحد أبرز المتورطين بالعمل ضمن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة اللاذقية (الداخلية السورية)
سعيد أحمد شاكوش أحد أبرز المتورطين بالعمل ضمن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة اللاذقية (الداخلية السورية)
TT

«شاكوش اللاذقية» في قبضة الأمن السوري

سعيد أحمد شاكوش أحد أبرز المتورطين بالعمل ضمن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة اللاذقية (الداخلية السورية)
سعيد أحمد شاكوش أحد أبرز المتورطين بالعمل ضمن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة اللاذقية (الداخلية السورية)

أعلنت وزارة الداخلية أن الوحدات المختصة في قوى الأمن الداخلي تمكنت من إلقاء القبض على سعيد أحمد شاكوش، خلال عملية مداهمة في مدينة اللاذقية، وهو أحد أبرز المطلوبين للعدالة، ومتورط في العمل ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.

وقالت في منشور على منصاتها الرسمية، الأحد 17 مايو (أيار)، إن التحقيقات الأولية أثبتت تورط المذكور في اعتقال وتسليم أعداد كبيرة من أبناء محافظة اللاذقية إلى الأفرع الأمنية التابعة للنظام البائد، والذين لا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً حتى اليوم.

وأكدت الوزارة إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. وكانت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية قد ألقت القبض في 13 مايو على سعيد شاكوش، العميل السابق لدى فرع الأمن السياسي.

ونقلت محافظة اللاذقية عبر منصاتها الرسمية عن قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد عبد العزيز الأحمد، قوله: «ألقينا القبض على المجرم سعيد أحمد شاكوش».

وقال بيان الوزارة إن هذه العملية تأتي ضمن جهود وزارة الداخلية والجهات المعنية في ملاحقة ومحاسبة ‏المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري، انطلاقاً من تطبيق مبدأ عدم ‏الإفلات من العقاب، وتحقيق العدالة الانتقالية، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.‏

متداولة للواء علي يونس رئيس «الفرع 293»

من جهة أخرى، تناقلت مواقع سورية خبراً غير مؤكد عن اعتقال قوى الأمن اللواء علي يونس، رئيس «الفرع 293» سابقاً، وبدأت التحقيق معه على خلفية ملفات تتعلق بالفساد المالي والتجاوزات الأمنية.

وقال موقع «زمان الوصل» إن يونس شغل عدة مناصب قيادية ضمن المنظومة الأمنية للنظام السابق، من أبرزها نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية، ورئيس اللجنة الأمنية في محافظة حمص حتى عام 2013.

ويُعد «الفرع 293»، المعروف بـ«شؤون الضباط»، من أبرز المحطات في مسيرته الأمنية؛ نظراً لطبيعة عمله الحساسة المرتبطة بمراقبة ضباط الجيش والتحقيق معهم.


خمسة قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ)
سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ)
TT

خمسة قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ)
سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ)

قتل خمسة أشخاص بينهم طفلان، الأحد، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفقاً لوزارة الصحة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».

وأفادت الوزارة في حصيلة غير نهائية بمقتل ثلاثة أشخاص «بينهم طفل» وإصابة ثمانية آخرين «بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع» في غارة على بلدة طيرفلسيه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفرت غارات على بلدة طيردبا عن مقتل شخصين «بينهما طفلة وثلاثة جرحى». كما أصيب أربعة أشخاص في غارتين على بلدتي الزرارية وجبشيت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الجمعة، في ختام يوم ثانٍ من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، تمديد هدنة دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان)، وكان يفترض أن تنتهي، الأحد.

أما «حزب الله» فيواصل الإعلان عن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل الدولة العبرية، قائلاً إنها تأتي رداً على انتهاكات إسرائيل للهدنة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرفض «حزب الله» المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وهي الأولى منذ عقود بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في الثاني من مارس (آذار)، عن مقتل أكثر من 2900 شخص في لبنان، من بينهم أكثر من 400 شخص منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.


الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» أطلق 200 مقذوف خلال عطلة نهاية الأسبوع

دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» أطلق 200 مقذوف خلال عطلة نهاية الأسبوع

دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز)

قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن «حزب الله» أطلق نحو 200 مقذوف نحو الدولة العبرية وقواتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تواصل المواجهات بين الطرفين رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المسؤول، في بيان وزّعه الجيش: «خلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلق (حزب الله) نحو 200 مقذوف باتجاه دولة إسرائيل وقوات الجيش، في انتهاك واضح ومستمر لتفاهمات وقف إطلاق النار»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويسري الاتفاق منذ 17 أبريل (نيسان)، وكان من المقرر أن ينقضي الأحد. لكن تمّ الإعلان، الجمعة، عن تمديده 45 يوماً، بعدما عقد البلدان جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن برعاية أميركية.

ومنذ وقف إطلاق النار، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف «حزب الله» وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق تحتلها قواتها في المناطق المحاذية للحدود. كما يصدر جيشها بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

ويواصل «حزب الله» الإعلان عن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل الدولة العبرية، قائلاً إنها تأتي ردّاً على انتهاكات إسرائيل للهدنة.

وركّز الحزب في هجماته خلال الأسابيع الماضية على استخدام محلقات انقضاضية منخفضة التكلفة تعمل بالألياف البصرية، وتعرف باسم «إف بي في» (FPV)، ما يشكّل تحدياً للجيش نظراً لصعوبة التعامل معها قبل بلوغ أهدافها.

جنود من الجيش الإسرائيلي يحملون نعش ضابط قتل خلال المعارك في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة، الأحد: «نحن نواجه اليوم تحدّي تحييد طائرات (إف بي في) المسيّرة».

وأضاف: «هذا نوع محدد من التهديدات»، مؤكداً أنه أوعز «لإيجاد حل لهذا التهديد» ولأي تهديد مقبل محتمل.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير (شباط)، إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله» في 2 مارس (آذار) صواريخ باتجاه إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وردّت إسرائيل بشنّ غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 2900 شخص منذ 2 مارس، من بينهم عشرات منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية.

في المقابل، يقول الجيش الإسرائيلي إن 20 جندياً، ومتعاقداً مدنياً واحداً قتلوا في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب.