فاز مانشستر يونايتد 3-2 على نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد، في آخر مباراة له على أرضه ضمن موسم شهد تحسناً كبيراً، في الوقت الذي يقترب فيه النادي من إعلان تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً للفريق.
وسجل لوك شو وماتيوس كونيا وبرايان مبيومو الأهداف، في حين تمكن القائد برونو فرنانديز من معادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري بصناعته للهدف رقم 20، ليظل يونايتد في المركز الثالث برصيد 68 نقطة قبل جولة واحدة من النهاية، وبعد فوز كاريك ثماني مرات في تسع مباريات على ملعب «أولد ترافورد». ويحتل فورست المركز 16 برصيد 43 نقطة.
وافتتح المدافع شو التسجيل في الدقيقة الخامسة بعدما تابع كرة مرتدة سددها بقوة في الزاوية السفلية، مسجلاً أول أهدافه في الدوري منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأدرك موراتو، الذي سجل هدفه الأول مع فورست، التعادل في الدقيقة 53 بضربة رأس من مدى قريب. وأعاد كونيا التقدم لمانشستر يونايتد بعد دقيقتين بهدف تم احتسابه بعد مراجعة طويلة من تقنية الفيديو للتأكد من عدم وجود لمسة يد على مبيومو في بداية الهجمة.
وقال فيتور بيريرا مدرب فورست: «من المؤسف أن المباراة حُسمت بقرار يجب أن أتقبله؛ لأنه قرار الحكم، لكنه لا يمثل رأيي. بالنسبة لي، كانت لمسة يد واضحة جداً، لكنه قرر عدم إلغاء الهدف».
وسجل اللاعب الكاميروني، الذي أهدر عدة فرص في وقت سابق، الهدف الثالث في الدقيقة 76 بتسديدة متقنة بعد تمريرة عرضية من فرنانديز، لكن مورغان جيبس-وايت قلّص الفارق بعد ذلك بوقت قصير لتشهد نهاية اللقاء إثارة كبيرة.
وأصبح فرنانديز يتشارك الرقم القياسي في عدد التمريرات الحاسمة مع تييري هنري وكيفن دي بروين. وقال فرنانديز: «(زملائي في الفريق) كانوا يحاولون التسجيل من تمريراتي. أنا سعيد جداً بالتمريرة الحاسمة وبالفوز وبإنهاء الموسم على نحو رائع. وصلت إلى 20 (تمريرة حاسمة) اليوم. لنرَ، لدينا مباراة أخرى (ضد برايتون في 24 مايو/ أيار). هذا أعلى رقم حققته في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا فأنا سعيد جداً به».
وكانت المباراة بمنزلة وداع حار لكاسيميرو بعد أربعة مواسم، وقام المشجعون بتحية لاعب خط الوسط البرازيلي بحفاوة بالغة عندما تم استبداله في الدقيقة 80.
ومع ضمان كل فريق مصيره؛ إذ تأهل يونايتد لدوري أبطال أوروبا، في حين حافظ فورست على مكانه في دوري الأضواء في الموسم المقبل، لعب الفريقان بحرية في مباراة ممتعة، سدد فيها يونايتد ثماني تسديدات على المرمى، مقابل أربع تسديدات للفريق الزائر.
وهتف مشجعو يونايتد أملاً في تقديم فرنانديز تمريرة حاسمة أخرى، وكاد ديوغو دالوت وجوشوا زيركزي يسجلان في الوقت بدل الضائع؛ إذ ارتطمت تسديدة دالوت بالقائم، في حين أبعد لاعب الوسط إليوت أندرسون تسديدة زيركزي من حافة منطقة الجزاء. وأنقذ الحارس ماتس سيلز المحاولة الثانية لزيركزي.
ووجّه كاريك كلمة للجماهير بعد المباراة. وقال بعد أن خفتت الهتافات أخيراً: «يمكنني الاستماع إلى هذا طوال الليل. يا لها من طريقة لإنهاء الموسم هنا على ملعبنا! يا لها من مباراة! أعتقد أننا لعبنا بشكل رائع للغاية اليوم، من غير المعقول رؤية هذا المكان هكذا. خلال هذا الموسم، خضنا بعض المباريات الكبيرة جداً التي استمتعنا بها حقاً».

