غوارديولا: أدائي مع مان سيتي هذا الموسم «جيد»

جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: أدائي مع مان سيتي هذا الموسم «جيد»

جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)

أكد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الوقت لا يسمح له وللاعبيه بالاحتفال بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بسبب مباراة الفريق المقبلة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث، يوم الثلاثاء المقبل، مشيراً إلى أن الأداء هذا الموسم كان جيداً.

وتُوّج مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه (1-صفر) على تشيلسي، اليوم (السبت)، في المباراة النهائية للمسابقة.

وقال غوارديولا، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في اللحظة التي تهدأ فيها شرارة الحماس، سنعود إلى ديارنا. إنني شخص مرح».

أضاف المدير الفني الإسباني: «لقد كان أدائي جيداً هذا الموسم. كان الموسم الماضي الأصعب لأسباب عديدة».

وأشار: «هذا الموسم، الأمر يعتمد على سلوكنا اليومي. ربما استغرقنا بعض الوقت لإيجاد الاستقرار في الفريق. في الدوري الإنجليزي الممتاز لا مجال للانتظار».

وعن احتفالات مانشستر سيتي، صرح غوارديولا في ختام تصريحاته: «لن تكون الفرصة متاحة أمامنا للاحتفال كثيراً. كما تعلمون، سنلاقي بورنموث (خارج أرضنا يوم الثلاثاء المقبل) ستكون أصعب. سنحاول الذهاب إلى هناك وتحقيق نتيجة إيجابية».

ويأمل مانشستر سيتي في الحصول على لقبه المحلي الثالث هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطتين فقط خلف آرسنال (المتصدر)، وذلك قبل مرحلتين فقط على نهاية المسابقة.

وأصبح مانشستر سيتي رابع فريق يمتلك ثمانية ألقاب في المسابقة، التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.

ويتساوى مانشستر سيتي، الذي شارك في النهائي للمرة الـ15 في تاريخه، في الرصيد ذاته مع تشيلسي وليفربول وتوتنهام، التي حصلت أيضاً على كأس الاتحاد الإنجليزي ثماني مرات.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

رياضة عالمية مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

سيُجري المنتخب الإيراني لكرة القدم معسكراً إعدادياً بتركيا؛ حيث سيتقدم بطلب تأشيرات دخول للولايات المتحدة للمشاركة بكأس العالم التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عربية فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)

ركلات الترجيح تقصي الزمالك… وتقود اتحاد العاصمة للتتويج بـ«الكونفيدرالية»

قادت ركلات الترجيح فريق اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب الزمالك المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الحسين بطلاً لكأس الأردن (نادي الحسين)

«كأس الأردن»: اللقب من نصيب الحسين للمرة الأولى في تاريخه

توّج الحسين بلقب مسابقة كأس الأردن لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على الرمثا 3-0 في المباراة النهائية السبت على ستاد عمّان الدولي.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)

سيُجري المنتخب الإيراني لكرة القدم معسكراً إعدادياً في تركيا؛ حيث سيتقدم بطلب تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تنطلق، الشهر المقبل، بحسب ما أكد مدربه أمير قلعة نويي، السبت.

ويعود منتخب إيران إلى أنطاليا؛ حيث خاض معسكراً تدريبياً، ولعب مباريات ودية في مارس (آذار) الماضي.

ويصطحب المنتخب تشكيلة من 30 لاعباً، على أن تُقلص إلى الحد الأقصى المسموح به في كأس العالم وهو 26 لاعباً.

ويعد مهاجم إنتر الإيطالي السابق وأولمبياكوس اليوناني الحالي مهدي طارمي (33 عاماً) أبرز الوجوه في التشكيلة.

وقال قلعة نويي لموقع الاتحاد الإيراني لكرة القدم: «كان اختيار 30 لاعباً لهذا المعسكر التدريبي النهائي قبل كأس العالم أصعب قرار فني في مسيرتي التدريبية»، مضيفاً أنه اختار اللاعبين حصرياً على أساس «المعايير الفنية».

ويأمل المنتخب الإيراني خوض مباراتين وديتين في أنطاليا، وقد تم تأكيد واحدة بالفعل أمام غامبيا في 29 مايو (أيار) الحالي، بحسب ما قال سام مهدي زاده، الإيراني - الكندي الذي يترأس شركة تتولى تنظيم المباريات الودية للمنتخب.

وفي وقت سابق، أفاد موقع «فوتبول 360» الإيراني بأن «المرحلة المقبلة من تحضيرات المنتخب الوطني ستُقام في أنطاليا بتركيا»، مشيراً إلى أن المنتخب سيتوجه بعد ذلك إلى ولاية أريزونا (جنوب غربي الولايات المتحدة) لمواصلة استعداداته.

ولم يُعرف بعد الموعد الدقيق لمغادرة الإيرانيين إلى تركيا، كما يُفترض أن يستغل اللاعبون وجودهم في هذا البلد لإنجاز الإجراءات المتعلقة بالحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، في ظل النزاع القائم بين طهران وواشنطن.

وبحسب موقع «ورزش 3» الرياضي الإيراني، من المتوقع أن يغادر المنتخب إيران، السبت.

وتأتي هذه المعلومات غداة تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج الذي أكد أن أي تأشيرة لم تُمنح بعد لـ«تيم ملي» لدخول الولايات المتحدة في إطار المونديال (11 يونيو /حزيران - 19 يوليو/تموز).

ومن المرتقب أن يلتقي تاج برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، في وقت تسعى فيه طهران للحصول على ضمانات لمنتخبها بشأن الإقامة في الولايات المتحدة.

ونقلَت وكالة «إيرنا» عن رئيس الاتحاد الإيراني قوله أيضاً إن اللاعبين سيخضعون لإجراء أخذ بصمات الأصابع ضمن مسار طلب التأشيرة، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في تفادي تنقل يتجاوز 450 كيلومتراً بين أنطاليا وأنقرة لهذا الغرض.

وسيُقيم المنتخب الإيراني معسكره الأساسي في مدينة توكسون بولاية أريزونا، على أن يستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو، قبل أن يلاقي بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة.


«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها، بفوزها في النهائي، السبت، على الأميركية كوكو غوف الرابعة عالمياً 6 - 4 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 2.

وبعد مباراة ماراثونية استغرقت ساعتين و49 دقيقة، عادت ابنة الـ31 عاماً إلى منصة التتويج في العاصمة الإيطالية للمرة الأولى منذ 2018 حين تُوِّجت باللقب للموسم الثاني توالياً، والذي كان الأخير لها من أصل 4 قبل اليوم في دورات الألف نقطة، في حين سقطت غوف في النهائي للعام الثاني توالياً بعدما خسرت في 2025 أمام الإيطالية جاسمين باوليني.

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا «يسار» تصافح منافستها الأميركية كوكو غوف (أ.ف.ب)

وكانت سفيتولينا قد تُوِّجت بالبطولة عامَي 2017 و2018، علماً بأنَّها رفعت رصيدها إلى 8 انتصارات في المباريات النهائية التي خاضتها على الملاعب الرملية، دون أن تتلقى أي خسارة. وبهذا الفوز، تمكَّنت سفيتولينا من تحسين سجل مواجهاتها ضد غوف، حيث حققت انتصارها الرابع في تلك السلسلة، مقابل خسارتين أمام نظيرتها الأميركية، علماً بأنَّها فازت في جميع اللقاءات الثلاثة الأخيرة التي أُقيمت بينهما هذا العام.

وسبق للاعبة الأوكرانية أن انتصرت على غوف في مسابقتَي أستراليا ودبي هذا العام، بخلاف بطولة روما.


فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
TT

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت، اللقب الكبير رقم 15 الذي يحققه بقيادة المدرب بيب غوارديولا، أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي، وهو ما يفتقر إليه النادي اللندني. وفاز غوارديولا بكأس الاتحاد ثلاث مرات منذ توليه مسؤولية سيتي قبل 10 سنوات، بالإضافة إلى فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات وكأس الرابطة خمس مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.

ورغم أن أيام غوارديولا في مانشستر سيتي قد تكون على وشك الانتهاء، فإن المدرب الإسباني قد يضيف إلى رصيده من الألقاب هذا الشهر إذا تعثر آرسنال، متصدر الدوري، في آخر مباراتين من الموسم.

وبعد فوز السبت، سارع لاعبو مانشستر سيتي إلى الإشادة بغوارديولا (55 عاماً)، الذي أمضى أطول فترة مع ناد واحد بين المدربين الحاليين في الدوري.

وحسم المباراة هدف بارع بالكعب سجله أنطوان سيمينيو في الدقيقة 72 بعد تمريرة عرضية من هالاند.

وقال القائد برناردو سيلفا، الذي من المقرر أن يغادر مانشستر سيتي في نهاية الموسم، إنه يدين للمدرب الكاتالوني بكثير من الفضل في نجاح مسيرته. وقال صانع الألعاب البرتغالي: «غيّر نظرتي لكرة القدم. قضيت 80 في المائة من مسيرتي تحت إمرته. كل ما كنت آمل تحقيقه كان معه». وقال المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي سيغادر مانشستر سيتي أيضاً هذا الشهر، إن المعايير التي وضعها غوارديولا فريدة من نوعها بين المدربين. وقال ستونز لتلفزيون «تي إن تي»: «عقلية الفوز هذه لا تشبه أي شيء رأيته من قبل».

وأشار غوارديولا نفسه إلى صبر كبار مسؤولي مانشستر سيتي الذين دعموه خلال الفترات العصيبة، على عكس القرارات السريعة التي اتخذتها أندية أخرى بإقالة مدربيها فور تراجع الأداء.

وقال للصحافيين: «أحد أكبر النجاحات هو الاستقرار الذي أحاط بي. دون ذلك، لن يتحقق هذا النجاح. هذا مستحيل».

وتكهنت وسائل إعلام بريطانية بأن غوارديولا قد يغادر سيتي في نهاية هذا الموسم، رغم أنه قال إن عقده لا يزال سارياً لمدة عام آخر. وعندما سئل من قبل «تي إن تي» السبت عن شائعات رحيله المبكر، قال: «أي شائعات؟» ثم وضع الميكروفون جانباً. وعلى النقيض من السنوات العشر الحافلة بالبطولات التي قضاها غوارديولا في مانشستر سيتي، انفصل تشيلسي عن المدرب إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني) الماضي، وخليفته ليام روزنير في أبريل (نيسان) بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المنصب.

وأقال مالكو تشيلسي، الذين يقودهم صندوق استثمار خاص، خمسة مدربين منذ استحواذهم على النادي في 2022، ويهدفون إلى تعيين مدرب جديد مع بداية الموسم المقبل. وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن تشابي ألونسو، لاعب الوسط السابق في ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونيخ، هو المرشح الأوفر حظاً لتولي المسؤولية في ستامفورد بريدج. وقاد المدرب الإسباني باير ليفركوزن الألماني للفوز بثنائية الدوري والكأس المحليين وتولى تدريب ريال مدريد.

ويواجه المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين الآن مهمة رفع معنويات لاعبيه قبل استضافة توتنهام هوتسبير المهدد بالهبوط يوم الثلاثاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، ورحلة الجولة الأخيرة إلى سندرلاند. ويحتل تشيلسي المركز التاسع في الترتيب «دون أي أمل» في التأهل للمسابقات القارية. وقال ماكفارلين إن تشيلسي كان يستحق ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي عندما قام عبد القادر خوسانوف بعرقلة جوريل هاتو في الشوط الثاني على ملعب ويمبلي، وإن فريقه كان نداً لفريق غوارديولا في جميع الجوانب باستثناء استغلال الفرص. وقال للصحافيين: «لم يحصل اللاعبون على ما يستحقونه اليوم، وأحياناً قد تكون كرة القدم قاسية. شعرت أننا كنا نداً لأحد أفضل الفرق في العالم».