«الدوري الماسي»: ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر لأول مرة

الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)
الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الماسي»: ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر لأول مرة

الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)
الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا يفوز بسباق 100 متر في شاوشينغ (أ.ف.ب)

تفوَّق الجنوب أفريقي جيفت ليوتليلا على فرديناند أومانيالا وكيني بيدناريك ليفوز بسباق 100 متر في لقاء شنغهاي للدوري الماسي، السبت، في حين أخفق موندو دوبلانتيس في محاولته لتحطيم الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة.

وانطلق ليوتليلا في اللحظات الأخيرة ليفوز بالسباق الذي حسمه السبق الضوئي، متفوقاً على الكيني أومانيالا والأميركي بيدناريك، الحائز ميداليتين أولمبيتين في سباق 200 متر. وأنهى الجنوب أفريقي السباق بزمن 9.97 ثانية ليحقِّق فوزه الأول في الدوري الماسي.

وقال ليوتليلا (28 عاماً)، والذي احتلَّ المركز الخامس في بطولة العالم العام الماضي: «هذا يعني الكثير... كانت انطلاقتي جيدة، لكنها لم تكن رائعة. حاولت فقط الحفاظ على رباطة جأشي، وعلى إيقاعي، وتقديم أداء قوي».

وتفوَّقتْ الجامايكية شيريكا جاكسون على شوناي ميلر-أويبو، من جزر البهاما، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات، بينما احتلت الأميركية أنافيا باتل المركز الثالث متفوقة على مواطنتها شاكارى ريتشاردسون، التي فازت بفضية سباق 100 متر في «أولمبياد باريس».

وفازت البطلة الأولمبية الأميركية، ماساي راسل، بسهولة بسباق 100 متر حواجز للسيدات، بزمن قدره 12.25 ثانية، وهو أسرع زمن في العالم هذا العام. وفي سباق 110 أمتار حواجز للرجال، خسر بطل العالم، الأميركي كورديل تينش أمام مواطنه جمال بريت.

فاز دوبلانتيس بسهولة في منافسات القفز بالزانة للرجال، إذ تفوَّق على أقرب منافسيه كورتيس مارشال بعد تجاوزه 5.80 متر.

وسجَّل السويدي، البالغ عمره 26 عاماً، 6.12 متر بسهولة قبل أن يحاول تخطي 6.32 متر سعياً لتحسين رقمه القياسي العالمي رقم 15 الذي حقَّقه في مارس (آذار) بقفزة بلغت 6.31 متر. لكنه لم يتمكَّن من ذلك.

وقال دوبلانتيس: «كانت محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي جيدة، وأتمنى أن أتمكَّن من تحسين الانطلاقة والسرعة والطاقة، وعندها سيكون الأمر جيداً».

وفي مسابقة دفع الجلة للسيدات، قدَّمت الهولندية جيسيكا شيلدر أداءً مذهلاً، مسجِّلة 21.09 متر لتحتل المركز الأول متقدمة على بطلة العالم مرتين، تشيس جاكسون.

وفاز الآيرلندي مارك إنجليش بسباق 800 متر للرجال في نهاية متقاربة، حيث اقترب جميع المتسابقين تقريباً من خط النهاية معاً، متفوقاً على كيثوبوجيل هاينغورا وبراندون ميلر.

ولم تجد الكينية فيث كيبيغون صعوبةً تذكر في الفوز بسباق 5000 متر في الهواء الطلق لأول مرة عام 2026، بزمن قدره 14 دقيقة و24.14 ثانية، وهو أفضل زمن هذا العام.

وقالت كيبيغون، الحائزة 3 ذهبيات أولمبية في سباق 1500 متر والتي فازت أيضاً بالميدالية الفضية في سباق 5000 متر في «أولمبياد باريس»: «إنه شعور رائع، كان سباقاً جيداً. بداية موسم إيجابية... سأستمر في خوض سباقَي 1500 متر و5000 متر... أريد فقط أن أكون في أفضل حالاتي، وأرى كيف سيكون أدائي».


مقالات ذات صلة

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

رياضة عالمية الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الحسين بطلاً لكأس الأردن (نادي الحسين)

«كأس الأردن»: اللقب من نصيب الحسين للمرة الأولى في تاريخه

توّج الحسين بلقب مسابقة كأس الأردن لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على الرمثا 3-0 في المباراة النهائية السبت على ستاد عمّان الدولي.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين فخور بأداء لاعبي تشيلسي بنهائي كأس إنجلترا

أكد كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام مانشستر سيتي معرباً عن فخره بمستوى لاعبيه

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البطل القطري ناصر صالح العطية (رويترز)

«رالي الأردن»: ناصر العطية يحرز اللقب للمرة الـ18

واصل البطل القطري ناصر صالح العطية تألقه في بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما توج بلقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)
الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها، بفوزها في النهائي، السبت، على الأميركية كوكو غوف الرابعة عالمياً 6 - 4 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 2.

وبعد مباراة ماراثونية استغرقت ساعتين و49 دقيقة، عادت ابنة الـ31 عاماً إلى منصة التتويج في العاصمة الإيطالية للمرة الأولى منذ 2018 حين تُوِّجت باللقب للموسم الثاني توالياً، والذي كان الأخير لها من أصل 4 قبل اليوم في دورات الألف نقطة، في حين سقطت غوف في النهائي للعام الثاني توالياً بعدما خسرت في 2025 أمام الإيطالية جاسمين باوليني.

الأوكرانية إيلينا سفيتولينا «يسار» تصافح منافستها الأميركية كوكو غوف (أ.ف.ب)

وكانت سفيتولينا قد تُوِّجت بالبطولة عامَي 2017 و2018، علماً بأنَّها رفعت رصيدها إلى 8 انتصارات في المباريات النهائية التي خاضتها على الملاعب الرملية، دون أن تتلقى أي خسارة. وبهذا الفوز، تمكَّنت سفيتولينا من تحسين سجل مواجهاتها ضد غوف، حيث حققت انتصارها الرابع في تلك السلسلة، مقابل خسارتين أمام نظيرتها الأميركية، علماً بأنَّها فازت في جميع اللقاءات الثلاثة الأخيرة التي أُقيمت بينهما هذا العام.

وسبق للاعبة الأوكرانية أن انتصرت على غوف في مسابقتَي أستراليا ودبي هذا العام، بخلاف بطولة روما.


فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
TT

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت، اللقب الكبير رقم 15 الذي يحققه بقيادة المدرب بيب غوارديولا، أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي، وهو ما يفتقر إليه النادي اللندني. وفاز غوارديولا بكأس الاتحاد ثلاث مرات منذ توليه مسؤولية سيتي قبل 10 سنوات، بالإضافة إلى فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات وكأس الرابطة خمس مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.

ورغم أن أيام غوارديولا في مانشستر سيتي قد تكون على وشك الانتهاء، فإن المدرب الإسباني قد يضيف إلى رصيده من الألقاب هذا الشهر إذا تعثر آرسنال، متصدر الدوري، في آخر مباراتين من الموسم.

وبعد فوز السبت، سارع لاعبو مانشستر سيتي إلى الإشادة بغوارديولا (55 عاماً)، الذي أمضى أطول فترة مع ناد واحد بين المدربين الحاليين في الدوري.

وحسم المباراة هدف بارع بالكعب سجله أنطوان سيمينيو في الدقيقة 72 بعد تمريرة عرضية من هالاند.

وقال القائد برناردو سيلفا، الذي من المقرر أن يغادر مانشستر سيتي في نهاية الموسم، إنه يدين للمدرب الكاتالوني بكثير من الفضل في نجاح مسيرته. وقال صانع الألعاب البرتغالي: «غيّر نظرتي لكرة القدم. قضيت 80 في المائة من مسيرتي تحت إمرته. كل ما كنت آمل تحقيقه كان معه». وقال المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي سيغادر مانشستر سيتي أيضاً هذا الشهر، إن المعايير التي وضعها غوارديولا فريدة من نوعها بين المدربين. وقال ستونز لتلفزيون «تي إن تي»: «عقلية الفوز هذه لا تشبه أي شيء رأيته من قبل».

وأشار غوارديولا نفسه إلى صبر كبار مسؤولي مانشستر سيتي الذين دعموه خلال الفترات العصيبة، على عكس القرارات السريعة التي اتخذتها أندية أخرى بإقالة مدربيها فور تراجع الأداء.

وقال للصحافيين: «أحد أكبر النجاحات هو الاستقرار الذي أحاط بي. دون ذلك، لن يتحقق هذا النجاح. هذا مستحيل».

وتكهنت وسائل إعلام بريطانية بأن غوارديولا قد يغادر سيتي في نهاية هذا الموسم، رغم أنه قال إن عقده لا يزال سارياً لمدة عام آخر. وعندما سئل من قبل «تي إن تي» السبت عن شائعات رحيله المبكر، قال: «أي شائعات؟» ثم وضع الميكروفون جانباً. وعلى النقيض من السنوات العشر الحافلة بالبطولات التي قضاها غوارديولا في مانشستر سيتي، انفصل تشيلسي عن المدرب إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني) الماضي، وخليفته ليام روزنير في أبريل (نيسان) بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المنصب.

وأقال مالكو تشيلسي، الذين يقودهم صندوق استثمار خاص، خمسة مدربين منذ استحواذهم على النادي في 2022، ويهدفون إلى تعيين مدرب جديد مع بداية الموسم المقبل. وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن تشابي ألونسو، لاعب الوسط السابق في ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونيخ، هو المرشح الأوفر حظاً لتولي المسؤولية في ستامفورد بريدج. وقاد المدرب الإسباني باير ليفركوزن الألماني للفوز بثنائية الدوري والكأس المحليين وتولى تدريب ريال مدريد.

ويواجه المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين الآن مهمة رفع معنويات لاعبيه قبل استضافة توتنهام هوتسبير المهدد بالهبوط يوم الثلاثاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، ورحلة الجولة الأخيرة إلى سندرلاند. ويحتل تشيلسي المركز التاسع في الترتيب «دون أي أمل» في التأهل للمسابقات القارية. وقال ماكفارلين إن تشيلسي كان يستحق ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي عندما قام عبد القادر خوسانوف بعرقلة جوريل هاتو في الشوط الثاني على ملعب ويمبلي، وإن فريقه كان نداً لفريق غوارديولا في جميع الجوانب باستثناء استغلال الفرص. وقال للصحافيين: «لم يحصل اللاعبون على ما يستحقونه اليوم، وأحياناً قد تكون كرة القدم قاسية. شعرت أننا كنا نداً لأحد أفضل الفرق في العالم».


مكفارلين فخور بأداء لاعبي تشيلسي بنهائي كأس إنجلترا

كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين فخور بأداء لاعبي تشيلسي بنهائي كأس إنجلترا

كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

أكد كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام مانشستر سيتي، معرباً عن فخره بمستوى فريقه رغم إخفاقه في التتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وخسر تشيلسي صفر - 1 أمام مانشستر سيتي، في المباراة النهائية لكأس إنجلترا، السبت، على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وأحرز الغاني أنطوان سيمينيو، هدف مانشستر سيتي الوحيد في الدقيقة 71 من عمر المباراة، التي شهدت مطالبة لاعبي تشيلسي بالحصول على أكثر من ركلة جزاء، ولكن دون جدوى.

وقال مكفارلين في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت مباراة غريبة، لكنني فخور بالأداء. أعتقد أنها كانت متكافئة للغاية».

وأضاف مكفارلين: «أهنئ مانشستر سيتي، فقد فازوا في النهاية، لكنني أعتقد أن الفريقين كانا متكافئين تماماً. لقد قدمنا أداءً رائعاً أمامهم».

وأوضح: «لقد كانت لدينا لحظات كنا فيها الفريق الأفضل، وكانت لديهم لحظات كانوا فيها الفريق الأفضل، وتم حسم المباراة بلحظة تألق واحدة».

واختتم مكفارلين تصريحاته قائلاً: «أعتقد أن الفريقين صنعا فرصاً متشابهة. لم يحالفنا الحظ اليوم أيضاً. أعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء لمصلحة جوريل هاتو، وفي يوم آخر كنا سنحصل عليها. بالنسبة لي إنها ركلة جزاء واضحة».

وواصل مانشستر سيتي، الذي حقق 11 انتصاراً و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ14 الأخيرة التي جمعت الفريقين في جميع البطولات، تفوقه الساحق على تشيلسي.

وفشل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية، وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريباً، وتحديداً منذ تغلبه عليه 1 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021.