إسرائيل تقول إنها قتلت أكثر من 220 عنصراً من «حزب الله» في أسبوع

دخان قصف إسرائيلي في جنوب لبنان كما يبدو من بلدة مرجعيون (رويترز)
دخان قصف إسرائيلي في جنوب لبنان كما يبدو من بلدة مرجعيون (رويترز)
TT

إسرائيل تقول إنها قتلت أكثر من 220 عنصراً من «حزب الله» في أسبوع

دخان قصف إسرائيلي في جنوب لبنان كما يبدو من بلدة مرجعيون (رويترز)
دخان قصف إسرائيلي في جنوب لبنان كما يبدو من بلدة مرجعيون (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته قتلت أكثر من 220 مسلحاً من «حزب الله» في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي، وذلك مع دخول الجولة الجديدة من المحادثات المباشرة بين البلدين يومها الثاني.

وقال الجيش في منشور عبر منصة «إكس» إنه قضى على «أكثر من 220 مخرباً من منظمة (حزب الله) الإرهابية عملوا على الدفع بمخططات إرهابية» ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف أنه خلال الفترة نفسها هاجم «أكثر من 440 بنية تحتية تابعة» لـ«حزب الله» في مناطق مختلفة بجنوب لبنان.

وكان لبنان وإسرائيل قد اتفقا على هدنة في 17 أبريل (نيسان)، إلا أن القتال لا يزال مستمراً بين القوات الإسرائيلية و«حزب الله» وسط تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

ويعقد مبعوثو البلدين حالياً جولة ثالثة من المحادثات بهدف إنهاء القتال، إلا أن أياً من الطرفين لم يُدلِ بتصريح علني في ظل استمرار الهجمات.

ومنذ اندلاع الحرب في الثاني من مارس (آذار)، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 2951 شخصاً وإصابة 8988 آخرين بجروح، وفق حصيلة نشرتها الجمعة. وتشمل هذه الحصيلة وفق «حزب الله» مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الإسرائيلية.

وبين هؤلاء 400 شخص على الأقل قتلوا بعد سريان وقف إطلاق النار، وفقاً لحصيلة جمعتها «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى بيانات السلطات.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل أحد جنوده «خلال المعارك في جنوب لبنان»، ليرتفع بذلك إلى 20 عدد القتلى الإسرائيليين في لبنان منذ بدء الحرب مع «حزب الله» في الثاني من مارس، هم 19 جندياً وشخص مدني متعاقد مع الجيش.


مقالات ذات صلة

«الخارجية الأميركية»: تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً

المشرق العربي دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

«الخارجية الأميركية»: تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي اللذين أجريا محادثات في واشنطن اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي وزيرة التربية ريما كرامي خلال مؤتمر صحافي يوم الجمعة (الوكالة الوطنية للإعلام)

الأزمات والحروب المتلاحقة تهدد مستوى التعليم في لبنان

لم يكن قرار وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان ريما كرامي إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام مفاجئاً للطلاب وأهاليهم.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على مدينة صور بجنوب لبنان (أ.ف.ب) p-circle

الأمم المتحدة: مفاوضات لبنان وإسرائيل توفّر «فرصة حاسمة» لوقف الحرب

عدّ منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، الجمعة، أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تشكِّل «فرصة حاسمة» لوقف الحرب، مندداً باستمرار غارات تل أبيب.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص رجل يتفقد سيارته المتضررة وسط أنقاض محال دمّرتها غارات إسرائيلية سابقة في حي الحوش بمدينة صور جنوب لبنان (أ.ب)

خاص إسرائيل ما بعد الهدنة: من الردع إلى إعادة تشكيل الحدود

لم تعد الهدنة في جنوب لبنان فاصلاً بين الحرب والسلم؛ بل تحوّلت إلى منصة إسرائيلية لإعادة تشكيل الميدان وفرض وقائع أمنية وجغرافية جديدة بالنار.

صبحي أمهز (بيروت)
شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يجلون جنديا مصاباً من أرض المعركة (أرشيفية)

الجيش الإسرائيلي يُعلن مقتل أحد جنوده في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان، ما يرفع إلى 20 حصيلة عناصره الذين لقوا مصرعهم منذ منذ بدء حربه مع «حزب الله» المدعوم من إيران.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

رئيس الوزراء اللبناني: نريد دولة بسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أ.ف.ب)
TT

رئيس الوزراء اللبناني: نريد دولة بسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة: «نريد دولة بسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني»، داعياً إلى الكف عن القيام بمغامرات «عبثية» في خدمة مصالح أجنبية.

ودعا إلى دعم عربي ودولي في محادثات بلاده مع إسرائيل.

وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها منظمة غير حكومية في بيروت، عبّر سلام عن أمله في «حشد الدعم العربي والدولي لتعزيز» موقف لبنان في المحادثات مع إسرائيل، وذلك بُعيد انتهاء الجولة الثالثة من هذه المحادثات في واشنطن والتي أفضت إلى تمديد الهدنة السارية حالياً 45 يوماً إضافياً.

وفي رسالة ضمنية إلى «حزب الله»، قال سلام: «كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أو مصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا»، مجدداً تأكيد ضرورة أن يكون في لبنان «سلاح واحد» هو سلاح الجيش اللبناني.


«الخارجية الأميركية»: تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«الخارجية الأميركية»: تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي اللذين أجريا محادثات في واشنطن اتفقا على «تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً لتمكين إحراز مزيد من التقدم»، على أن يُستأنف المسار السياسي للمفاوضات يومي الثاني والثالث من يونيو (حزيران) المقبل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت: «سيتم تمديد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في 16 أبريل (نيسان) الماضي لمدة 45 يوماً أخرى لإحراز مزيد من التقدم».

ووصفت ‌وزارة ⁠الخارجية ​المحادثات التي أُجريت في واشنطن، الخميس واليوم الجمعة، بأنها «مثمرة للغاية»، وقالت إن البلدين سيجريان مفاوضات جديدة في الثاني والثالث من ⁠يونيو.

وقال الوفد اللبناني في واشنطن إن تمديد الهدنة يفتح مساراً سياسياً نحو «استقرار دائم».

ومحادثات هذا الأسبوع هي ‌الثالثة ‌بين الطرفين منذ أن ​كثفت إسرائيل هجماتها ‌الجوية على لبنان بعد ‌أن أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي، ‌بعد 3 أيام من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على ⁠إيران. ووسعت ⁠إسرائيل نطاق غزوها البري لجنوب لبنان، الشهر الماضي.

واستمرت الحرب الإسرائيلية في لبنان منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار في 16 أبريل، إلا أن الأعمال القتالية انحصرت إلى حد كبير في ​جنوب لبنان ​منذ ذلك الحين.


إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ«حماس» في غزة

اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
TT

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ«حماس» في غزة

اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفته بأنه قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية: «بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت الإرهابي الخطير عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لـ(حماس) وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023».

وجاء في البيان، الذي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الحداد كان مسؤولاً عن قتل واختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود» الجيش الإسرائيلي.

وأضاف البيان: «لقد احتجز رهائننا في أَسْرٍ وحشي، ودبّر هجمات إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنزع سلاح (حماس) وتجريد قطاع غزة من السلاح».

ولم تردَّ «حماس»، حتى الآن، على طلب للتعليق ‌على مصير الحداد، الذي ‌تولّى القيادة العسكرية ​للحركة ‌في قطاع ​غزة، بعد أن قتلت إسرائيل القائد محمد السنوار في مايو (أيار) 2025.

والحداد أبرز مسؤول في «حماس» تستهدفه إسرائيل بغارة جوية منذ اتفاق أكتوبر الماضي الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة.

يأتي هذا الهجوم في وقتٍ تُحكم ‌فيه الحركة قبضتها ‌على شريط ضيق من الأراضي ​على ساحل قطاع ‌غزة.

وقال مُسعفون وشهود عيان في غزة ⁠إن غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة آخرين. ولم تتضح هوية القتيل حتى الآن.

وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور، بعد وقت قصير. ولم تردْ أنباء، حتى الآن، عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الغارة ​الثانية.